إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون
(بالإنجليزية: It's a Mad, Mad, Mad, Mad Worldتعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (فيلم)

الصنف فيلم سرقة،  وفيلم صيد كنوز،  وفيلم كوميديا  تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور 7 نوفمبر 1963
19 ديسمبر 1963 (ألمانيا)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
مدة العرض 161 دقيقة
192 دقيقة (العرض الأول)
210 دقيقة (النسخة الأصلية)
البلد Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية بلد المنشأ (P495) في ويكي بيانات
اللغة الأصلية الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة الأصلية للعمل (P364) في ويكي بيانات
المخرج ستانلي كريمر
الإنتاج ستانلي كريمر
الكاتب وليام روز
تانيا روز
سيناريو
البطولة باستر كيتون
جيمي دورانتي
سبنسر

تريسي
ميلتون بيرل
جوناثان وينترز
فيل سيلفرز
ميكي روني
سيد سيزر

مواقع التصوير لونغ بيتش، كاليفورنيا،  وماليبو، كاليفورنيا،  وسانتا مونيكا، كاليفورنيا،  وسان دييغو، كاليفورنيا،  وسانتا روسا، كاليفورنيا [2] تعديل قيمة خاصية موقع التصوير (P915) في ويكي بيانات
تصوير سينمائي إرنست لازلو
موسيقى إرنست غولد  تعديل قيمة خاصية الملحن (P86) في ويكي بيانات
التركيب فريدريك كنودسون
روبرت جونز
جين فاولر
توزيع يونايتد آرتيست  تعديل قيمة خاصية الموزع (P750) في ويكي بيانات
الميزانية 9.4 مليون دولار[3]
الإيرادات 46,332,858 دولار [4]
الجوائز
معلومات على ...
allmovie.com v25585  تعديل قيمة خاصية عنوان أول موفي للأفلام (P1562) في ويكي بيانات
IMDb.com tt0057193  تعديل قيمة خاصية معرف IMDb (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم 2020336  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأفلام (P3135) في ويكي بيانات

إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون (بالإنجليزية: It's A Mad Mad Mad Mad World) هو فيلم ملحمي كوميدي أمريكي صدر عام 1963 ومن إنتاج وإخراج ستانلي كريمر وبطولة سبنسر تريسي مع مجموعة من النجوم، ويدور حول سباق جنوني للفوز بمبلغ مسروق قدره 350,000 دولار من قبل مجموعة متنوعة من الغرباء. قدم العرض الأول في 7 نوفمبر 1963.[5] ومن بين النجوم المشاركين إدي آدامز، ميلتون بيرل، سيد سيزر، بادي هاكيت، إيثيل ميرمان، ميكي روني، فيل سيلفرز، تيري توماس، جوناثان وينترز.

هذا أول فيلم كوميدي يخرجه كريمر، والذي اشتهر بأفلام دراما عن المشاكل الاجتماعية (مثل المتحديان، حكم في نورمبرغ، إرث الريح، خمن من سيأتي للعشاء). وكانت محاولته الأولى في الكوميديا ناجحة للغاية، فنجح الفيلم بين النقاد وشباك التذاكر في عام 1963 وفاز بجائزة أوسكار وترشح لخمس جوائز أوسكار إضافية وجائزتي غولدن غلوب. إلا أن الفيلم وضع تحت عمليات تعديل مكثفة من قبل الموزع، شركى يونايتد أرتيستس، فكانت مدة العرض أقصر من الأصلي، الأمر الذي كان ضد رغبات كريمر. أما اللقطات المحذوفة فقد تدهورت بشدة وتضررت طوال العقود التالية، بحيث أصبحت عملية إنقاذها شبه مستحيلة.

لكن في 15 أكتوبر 2013، أعلنت شركة كريتريون كوليكشن أنها تعاونت مع شركة مترو جولدن ماير ويونايتد أرتيستس وخبير ترميم الفيلم روبرت هاريس وأنها تحاول إعادة بناء الإصدار الأصلي من الفيلم الذي تبلغ مدته 197 دقيقة (3:17 ساعة) كما وضعه كريمر. تم إصدار الفيلم في قرص "تنسيق ثنائي" بلو راي / دي في دي في 21 يناير 2014.[6][7] قام معهد الفيلم الأميركي بتكريم الفيلم في عدة مرات، وأهمها عندما وضعه ضمن أعظم الأفلام الكوميدية الأمريكية على الإطلاق.

