تجمع أرشز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة تجمع أرشز التقطها التلسكوب العظيم.

تجمع أرشز أو تجمع نجمي أرشز في الفلك (بالإنجليزية:Arches Cluster) هو أكثف تجمع نجمي معروف ويقع في مجرتنا مجرة درب التبانة على بعد نحو 100 سنة ضوئية من مركز المجرة ويوجد في كوكبة الرامي. يبعد التجمع النجمي عنا نحو 25.000 سنة ضوئية.

ونظرا لامتصاص الضوء المرئي في الغبار المحيط بذلك التجمع مما يصعب التصوير الفلكي للضوء فتستخدم وسائل أخرى لرصده وهي تتضمن تصوير الأشعة السينية الصادرة منه بواسطة الأقمار الصناعية وقياس أشعته تحت الحمراء وكذلك تسجيل أشعته الراديوية بالمراصد الراديوية.

يقدر نصف قطر التجمع بنحو 1 سنة ضوئية ويتكون التجمع من نحو 150 نجم ناشئ شديدة السخونة ومعظمهم ذو كتلة أكبر كثيرا من كتلة الشمس. [1] ونظرا لكبر كتلة تلك النجوم الضخمة فهي لا تعمر إلا عدة ملايين السنين تستهلك خلاله ما لدى النجم من وقود الهيدروجين بسبب معدل الاندماج النووي العالي وشدة ضيائه البالغة.

كما يحتوي التجمع على غاز ساخن ناتج عن موجات تصادمية بسبب تصادم رياح نجمية كثيفة وسريعة خارجة من تلك النجوم البالغة الكتلة.

يبلغ عمر هذا التجمع النجمي وعمر تجمع آخر يسمى تجمع التوائم يوجد في نفس المنطقة بين 2 إلى 4 مليون سنة. ومن المرجح أن تنفجر أكبر نجوم التجمعين كمستعر أعظم ويتبقى منها أما نجما نيوترونيا (إذا كانت كتلة النجم بين 4 - 8 كتلة شمسية أو ثقبا أسودا (إذا كانت كتلة النجم أكبر من 8 كتلة شمسية) أو احتمال ثالث وهو تفتت النجم بسبب وجود ثقب أسود بالغ الجاذبية عند مركز المجرة. [بحاجة لمصدر]

أبحاث[عدل]

Arches Cluster.
صورة للأشعة تحت الحمراء الصادرة من التجمع أرشز.(الألوان اختيارية).

تفترض ابحاث العالم الفلكي دونالد فيجر من معهد روشستر التكنولوجي أن كتلة 150 ضعف كتلة شمسية تمثل الحد الأقصى للنجوم المعاصرة. [2] (يمكن تواجد نجوم أكبر من ذلك في الماضي السحيق حينما كان الكون في بداية نشأته وكان الزمكان أصغر من حالته الآن (اقرأ الانفجار العظيم).

قام دونالد فيجر برصد نحو ألف من النجوم في تجمع أرشز بواسطة تلسكوب هابل الفضائي ولم يجد نجوما ذات كتلة تتعدى 150 كتلة شمسية.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Espinoza et al. The massive star initial mass function of the Arches cluster". Astronomy and Astrophysic. 2009. اطلع عليه بتاريخ 0. 
  2. ^ "NASA's Hubble Weighs in on the Heaviest Stars in the Galaxy". NASA News. 2005-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-08-04. 

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضا[عدل]