بيئة تعلم افتراضية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بيئة التعلم الافتراضية ((virtual learning environment (VLE) هي نظام يهدف إلى دعم التعليم والتعلم، ويجب تمييزه عن إدارة بيئة إدارة التعلم، حيث يتم التركيز على الإدارة.

نظرة عامة[عدل]

تعمل بيئة التعلم الافتراضية عادة من خلال الانترنت وتقوم بتوفير مجموعة من الأدوات المناسبة للعملية التعلمية مثل التقييم، (ولا سيما التي يمكن أتمتة تصليحها تلقائيا مثل اختبارات الاختيارات المتعددة)، والاتصالات، وتحميل المحتوى، وتسليم عمل الطلاب، وتقييم الأقران، وإدارة المجموعات الطلابية، وجمع وتنظيم درجات الطلاب، والقيام بالاستبيانات وأدوات تتبع ومراقبة، وما إلى ذلك. وتشمل المميزات الجديدة في هذه النظم استخدام الويكي، والمدونات وقارئات الآر إس إس ومساحات التعلم الظاهري ثلاثية الأبعاد.

أنشئت هذه البيئات أصلا للتعليم عن بعد، وهي الآن غالبا ما تستخدم لمساعدة النشاطات الصفية التقليدية والمعروف باسم التعلم المخلوط. تعمل هذه النظم عادة على خوادم حاسوبية، لايصال البرنامج الدراسي للطلاب عبر صفحة الويب.

في برنامج "افتراضيا هناك" (Virtually There) توزيع حزمة من كتاب ودي في دي مجانا على المدارس من قبل مؤسسة يوركشاير وهامبر لشبكة التعلم (YHGfL) وكتب البروفيسور ستيفن هيبيل في مقدمة الكتاب:

"التعلم هو الخروج من الخانات الضيقة التي كان محاصرا فيها طوال القرن 20؛ مهنية المعلمين، والتفكير والإبداع تقود التعلم إلى أماكن تثير الجيل الجديد من طلاب المدارس الذي هو على تواصل دائم -- ومعلميهم أيضا. بيئات التعلم الافتراضية تظهر وتؤكد للطلاب أن التعلم لا يقتصر على مبنى معين، أو على مكان واحد أو لحظة واحدة. "[1]

ش

كلمات مشابهة[عدل]

بيئة التعلم الافتراضية هو برنامج حاسوبي يسهل التعلم المحوسب أو التعلم الإلكتروني. ويطلق على أنظمة التعلم الإلكترونية أسماء متعددة مثل:

  • نظام إدارة التعلم (Learning Management System (LMS)
  • نظام إدارة المحتوى (Content Management System (CMS)
  • نظام إدارة التعلم والمحتوى (Learning Content Management System (LCMS)
  • بيئة تعلم مدارة (Managed Learning Environment (MLE)
  • نظام دعم التعلم (Learning Support System (LSS)
  • مركز التعلم عبر الإنترنت (Online Learning Centre (OLC
  • أوبن كورس وير (OpenCourseWare (OCW)
  • منصة تعلم (Learning Platform (LP)
  • تعليم عبر الاتصال بوساطة الحاسوب (education via computer-mediated communication (CMC)
  • التعليم على الإنترنت.

وقد مصطلح بيئة افتراضية للتعلم أكثر صحة من بيئة التعلم الافتراضية. هذا يزيل أي غموض إذ الافتراضية هي البيئة وليس التعلم. فمصطلح "إفترضي" يسهم في الارتباك إذ قد يدل أن التعلم ليس حقيقيا أو أصليا.

يستعمل في الولايات المتحدة مصطلحى CMS وLMS كمصطلحين شائعين إلا أن الLMS عادة ما يرتبط ببرامج لإدارة التدريب في الشركات أكثره منه في المؤسسات التربوية.

أما في المملكة المتحدة وأوروبا والعديد من البلدان، فيستعمل مصطلح VLE وMLE إلا أنه من الضروري الملاحظة أن هما شيئان مختلفان جدا. إذ يعتبر ال VLE فرع من MLE hg الذي يشير إلى مجال أوسع يتضمن البنية التحتية لنظم المعلومات في المؤسسة التي تستخدم التعلم الإلكتروني. على نطاق أوسع. وفي الواقع يمتد، معنى ال MLE ليشمل البنية المادية التي يحدث فيها التعلم (مثل المباني والصفوف).

