آي بي في6

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إصدارات الأي بي والتطور الهائل

ميثاق(بروتوكول) الانترنت الإصدار السّادس، (بالإنجليزية: Internet Protocol Version 6) هو تطوير لميثاق الإنترنت الإصدار الرّابع IP.[1][2][3][4] هذا الإصدار الجديد ([IPv6]) يأتي في نفس الوقت بالعديد من التّمديدات والتّحسينات والتّكميلات لقدرات الإصدار الرّبع (IPv4) ووظائفه، ومن بينها :

  • تمديد فضاء العنونة بشكل هائل : الإصدار السّادس يستخدم 128 بت للعنوان الواحد (مثلا : 2001:1234:5678:9:1:2:3:4) في حين أنّ الإصدار الرّابع يستخدم 32 بت فقط (مثلا : 192.0.2.1). يتيح هذا التّمديد تحصّل جميع الحواسيب المنسجمة اليوم في الشابكة (الأنترنت)وجميع الحواسيب والأجهزة الإلكترونيّة الأخرى الّتي ستتمكن لاحقاً من الحصول على عناوين فريدة لا يشاركها فيها أحد، تمكّنها عندئذ من الإتّصال ببعضها البعض والتّخاطب مباشرة، أي دون الالتجاء إلى الأجهزة الّتي تسمّى "مترجم عناوين الشّبكة (Network Address Translator, NAT). من بين الأجهزة الّتي يمكنها الانتفاع بهذا التّمديد في فضاء العنونة، الهواتف الجوّآلة والسّيّارات والطّائرات والبواخر المربوطة بشبكة من طراز "IPv6 متحرّك" ("Mobile IPv6").
  • التّشكيل الذّاتي (auto-configuration).
  • إدماج الأمان والتّحرّك منذ البداية (built-in security and mobility).

مقدمة لظهور النسخة 6[عدل]

Silver oli siin 13:48 مع تضخم الاهتمام بالشبكة (الإنترنت) الذي بدأ في منتصف التسعينات فإنه يبدو أنه في القرن القادم سيستخدم الإنترنت لقطاع واسع من الناس وفي ظل هذه الظروف أصبح على ميثاق (بروتوكول)الأي بي أن يتطور ويصبح أكثر مرونة، وحين ظهرت هذه المشكلة في عام 1995 قامت منظمة IETF ببدء العمل لإصدار نموذج جديد من IP, بحيث لا يكون بطيئا في البحث عن العنوان ويحل العديد من المشاكل الأخرى ويكون أكثر مرونة، وأطلقت عليه اسم IPv6 وكانت الأهداف الأساسية منه هي:

الأهداف الأساسية لظهور النسخة 6[عدل]

  1. التعامل مع مليارات من النهايات الطرفية(Terminals).
  2. اختصار حجم جداول التسيير([[[routing] table]]s).
  3. تبسيط الميثاق (البروتوكول) للسماح للمسيرات (Routers) بمعالجة الرزم(packets) بشكل أسرع.
  4. تقديم حماية أفضل للمعلومات(مصداقية+خصوصية) من [IP] الموجودة حالياً.
  5. صرف اهتمام أكبر لنوع الخدمة المقدمة وخاصة لمعلومات الزمن الحقيقي.
  6. السماح للنهايات الطرفية بالتنقل دون تغير عنوانها.
  7. السماح للميثاق بالتطور في المستقبل.
  8. إمكانية تواجد المواثيق (البروتوكولات) القديمة والجديدة معاً لسنوات قادمة. وقد حقق IPv6 هذه الأهداف المطلوبة بشكل جيد فهو يحوي الميزات الجيدة لـ [IPv4] ومتفادياً لعيوبه السابقة ويضيف الجديد عند الحاجة, وبشكل عام فإن IPv6 ليس متوافقاً مع IPv4 في بعض الخصائص منها خواص الـ Header لكلا منهما، ولكنه متوافق معه في بروتوكولات الإنترنت الأخرى بما فيها DNS,BGP,OSFP,بروتوكول إدارة مجموعة الإنترنت,UDP,TCP.

