نقاش:محمد
[عدل] وجهة نظر المسلمين
لقد قام الأخ أبو شلاخ بتعديل وإضافة ما جاء عن وجهة نظر المسلمين للنبي
، ولدي في تلك التعديلات ملاحظات، قمت بتعديلها بعض الشيء، مع التأكيد على أن المقالة لا مجال فيها للتوسع في الخلافات الفقهية بين علماء المسلمين، وسرد الرأي والردّ عليه والرد على الرد، فهذا محله مقالات أخرى. من هذه النقاط:
- "أفضلية قبر النبي
على سائر البقاع"، فقد تم تعديل المعلومة بشكل يعلم القاريء أن القاضي عياض ادّعى الإجماع على تلك المعلومة، وأنكر ذلك ابن تيمية وابن عبد البر. وقمت بحذف قول "وهذا خلاف قول جمهور العلماء الذي يرى أن مكة هي أفضل البقاع" إذ أن العلماء الذين قالوا بأفضلية قبر النبي
، قالوا أن مكة هي أفضل البلاد، مثال على ذلك قول ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج، 5/167: «وهي كبقية الحرم أفضل الأرض عندنا وعند جمهور العلماء للأخبار الصحيحة المصرحة بذلك وما عارضها بعضه ضعيف وبعضه موضوع كما بينته في الحاشية ومنه خبر {إنها أي المدينة أحب البلاد إلى الله تعالى} فهو موضوع اتفاقا، وإنما صح ذلك من غير نزاع فيه في مكة إلا التربة التي ضمت أعضاءه الكريمة صلى الله عليه وسلم فهي أفضل إجماعا حتى من العرش والتفضيل». - أهل السلف (وهم أهل القرون الثلاثة الأولى) ليسوا هم السلفية (فرقة تنادي بالرجوع إلى منهج السلف كما يرونه). فتم تصويب أن الاعتراض جاء من السلفية وليس من أهل السلف. - بلال الدويك
14:41، 25 يوليو 2011 (ت ع م)
- عزيزي بلال الدويك: الخلاف هنا في العقيدة وليس خلافا فقهيا يسوغ تجاوزه أو تمريره على مضض. ولولا سياسة وجهات النظر هنا لكان من الأولى حذف الكلام الذي يخالف سنة الرسول
(لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله). أما وقد وضع كلام الصوفية والأشاعرة فإنه لا بد من مقابلته بكلام علماء الدعوة السلفية . على سبيل المثال.. القول بأن الله خلق العالم كله من أجله هو كلام يخالف صريح القرآن (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). وحينما يزاد على ذلك وينسب هذا الكلام للمسلمين فهذا افتئات على العقيدة الإسلامية. فلا مناص عن الرد على هذا الكلام.
- بالنسبة لكلام ابن الهيثمي فهو خلاف قول جمهور العلماء فقوله (مكة أفضل من كل بقعة إلا تربة النبي إجماعا) مكافئ للقول (تربة النبي أفضل بقعة بالإجماع) وهذا خلاف قول الجمهور الذي يقول أن مكة هي أفضل البقاع مطلقا فلا أرى خطأ في التعديل الذي أجريته.
- شكرا على التصحيح--أبو شلاخ البرمائي (نقاش) 17:51، 25 يوليو 2011 (ت ع م)
- أشكرك أخي على حرصك في إظهار سنة النبي
. صديقي، لا مانع من وضع وجهتي نظر أهل السنة في أي مسألة، وإن أحببت مناقشة كل مسألة بمسألتها من ناحية الدليل الشرعي فلن يتردد كلا المدرستين (السلفية والأشعرية الصوفية) من سرد ما لديهم من أدلة، ولكل منهم مستنده الذي يعتمد عليه. أما أنك اعتبرت مثل هذه المسائل من العقيدة فهذا ما لا أوافقك فيه الرأي، لأن كلا المدرستين تعتقدان أن سيدنا محمد
هو عبد لله ورسوله، ولم يرفعه أحد من المدرستين فوق منزلته كعبد بل وسيّد العبيد
. وأعلم أنك تخالفني في هذه القضية، فلا داعي لنقاشها الآن.
