فيراتشيو بوزوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيراتشيو بوزوني

فيراتشيو بوزوني بالإنجليزية Ferruccio Busoni (و. 1 أبريل 1866 – ت. 27 يوليو 1924) عازف بيانو ومؤلف موسيقي ومدرس من أصل ألماني إيطالي.

أحد آباء الحداثة في القرن العشرين. ولد في أسرة من الموسيقيين وقدم حفله الأول في سن السابعة وظهر أول مرة في فيينا حيث أشاد بعزفه الناقد إدوارد هانسليك في سن العاشرة. ذلك العام استقرت الأسرة في جراز حيث انشغل بالتأليف وتطوير تقنيته في عزف البيانو. سنة 1885 بناء على نصيحة من برامز ذهب إلى لايبزج ليدرس التأليف الموسيقي مع كارل رينكه. أول توزيعاته الماهرة لموسيقى باخ ظهرت عام 1888 وفي عام 1890 فاز بجائزة روبنشتاين للكونسير شتوك منصف 31أ. بعد فترة من التدريس في نيويورك وبوسطن (1891-1894) أقام بشكل دائم في برلين حيث مكث هناك لباقي حياته باستثناء فترة قصيرة قضاها في سويسرا أثناء الحرب العالمية الأولى. اصبح شخصية محورية في الحياة الموسيقية العاصمة الألمانية وفي تطوير الحداثة، في تدريسه (تضمن طلابه كيرت فيل وإدجارد فاريز) والتوزيع الموسيقي معاصريه أمثال بارتوك ودلياس وديبوسي وسبيليوس. مقاله الذي نشر سنة 1907 بعنوان "اسكتش للناحية الجمالية في الموسيقى الجديدة" أثار جدلا مع المحافظ هانز فايتزنر الذي اعتبره مثال على "الخطر المستقبلي".

في الواقع كان بوزوني نقطة العبور التي تربط بين الأمزجة اللاتينية الجيرمانية للقرنين ال19 وال20، والقيم الحضارية للرومانسية والحداثة في موسيقاه وشخصيته. كان مؤلف مجدد بشكل ملحوظ – كتب كونشرتو البيانو الذي استغرق ساعة سنة 1904 على سبيل المثال – فطالب بكورس الرجال في حركته الأخيرة، وقدم إسهامات مثيرة لعدة أنواع بما في ذلك موسيقى الحجرة والموسيقى الأوركسترالية والأوبرا (عمله دكتور فاوست الذي لم يكمله كتب باقي العمل فيليب يارناش سنة 1995 واحد من أكثر الأعمال المسرحية الخيالية للقرن العشرين). محور إنتاجه كان موسيقى البيانو، تضم عدة مقطوعات متميزة عددها 12، وستة أعمال سوناتينا وسبعة مجلدات لمسودات موسيقى باخ (أشهرها توزيع الشاكون في مصنف ري الصغير) – الأصوات الأوركسترالية التي حققها في الكتابة للآلة ضمن أهم تراث له.[1]

هوامش[عدل]

  1. ^ NPR Encylopedia of Classical Music
Eighth notes and rest.png هذه بذرة مقالة عن الموسيقى أو مؤلف موسيقي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.