لذلك، استحدثت منظمة بيكتا، في المملكة المتحدة، صيغة "منصة تعلم" لتشمل كلا من VLE و MLE معا كما هو مستخدم في قطاع المدارس. ومنصة التعلم مصطلح يصف مجموعة واسعة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستخدمة لتوفير ودعم التعلم. من خلال فكرة منصة التعلم، يصبح المعدات والبرمجيات والخدمات المساندة جزءا من المنظومة التي توفر طرق أكثر فعالية للتعلم داخل وخارج الفصول الدراسية. من أهم العوامل المطلوبة لاي منصة تعلم هو توفر مساحة خاصة للتلميذ على الإنترنت يستخدمها في تعلمه. وينبغي أن تتيح هذا المساحة ولوج المعلمين والتلاميذ إلى العمل المخزن، وموارد التعليم الإلكترونية، والاتصال والتعاون مع الأقران، و إمكانية تتبع التقدم.[2]

المنشآت[عدل]

من أهم مميزات أي بيئة تعلم افتراضية أن توفر لمصمم المساق الآلية التي تسمح أبتقديم جميع العناصر التعليمية المطلوبة في مسار التعليم أو التدريب وذلك من خلال واجهة واحدة ومتسقة وبديهية وسهلة الاستعمال من قبله ومن قبل طلابه. وتعتمد بيئات التعلم الافتراضية على الحاسوب والإنترنت بشكل كثيف على الرغم من أن هذه الشرط غير مبدئي. وينبغي على أي بيئة تعلم افتراضية تنفذ جميع العناصر التالية:

  • منهاج المقاسات
  • المعلومات الإدارية بما في ذلك موقع الدورات، وتفاصيل بمستلزمات ومتطلبات الالتحاق بالمقاس، معلومات ائتمانية وتوفير المساعدة للطالب
  • مساحة مخصصة للإعلانات التي تظهر أخبار ومعلومات جارية التحديث
  • تسهيلات لتسجيل طالب في المساقات ومتابعة سجله وخيارات لدفع الرسوم إذا لزم الأمر.
  • مواد تدريس أساسية. قد تشمل هذه المحتوى الكامل للمساق، إذا استخدمت البيئة في سياق التعلم عن بعد، أو نسخ من الوسائل البصرية المستخدمة في المحاضرات أو الفئات الأخرى إذا استخدامت النشطات الصفية.
  • موارد إضافية، بما في ذلك مواد للقراءة ووصلات إلى الموارد الخارجية في المكتبات وعلى الإنترنت.
  • تقييم ذاتي من خلال اختبارات تلقائية التصحيح.
  • إجراءات تقييم رسمية
  • دعم الاتصالات الإلكترونية بما في ذلك البريد الإلكتروني، لوحات نقاش مترابطة وغرف دردشة مع أو بدون وسيط.
  • حقوق ولوج تفاضلية للمعلمين والطلاب
  • إنتاج وثائق وإحصاءات عن الدورة في الشكل التي تطلبه الإدارة ولمراقبة الجودة
  • وينبغي لجميع هذه المرافق أن تكون قادرة على الارتباط التشعبي معا.
  • أدوات لإنشاء الوثائق سهلة الاستعمال بما في ذلك إدخال وصلات—على الرغم من انه من المرغوب (يمكن القول، من المفضل) تصميم البيئة لتسمح باستعمال معالج النصوص أو غيرها من البرامج المكتبية في التأليف.

وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تكون البيئة قادرة على دعم العديد من الدورات، حتى يتسنى للطلاب والمعلمين في مؤسسة معينة من استعمال واجهة واحدة متناسقة عند الانتقال من دورة إلى أخرى.