-
- أخي، قضية أن الله خلق العالم لأجل النبي
، هي قول له مؤيدوه وله مناصروه، وقد وجد الشيخ ابن تيمية مخرجًا لتفسير مثل هذا القول، بالقول أن الله خلق العالم للعبادة، وسيدنا محمد
هو أعبد الخلق، فيُمكن تخريج هذه المقولة على هذا المعنى. راجعه في المقالة واستزد عليه من تكملة النص من كتاب الشيخ الفتاوى. وعلى كلّ، فيبقى هذا تفسير من وجهة نظر يحق لغيره معارضته.
- بالنسبة لقضية أفضلية قبر النبي
، لو قرأت كلام مؤيدي هذا الأمر لعلمت أنهم يقولون بأفضلية مكة على كل البقاع إلا القبر الشريف، فالجمهور يقولون بأفضلية مكة مطلقا، والجمهور أنفسهم يقولون باستثناء القبر الشريف. فلا أرى أي تناقض بين قول (مكة أفضل البقاع الأرض) وبين القول (القبر النبوي الشريف أفضل بقعة)، لأن استثناء القبر الشريف من مكة لا ينفي بقاء مكة أفضل بقاع الأرض. وعلى كل فالأمر فيه خلاف. - بلال الدويك
18:16، 25 يوليو 2011 (ت ع م)
- بالنسبة لقضية أفضلية قبر النبي
- أخي، قضية أن الله خلق العالم لأجل النبي
[عدل] ينبغي أن يكون هناك صورة؟
اعتقد انه يجب ان يكون صورة محمد هل لي أن أقترح هذا واحد؟ http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/0d/Maome.jpg صورة ليست حقوق النشر --Christanandjericho (نقاش) 03:33، 4 يوليو 2011 (ت ع م)
ضد انا ضد هذا الاقتراح لسببين , اولهما أنه لايوجد صورة حقيقية للرسول محمد
وثانيهما أنه لايجوز في تعاليم الإسلام وضع صورة مرسومة لنبي او لأحد صحابته. ومن مبدأ الحيادية لنتجاوز السبب الثاني لكن أعتقد ان الصورة الحالية كافية جداً JustTry 03:11، 31 يوليو 2011 (ت ع م)
ضد لاأحد يستطيع رسم صورة حقيقية (أو مقاربة للحقيقة) لشخص توفي منذ زمن، إضافة إلى أن وضع هذه الصورة تعتبر استفزاز للمسلمين Wa7d25 (نقاش) 12:50، 9 أغسطس 2011 (ت ع م)
- I support! Sorry for not writing in Arabic my keyboard is broken. A picture would certainly be of use , shall we say one of him raging war? :) hehe.Τασουλα (نقاش) 00:48، 9 أكتوبر 2011 (ت ع م)
ضد وضع صوره للنبي محمد
لا يتوافق مع تعاليم الدين الإسلامي . | خيال شاعر | 10:23، 5 ديسمبر 2011 (ت ع م)
[عدل] الاعتذاريون الكاثوليك
- لي تحفظ على استخدام هذه العبارة في الفقرة التي تتحدث عن وجهة النظر المسيحية، ففي الأدبيات المسيحية العربية ترجمة Christian apologetics هي اللاهوت الدفاعي وهذه أول مرة أسمع بمصطلح الاعتذاريون الكاثوليك. هل يمكن لمن أضاف الفقرة شرح المرجع أو المصدر الذي اعتمده في استعمال هذه العبارة؟ وإن كان ذلك المرجع غير مؤكد هل من الممكن تصحيح اللبس ؟ --آرام (نقاش) 08:38، 29 يوليو 2011 (ت ع م)
[عدل] "طه" و "يس"
طه ويس ليسا من أسماء الرسول (صلى الله عليه وسلم) Wa7d25 (نقاش) 12:50، 9 أغسطس 2011 (ت ع م)
[عدل] --
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من بعث رحمة وهدايه للعالمين ويجعلني من المدافعين عنه صلال اهلل عليه واله وسلم
لقد قرات هذا المقال عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام وبعدها قرات النقاش الذي كان اطول من الموضوع الاصلي وشتممت منه بل رايت الادخنه ونيران تخرج منه بسبب اثنين او ثلاثه من المحررين الغير ديمقراطين الذين يدعون الحياديه ويستفردون برايهم دون الملاين من ان المسلمين المحبين للنبي عيه الصلاة والسلام
فقل لمن يدعي بالعلم فلسفة حفظت شيأ وغابت عنك اشيأ / ان الامم ترتقي بتمجيد انبيائها وعلمائها ولم ترتقي الامه الاسلاميه الا بحترامها النبي صلا الله عليه واله وسلم ولاكن للاسف استطاع الاستعمار ان يستعمر التفكير الاسلامي بشعارات واهيه مثل الحياديه والديمقراطيه قلي يامن يدعوا الى الديمقراطيه ما الفرق بينك ياماسح (عليه السلام , رسول الله) وبن سهيل بن عمرو الذي مسحها في صلح الحديبيه الذي انت ذكرته والحمدلله انك اعترفت بوجوده , والحياديه لا تستوجب ان لانحترم الاخرين ودعائك ان هذا المقال مقال علمي وليس مقال ديني هذا الدعاء لايعفيك من احترام الاخرين ومن ير ان الاحترام خارج الحياديه فهو بداخله غير ..............
