لعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2012م)
أطفال يلعبون

اللعب نشاط حر غير مفروض، أي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه حرا مختارا بحيث يمكنه التوقف عنه بارادته، و هو نشاط لا يهدف إلى غاية أو نتيجة وهو أيضا نشاط موجه أو غير موجه تستغل فيه طاقة الجسم الحركية والذهنية و يمتاز بالسرعة و الخفة و الفرق بين اللعب و الجد يكون في موقف الفرد و ليس في نوع النشاط فمثلا تسلق الجبال قد يكون من لعبا وتسلية أو قد يكون عملا يأخذ الشخص عنه مقابل يخضع للنظم وقوانين مشتقة من نفس طبيعة هذه النشاطات ولا يمكن التنبؤ بنتائج اللعب وذلك طبقا لمهارة اللاعب وخبراته.

إن الإنسان لھو في الأصل موجود طبیعي و لكنھ بین كائنات الطبیعة جمیعا أشدھا حنینا إلى التخلص من جبریة الظواھر، و أقواھا نزعا نحو التحرر من أسر الضرورة، و على الرغم أن الإنسان ھو الموجود الوحید الذي لا یكاد یكف عن تكذیب شھادة شعوره، واضعا وجود نفسھ موضع تساؤل و من ھنا فإننا ما نكاد نتحدث عن مشكلة الحریة حتى یتملكنا دوار عقلي عنیف فإننا نعرف أن ھذه المشكلة ھي مشكلة صراعھ مع الطبیعة و المجتمع و الماضي و الله نفسھ.و قد حاول الإنسان أن یحطم ھؤلاء الأغیار حتى یثبت لنفسھ أنھ حر فكم یلبث أن و جد نفسھ وحیدا لا تستند حریتھ إلى شيء. ثم خیل إلیھ أن لدیھ من الإرادة ما یستطیع معھ أن یبرھن عملیا على حریتھ فسرعان ما وقع فریسة لإرادة الفناء التي ھي قضاء على كل إرادة. و لكن ماذا عسى أن تكون ھذه الحریة التي أراد الإنسان أن یجعل منھا بدایة مطلقھ أو خلقا من العدم؟ أ تكون ھذه القدرة البشریة الفائقة مجرد تفسیر عن نزوع الإنسان نحو الألوھیة؟ أم ھل تكون الحریة مجرد صدا عقلي لذلك النزوع الوجداني الذي ترفع الإنسان إلى أن ینشد القدرة المطلقة ؟ أم ھل نقول إن الحریة ھي منحة خبیثة توقعنا في الشر والھوى دون أن یكون في وسعنا یوما أن نتنازل عنھا؟ و بتعبیر آخر ھل الإنسان حر فیما یأتیھ و ما یصدر عنھ من أفعال أم أنھ خاضع لقوى خارجیة أو داخلیة لا یعلم منھا شیئا ؟ و بالتالي ھل یتحمل الإنسان مسؤولیة أفعالھ أم أنھ قاصر تسقط عنھ المسؤولیة مادام ناصفا للقانون و الضرورة شأنھ شأن الأشیاء الفسیحة ؟ و من ھذا ھل الإنسان مخیر أم مسیر؟ و ماذا یعني أن یكون الإنسان حرا؟ أفي إتیان ما یرید أو في الامتناع عن تحقیق دوافعھ أم في الجمود و الخمول و الفتور؟ أو ما علاقة الحریة بالإرادة؟ و إذا كان الإنسان كائنا حرا إجتماعیا یعیش داخل دولة تحكمھا القوانین في علاقة الحریة بالدولة وبالتالي ما علاقتھا بالقانون؟ ھل الدولة ترسیخ لحریة الفرد من خلال تصنعھ من حقوق وما تفرض علیھ من قوانین وواجبات؟ألیس في القوانین المفروضة علیه قضاء على حریته و إلغاء لمفهوم الحریة؟ ألا تكون الدولة تقییدا أو استعبادا لنا؟وإذا سلمنا بالحریة داخل الدولة مادامت تضمن لنا حقوقنا :فما ھو الحد المشروع الذي

انظر أيضا[عدل]

السيجا

المراجع[عدل]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.