مستوى الشعبية[عدل]

تلجأ الجامعات وغيرها من مؤسسات التعليم العالي بشكل متزايد إلى استخدام بيئات التعلم الافتراضي من أجل:

  • الاقتصاد من وقت أعضاء هيئة التدريس، وخصوصا عندما تكون مشاركة أيضا في الأبحاث والإدارة. حجم الوقت الموفر بالمقارنة مع التدريس التقليدي ليس واضحا بعد، ولكن بالنسبة للمدرسين بدون خبرة تطوير الويب، يبدو أن البيئات الافتراضية تأخذ وقتا أقل وتنتج مواد أكثر مهنية.
  • تقدم خدمة للطلاب الذين يتطلعون بشكل متزايد إلى الإنترنت باعتبارها وسيلة طبيعية للعثور على المعلومات والموارد.
  • تضمن تلبية متطلبات مراقبة الجودة من خلال توفير وسيلة موحدة لجمع المعلومات المطلوبة
  • تيسر دمج والتعلم عن بعد مع التعلم الصفي أو التعلم في حرم الجامعات المختلفة.

على سبيل المثال، بعض المؤسسات المعتمدة مثل كلية تشابمان وجامعة تورو، وكلية آدمز تقدم على الإنترنت دورات تدريب المعلمين لكسب دراسات عليا تصل لدرجة الماجستير.[3] يتم تشجيع المدارس في المملكة المتحدة على الاستفادة من منصات التعليم. نشرت DCSF الحكومية الستراتيجية الإلكترونية (eStrategy) التي تحدد على أولوية حصول كل متعلم في المدارس على مساحة تعلم عبر الإنترنت والحافظة الإلكترونية.[4][5]

نقل محتوى المقاسات[عدل]

تدعم معظم بيئات التعلم نظام سكورم (SCORM) قابل للمشاركة المحتوى كائن النموذج المرجعي (اس كورم) كوسيلة لرفع المواد واستعمال المسارات ومتابعة تطوره. إلا أنه لا توجد معايير شائعة تحدد كيفية نقل أداء المتعلم من بيئة افتراضية إلى أخرى.

وقد حاولت بعض المؤسسات حل هذ الإشكال من خلال الاتفاق على برامج تبادل المشتركة. استخدام بيئات تعلم افتراضية مفتوحة المصدر مثل موودل قد مكنت المؤسسات في الآونة الأخيرة من مشاركة المحتوى بطريقة أكثر سهولة.

النظم المتوفرة[عدل]

هناك العديد من المصادر المفتوحة التي تقدم تعليم إلكتروني المجانية والحرة الملكية المتوفرة. وهناك أنظمة خدمات التعليم الإلكتروني غب الطلب التي أصبحت خيارا شائعا لأنه يمكن تنفيذها في وقت قليل ولا تتطلب مدربين أو أجهزة خاصة لتشغيل خدمة الشبكة.

يتم ضع العديد من بيئات التعلم على خادم للويب. تيتعمل بيئات التعلم المفترضة برامج أو لغة برمجة واحدة أو أكثر التي توفر للمستخدم (إن كان المعلم أوالطالب) واجهة التي تسمح بالتفاعل مع قاعدة بيانات. على سبيل المثال قد تستخدم البيئة لغة PHP كلغة برمجة و MySQL كقاعدة البيانات.

وبشكل متزايد، تعتمد البيئات على تكنولوجيات جديدة ناشئة، فضلا عن الأسواق المتخصصة. مثلا، يمكن وضع بعض البيئات ذ1 كرة يو أس بي، والتي تتزامن مع الحاسوب الأساس على شبكة الإنترنت من وقت لآخر.

بيئات عالم التعلم الافتراضي[عدل]

وتشمل التكنولوجيات الناشئة نظام سلودل (Sloodle) وهو يدمج من الحياة الثانية (Second Life) مع موودل (Moodle)، أي دمج العالم الظاهري وإدارة المساقات.[6] هذه التنمية المبكرة تشير إلى خيارات جديدة لتمكين التعلم في طريقة غامرة واجتماعية وتفاعلية. ومن بيئات التعلم الافتراضي الثلاثية الأبعاد بيئة تدعى إدوزم (Edusim) تسمح لشاشات الشرح التفاعلية في الصف بالتلاعب المباشر لأشكال بأبعادها الثلاثية.[بحاجة لمصدر] أومباغو (Umgumbo) هي بيئة لمحاكاة النظام الشمسي بأبعاده الثلاثية بحسب قوانين نيوتن. لا يزال في التنمية، وسوف تسمح Umgumbo التعاوني والتعلم التفاعلي داخل الفضاءات 3D الشخصية، بما في ذلك الألعاب التعليمية، ويتم تسليمها من موقع خارجي واحد.

