أبلة فضيلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فضيلة توفيق)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أبلة فضيلة من مواليد 4 أبريل 1929 أشهر من قدم برامج الأطفال في الإذاعة المصرية اسمها الحقيقي فضيلة توفيق وهي خريجة كلية الحقوق وتتلمذت علي يد بابا شارو. عملت في بداية حياتها في مكتب المحامي ووزير النقل وقتها حمدي باشا زكي. وهي أخت الممثلة محسنة توفيق.

نشأتها[عدل]

تقول فضيلة توفيق عن نشأتها : نحن ثلاث بنات وولد ووالدتي سيدة تركية تجمع بين الطيبة والحزم وكانت تقوم بتفتيش حقيبتي المدرسية فإذا وجدت قلما لايخصني تسألني عن مصدره وأذكر في طفولتي أيضا أنى كنت أجمع جيراني الأطفال وأقص عليهم القصص والحكايات - كنا نسكن في شارع الملكة نازلي ( رمسيس ) وتعلمت في مدرسة الأميرة فريال وكانت في نفس المدرسة ناريمان التي تزوجها الملك فاروق فيما بعد وأيضا كانت فاتن حمامة زميلتي وكان والدها سكرتير المدرسة . - التحقت بكلية الحقوق تحقيقا لرغبة الأسرة ومن دفعتي كل من : الدكتور أسامة الباز والدكتور عاطف صدقي والدكتور فتحي سرور .. كان الزميل عاطف صدقي يتوقع بعض الأسئلة ويطلب أن نهتم بها ومن العجيب أننا كنا نفاجأ بها في الامتحان . -

عملها بالمحاماة[عدل]

أستاذي حامد باشا زكى اختارني للعمل معه في مكتب المحاماة وفى ذلك الوقت كان يتولى وزارة المواصلات وفى إحدى القضايا التى جاءت للمكتب حاولت الصلح بين الخصوم وهذا الموقف نقله أحد الزملاء للأستاذ حامد فعاتبنى بشدة وقال : مهنتنا تعتمد على الخلافات ولذا فأنت لا تصلحين للعمل في المحاماة من الأفضل أن تعملى في الإذاعة . وتستكمل : كانت مدة عملي بالمحاماة 24 ساعة فقط .

Ramesses II on chariot.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

عملها بالاذاعة[عدل]

وعن عملها بالاذاعة قالت : كانت الإذاعة تتبع وزارة المواصلات وقتئذ وللتاريخ أذكر أنني كنت سعيدة للعمل في الإذاعة .. في عام 1953 قابلت الرائد الإذاعي بابا شارو وقلت له أتمنى أن أعمل مذيعة للأطفال فاخبرني أنه يتولى هذا العمل وحده . - ثم تم تعييني بالإذاعة وكنت أقرا النشرة وتعلمت من حسنى الحديدي كيف أقف وراء الميكرفون ومن يوسف الحطاب التمثيل - في عام 1959 تحقق حلمي حيث أنتقل بابا شارو للعمل في التليفزيون ومن هنا عملت في برامج الأطفال .

ابلة فضيلة وناصر[عدل]

في الستينيات تم القبض على شقيقتى الفنانة محسنة توفيق نظرا لانخراطها في العمل السياسى وكتابة المنشورات

بعد نكسة يونيو عام 1967 أذكر أننى علمت أن الرئيس جمال عبد الناصر في طريقه للإذاعة فسألت الإذاعى جلال معوض عن سبب حضوره ؟ فقال : لا أعلم .. ووصل الرئيس جمال عبد الناصر وتجمعنا خارج الاستديو لمعرفة مايحدث وفجأة خرج جلال معوض وهو يبكى وأخبرنا أن الرئيس جمال تنحى وعندما خرج الرئيس من الأستديو قلنا جميعا : لا .. لا وخرج الرئيس جمال عبد الناصر محمولا على الأعناق

غنوة وحدوتة[عدل]

وعن برنامجها غنوة وحدوتة :استضفت في برنامجى شخصيات كثيرة بارزة واذكر على سبيل المثال : نجيب محفوظ وأنيس منصور والدكتور فاروق الباز ومحمد عبد الوهاب وكامل الشناوى وسيد مكاوى وعبد الحليم حافظ والدكتور يحيى الرخاوى وزارتنا في الأستديو السيدة سوزان مبارك قرينة الرئيس محمد حسنى مبارك . وتستكمل فتقول : استضفت في برنامجي الموسيقار محمد عبد الوهاب وطلبت منه أن يغني ( ست الحبايب ) فقال : لقد غنتها فايزة أحمد بصورة رائعة .. وبعد إلحاح من الأطفال غنى على عوده ( ست الحبايب ) وكان يود ألا تُسجل بصوته . وأذكر أن زميلتي العزيزة سامية صادق استضافت ذات يوم في برنامجها فايزة أحمد وبعد أن استمعت للحلقة اتصلت بها وقلت : خبطة إذاعية هائلة يا سامية لأنني عندما استمعت إلى ( ست الحبايب ) لأول مرة من فايزة أحمد بكيت برغم أن والدتي على قيد الحياة .