معهد ماساتشوستس للتقنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 42°21′35″N 71°05′32″W / 42.35982°N 71.09211°W / 42.35982; -71.09211

معهد ماساتشوستس للتقنية
شعار معهد ماساتشوستس للتقنية
صورة معبرة عن الموضوع معهد ماساتشوستس للتقنية

الشعار الفكر والأيادي
معلومات
التأسيس 1861 (وأفتتحت عام 1865)
النوع خاصة
الموقع الجغرافي
إحداثيات 42°21′35″N 71°05′32″W / 42.35982°N 71.09211°W / 42.35982; -71.09211
المدينة كامبريدج، ماساتشوستس
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
الإدارة
الرئيس سوزان هوكفيلد
بعض الأرقام
أساتذة 1,018
الطلاب 10,894 ()
متفرقات
موقع الويب web.mit.edu
معهد ماساتشوستس للتقنية is located in الولايات المتحدة
معهد ماساتشوستس للتقنية

معهد ماساتشوستس للتقنية (Massachusetts Institute of Technology) هي جامعة بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس تأسست عام 1861. ويعتبر هذا المعهد من المعاهد المتألقة عالمياً. وقد عمل بالمعهد العديد من العلماء الكبار أمثال نوربرت فينر ؛ مهمته الأساسية هي التعليم والبحث في التطبيقات العملية للعلوم والتقنية، وينقسم المعهد إلى خمسة مدارس وكلية واحدة تحتوي على 34 تخصص أكاديمي و 53 مختبرًا. لعب المعهد دورًا رئيسيًا في هندسة الطب الحيوي وفي تطوير الحواسيب وفي أجهزة الملاحة المستخدمة في القذائف والمركبات الفضائية. ويبلغ عدد الطلبة فيه 10,000 طالبًا من جنسيات متعددة. وتشتهر هيئة التدريس في المعهد والمكونة من 960 عضوًا بالتفوق والامتياز في مجال الأبحاث التقنية المتقدمة وتطبيقاتها، حيث نال 64 منهم جائزة نوبل.

التأسيس والأهداف[عدل]

أسس هذا المعهد العالم الأحيائي ويليام باتون روجرس في عام 1861م، والذي آمن بأن هذا المعهد سيكون قادرًا على دفع التنمية الصناعية لأمريكا إلى الأمام، من خلال نظام تربوي تعليمي يجمع بين البحث والتعليم من جهة والصناعة من جهة أخرى، وقد أدت هذه الفلسفة إلى أن تعتبر الصناعة والأبحاث شيءً أساسيًا في تكوين المعهد وفي عام 1865م بدأ المعهد بالعمل واستقبال الطلبة.

المكانة العلمية بين جامعات العالم وأمريكا[عدل]

معهد ماساتشوستس للتقنية مصنف على أنه أفضل أول جامعة بين أعلى مائتي جامعة في العالم وعلى أنه أيضًا الأول بالنسبة كجامعة تكنولوجية، أما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية فقد صنفه مجلس البحث القومي في 1995 على أنه الأول من ناحية السمعة وعلى أنه الرابع بالنسبة لكثافة الجوائز الممنوحة إليه.

مدرسة سلون للإدارة (التابعة للمعهد) صنفت على أنها الرابعة على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية على حسب تصنيف US News في عام 2006؛ برامج الخريجين التي يقدمها المعهد في الكيمياء وعلوم الحاسبات والاقتصاد والهندسة والرياضيات والفيزياء احتلت المرتبة الأولى من قبل US News. وطبقًا لل US News والتقرير العالمي حول “أفضل الجامعات” فإن المعهد يعتبر من أفضل عشر جامعات في العالم. لا يمنح المعهد أي درجات فخرية إلا في مناسبات نادرة، مثلما حينما منح وينستون تشرشل في عام 1949.