قائمة بعض بيئات التعلم الافتراضية[عدل]

نظم إدارة التعليم[عدل]

  • كارولاين (Claroline)
  • جملة أل أم أس (JoomlaLMS) -- وهو نظام إدارة التعلم معتمدا على منصة جملة
  • لامس—نظام إدارة نشاط التعلم
  • شيربوينت أل أم أس (SharePointLMS)-- أ إم إس استنادا شير مرض التصلب العصبي المتعدد
  • أي تي وركس (ITWorx_CLG)

أنظمة إدارة المقاسات[عدل]

  • سي سي نت (CCNet)
  • كوغنو (Coggno)-- التعلم الإلكتروني منصة البرامج والمناهج التعليمية أدوات خلق
برمجيات حرة ومصدر مفتوح

بيئة التعلم الافتراضية[عدل]

  • موودل—تطبيق حاسوبي لبيئة مصدر مفتوح مجاني يتمد البي أتش بي.
  • بلاك بورد (Blackboard)-- وهو من عائلة برامج التعلم الافتراضي
  • سايبر إكستنشون (CyberExtension)-- بيئة تعلم افتراضية مدارة
  • فيرست كلاس (FirstClass)-- وحلول التراسل والاتصالات
  • هيريتاج كي (HeritageKey)-- بيئة تاريخية اإفتراضية، مثل قبر توت عنخ آمون.
  • انها تعلم (it's Learning)-- نظام نرويجي مغلق المصدر (مكتوب في ASP.NET)
  • ميغنوفيل (Mingoville)-- مدخل إلى اللغة الإنجليزية لسن من 8 إلى 12 (عالم افتراضي وألعاب في اللغة)
  • سابا سنترا (Saba Centra)-- جزءا من نظام تنمية بشرية
  • سبايسي نودز (SpicyNodes)-- إنشاء ومشاركة خرائط شعاعية (المتعلقة بخرائط المفاهيم وخرائط العقل)
  • ويب سي تي (WebCT)-- (الآن جزء من بلاك بورد) تطبيقات البرمجيات المصممة لتحسين التعليم والتعلم
  • ويب تراين (WebTrain)-- فصول افتراضية حية، والالتحاق والحضور، ورصد الاهتمام.
  • Docebo

أوصاف أخرى[عدل]

  • أتي تيوتر
  • دوكيوس (Dokeos) -- التعليم الإلكتروني وبالطبع تطبيق ويب إدارة
  • إيكوليدج (eCollege)-- حل شامل التعلم الإلكتروني
  • باس-بورت—وهو محفظة إلكترونية ونظام التقييم الذي يتضمن عنصر إدارة البرنامج الدراسي
  • سبيرال يونيفرسال—نظام معلومات الطالب
  • ياكاباكا (Yacapaca)-- تحميل برنامج التقييم مع مستودع كبير لتوليد محتوى المستخدم

انظر أيضا[عدل]

مصادر أخرى[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ تقريبا هناك، يوركشاير وهامبر الشبكة مؤسسة للتعليم في المملكة المتحدة.
  2. ^ DCSF صناعة تكنولوجيا المعلومات النشرة الشخصية، مارس 2006
  3. ^ http://www.kdsi.org
  4. ^ ه حقيبة، DCSF، حكومة المملكة المتحدة.
  5. ^ eStrategy، DCSF، حكومة المملكة المتحدة.
  6. ^ ليفنغستون، D.؛ Kemp، J. "تكامل بيئات التعلم المعتمد على الويب وبيئات ثلاثية الأبعاد: سيكوند لايف يلتقي بموديل". ترقية (المجلة الأوربية لمهني المعلوماتية) 9 (3): 8–14.