حركة التوحيد الإسلامي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حركة التوحيد الإسلامي
التأسيس
تأسس سنة 1982
المقرات
مركز القيادة طرابلس (لبنان)
الأفكار
الإيديولوجيا إسلام سياسي
معلومات أخرى
الموقع الرسمي http://www.altawhid.org

حرصاُ على استئناف حياة إسلامية في واقعنا المعاصر ، كان قد بدأها الرسول ” صلى الله عليه وسلم ” في مكة ، تحقيقا لعبودية الله عز وجل ، وتنقية المجتمع من الشرور، ولأننا نرى في الإسلام سعادة الإنسان وصلاح المجتمع، ورفاه الشعوب ” إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [الإسراء : 9] “

تحقيقاً لهذا الأمل ، ورغبة في نيل شرف السبّاقين لحمله , تداعى مطلع القرن الهجري الرابع عشر, شباب ملأ اليقين فؤاده وغمر الإيمان مشاعره ، فتلألأت على محياه آثار حب الله ورسوله ، وحمل هموم الأمة وهو يرى بعدها عن دين الله وآثار هذا البعد في شقاء مجتمعاتها, وتخلفاً في صناعاتها ، وهواناً على الصعد كافة، فتفرقت البلاد ، واجتزئت الأوطان وسقطت الأمة بسقوط فلسطين ، وهوى تاجها باحتلال القدس ، وها هو جيش الصهيونية يسرح ويمرح في بيروت الشام في شهر حزيران1982م.

وكانت القناعة الراسخة أنه لا بد من إطار يُنظم رد الأمة أو شبابها على ما تتعرض له من ألوان العداء ، ومكائد الأعداء عملاً بقوله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ [التوبة : 38] ” وقوله تعالى ” وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة : 122] ” لأن يد الله مع الجماعة ولأنه أمر تعالى بالإعتصام بحبله المتين مصداقاً لقوله تعالى ” وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران : 103] ” ومن أجل الإعداد لإرهاب عدوه وعدو المؤمنين قال تعالى” وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ [الأنفال : 60] ” لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

فكان العزمُ بعد الإتكال على الله تعالى أن يتجمع شباب طرابلس المجاهدة وأحبابهم في عكار والضنية والكورة وغيرها من مناطق لبنان في جسم تنظيمي واحد إختاروا له إسماً :

” حركة التوحيد الإسلامي ”

للتأكيد على أن توحيد الله تعالى هو طريق الخلاص وبه العصمة في الدارين فالتوحيد دين الله تعالى ومعيار القبول{ قولوا لا إله إلا الله تفلحوا} تأسيساً على هذا المبدأ العظيم جاءت مفردات الأهداف:

العمل على توحيد الصفوف : ” إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ [الصف : 4] “

السعي الى تأليف القلوب ، حرصا على التعبئة السليمة بين النخبة والجماهير.

التعاون من أجل توحيد الجهود، لتفعيل العمل الجهادي

وكانت البيعة الأولى إيذاناً بإنطلاق الركب المبارك.

حيث بُويعَ الشيخ المجاهد سعيد شعبان جراد رحمه الله تعالى أميراً للحركة يوم تأسيسها في مسجد التوبة بطرابلس الشام عام 1402هـ - آب 1982 م. وإلتقت لحمة العقيدة بلحمة الدم وكانت النواة الأولى من الناحية التنظيمية التجمعات التالية:

حركة لبنان العربي بقيادة الشهيد ” الدكتور عصمت المراد

المقاومة الشعبية بقيادة الشهيد ” خليل عكاوي” ( أبو عربي)

التجمعات المسجدية بقيادة الشيخ الشهيد ” علي مرعب ” ( أبو عمارة ).

قوات جند الله بقيادة الشيخ ” فواز حسين آغا ”

وسرعان ما إلتحق بالركب مئات من الشباب والشابات الذين احترفوا الجهاد واتقنوا فن الإستشهاد ورووا أرض لبنان ببحر من الدماء الزكية الطاهرة , واستطاعت الحركة الفتية بنور الكتاب وسلطان الحق أن تستعيد لطرابلس هويتها الإسلامية الصافية وجعلها قلعة وخزان التصدي للمشروع ( الصهيوأميركي ) في لبنان وأمام الفراغ الفعلي للسلطة في لبنان بسبب الحرب الأهلية وانتشار الجريمة المنظمة وعصابات السلب والنهب والخروقات الأمنية لحساب المشاريع السياسية المشبوهة قامت الحركة بواجبها في بسط الأمن والعدل حتى عاشت مدينة طرابلس في فيء الإسلام الرغيد.

وتتالت الأحداث , وبسبب الظروف الصعبة التي مر بها الوطن من المحن وحالات المد والجزر في الأمن والسياسة والاقتصاد. وقف شباب الإسلام من أبناء الحركة يزودون عن الدين والمبادئ والقيم غير عابئين بالتضحيات ومهما غلا الثمن, وزف شباب التوحيد مئات من إخوانهم شهداء في سبيل الله تعالى , وجلهم من القادة والعلماء الذين قضوا بالرصاص والسيارات المفخخة , وإنطلق آلاف آخرون في المهاجر، يُبلغون دين الله في مشارق الأرض ومغاربها حيث حققوا بفضل الله تعالى إنجازات دعوية نسأل الله عز وجل أن يتقبلها.

واليوم , وبعد ربع قرن على تأسيسها تقف ” حركة التوحيد الإسلامي ” على الساحل الشرقي للمتوسط في بلاد الرباط ( الشام ) وهي ترى نفسها كما كانت دائماً مشروع فداء من أجل نهضة أمة على هدي النبوة , دينها الإسلام , كتابها القرآن , ومنهجها دائماً وأبدا ً:

( توحيد الله , توحيد الصفوف على الله تعالى , توحيد الجهود لنصرة دين الله ).

” إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [الأنبياء : 92] “.

الوصلات الخارجية[عدل]

المراجع[عدل]

Wiki letter w.svg هذه بذرة تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.