حياة الطلاب في المعهد والتدريس[عدل]

الحرم الجامعي

التدريس في هذا المعهد يقوم على الأسلوب الطبيعي المستخدم في جميع أنحاء العالم تقريبًا، حيث يدخل الأستاذ لشرح المحاضرة حول موضوع ما، ثم يطلب من الأساتذة المساعدين إدارة حوار مع الطلبة للوصول إلى تفاصيل موضوع المحاضرة، أو يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات لحل المشاكل حيث يطلق على هذه المجموعات p-sets، ويتم تكليف الطلبة بحل مشكلة في كل أسبوع تقريبًا ؛ وفي نهاية المنهج الجامعي يقوم الطلبة بجمع هذه الحلول مع أسئلة الاختبارات وإجاباتها ويطلقون عليها اسم bibles (كتب توراة)، وبعد عدة سنوات من جمع الكثير من هذه bibles فإن الطلبة يسلمونها إلى الجيل التالي، ولذلك فهي بالفعل “من جيل إلى جيل”.

في الفصل الدراسي الأول (السيمستر) للطلبة فإنه لا يتم إسناد تقديرات (علامات) إليهم (مثل بقية الجامعات) بل يتم تقديرهم على حالتين فقط: اجتاز المقرر أو لم يجتاز المقرر، أما الفصل الدراسي الثاني فيتم تقديرهم باسناد رموز الحروف والتي يرمز كل واحد منهم الى قيمة معينة، وهذه الرموز تشمل الأحرف (ABC) أو لم يجتاز المقرر ؛ من الجيد هنا أن المقررات التي يفشل فيها الطالب يتم الإشارة إليها في الأوراق داخل المعهد فقط، وليس خارجه، فبعد التخرج لن يكون في سجلك أنك رسبت في مادة من المواد … بالنسبة للمعدل الجامعي العام للطلبة فهو على مقياس 5، حيث: A=5، B=4 ،C=3 ،D=2 and F=0. من المستغرب هنا أن طلبة المعهد حينما تسألهم عن تخصصاتهم والمواد التي يدرسونها فإنهم لا يجيبونك باسم التخصص بل برقم التخصص. الضغوط شديدة جدًا على الطلبة والأساتذة يحاسبونهم بشكل دقيق للغاية، ولذلك فإن العلاقة التي تربط بين الطلبة والمعهد هي علاقة حب وكره في نفس الوقت، وشعار المدرسة الشكلي هو IHTFP وهي جملة تبدأ أحرف كلماتها بهذا الشعار، ويمكن أن تكون هذه الجملة حسب الطلبة جملة كره وتشمل الكلمات I hate this f°°°°° place, أو جملة حب للمعهد مثلًا I have truly found paradise. العديد من قيم هذا المعهد التي يحملها وطلابه تأتي من ثقافة الهاكرز (Hackers)، والعديد من مفاهيم هذه الثقافة بل والعديد من أعلامها وجدت في هذا المعهد ابتداء من ريتشارد ستالمن، على كل فإن الفعل hack له عدة معاني في هذا المعهد، ولأداء هذا الفعل “To hack ” فإنه يعني مثلًا تفحص المناطق بشكل فيزيائي ودقيق للغاية حتى القضبان الموجودة مثلًا في الشارع والسقوف وكيف تم بناء أرضية المنطقة وما إلى ذلك، أما الهاك Hack كاسم (أو علم) فهو يعني نكتة عملية متقنة.

متطلبات الدراسة[عدل]

لدى معهد ماساتشوستس للتقنية منهج دراسي أساسي للطلبة (تحت التخرج) يتكون من: العلوم والكتابة\الاتصال، متطلب الإنسانيات والآداب والعلوم الاجتماعية، متطلب المختبر وهذه المجموعة يطلق عليها متطلبات المعهد العامة واختصارًا GIRs [1]. وسيأتي شرحها الآن:

متطلب العلوم[عدل]

في الغالب فإن هذا المتطلب ينهيه الطلبة في السنة الأولى لأن الكثير من دراساتهم المتقدمة ستعتمد عليه وهو يتألف من مقررين اثنين في الفيزياء، ومقررين اثنين في الرياضيات تغطي تفاضل المتغيرات الوحيدة، وتفاضل المتغيرات المتعددة، ومقرر واحد في الكيمياء، ومقرر وحيد في الأحياء.

متطلب المختبر[عدل]

كل قسم يقدم موضوع في المختبر يتطلب عمل اليد الدقيق وكتابة تحليل حتى يتم إنجاز متطلب المختبر.

