فيرونيكا تقرر أن تموت (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

فيرونيكا تقرر ان تموت رواية من أعمال باولو كويلو صدرت عام 1998، وهي تدور عن قضية الأستمتاع بالعواطف، وقد أستوحاها من تجربته الشخصية في المستشفيات الأمراض العقلية التي سبق ودخلها أكثر من مرة.

ملخص القصة[عدل]

تدور القصة حول فيرونيكا الشابة التي عمرها 24 عام، وتقيم في لوبلانا في سلوفينيا، والتي لديها كل متع الحياة، ولكنها تقرر الانتحار بتناولها لكمية كبيرة من الأقراص المنومة، مودعة روتينها الممل. وأثناء انتظارها الموت قررت قراءة مجلة، وجدت فيها مقالة بعنوان "أين تقع سلوفينيا؟"، فقررت أن تكتب رسالة إلى المجلة لتدعي أن انتحارها، كان بسبب أن الناس لا تعرف أين سلوفينيا. فشلت خطتها، لتستيقظ في مستشقى للأمراض العقلية في سلوفينيا، حيث قيل لها ان لديها أسبوع واحد للعيش.

وجودها هناك أثر على جميع المرضى في مستشفى للأمراض العقلية، وخاصة "زيدكا"، التي تعاني من الاكتئاب، و"ماري" التي تعاني من الخوف المرضي، و"إدوارد" الذي يعاني من الفصام، والذي يقع في حب فيرونيكا. وخلال وجودها في المستشفى أدركت أنه ليس لديها ما تخسره، ويمكنها أن تفعل ما تريد، وتقول ما تريد دون أن تنتظر آراء الآخرين.

اقتباسات من الرواية[عدل]

  • كانت متعالية على الأشياء الصغيرة وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها كم هى قوية وغير مكترثة في حين كانت في الواقع امرأه هشة
  • الحياة لعبة

عنيفة هاذية . الحياة هى أن ترمى بنفسك من مظلة وأن تجازف , ان تسقط وتنهض من كبوتك الحياة . الحياة هى هى أن تتسلق الجبال لتحاكى الرغبة في تسلق قمة النفس , وان لم تتوصل إلى ذلك , فعليك أن تعيش قانعا ذليلا

  • إن كلا منا فريد ، يملك صفاته الخاصة ، وغرائزه ، وأنواعا من اللذة يستمتع بها ، ورغبة في خوض المغامرات . غير أن المجتمع يفرض علينا دوما طريقة جماعية في السلوك ، ولا يكف الناس يتساءلون لما عليهم التصرف على هذا النحو . هم يتقبلون ذلك بكل بساطة
  • حتى إذا سمحوا لها أن تمارس ما يحلو لها من جنون ، فلن تعلم من أين تبدأ . ذلك أنها لم تتصرف يوما بجنون

وصلات خارجية[عدل]