زلماي خليل زاد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زلماي خليل زاد
زلمی خلیلزاد
Zalmay Khalīlzād
Zalmay Khalizad - World Economic Forum Annual Meeting Davos 2008.jpg
زلماي خليل زاد في اللقاء السنوي عام 2008 في المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا
سفير الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة الـ 26
في المنصب
17 أبريل 200720 يناير 2009
الرئيس جورج و. بوش
سبقه أليهاندرو دانيال ولف
خلفه سوزان رايس
سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق
في المنصب
2005 – 17 أبريل, 2007
الرئيس جورج و. بوش
سبقه جون نگروپونته
خلفه ريان كروكر
سفير الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان
في المنصب
2003 – 2005
الرئيس جورج و. بوش
سبقه روبرت فين
خلفه رونالد نويمان
المعلومات الشخصية
مسقط رأس مزار شريف, أفغانستان
الحزب السياسي جمهوري
الزوج / الزوجة شريل بنارد
الأبناء إلكساندر
ماكسيميليان
الحرفة أكاديمي ودبلوماسي
الديانة سني إسلام


زلماي خليل زاد (ولد: 22 مارس 1951) دبلوماسي أمريكي وسفير الولايات المتحدة الدائم في الأمم المتحدة ويعد زادة أحد أهم أركان اليمين المتطرف في الإدارة الأمريكية والمشارك الرئيسي بوضع خطط وإستراتيجية الحرب على العراق واحتلاله.

نشأته[عدل]

ولد زلماي خليل زاد في مدينة مزار شريف في أفغانستان، كان والده موظف حكومي في مملكة محمد ظاهر شاه. وهو من قبيلة البشتون الأفغانية ومسلم الديانة.

النضج السياسي[عدل]

هاجر إلى الولايات المتحدة كطالب مدرسة ثانوية، ولكن سرعان ما ذهب إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على شهادة التخرج من هناك. ودرس في جامعة شيكاغو حيث حصل على شهادة الدكتوراه. عمل مديرا في شركة نفط أمريكية كبيرة هي شركة يونوكال، ثم في وظائف في وزارتي الخارجية والدفاع في عهد الرئيسين ريجان وبوش الأب.

في عهد الرئيس جورج بوش شغل خليل زاده منصبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الذي رأسته في ذلك الوقت الدكتورة كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الراهنة، وتخصص السفير خليل زاده في شؤون منطقتي الخليج وآسيا الوسطى. تتلمذ خليل زاده سياسيا على يد نائب الرئيس الراهن رتشارد تشيني الذي كان وزيرا للدفاع أثناء عمل خليل زاد فيها.

قبل ترشيحه سفيرا أمريكيا جديا في العراق كان خليل زاده سفيرا أمريكيا في أفغانستان، بلده الأصلي. وهناك أسهم في إرساء هيكل الحكومة وأشرف على جهود إعادة الإعمار وعلى أول انتخابات رئاسية. وصفته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بأن له مقدرة واضحة في التوفيق بين الآراء المتناحرة وفي تحقيق نتائج في طل أوضاع صعبة. لكن خليل زاده يعرف أيضا بلسانه " غير الدبلوماسي" الذي أغضب منه زعماء بعض الدول. أصبح تلميذاً ومساعداً لبول ولفويتس وصديقاً حميماً لديك تشيني. وفي عام 1984 عمل في الخارجية الأمريكية أيام حكم ريغان حيث كان رئيسه المباشر بول وولفويتس أيضاً. وخلال تلك الفترة ساعد زاد في التخطيط الأمريكي لتسليح قوات المجاهدين الأفغان التي كانت تقاتل السوفييت لاحتلالهم أفغانستان

من الجلي أنه سوف تمس حاجته كسفير في العراق إلى تلك المهارة التي وصفته بها الدكتورة رايس. وليس غريبا على التعامل مع العراقيين، فقبل غزو العراق في مارس 2003 كان زلماي خليل زاده ( الذي يعرف في أوساط الحكومة في وشنطن باسم " كينج زاده" أو الملك زاد) مبعوثا أمريكيا إلى ما سمي في ذلك الوقت بالعراقيين الأحرار، في إشارة إلى المعارضة العراقية في المنفى

Crystal Clear app Login Manager.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.