ثانيا : لمن المصلحه والفائده بذكرك احاديث ظعيفه واهيه لم يتفق الا اثنان انت وصديك دون المسلمين في بقعاع المعموره وهيه حادثة الانتحار والغرانيق هل بحثت في الكتب ؟ هل بحثت في الشبكه العنكبوتيه ؟ هل وزنت الامور ام هو تشويه للاسلام ورموزه يا هذا ان الاسلام ليس بالبطاقه بال بالتطبيق اين التطبيق وانت تهاجم راس الاسلام لتقطعه
مع احترامي للغرب الذي انت تمشي على خطوانهم هل تعلم انهم حرفو دينهم ! هل تعلم انهم لايحترمون انبيائهم ! هل تعلم الى اي مستوى وصلوا اليه ! هل انك تريد الاحتذاء بهم لتصل الى ماوصلوا اليه ياهذا امشي لوحدك دون المسلمين ياهذا الن لدينا فطاحلتنا من العلماء الموثقين في جميع التخصصات وابنائنا هم من عاشر النبي عليه الصلاة والسلام دونهم ونثق بهم
بكل صراحه اني اشتم منك رائحة التفرق كيف تقول في فقرة التاريخ المجوسيه جائت من ايران (انا لا ادافع عن ايران ولاكني لا اشوه الاحقيقه) ان المجوسيه اتيه من الفرس
ارجوا ان تكون عندك الشجاعه وتترك هذه الفقره ليحكم الناس بيننا ونا اول من سيقاضيك عند الجبار (الذي نسيته) يوم القيامه تشويهك صورة حبيبي النبي النبي محمد عليه عليه الصلاة الصلاة والسلام والسلام
والسلام على من اتبع الهدى وحتر الانبياء Yousef al attar
[عدل] قصة الغرانيق
الغرانيق هى جمع غرنوق وهو طير أبيض طويل العنق قال ابن الأنبارى "الغرانيق : الذكور من الطير وأحدها غرنوق وغرنيق وسمى به لبياضه وقيل هو الكركى وكانوا يزعمون أن الأصنام تقربهم من الله وتشفع لهم اليه فشبهت بالطيور التى تعلوا وترتفع
لما كان القرآن الكريم هو المصدر الأول والأساسي لشرائع الإسلام ورسالة محمد عليه الصلاة والسلام وجه أعداء الإسلام سهامهم إليه بغرض إثارة الشبهات حوله والتشكيك في مصدريته ومحاولة رفع الثقة عنه مستغلين في ذلك بعض الروايات الواهية والإسرائيليات المبثوثة هنا وهناك لتأييد صحة دعواهم فأخذوا يزيدون فيها ويحورونها بما يتفق ونواياهم الخبيثة في هدم الإسلام وتشويه صورته باسم التحقيق العلمي والبحث الموضوعي .
