بلاس إنفانتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة فنية لبلاس إنفانتي ، شريش

بلاس إنفانتي باريث دي بارغاس (بالإسبانية: Blas Infante Pérez de Vargas) (بلدة قشريش ، مقاطعة مالقة، 5 يوليو 1885إشبيلية 11 أغسطس 1936) رجل سياسة ومفكر وكاتب أندلسي ويعتبر أبو القومية الأندلسية الحديثة.

تعرّف إنفانتي إبان مقامه في غرناطة على التراث الإسلامي الأندلسي، وأخذ شعوره الفطري شكل الهوية الإسلامية الأندلسية، وفي تهيئة لمباراة العدالة، زار إنفانتي إشبيلية وقرطبة ومجريط، واجتمع بزعماء الحركة الأندلسية ، وأصبح يعتقد أن الهوية الأندلسية ليست هوية عرق أو دم، لكنها هوية وجود ومعرفة. وفي سنة 1907 زار إنفانتي إشبيلية فوجد فيها نشاطًا فكريًّا كبيرًا. وفي مشروع الدستور المحلي لمنطقة الأندلس سنة 1931 طرح فكرة إنشاء فدرالية تجمع بين بلاد المغرب ومنطقة أندلسيا تجمعهما "أخوة سياسية" بعيدا عن الفكر الاستعماري.[1]

مسيرته[عدل]

النشاط السياسي[عدل]

في سنة 1910 عُيِّن إنفانتي عدلاً في بلدة قنطيانة، فسكن إشبيلية القريبة منها، وأصبح ينتقل بين البلدتين ، تأثر إنفانتي في إشبيلية بمفكريها الأندلسيين ، وساهم في أنشطتهم الثقافية ، و في 28 نوفمبر 1913 ، قُبِل إنفانتي في مجلس المحامين ، و في 23 مارس 1914، ألقى خطابًا في "أتينيو" إشبيلية عن "النظرية الأندلسية" كان أساس كتابه التاريخي عن القومية الأندلسية، و في نفس السنة فتح مكتب محاماه في إشبيلية ، و في سنة 1914 ، ظهرت الطبعة الأولى من كتابه "النظرية الأندلسية".

زيارة المغرب[عدل]

سنة 1924، في ذروة معارك الريف ضد المستعمر الأسباني في المغرب، وثلاثة سنوات على انتهاء معركة أنوال التي أشعلت الصراع في الداخل الإسباني وتسببت في سخط الكتلان والجيش، زار إنفانتي قبر المعتمد بن عباد في أغمات بالقرب من مراكش، حيث تعرَّف على بعض أبناء المنحدرين من أسر هاجرت من الأندلس. وفي يوم 15 سبتمبر 1924 أعلن الشهادتان واعتنق الإسلام في مسجد صغير بأغمات وتسمى باسم أحمد. وكان من بين الشهود مغربيين من المنحدرين من الموريسكيين: عمر الدكالي وآخر من قبائل بني الأحمر.[2][3]

بعد إشهار إسلامه على أيديهم حاول ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية.[4]

نصب تذكاري لبلاس إنفانتي ، أب الأندلس ، في المكان الذي أعدم فيه من طرف فرقة من الكتائب سنة 1936

قتله[عدل]

عندما استولت قوات فرانكو على إشبيلية في بداية الحرب الاهلية الأسبانية، هجمت فرقة من الكتائب الإسبانية على إنفانتي في بيته دار الفرح بقورية ديل ريو، وساقته إلى إشبيلية، وقتل من دون محاكمة جنباً مع معتقلين اثنين في 11 أغسطس 1936 في الكيلومتر الرابع في الطريق الفاصل بين إشبيلية وقرمونة رميًا بالرصاص. بعد أربع سنوات من الحادث أصدرت محكمة المسؤوليات السياسية، التي أنشئت بعد الحرب، حكما بإعدامه وبغرامة مالية يدفعها ورثته، وفقا لوثيقة مؤرخة في 4 مايو 1940.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ PROYECTO DE ESTATUTO DE GOBIERNO AUTÓNOMO DE ANDALUCÍA. 1931 ( redactado entre el 11 de julio y el 3 de agosto de 1931. Art. 1º párrafo 4º. Federación Andalucía-Marruecos:
    ««Aspira (Andalucía) asimismo a que las relaciones con Marruecos se truequen de colonizadoras en fraternidad política, y sea posible una cooperación de fundamento cultural a base de la personalidad norteafricana en inteligencia federativa con Andalucía»»
  2. ^ Gustavo Bueno. Un musulmán va a ser reconocido en referéndum como "Padre de la Patria andaluza". Enero de 2007.
  3. ^ Blas Infante y el Islam.
  4. ^ بلاس إنفانتي وبعث الهوية الأندلسية