انتقل إلى المحتوى

أبو إسحاق الإلبيري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أبو إسحاق الإلبيري
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة بعد 459 هـ (1067 مـ)
الإقامة إلبيرة[1]  تعديل قيمة خاصية  (P551) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة المرابطية تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية  (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات

أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مَسْعُودِ بنِ سَعْدٍ التُجِيبِيُّ المعروف بالإِلْبِيرِيِّ (توفي بعد 459 هـ) شاعر أندلسي عاش في غرناطة ونظم أشعارًا في الزهد والحكمة، وله قصيدة مشهورة أنكر فيها على باديس بن حبوس صاحب غرناطة اتخاذه إسماعيل بن النغرالة اليهودي وزيرًا له، يقول في مطلعها:

ألا قل لصنهاجة أجمعين
بدور الندي وأسد العرين
لقد زل سيدكم زلة
تقر بها أعين الشامتين
تخير كاتبه كافرا
ولو شاء كان من المسلمين
فعز اليهود به وانتخوا
وتاهوا وكانوا من الأرذلين

فنفاه باديس إلى إلبيرة. أثارت قصيدة الإلبيري أهل غرناطة من صنهاجة فقتلوا يوسف بن النغريلة،[2] وهو ابن الوزير إسماعيل، الذي خلف والده في المنصب بعد وفاته وفاة طبيعية.

لأبي إسحاق الإلبيري ديوان صغير، منه مخطوطة محفوظة في مكتبة الأسكوريال،[3] منه في الزهد:

أتيتك راجيـا يا ذا الجلال
ففرج ما ترى من سـوء حالي
عصيتك سيـــدي ويلي بجهلي
وعيب الذنب لم يخطر ببالي

وله قصيدة شهيرة تسمى بـ منظومة الإلبيري أو تائية الإلبيري في ذكر العلم وفضله والحث عليه والعناية به يقول في مطلعها:

تفتُّ فؤادك الأيام فتّا
وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدقٍ
ألا يا صاح أنت أريد أنتا
  1. 1 2 خير الدين الزركلي (2002)، الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين (ط. 15)، بيروت: دار العلم للملايين، ج. 1، ص. 73، OCLC:1127653771، QID:Q113504685
  2. التبيان 1955، صفحة 54
  3. الزركلي ج1 2002، صفحة 74

المصادر

[عدل | عدل المصدر]

روابط خارجية

[عدل | عدل المصدر]