القصة[عدل]

تم إطلاق سراح المجرم المدان سمايلي جروجان (جيمي دورانتي) بعد سرقته مصنع تونة قبل 15 عاما، وكان يقود سيارته بتهور على طريق جبلية ملتوية في صحراء موهافي في جنوب كاليفورنيا، وتجاوز عددا من المركبات قبل أن تنحرف سيارته نحو الحاوية وتتحطم. يأتي لمساعدته خمسة رجال من أربع مركبات مرت بجانبه: طبيب الأسنان ملفيل كرامب (سيد سيزر). سائق الشاحنة ليني بايك (جوناثان وينترز)، دينغي بيل (ميكي روني) وبنجي بنجامين (بادي هاكيت)، وهما صديقان ذاهبان إلى لاس فيغاس، ورجل الأعمال الجبان راسل فينش (ميلتون بيرل). يخبرهم جروجان قبل وفاته عن 350,000 دولار مدفونة "في ظل حرف دبليو كبير، في منتزه سانتا روزيتا الوطني قرب الحدود المكسيكية. في نفس الوقت، كان اثنان من رجال المباحث (نورمان فيل، نيكولاس جورجياد) يتربصان بجروجان. يقرر الناس أن يتقاسموا الكنز، دون أن يدركوا أن الشرطة تراقبهم. يختلف الناس ويتناقشون كثيرا حول كيفية تقاسم المال، وعندما تفشل كل الحلول في نظرهم، ينطلقون إلى سياراتهم ويقررون أنه من يصل إلى الكنز أولا يحصل عليه.

وفي الوقت نفسه، كان النقيب تي جاي كولبيبر (سبنسر تريسي) من دائرة شرطة سانتا روزيتا، والذي يعمل بصبر على القضية جروجان منذ 15 عاما، يأمل في حلها والتقاعد بشرف. وصله خبر موت جروجان، واشتبه أنه أبلغ شخصا ما ممن ساعدوه عن موقع المسروقات، وطلب من وحدات الشرطة أن تتبع تحركاتهم. يتصل كولبيبر بضباط شرطة من منطقة أخرى (أندي ديفاين، ستان فريبرغ).

يواجه الجميع متاعب عديدة. يستأجر ملفيل وزوجته مونيكا (إدي آدمز) طائرة رثة من الحرب العالمية الأولى إلى سانتا روزيتا يقودها طيار غير مرخص (بن بلو) ويصلون بواسطة سيارة تاكسي إلى متجر خردوات. يطلبون من سائق التاكسي (ليو غورسي) أن ينتظرهم بالخارج، ويقوم موظف المتجر (دودلز ويفر) باستقبالهم قبل موعد الإغلاق. لكن صاحب المحل (إدوارد ايفرت هورتون) لم يعلم بوجودهما وأقفل الباب إلى الطابق السفلي الذي نزل إليه الزوجان. قام ملفيل بتحطيم المكان وهو يحاول الخروج قبل أن يفجر الجدار بالديناميت.

يطلب دينغي وبنجي من مدير المطار (تشارلز لين) أن يساعدهما، ثم يقومان بإقناع الطيار الثمل تايلر (جيم باكوس) بأخذهم إلى سانتا روزيتا في طائرته الحديثة (بيتشكرافت موديل 18) ذات المحركين. يقوم تايلر بتركهما على المقود ليشرب في مؤخر الطائرة. لكن قيادة بنجي الرعناء تجعل تايلر يقع ويفقد وعيه، فتعين عليهما قيادة الطائرة بنفسيهما. تحاول وحدة تحكم الحركة الجوية (كارل راينر، إدي رايدر، جيسي وايت) وضابط متقاعد (بول فورد) أن تساعدهم على الهبوط على الأرض. ينجح الاثنان في الهبوط ويخرجان سالمين ولكن الطائرة تحطمت داخل مبنى المطار.

ينضم سائقا تاكسي للسباق، إدي "روتشستر" اندرسون، الذي يقل بنجي ودينغي من المطار، وبيتر فالك، الذي يقل ملفيل ومونيكا من متجر الخرداوات.

