جيروم ديفيد سالينجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جيروم ديفيد سالينغر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جيروم ديفيد سالينغر (بالإنجليزية: Jerome David Salinger) (من 1 يناير 1919 إلى 27 يناير 2010) مؤلف أمريكي. يُعرف بروايته الحارس في حقل الشوفان. وبطباعه الانعزالية. لم ينشر سالينغر عملاً أدبياً مذ 1965.

حياته[عدل]

نشأ في البرونكس وبدأ كتابة القصص القصيرة في المدرسة الثانوية. ونشر العديد في أوائل الأربعينيات قبل أن يشارك في الحرب العالمية الثانية. في 1948 نشر قصته المُزكاة (يوم مثالي لسمك الموز), في مجلة الـ نيويوركر. وفي 1951 نشر (الحارس في حقل الشوفان) التي جنت نجاحاً شعبياً سريعاً. ولد جيروم في منهاتن بـ نيويورك، والدته ماري جيليتش كانت نصف اسكتلندية نصف أيرلندية. ووالده صول سالينغر كان يهودياً من أصل بولندي وعمل ببيع جبن كشروت. غيّرت أمه اسمها إلى ميريام وتحوّلت إلى اليهودية. ولم يعلم جيروم أنها لم تك يهودية في الأصل إلا بعد حفل الـ بار متسفا الخاص به. ولدى جيروم شقيقة واحده هي دوريس.

داوم سالينغر في المدارس الحكومية في الجانب الغربي بمنهاتن. ثم انتقل إلى مدرسة مكبري الخاصة في الصف التاسع والعاشر. مثّل العديد من المسرحيات المدرسية وأظهر موهبة درامية رغم معارضة والده لأن يصبح جيروم ممثلاً. التحق بأكاديمية وادي فورغ العسكرية في وين بـ بنسلفانيا. وهناك كتب قصصه (تحت الغطاء) في حجرته ليلاً على مصباح ضئيل. ثم التحق بجامعة نيويورك 1936, وغادر الربيع التالي. في الخريف ذاته دفعه والده لتعلم تجارة اللحوم. وأُرسل ليعمل في شركة في فيينا. النمسا. وغادرها قبل وقوعها في أيدي النازيين بشهر. في آذار 1938 داوم في كلية أورسينوس في بنسلفانيا لفصل دراسي واحد فقط. في 1939 حضر درساً مسائياً للكتابة في جامعة كولومبيا. يلقيه وايت بورنيت المحرر بمجلة ستوري. ووفقاً لبورنيت. سالنيغر لم يظهر نفسه إلا في الأسابيع القليلة قبل نهاية الفصل الدراسي الثاني. حيث, حسب قوله. "عاد فجأة إلى الحياة". وأكمل ثلاث قصص قصيرة. وأُخبر أن قصصه محكمة وجيدة. ونُشر له في مجلة ستوري.

في 1941. بدأ سالينغر يرسل قصصاً للـ نيويوركر. والتي رفضت سبعة من قصصه. من بينها (غداء لثلاثة) و(أنا ذهبت للمدرسة مع هتلر)، لكنها قبلت قصته (عصيان ماديسون). وهي قصة عن مراهق غير مبال بأحداث ما قبل الحرب. مما جعلها غير قابلة للنشر حتى 1946. خاصة مع أحداث الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربور.

الحرب[عدل]

خلال حملة النورماندي نحو ألمانيا. التقى سالينغر بـ ارنست هيمنغواي. الكاتب الذي تأثر به والذي عمل كـمراسل حرب في باريس. وقال سالينغر أن لقاءهما كان من ذكرياته الإيجابية عن الحرب. كما عمل كمستجوب لـ أسرى الحرب نظراً لتفوقه في الفرنسية والألمانية. عانى سالينغر من صدمة نفسية سيئة بعد الحرب. وأُدخل المشفى للعلاج النفسي بعد حادثة سقوط برلين. وفي مرة أخبر ابنته أن : "المرء لا يتخلص أبداً من رائحة اللحم المحترق في أنفه. مهما عاش ".وقد دارت بعض أعماله حول هذه التجربة.

بعد الحرب[عدل]

في 1946. وافق وايت بورنيت على نشر مجموعة من قصص سالينغر القصيرة عن طريق دار نشر مجلة ستوري. ليبنكوت. معنونة بـ ((الشبّان)). ولكن الدار رفضت النشر ولام سالينغر بورنيت على الأمر. في أواخر الأربعينيات اعتنق سالنيغر الزن, وفي 1948 أرسل قصته ((يوم مثالي لسمك الموز)) إلى النيويوركر. التي كانت سبباً في شهرته.في الأربعينيات تحدث سالينغر مع العديدين حول رواية عن هولدن كولفيلد, بطل قصة ((عصيان ماديسون)). وقد نشرت في 16 تموز 1951 تحت عنوان ((الحارس في حقل الشوفان)). تراوحت ردود الأفعال حولها, من الإعجاب المطرد إلى التحفظ على جرأتها بالنسبة لذاك الوقت.

الطابع الأدبي[عدل]

يظهر المراهقون في أغلب أعمال سالينغر. مما جعله مفضلاً لهذه الفئة من القرّاء. يستخدم سالينغر تقنيات مثل, الحديث الداخلي, الخطابات, المكالمات الهاتفية. مما يظهر موهبته في بناء الحوار.

الأعمال[عدل]

الوفاة[عدل]

توفي سالينغر لأسباب طبيعية في منزله في نيو هامبشاير في 27 يناير 2010. عن عمر 91 سنة. وقد أشير في صحيفة نيويورك تايمز ان الكاتب قد اتاه كسر في الفخذ في مايو 2009، إلا أن حالته الصحية كانت ممتازة حتى حدث له هبوط مفاجيء في العام الحالي، ولم يكن في أي ألم أو قبل في وقت وفاته.

وصلات خارجية[عدل]