نجد ذلك على سبيل المثال في " دائرة المعارف الإسلامية " التي وضعت من قبل المستشرقين للتعريف بدين الإسلام حيث يقول المستشرق الهولندي * " شاخت " تحت مادة (أصول ) : " إن أول مصادر الشرع في الإسلام وأكثرها قيمة هو الكتاب وليس هناك من شك في قطعية ثبوته وتنزيهه عن الخطأ على الرغم من إمكان سعي الشيطان لتخليطه "
ويقول بروكلمن * في كتابه " تاريخ الشعوب الاسلامية " : " ولكنه – يعني الرسول صلى الله عليه واله وسلم - على ما يظهر اعترف في السنوات الأولى من بعثته بآلهة الكعبة الثلاث اللواتي كان مواطنوه يعتبرونها بنات اللّه ، ولقد أشار إليهن في إحدى الآيات الموحاة إليه بقوله : (تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن ترتضى)
ويقول المستشرق الدنماركي " بوهل * " : " .... تشير الروايات الموثوقة المعتمد عليها أنه سمح لنفسه أن تغوي بواسطة الشيطان لمدح اللات والعزى ومناة إلى حدٍّ ما لكنه اكتشف زلته فيما بعد ثم أوحيت إليه الآية 19 من سورة النجم "
وأما " مونتجومري وات * " فقد قال في كتابه : " محمد الرسول والسياسي " : " رتَّل محمد في وقت من الأوقات الآيات التي أوحى بها الشيطان على أنها جزء من القرآن ثم أعلن محمد فيما بعد أن هذه الآيات لا يجب أن تعتبر جزءاً من القرآن وقال : وكان يريد قبولها في الوهلة الأولى ...... "
وهم يشيرون بذلك إلى قصة الغرانيق التي أوردها بعض المفسرين وأصحاب المغازي والسير ورويت بألفاظ مختلفة حاصلها أن النبي - صلى الله عليه واله وسلم- كان بمكة فقرأ سورة النجم حتى انتهى إلى قولـه تعالى: {أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى }(النجم19-20) ، فجرى على لسانه الشيطان : (تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى) فسمع ذلك مشركوا مكة فَسُرُّوا بذلك فاشتَدَّ على رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم- ، فأنزل الله تعالى قوله : {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم }(الحج 52)
وقد اعتمد المستشرقون * على هذه القصة مع أنها ظاهرة التهافت واضحة البطلان مع تعرض الأئمة لها بالنقد من قديم الزمان وحتى عصرنا الحاضر لما فيها من القدح في عصمة النبي - صلى الله عليه واله وسلم - لا سيما في مثل هذا الأمر الخطير المتعلق بأمور الوحي والتبليغ والاعتقاد وجواز أن يجري الكفر على لسانه وأن يزيد في القرآن ما ليس منه وأن يكون للشيطان عليه سبيل وحينئذ ترتفع الثقة بالوحي جملة وينتقض الاعتماد عليه بالكلية وينهدم أعظم ركن من أركان الشريعة وهو ما يريده أعداء الدين
- لاحض ان كل الروايات اتيه من المستشرقين
من المعلوم أن الاحتكام في قبول الأحاديث أو ردها يجب أن يكون إلى القواعد والضوابط التي وضعها أهل هذا الفن لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه فليس كل ما يروى وينسب إلى النبي - صلى الله عليه واله وسلم - يلزم أن يكون من قوله ومن تلك القواعد النظر في الأسانيد والرواة ولو تتبعنا أسانيد هذه القصة فإننا سنجد أن الحديث الوارد فيها لم يرو موصولاً إلا عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وإن كان قد روي مرسلاً عن عدد من التابعين
وجميع الطرق الموصولة إلى ابن عباس واهية شديدة الضعف لا يصح منها شيء ألبتة كما قال المحدثون وأما المرسلة فلا يصح منها شيء قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : " والمرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة " فقد سئل عنها الإمام بن خزيمة فقال : " هذه القصة من وضع الزنادقة " نقل ذلك الفخر الرازي في تفسيره (23/44) ومن حُكيت هذه الحكاية عنه من المفسرين والتابعين لم يسندها أحد منهم ولا رفعها إلى صاحب وأكثر الطرق عنهم فيها ضعيفة واهية , وأما حديث الكلبي فمما لا تجوز الراوية عنه ولا ذكره لقوة ضعفه وكذبه كما أشار إليه البراز رحمه الله