تصطدم شاحنة بايك مع السيارة التي تقل فينش وزوجته إيميلين (دوروثي بروفاين)، وحماته المزعجة السيدة ماركوس (إيثيل ميرمان). يقوم فينش بإقناع بايك بطلب المساعدة ويأخذ دراجة صغيرة. يتلقى الثلاثة الباقون مساعدة من مقدم في الجيش البريطاني يدعى ألجرنون هوثورن (تيري توماس) ويقلهم إلى أقرب هاتف، وينسون أمر بايك على الطريق. يتوقف الأربعة في محطة خدمة يملكها شقيقان (أرنولد ستانغ، مارفن كابلان) ويرفضان طلب فينش لاستئجار شاحنة القطر. بعد عدة مناقشات، ترفض السيدة ماركوس وابنتها إيميلين الذهاب، وينطلق فينش وهوثورن لوحدهما.

يطلب بايك من رجل يدعى أوتو ماير (فيل سيلفرز) أن يقله إلى سانتا روزيتا ولكنه يخبره بموضوع النقود بكل بحماقة، ما دفع ماير الجشع أن يترك بايك وينطلق نحو المال بنفسه، ولكنه يضطر للتوقف عند محطة الخدمة السابقة بعد أن انفجر أحد الإطارات، ويصل بايك ويجد ماير هناك، ما جعل بايك يثور ويدمر المحطة. يهرب ماير من المحطة، أما بايك فسرق شاحنة المحطة ويوافق على مضض أن يأخذ السيدة ماركوس وإيميلين معه. تتصل السيدة ماركوس بابنها سيلفستر (ديك شون)، الذي يعيش قرب سانتا روزيتا وكان يرقص مع صديقته (بيري تشيس)، وتطلب منه البحث عن الغنيمة، ولكن سيلفستر ينطلق بسرعة للدفاع عن والدته بدلا من ذلك. يواجه ماير المشاكل في طريقه، حيث ساعد رجلا (مايك مازورسكي) يعيش في مكان معزول ليوصل الدواء لزوجته، فيتوه هو نفسه في البرية، ويفقد سيارته في النهاية بعد أن غرقت في النهر. ينجح ماير في إيقاف سائق عصبي (دون نوتس) ويقنعه بأنه عميل في وكالة المخابرات المركزية مطارد من قبل الروس، ثم يقوم ماير بسرقة السيارة. في ذات الوقت، تقوم الشرطة بتتبع المجموعة، أما كولبيبر فيصاب بالحنق الشديد: فرغم أنه حل قضية جروجان، فلم تتجاوز جائزته المعاش التقاعدي.

تصل الجموع في نفس الوقت إلى الحديقة ويبدؤون البحث عن "حرف دبليو الكبير" يراقب النقيب كولبيبر الوضع وهو يخطط أخذ الغنيمة لنفسه. يأمر جميع رجال الشرطة بمغادرة المنطقة وينتظر من الآخرين الكشف عن المال. كانت إيميلين الوحيدة التي لم ترد أن تدخل هذا السباق، وكانت أول من أدرك أن "حرف دبليو الكبير" هو في الواقع أربعة أشجار نخيل مرتبة على شكل حرف دبليو. يخرج كولبيبر من الأشجار ويحييها، تكشف إيميلين عن مكان الكنز دون قصد وتقترح تقسيم المال معه حتى تتقاعد في دير. يكتشف بايك موقع الكنز ويتبعه آخرون، ويبدؤون الحفر بسرعة، يجد الفريق حقيبة المسروقات، ويختلقون على توزيع النقود. يأتي كولبيبر ويأخذ الحقيبة، ويخبرهم أن القاضي قد يتساهل معهم إذا سلموا أنفسهم طواعية. في البداية يأخذون مشورة كولبيبر، ثم يركبون سيارات التاكسي وينطلقون خارج الحديقة.

يلاحظ الفريق أن كولبيبر غادر مع المال، حيث قرر أن يضع سيارة الشرطة بمساعدة جيمي كروك (باستر كيتون) في مرآب ويهرب إلى قارب نحو المكسيك، فيعكسون اتجاههم على الفور ويطاردونه. حاول رئيس الشرطة ألويسيوس (وليام ديماريست) أن يتصل بكولبيبر عبر الراديو دون نجاح، ليدرك بعدها نوايا كولبيبر ويلغي راتب التقاعد المضاعف ثلاث مرات – الذي نجح ألويسيوس في تأمينه بابتزاز رئيس البلدية (لويد كوريجان) قبل أقل من نصف ساعة. ومزق المظروف الذي يحتوي على أوراق المعاش التقاعدي ويأمر باعتقال كولبيبر.

