تورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التورية عند أهل البديع هي أن تحمل كلمة أو جملة معنيين أحدهما أقرب إلى الذهن لكنه غير المقصود، والثاني بعيد إذ أنه المقصود. قد تكون الغاية منها إثارة الذهن، أو الهروب من المساءلة القانونية.

من مثال ذلك، ما حصل بين الشاعرين الكبيرين حافظ إبراهيم وأحمد شوقي.

ففي ليلة باردة قال الشاعر حافظ إبراهيم للشاعر أحمد شوقي وهو يشاكسه ويلاطفه:

يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي اليوم بارد

فما كان من الشاعر أحمد شوقي إلا أن رد عليه قائلا:

وأودعت إنساناً وكلباً أمانةً فضيعها الإنسان والكلب حافظ

مثال آخر :عندما تزوج أحد الأعراب مع كبر سنه فقام أخوه بمداعبته قائلا:

|-

تذوج الشيخ أخي شيخة ليس لها عقل ولا ذهن |- لو برزت صورتها في الدجي فزعت لمرأي وجهها الجن |- وقائل قال وما سنها فقلت وهل لها سن

انظر أيضا[عدل]

Open book 01.png هذه بذرة مقالة عن الأدب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.