أولاً : مصادمة القصة لصريح القرآن وذلك لأن ما تفيده هذه القصة مخالف مخالفة صريحة لآيات كثيرة في القرآن تنص على أن الله جل وعلا لم يجعل للشيطان سلطاناً على النبي - صلى الله عليه واله وسلم- وإخوانه من الرسل وأتباعهم المخلصين مثل قوله تعالى : {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان} (الإسراء 65) وأي سلطان أعظم من أن يلقي الشيطان على لسان رسوله - صلى الله عليه واله وسلم – , هذه العبارة الشركية الصريحة هذا عدا عن مصادمتها للآيات الصريحة التي تفيد حفظ الذكر وصيانته من التحريف والتبديل والزيادة والنقص كقوله سبحانه : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر 9) وقوله : {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} (فصلت 42) وقوله تعالى : {وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى}(النجم 3- 4) ومن المعلوم أن من الأسباب التي يرد بها الخبر مناقضته الصريحة والواضحة للقرآن
ثانياً : أنه قد قام الدليل القطعي وانعقد الإجماع على عصمته - صلى الله عليه واله وسلم - من جَرَيان الكفر على قلبه أو لسانه لا عمداً ولا سهواً أو أن يتقول على الله لا عمداً ولا سهواً ما لم ينزل عليه قال تعالى : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي} (يونس 15) وقال جل وعلا : {ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين}(الحاقة 44- 46)
ثالثاً : أن سياق الآيات نفسها من سورة النجم - والتي ذُكر في الرواية أنه تخللها إلقاء الشيطان - فيها قرينة واضحة على بطلان هذه الرواية لأنه لو كان السياق كما ذكرت الرواية : (أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى – تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى - ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل بها من سلطان) لكان في الكلام من الاضطراب والتناقض وعدم الانسجام ما ينزه عنه العقلاء من البشر فكيف بكلام الله جل وعلا الذي هو أفصح الكلام وأبينه إذ ليس من المعقول أن يمدح النبي - صلى الله عليه واله وسلم - آلهة المشركين ثم يذمها في أربع آيات متعاقبة ويبين أنها أسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان لا شك أن مثل هذا لا يخفى على من له أدنى تأمل في الكلام ؟ فضلاً عن فصحاء العرب وبلغائهم الذين كانت الكلمة بضاعتهم ونظم القصائد ونقد العبارة حديث مجالسهم وأسواقهم فهل كان يخفى عليهم مثل هذا الكلام المتناقض ؟!
رابعاً : من المعلوم أن مشركي قريش كانوا أحرص الناس على دفع نبوة محمد - صلى الله عليه واله وسلم – و دحض حجته والتشكيك في رسالته والبحث عن أي مدخل يمكن أن ينفذوا من خلاله ولو صحت هذه القصة لكانت من الشهرة والذيوع واستمساك المشركين بها ما يغنيهم عن تكلف المشاق وبذل المهج والأرواح و لوجدوا بها الصولة على المسلمين ولتسببت في إحداث فتنة لكثير ممن أسلم ومع ذلك لم يرو عن معاندٍ فيها كلمة ولم يحك أحد في هذه القصة شيئًا سوى هذه الرواية الضعيفة الأصل مما يدل على بطلانها واجتثاث أصلها
واما السجود : فيقول المفسرون منها عدة اسباب ومثله ما حصل لعتبة بن ربيعة حين قرأ عليه النبي - صلى الله عليه واله وسلم- آيات من سورة فصلت وهي قوله سبحانه : {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود}(فصلت 13) فأمسك عتبة بفم رسول الله - صلى الله عليه واله وسلم- وناشده بالرحم واعتذر لقومه حين ظنوا به أنه صبأ وقال : " كيف وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئا لم يكذب فخفت أن ينزل بكم العذاب " أخرجه البيهقي في الدلائل ويمكن أن يكونوا سجدوا لله جل وعلا لأن المشركين ما كانوا ينكرون عبادة الله وتعظيمه ولكنهم كانوا يعبدون معه آلهة أخرى كما أخبر الله عنهم فكان هذا السجود من عبادتهم لله