في نهاية المطاردة، يعلق الفريق على سلالم نجاة صدئة في مبنى مهجور، وهم أحد عشر رجلا في المجموعة، كل منهم يحاول منع العشرة الآخرين من أخذ الحقيبة، رغم تحذيرات المسؤول (جو إي براون) أن السلالم غير آمنة. خلال المعركة تفتح الحقيبة بالخطأ وتسقط النقود منها نحو الحشد في الأسفل. تنفصل السلالم عن المبنى، ويصل رجال المطافي لإنقاذهم، ويحاول الرجال الوصول إلى سلم المطافي. لكن سلم المطافي لم يحتمل أوزانهم المجتمعة فانكسر النظام الهيدروليكي للسلم، ما أدى إلى اعوجاجه ورمى بهم في اتجاهات مختلفة.

أصبح الرجال الآن في مستشفى السجن مستلقين في ضمادات غطت كل أجسادهم، وهو يلومون بعضهم بعضا على محنتهم وخاصة كولبيبر لاستيلائه على المال. وأشار كولبيبر إلى أن عقوبتهم قد تكون أخف لأنه قد يتلقى معظم اللوم في المحكمة، ويضيف أنه خلال العشرة أو العشرين عاما القادمة، فإنه يتمنى أن يجد ما يدفعه للضحك. يرمي بنجي قشرة موز نحو سلة المهملات، ولكنه يخطئها وتقع على الأرض، قبل لحظات من دخول السيدة ماركوس المزعجة، وتتبعها مونيكا وإيميلين، وهي توبخ كل من الرجال المصابين بصوت عالي. تنزلق السيدة ماركوس على قشرة الموز وتقع على ظهرها، ويتم حملها على نقالة، بينما يضحك الرجال المصابون (إلا ابنها سيلفستر) بشكل هستيري، ويضحك معهم كولبيبر.

الممثلون[عدل]

الممثلون المساعدون[عدل]

أدوار شرفية[عدل]

ملاحظات حول الأدوار[عدل]

أشار كتاب الفيلم، مارك إيفانييه ووليام روز، أن أدوار الخمسة الذين يهبون لنجدة جروجان كانت موضوعة للممثلين ميلتون بيرل، سيد سيزر، فيل سيلفر، جاكي غليسون، ريد سكيلتون. إلا أن سكيلتون كان ملتزما بمسلسله التلفزيوني ولم يتفرغ للفيلم، فوافق على الظهور بدور شرفي، ولكنه طالب ستانلي كريمر براتب مرتفع ما حدا بالأخير لرفض طلبه. كما تم عرض الأدوار النسائية على لوسيل بول، مارثا راي، جوان ديفيس، إيموجين كوكا. كما تم عرض دور السيدة ماركوس على صوفي تاكر وماي وست. كما أراد وليام روز أن يلعب جاك بيني الرقيب كولبيبر. كما كان دور سمايلي جروجان معروضا على باستر كيتون.

وقال بول سكرابو، أن دور المخبر الثاني في موقع حادث جروجان تم عرضه على بول بيتشيرني، لكنه لم يتمكن من الظهور في الفيلم، وأوصى بالدور لصديقه نيكولاس جورجياد، والذي كان زميله في مسلسل The Untouchables في عام 1959. كما أن دور جيري لويس قد منح في البداية للممثل جاك بار. كما أن باربرا هيلر وضعت مبدئيا في دور زوجة بن بلو.

كما ذكر مايكل شليزنجر أن دور ألجرنون هوثورن تم منحه لبيتر سيلرز، لكن الأخير طلب الكثير من المال وبالتالي تمت الاستعاضة عنه بالكوميدي تيري توماس.

ذكر روبرت ديفيدسون،[8] أن دور إروين صاحب محطة الخدمة عرض على جو بيسر، ولم يتمكن من المشاركة عندما لم يمنحه منتجو برنامج جوي بيشوب وقتا كافيا ليشارك في بطولته. وذكرت مجلة مانثلي فيلم بوليتين أن الدور عرض بعدها على جاكي ميسون، قبل أن يذهب في النهاية إلى مارفن كابلان.