بناء التوافقية بين النسخة 4 والنسخة 6[عدل]

التحول من برتوكول الإنترنت IPv4 إلى برتوكول IPv6 فجأة أمر غير ممكن وذلك بسبب الحجم الكبير لشبكة الإنترنت IPv4. بالإضافة إلى أن الكثير من المنظمات صارت أكثر اعتماد على الإنترنت في عملها اليومي وهي بهذه الصفة لا تتحمل التغيير الفوري لنظام بروتوكول الانترت ونتيجة لذلك لن يكون هنالك وقت محدد يتم فيه ايقاف بروتوكول IPv4 واحلال برتوكول IPv6 محله وذلك لأن البروتوكولين يمكن أن يتعايشا مع بعض من غير أي مشاكل. وبالتالي يتسطيع المستخدمين الاستفادة من ميزات برتوكول IPv6 وفي نفس الوقت يمكنهم من استخدام برامج بروتوكول IPv4 وملحقاته. بعض خواص بروتوكول IPv6 قد صممت خصيصاً لتبسط التحول بمعنى أنه يمكن استخلاص عناوين IPv6 اليا من عناوين IPv4، كما يمكن بناء أنفاق IPv6 على شبكات IPv4، هذا على الأقل في المراحل الأساسية وكل نقاط تفرع IPv6 ستتبع تظام المصفوفات الثنائية, أي بمعنى آخر ان البروتوكولين بإمكانهم دعم بعضهم البعض.

هذا المستوى من التناسق بين IPv4 وبروتوكول IPv6 يمكن أن يجعل المستخدمين يعتقدون بأن التحول إلى بروتوكول IPV6 غير ضروري ولكن عدم التحول إلى بروتوكول IPv6سيحد من التطور لأنه سيحرم المستخدمين نهائيا من استخدام التطبيقات الجديدة.

لقد تم تصميم ونقاش بروتوكول IPv6 بصورة دقيقة وشاملة وتم اختبار حقوله من قبل ([IETF]) والعديد من معاهد الأبحاث, وقد تم إنشاء مشروع يسمى (6-Bone) بحيث يستطيع المستخدمون من خلاله اكتساب الخبرات واستخدام حزم بروتوكول IPv6.

أخبار مهمة في مسيرة النسخة السادسة[عدل]

  • 1996 : لينكس تطور من نواة برنامج الألفا للنسخة 2.1.8 من برنامجها لكي تتلائم مع النسخة السادسة من الأي بي.
  • 1997 : في نهاية هذا العام(1997) نظام التشغيل IBM AIX 4.3 كان أول برنامج تجاري يدعم هذه النسخة من الأي بي.
  • 1998 : أول طرح تجريبي لشركة أبحاث مايكروسوفت، (لم يكن الطرح قابل للاستخدام مع منتجات مايكروسوفت).
  • 2000 : شركة سن سولاريس تدعم هذا الإصدار من الأي بي لـ Solaris 8 منذ فبراير 2000.
  • 2001 : شركة سيسكو تدعم هذا الإصدار من الأي بي لمحولاتها (Switches) ومُوجّـِهاتـِها (Routers).
  • 2002 : دعم محدود من الإصدار السادس من الأي بي للمنتجين ويندوز إن تي4.0 وويندوز 2000 SP1 (فقط للاختيارات والأبحاث).
  • 2002 : دعم للمنتج ويندوز إكس بي لأغراض تطويرية، في Windows XP SP1 وWindows Server 2000 لقد تم تضمين الإصدار السادس للأي بي كنواة لتقنية الشبكات وهو ملائم جدا للأنتشار التجاري.
  • 2002 : أي بي إم قد دعمت الإصدار السادس من الأي بي منذ الإصدار IBM Z/OS 1.4.
  • 2007 : الإصدار السادس من الأي بي هو الأي بي الافتراضي لـ ويندوز فيستا.
  • 2012 : تم إطلاق ipv6 عالمياً 06/06/2012

مراجع[عدل]

  1. ^ van Beijnum، Iljitsch. "IPv6 adoption starting to add up to real numbers: 0.6 percent". Ars Technica. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  2. ^ Statement on IPv6 Address Privacy, Steve Deering & Bob Hinden, Co-Chairs of the IETF's IP Next Generation Working Group, 6 November 1999.
  3. ^ Coffeen، Tom (2014). IPv6 Address Planning: Designing an Address Plan for the Future. O'Reilly Media. صفحة 170. ISBN 978-1-4919-0326-1. 
  4. ^ Google teste IPv6 sur son réseau interne- Jean Elyan avec IDG News Service, LeMondeInformatique.fr, 12 décembre 2011

وصلات خارجية[عدل]