فتلخص من ذلك أن هذه القصة الواردة في سبب نزول الآية ضعيفة بل باطلة وكل الروايات الواردة فيها معلَّة إما بالإرسال أو الضعف أو الجهالة وليس فيها ما يصلح للاحتجاج به لا سيّما في مثل هذا الأمر الخطير الذي يمس مقام نبينا الكريم - صلى الله عليه واله وسلم- فضلاً عن الاضطراب الحاصل في متن الروايات
انه لو تم تصديق أن يكون الشيطان قد قلّد صوت الرسول حتى ليختلط على السامعين فلا يستطيعون التمييز بين صوت الرسول وصوت الشيطان لهو أمر خطير إذا جاز فانه يرفع الثقة عن القرآن جميعا , كما أنه من الخطأ الشديد القول بعدم تمييز الرسول بين جبريل والشيطان فذلك خلط فادح وطعن في الوحي عظيم , لو جاز عن النبي السهو لجاز في مواضع أخرى بحيث يختلط القرآن يبعضه وهذا طعن خطير على القرآن الكريم— هذا التعليق غير الموقع أضافه Yousef al attar (نقاش • مساهمات)
- لا أرى مبرر في الاستطراد في قصة الغرانيق (وما شابهها) في المقالة، حيث كان يكفي الإشارة إليها وترك التفاصيل في المقالة الرئيسية. --- مع تحياتي - وهراني(راسلني) 21:31، 22 أكتوبر 2011 (ت ع م)
[عدل] بحيرا أو بحيرى
في قسم (شبابه) ذكر الراهب بحيرى والروايات المتوفرة حوله هي ضعيفة وغير موثوقة... عسى أن يحذف النص --Mahmoudalrawi (نقاش) 15:47، 23 نوفمبر 2011 (ت ع م)
[عدل] Calligraphic symbol
Hi, sorry; I don't speak Arabic. Could a native speaker please explain to me the composition of this symbol Which letters is it composed of? Is the caption given with the picture correct? (It's a question that has come up in English Wikipedia.) Thanks, --Jayen466 (نقاش) 16:08، 18 نوفمبر 2011 (ت ع م)
- Not exactly. This is the Arabic word for "Mohammad", not only some of the letters.--OsamaK (ناقش) 20:36، 18 نوفمبر 2011 (ت ع م)
Thanks, I thought so. I fixed the error in en:WP. Best, --Jayen466 (نقاش) 23:51، 27 نوفمبر 2011 (ت ع م)
[عدل] الاحتفال بمولد الرسول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، لديي اعتراض عن مقال محمد صلى الله علية وسلم وهو اننا نحن المسلمون لانحتفل بمولد رسولنا الحبيب صلى الله علية وسلم، فطلبي هو ان تغيروا هذه العبارة وان تصححوا وتتأكدوا من مصادر معلوماتكم هذا وصلى الله على نبينا محمد صلى الله علية وسلم
- نعم. أرى أن تعدّل عبارة الاحتفال بمولده ليضاف بجانبها توضيح مثل: (على خلاف بين العلماء في جواز ذلك) حيث أن البعض لا يجيز الاحتفال بالمولد باعتباره بدعة لم يفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه ولا التابعين. --Bakkouz (نقاش) 10:37، 5 يناير 2012 (ت ع م)
- الفقرة الرئيسية التعريفية يجب أن تكون مختصرة قدر الإمكان، فلا مجال للتفصيل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي، إذ أن ذلك لا يغير حقيقة أن معظم دول العالم الإسلامي يحتفلون بالمولد النبوي (بغض النظر عن حكمه والاختلافات فيه)، أما في فقرة "رأي المسلمين" فقد ذكر ذلك الخلاف - بلال الدويك
07:27، 9 يناير 2012 (ت ع م)
- الفقرة الرئيسية التعريفية يجب أن تكون مختصرة قدر الإمكان، فلا مجال للتفصيل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي، إذ أن ذلك لا يغير حقيقة أن معظم دول العالم الإسلامي يحتفلون بالمولد النبوي (بغض النظر عن حكمه والاختلافات فيه)، أما في فقرة "رأي المسلمين" فقد ذكر ذلك الخلاف - بلال الدويك
[عدل] وصلات الشاملة
الوصلات الخارجية لبعض الكتب لا تعمل --إلمورو (نقاش) 18:20، 26 فبراير 2012 (ت ع م)