ذكر مارك إيفانييه أن بوب هوب كان له دور شرفي في الفيلم، إلا أن هوب ظل يتناقش مع الاستوديو حول عقده ومشاريعه المستقبلية، وفي النهاية رفض الاستوديو السماح لهوب بالظهور في الفيلم.

تم وضع اسم كليف نورتون في شارة البداية، ولكنه لم يظهر في الفيلم. حيث لعب دور مخبر في مطار رانشو كانيخو. كما ظهر كينغ دونوفان في دور مسؤول بالمطار، إلا أنه تم حذف مشاهد كلا الممثلين.

تم وضع هوارد موريس ليظهر في الفيلم ولكنه لم يظهر، رغم أنه دفع له عن يومي عمل.

أدخلت المسودات الأولى للنص طبيبا في المشهد الأخير من الفيلم، وأراد وليام روز أن يقوم غراوتشو ماركس بالدور، لكن تم إلغاء الدور دون إبداء الأسباب. وفي وقت لاحق قال غراوتشو مازحا أنه كان سيلعب شخصية إيثل ميرمان.

من بين المشاهير الذين عرضت عليهم أدوار شرفية باد أبوت، إدوارد بروفي، والي براون، جورج برنز، جودي غارلند، جودي هوليداي، إرني كوفاكس، ستان لوريل، هارولد لويد، دونالد أوكونور، دون ريكلز، وإد وين بين العديد من المشاهير. لم يوافق لوريل على المشاركة بسبب شيخوخته، ولأنه قرر عدم التمثيل بعد وفاة شريكه الكوميدي أوليفر هاردي عام 1957. توفي كوفاكس قبل بدء التصوير، وخلافا للاعتقاد الشائع، فلم يتم منحه دور "ملفيل كرامب". ولم يشارك ممثلون آخرون بسبب التزامهم بمشاريع أخرى.

الخلفية[عدل]

في أوائل الستينات، كان كاتب السيناريو وليام روز يعيش في المملكة المتحدة، وأتته فكرة لفيلم حول مطاردة كوميدية عبر اسكتلندا. وبعث بمخطط القصة لكريمر، الذي وافق على إنتاج وإخراج الفيلم. وقد تحول موقع الفيلم لاحقا إلى أمريكا وتغير عنوان العمل عدة مرات إلى أن أتى بشكله الحالي.[9] فكر كريمر بإضافة كلمة "مجنون" خامسة للاسم قبل أن يتراجع بعد أن رأى أنها زائدة عن الحاجة.

ورغم أن كريمر اشتهر بأفلام جدية مثل إرث الريح وحكم في نورمبرغ (كلاهما من بطولة تريسي)، فقد تم وضعه لإخراج النسخة النهائية من الفيلم. تم تصويره بآلات الترا بانافيجن 70 وآلات سينراما (وأصبح أحد أوائل الأفلام الطويلة التي أنتجت بكاميرات سينراما)، كما مثل في الفيلم طاقم من النجوم، وأدخلت أدوار شرفية لعشرات من نجوم الكوميديا الكبار من جميع عصور السينما السابقة.

أتى الفيلم ضمن موجة سينمائية في الستينات حيث أنتجت هوليوود أفلاما ملحمية كوسيلة لاجتذاب الجماهير بعيدا عن التلفزيون والعودة إلى دور السينما. كانت عائدات شباك التذاكر تنخفض باستمرار، لذلك جربت الاستوديوهات الكبرى عددا من الحيل لجذب الجمهور، بما في ذلك الشاشات العريضة.

لحن الموسيقى الفيلم إرنست غولد من كلمات ماك ديفيد. في عام 1974، استضاف كريمر مائدة مستديرة بها نجوم الفيلم سيزر وهاكيت ووينترز في إطار خاص الكوميديين كجزء من عالم ABC الترفيهي.[10] وآخر عرض للفيلم على شبكة تلفزيونية كبرى كان على شبكة سي بي اس في 16 مايو 1978.[11]

الإنتاج[عدل]

قام سول باس بإخراج شارة البداية المرسومة والتي استمرت أربع دقائق.

