قرنبيط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
قُـنَّـبِـيط
قنبيط, زراعة غير معروفة
قنبيط, زراعة غير معروفة
أنواع
خردل بري
مجموعة زراعية
Botrytis cultivar group
أصل
الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط
أعضاء مجموعة زراعة
العديد; شاهد النص.
القنبيط (الزهرة)

القُـنَّـبِـيط هو اسمه بالفصحى ، وبالعامية القرنبيط : نبتة غنية بالمواد الكبريتية. تعرف أيضاً باسم الزهرة أو الشفلور واسمه العلمى Brassica oleracea var. botrytis .

قال عنه أطباء العرب: إنه يقتل الدود، ويفجر الأورام، ويلحم الجروح، وينفى السدود، والطحال، والكبد، والحصى، ورماده يذهب القلاع والحفر. بالعسل يزيل البحة، وسائر الآثار طلاء، ويسهل اللزوجات شرباً، وماؤه يعيد الصوت بعد انقطاعه، وكذا إن عقد بالسكر واستعمل. والبرى منه يمنع السموم.

يقول علماء التغذية: إن القنبيط من أكثر الخضروات احتواءً على مادة الفوسفور فهو لذلك مقوٍ للبنيه لان الفوسفور من أخص مركباتها. وذكر بعض العلماء أنه من الخضروات التي تحلل حمض البوليك ونصح بأكله لهذا السبب.

يحتوى القُـنَّـبِـيط على[عدل]

فوائد القُـنَّـبِـيط[عدل]

  • يساعد في تخليص الجسم من السّموم
  • يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين
  • يعمل على خفض ضغط الدم المرتفع
  • يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدم
  • يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة
  • يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدم
  • يعتقد انه يقاوم أمراض السرطان
  • يساعد في علاج سرطان الثدي: حيث ذكرت دراسة أجريت عام 2012 أن تناول القنبيط والبروكلي يمكن أن يجعل المصابة بسرطان الثدي لديها قدرة أكبر على الشفاء. حيث يعتقد الباحثون في جامعة فاندربيلت الأمريكية أن هذا يرجع إلى العديد من المركبات الموجودة في خضروات العائلة الصليبية لا سيما الأيرزوثيوسيانيتات والإندولات

القُـنَّـبِـيط والسلفورافين[عدل]

يساعد القنبيط على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان، ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف. هذه المادة الكيميائية التي تسمى سلفورافين تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.

ويعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الأكبر للعمى، وبينت تجارب العلماء أن الإكثار من أكل القنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية أقل احتمالاً للتطور. ويمكن للقنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين أسبوعياً، ويشير بعض الخبراء إلى أن تناول ولو جزء بسيط منه يومياً يوفر الحماية بشكل كبير.

ومن المعروف أن القنبيط له تأثير قوي في الوقاية من أمراض القلب والسرطان. وربما يكره ملايين الأطفال تناول القنبيط، ولكن الباحثين اكتشفوا انه يمنع الاختلالات ويحافظ على التوازن وهو أفضل نبتة للوقاية من امراض السرطان. وقد أظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة عالية في الأيام الثلاثة الأولى لبراعم القرنبيط، وكذلك اللفت والسبانخ يحتويان على مثل هذه المادة.

طريقة تناول القُـنَّـبِـيط[عدل]

تؤكل مسلوقة أو مقلية أو نية ويعمل منه الطرشي(المخلل).

الصحة[عدل]

القنبيط ثقيل على المعدة خاصة المصنوع منه بالبيض والمقلى، لذا ينصح ضعاف المعدة بعدم تناولهه ,وأيضا يقوم بتثبيط عمل الغدة الدرقية.

المعلومات الغذائية[عدل]

يحتوي كل 100غ من القنبيط، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 25
  • الدهون: 0.28
  • الكاربوهيدرات: 4.97
  • الألياف: 2
  • السكر: 1.91
  • البروتينات: 1.92

يمكن أن يؤكل القنبيط مشوي، مسلوق، مقلي أو حتى نيء. طبخه على البخار أو في المايكروويف يساعد على المحافظة على المواد المحاربة للسرطان أكثر من السلق.

Warwick Medical School, University of Warwick (2007-05-15)

وصلات خارجية

القنبيط والكرنب يعالجان سرطان الثدي 

معلومات غذائية عن القرنبيط

Blue morpho butterfly.jpg هذه بذرة مقالة عن علم الأحياء تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.