الكتابة\الاتصال[عدل]

يهتم المعهد بلغته الأم، ولذلك فهي أحد المتطلبات الأساسية، وموضوعاتها هي الكتابة التفسيرية expository writing، والتحدث، وأشكال الحديث الشائعة في الحقول العلمية المحترفة.

متطلب الإنسانيات والآداب والعلوم الاجتماعية (HASS)[عدل]

يتم إنهاؤه في فصل واحد فقط خلال ثمانية مقررات وهو يستهدف بناء كفاءة الطالب التقنية مع زيادة وعيه بالمجتمع البشري وتقاليده ومؤسساته.

برامج يقدمها المعهد[عدل]

يملك الطلبة (تحت التخرج) العديد من الفرص لتعزيز أهدافهم الدراسية لا أعني هنا من ناحية أكاديمية بحتة بل أيضًا من ناحية عملية كذلك حيث أن معهد ماساتشوستس للتقنية يقدم العديد من الفرص لتحقيق ذلك ومن ضمنها خمس برامج للمبتدئين، وعلى كل سأذكر اثنين من البرامج التي يقدمها المعهد لجميع الطلاب:

برنامج فرص البحث للطلبة تحت التخرج[عدل]

يدعم هذا البرنامج تعاون المعهد والطالب في مجالات عديدة للأبحاث، مثل علاج السرطان والخدمات التعليمية والعربات التي تستخدم الطاقة الشمسية والإمكانيات لانهائية، وفي العادة فإن الطلاب ينضمون إلى مشروع من مشاريع المعهد، ولكن أيضًا بإمكانهم تصميم مشروعهم الخاص وطلب المشورة من المعهد ومن الممكن أن يحصل الطلبة على ائتمان أكاديمي أو دفع مالي أو يعملوا كمتطوعين، والبرنامج مفتوح لجميع طلبة المعهد وفي أي قسم.

فترة النشاطات المستقلة[عدل]

خلال شهر يناير، وفي فترة أربعة أسابيع فإن الطلبة يهتمون بمصالحهم الدراسية الخاصة وأهدافهم، ويبقى العديد من الطلبة في الحرم الجامعي أثناء برنامج IAP حيث هناك تشكيلة واسعة من الورش من ممكن لهم أن يشاركوا فيها ويصل عددها إلى 600 ورشة، ما بين مشاريع بحوث مستقلة أو حلقات دراسية أو سفرات ميدانية، أو سلسلة محاضرات والكثير من النشاطات التي لا تلائم التقويم الأكاديمي التقليدي، العديد من أعضاء الكلية يختبر تجارب دراسية إبداعية أثناء هذا البرنامج.

خاتم طلبة المعهد[عدل]

العديد من طلبة المعهد يضعون خاتم ماساتشوستس للتقنية، وهو خاتم كبير وثقيل ومميز ويمكن أن يلاحظه الآخرون من مسافة بعيدة، الاسم الرسمي لهذا الخاتم هو: "خاتم التقنية القياسي" ولكنه يعرف باسم براس رات Brass Rat، يتم تصميم هذا الخاتم بشكل مختلف اختلافاً طفيفاً عن كل سنة ليستطيع الآخرون معرفة في أي سنة تخرج حامل الخاتم، ولكنه دائمًا ما يكون له تصميمه الأساسي المكون من ثلاثة أجزاء.

مختبرات ومجموعات معهد ماساتشوستس للتقنية[عدل]

بالإضافة إلى المدارس الموجودة في معهد ماساتشوستس للتقنية، فإن لديه أيضًا العديد من المختبرات والمجموعات ومن ضمنها: مختبر أبحاث الإلكترونيات. مختبر "ماساتشوستس للتقنية" الإعلامي. مختبر لينكون. منتدى "ماساتشوستس للتقنية" للاستثمار. مركز "ماساتشوستس للتقنية" للاقتصاد الإلكتروني. مختبر علوم الحاسب والذكاء الصناعي.