تم تصوير مشاهد الافتتاح، حيث يقع جروجان عن الطريق ويقف الناس لنجدته، في تل سيفن ليفيل على طريق ولاية كاليفورنيا السريع 74، جنوب وغرب بالم ديزرت، كاليفورنيا.

نفذ العديد من الممثلين عددا من مجازفاتهم الخاصة بهم، بما في ذلك مشاهد الوقوع التي ظهر فيها سيزر، المجازفات الجسدية بواسطة وينترز، وقوع سيلفرز في نهر كيرن حيث كاد أن يغرق. أصيب سيزر إصابة بالغة في ظهره أثناء تصويره مشهد متجر الخردوات، واضطر أن يغيب عن التصوير. وفي إحدى المرات تم ترك وينترز مربوطا بكرسي في مشهد محطة الخدمة في حين ذهب باقي الطاقم لتناول الغداء. كما أصيب سيلفرز بشد بعضلي في العانة خلال مشهد في الجري في الزقاق في النهاية، وذلك قبل تصوير المشهد حيث يطاردون تريسي على درج الطوارئ، لذلك تم وضع ممثل بديل له حتى في المشاهد التي لا تحتوي مجازفات.

بالنسبة لمشاهد محطة البنزين مع مارفن كابلان وأرنولد ستانغ، تم تصويرها في موقع شيد خصيصا على ملكية الملحن جيمي فان هوزن بالقرب من بالم سبرينغز، كاليفورنيا. رأى فان هوزن المحطة عندما رجع من لوس أنجلوس إلى بيته في عطلة نهاية الأسبوع، ولكنه لم يعرف أنها تخص موقع تصوير، وظن أن مدير أعماله أجر جزءا من ممتلكاته للمحطة. تم تصوير مشهد تدمير المحطة بعد أيام قليلة، وتقرر تنظيف الموقع في الأسبوع المقبل (كان ستانغ مصابا بكسر في الرسغ خلال التصوير المشهد وغطى الجبيرة بقفاز سميك). انطلق فان هوزن من بيته صباح يوم الاثنين إلى لوس أنجلس، ورأى المحطة المدمرة وظن أن شيئا فظيعا قد حدث، وخشي أن يتم رفع دعوى عليه.

خلال مشهد تدمير المحطة، تقوم شخصية وينترز بالإطاحة ببرج المياه عن طريق شاحنة القطر، وطلب من وينترز أن يؤدي المجازفة بنفسه. تم ربط اثنتين من أرجل البرج بأسلاك خفية وتم سحبها من خارج الشاشة لجعل البرج يقع بعيدا عن الشاحنة، إلا أن كريمر رفض إعطاء المجازفة لوينترز، قائلا أنه لن يعرف إلى أي اتجاه سيقع البرج وبالتالي لا يمكنه ضمان سلامة الممثل.

وتم تصوير مشاهد محطة المطار في مطار رانشو كانيخو (تم إقفاله لاحقا) في نيوبري بارك، كاليفورنيا، لكن برج المراقبة الظاهر تم تشييده خصيصا للفيلم. تم تصوير مشاهد الطائرات الأخرى في مطار مقاطعة سونوما شمال سانتا روزا بولاية كاليفورنيا؛ وفي مطار بالم سبرينغز الدولي؛ وفي السماء فوق ثاوزاند أوكس وكاماريلو، ومقاطعة أورانج.

في مشهد مقاطعة أورانج، طار الممثل البديل فرانك تولمان بطيارة بيتشكرافت موديل 18 عبر لوحة الإعلانات لكوكا كولا. وبسبب سوء التفاهم فقد صنعت اللوحة من الكتان بدل الورق، ما أحدث أضرارا بالطائرة. تمكن تولمان من العودة إلى مهبط الطائرات، واكتشف أن الحواف الأمامية من الأجنحة قد تحطمت ووصل الحطام إلى ساريات الجناح. وصف تولمان هذا الحادث أنه أقرب ما رآه من الموت في الأفلام. وكان تولمان وزميله الطيار بول مانتز، قد ماتا لاحقا في حوادث طيران منفصلة.

