زجاجة حارقة (مولوتوف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زجاجة مولوتوف فنلندية مع أعواد مشتعلة إضافية على الجانبين استخدمت في حرب الشتاء عام 1939
جندي فنلندي مع زجاجة مولتوف خلال حرب الشتاء

كوكتيل مولوتوف سميت نسبة إلى فاياشسلاف مولوتوف وتسمى أيضاً بقنبلة المولوتوف هي من الأسلحة التي تصنع منزلياً وغالباً ما تستخدم في أعمال الشغب والتخريب. بسبب سهولة تصنيعها وأستعمالها

آلية العمل[عدل]

الزجاجة الحارقة مكونة من زجاجة بداخلها سائل قابل للأشتعال غالبا ما يكون بنزين (وقود)، وتوضع بها مادة تساعد على امساك السائل المشتعل بالهدف المراد حرقه وقد استخدم الفنلنديون السكر وزيت المحركات ويوضع شريط قماشي مبلل بالمادة الحارقة في عنق الزجاجة، يتم اشعال الشريط ورميه مباشرة تسقط الزجاجة على الهدف وتتكسر تشتعل المادة الحارقة الممسكة والحارقة.

يوجد الكثير من الأنواع لخليط المولوتوف فإذا تم عمل الخليط من الكيروسين وزيت الموتورات يجب خلطه بمادة أخف مثل البنزين لضمان سرعة الاشتعال، أما إذا تم عمل الخليط من القطران أو الشحم مع البنزين سيلتصق الخليط على السطح الذي يصطدم به ويشتعل بدرجة حرارة أعلى مما يصعب عملية إطفائه ومثل هذا الخليط يجب رجّه جيدا قبل إشعاله وإلقائه، ويمكن أيضا عمل المولوتوف بالبارود أو باستخدام تفاعل حمض الكبريتيك مع كلورات البوتاسيوم (ولا تضاف المادتان الاخيرتان معا الا منفصلتين حتى لا يحدث انفجار في وجه صانع الزجاجة).

التاريخ[عدل]

أول استخدام لهذا السلاح كان في الحرب الأهلية الأسبانية واستخدمت في الحرب العالمية الثانية إذ استخدمها السوفييت ضد القوات النازية وفي فنلندا في حرب الشتاء.

قانونيتها[عدل]

العديد من الدول تجرم تصنيع الزجاجات الحارقة، وتفرض العقوبات في حال استخدامها ضد الأفراد قد تصل إلى الأعدام في حال أدت إلى القتل أو الشروع في القتل، وفي حال استخدامها ضد الممتلكات فأنها تدخل في أعمال الشغب والأضرار بالمال العام والخاص وقد نصت القوانين على عقوبات لهذة الأفعال.

المصادر[عدل]