مصادر التمويل للمعهد[عدل]

مجهود كبير يقوم به العاملون في المعهد لجمع الأموال فبالإضافة إلى الرسوم التي يدفعها الطالب والتي تصل إلى 30 ألف دولار سنويًا فلقد تم إنشاء وقف برأسمال قدره 6.7 مليار دولار يتم استعمال مدخوله السنوي بالإضافة إلى التبرعات التي تأتي من الأفراد والهيئات والمؤسسات والشركات والتي جلبت في العام الدراسي 2004-2005 حوالي 216.9 مليون دولار

الأبحاث داخل معهد ماساتشوستس للتقنية[عدل]

مهمة الجامعات والمعاهد التي في وزن هذا المعهد هي: التعليم والبحث، حيث يتم ربط التعليم ببناء المعرفة المتزايد في عالم الصناعة، وليس الأمر مثل الجامعات العربية التي اعتبرت البحث رفاهية والتزمت بالتعليم على أنه الأساس، فأدى الأمر إلى فشلها في الاثنين، وعلى كل فإن ميزانية البحث لدى المعهد في السنة المالية 2005 وصلت إلى 567.4 مليون دولار أمريكي (انظر الشكل بالأسفل لمزيد من التفاصيل)، وتضمنت الإنجازات التي نجح المعهد في تقديمها:اختراع العملية الحديثة في حفظ الأطعمة والمأكولات، تطوير أنظمة التوجيه الملاحية، وتطوير الأطراف الصناعية والتصوير الفوتغرافي السريع وغيره.

يعتبر المعهد من أحد جامعات الأبحاث القيادية في الولايات المتحدة الأمريكية، في 2004-2005 عمل تقريبًا 3500 باحث وطالب على مشاريع تمولها إما الحكومة أو المؤسسات الصناعية، وبشكل تقريبي فإن 2500 متخرج من المعهد تم تعيينهم كباحثين في المعهد وأكثر من 600 متخرج من المعهد أيضًا تم تعيينهم كأساتذة مساعدين.

معهد ماساتشوستس للتقنية وجائزة نوبل[عدل]

يوجد حاليًا 78 حائزاً لجائزة نوبل يرتبط بشكل مباشر بمعهد ماساتشوستس للتقنية؛ من الأساتذة و الخريجين والباحثين.

معهد ماساتشوستس للتقنية وبعض محاولات التقليد[عدل]

نظرًا للنجاح الكبير الذي قدمه هذا المعهد فلقد نجحت بعض الدول في تقليده بنجاح، حيث رصد الأوروربيون 2.5 مليار دولار للمعهد الأوروبي للتقنية الذي يحاكي معهد ماساتشوستس للتقنية، أما في دول العالم الثالث فلقد تم في الهند بناء سلسلة المعاهد الهندية السبعة للتقنية، وهي المعاهد التي وصفها رئيس شركة ميكروسوفت بيل جيتس بالمعجزة العلمية. وهي المعاهد التي وضعت الحجر الأساس للنهضة الهندية في برمجيات الكمبيوتر الموجهة إلى التصدير، وهذا يفسر التفوق الهندي الواضح في مجال البرمجيات. في إفريقيا سيتم تأسيس المعهد الإفريقي للعلوم والتقنية والذي سيكون له عدة مراكز في أنحاء القارة الإفريقية ويستهدف أن تكون طاقته الإنتاجية السنوية 5 آلاف باحث ومهندس.

إنجازات المعهد[عدل]

إنجاز صحى جديد استطاع عن طريقه باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بكامبريدج التوصل إلى اختبار كشف دلالات السرطان فى البول، فى فكرة تشبه اختبار الحمل المنزلى.

وفقا لأقوال الباحثين، فإن الاختبار يتم بحقن الفرد بأجسام نانوية معينة تنتشر فى الجسم، وتجد الأنسجة المريضة، وتؤدى لفرز الدلائل البيولوجية على المرض فى البول.

حسبما ذكرت ميديكال نيوز توداى فإن الاختبار يوفر كثيرًا، خاصة فى البلاد التى تعانى من ضعف البنية التحتية، ويصعب تشخيص السرطانات فيها، بسبب ارتفاع تكلفة وسائل التشخيص أو عدم توفرها. [1]


مصادر[عدل]

مراجع[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]