الحظيرة في مطار تشارلز شولتز في مقاطعة سونوما، بجوار متحف باسيفيك كوست الجوي.[12]

في مشهد آخر، طار تولمان بالطائرة عبر حظيرة طائرات بسرعة 150 عقدة. الحظيرة معروفة باسم مبنى بتلر، وتم بناءؤها خلال الحرب العالمية الثانية ولا تزال مستخدمة حتى اليوم في مطار تشارلز م. شولتز في مقاطعة سونوما، بجوار متحف باسيفيك كوست الجوي في سانتا روزا بولاية كاليفورنيا. تظهر الطائرة في نهاية المشهد وهي تصطدم بنافذة وتتوقف. لم يتم استخدام أي مؤثرات خاصة في هذا المشهد الذي تم تصويره بالممثلين والطائرة في نفس المكان في نفس الوقت.

تم تصوير مواقع مدينة سانتا روزيتا الخيالية في لونغ بيتش، رانشو بالوس فيرديس، سان بيدرو، وسانتا مونيكا، وقد وضع موقع سانتا روزيتا على الخريطة جنوب سان دييغو، كاليفورنيا. في الواقع، فإن سان دييغو هي أقصى مدينة جنوبية في كاليفورنيا وتقع على الحدود مع المكسيك.

تم تصوير مشاهد قسم الشرطة في مبنى جمعية الشبان المسيحيين في لونغ بيتش بوليفارد في شارع 6 في لونغ بيتش.

"منتزه سانتا روزيتا الوطني" هو في عقار خاص معروف محليا باسم "بورتوغيز بوينت" قرب منتزه أبالون كوف الساحلي (33°44′31″N 118°22′39″W / 33.7419°N 118.3776°W / 33.7419; -118.3776) في رانشو بالوس فيرديس. لم تبقى أي أشجار "دبليو الكبيرة" بعد أن وقعت آخر شجرة عام 2000. لكن، في عام 2011، قام مخرج أفلام الإنترنت جيمس رولف[13] وبرايس مورغان، في أعقاب جهود سابقة،[14] بالعثور على جذوع أشجار النخيل على الموقع، وطابقوها مع تفاصيل صور الفيلم. زعم رولف ومورغان أنهما حصلا على إذن من المالك لتصوير الجذوع، وتم وضعها في وثائقي عن الفيلم عام 1991. هذا الموقع هو ملك خاص ولا يسمح للعامة بدخوله، لكن يمكن رؤية الجذع بسهولة من فوق تلة تبعد حوالي 100 قدم (30 م) إلى الجنوب. خلال السنوات الماضية، بدأت الملكية تميل نحو المحيط بعد حدوث انهيارات أرضية بطيئة في منطقة بورتوغيز بيند.

خلال مشهد المطاردة النهائي، تظهر لافتات في لمحة سريعة عن ترشيح نيكسون لحكم ولاية كاليفورنيا، وصورت هذه المشاهد في عام 1962، عندما كانت هذه الحملة في أشدها، والتي فشلت لاحقا.

سلم النجاة المستخدم في مشهد المطاردة النهائي معروض في متحف هوليوود.

في النهاية الأصلية، كما تصورها كريمر، يرقد المساجين في المستشفى ويزورهم طبيب (غراوتشو ماركس)، وليس السيدة ماركوس. ويقول لهم "لا تصدقوا ما ترونه على التلفزيون لأن الجريمة لا ينفع". وقد تم الاستغناء عن هذه النهاية.

بدأ الإنتاج في 26 أبريل 1962، وتوقع له أن ينتهي في 7 ديسمبر 1962 ولكنه استمر لفترة أطول.[15]

عرض الشاشة الواسعة[عدل]

تم تسويق الفيلم بأنه أول فيلم تم تصويره بتقنية سينراما بكاميرا واحدة. (كانت عملية سينراما الأصلية تصور المشاهد بثلاث كاميرات منفصلة. ويتم عرض البكرات الثلاث عن طريق عارضات متزامنة إلكترونيا على شاشة منحنية ضخمة.) كان من المقرر أصلا تصويره على ثلاث كاميرات وهو ما ابتدأ به التصوير الأولي، ولكن تم التخلي عن الفكرة. تم الاختبار في البداية بتقنية سوبر بانافيجن مع ضغط حواف الصورة لإعطاء نسبة أوسع. تم استخدام تقنية ألترا بانافيجن لتصوير الفيلم. تم تصوير أفلام أخرى بتقنية ألترا بانافيجن مثل معركة البولج والخرطوم. وأصدرت أفلام أخرى على سوبر بانافيجن مثل 2001: أوديسا الفضاء وآيس ستيشن زيبرا.

شارة البداية[عدل]

أبرز هذا الفيلم الكوميدي عدة أشياء، بما في ذلك شارة البداية المرسومة، والتي صممها سول باس. يبدأ الفيلم باسم سبنسر تريسي، ثم يذكر "حسب الترتيب الأبجدي" أسماء تسعة من النجوم الرئيسيين (بيرل، سيزر، هاكيت، ميرمان، روني، شون، سيلفرز، تيري توماس، وينترز)، وتأتي أيدي وتغير ترتيب الأسماء مرتين أو ثلاثة. تستمر الرسوم المتحركة مع دمى ورقية وكرة أرضية على شكل لعبة الغزل ويتعلق بها العديد من الرجال وينتهي المشهد برجل يفتح الباب على العالم ويتعرض للدعس من قبل حشد مجنون. أحد الذين ساعدوا في إعداد المشهد هو بيل ميلينديز من مجلة بيناتس.

الاستقبال[عدل]

تميز الفيلم بأكبر عدد من النجوم في فيلم كوميدي، تلقى الفيلم إشادة العديد من النقاد عند عرضه أول مرة [16] وحقق نجاحا هائلا على شباك التذاكر، ليصبح ثالث أعلى إيراد فيلم في هوليوود لعام 1963، وأصبح ضمن أعلى 100 إيراد لأفلام عند أخذ التضخم في الاعتبار، وكسب من دور السينما نحو 26 مليون دولار. وحقق 46,332,858 دولار محليا [17] و60,000,000 دولار في جميع أنحاء العالم، [4] على ميزانية قدرها 9.4 مليون دولار.[17] ومع ذلك، فقد كانت التكاليف مرتفعة لهذا جمع ربحا قدره 1.25 مليون دولار فقط.[3]

ألهم نجاح الفيلم الكبير كريمر لإخراج وإنتاج فيلم خمن من سيأتي للعشاء (بطولة تريسي أيضا وكذلك سيناريو ويليام روز) [18] وسر سانتا فيتوريا (موسيقى غولد وشارك في تأليفه وليام روز).[19] أعيد إصدار الفيلم في عام 1970 وحصل على مليوني دولار إضافي في الإيجارات.[20]

حصل الفيلم على تصنيف 79٪"طازج" على موقع الطماطم الفاسدة للمراجعات.[21]

الجوائز والأوسمة[عدل]

حاز الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات صوتية وترشح للأوسكار عن التصوير والمونتاج وتسجيل الصوت والموسيقى والأغنية الأصلية.[22] كما تلقى ترشيحين لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم - كوميدي أو موسيقي وترشح جوناثان وينترز "لأفضل ممثل عن فيلم كوميدي أو موسيقي"، وخسر الفيلم الجائزة لصالح فيلم توم جونز وخسر وينترز لصالح الممثل الإيطالي ألبرتو سوردي عن فيلم الشيطان.

تكريم معهد الفيلم الأميركي

  • 1998 – 100 سنة ... 100 فيلم - رشح
  • 2000 – 100 سنة ... 100 ضحكة - مرتبة 40
  • 2004 – 100 سنة ... 100 أغنية - رشح
  • 2005 – 100 سنة من موسيقى الأفلام - رشح
  • 2007 – 100 سنة ... 100 فيلم (طبعة الذكرى العاشرة) - رشح

الإصدارات[عدل]

كان طول الفيلم 210 دقيقة (3:30 ساعة) في عرضه التجريبي. قطع كريمر الفيلم إلى 192 (3:12 ساعة) دقيقة للعرض الأول. خلال الحملة الترويجية (التي صورت على بكرة 70 ملم)، أدركت شركة يونايتد ارتيستس أن فيلم سيحقق نجاحا ساحقا، فقلصت المدة إلى 161 دقيقة (2:41 ساعة) دون تدخل كريمر من أجل إضافة المزيد من العروض اليومية. وكانت مدة الإصدار العام 154 دقيقة (2:34 ساعة) مع حذف موسيقى المقدمة والنهاية.

في الوقت الحاضر، فقد بقيت 189 من 192 دقيقة من اللقطات في النسخة الترويجية، وهي ما تم جمعه من عدة نسخ مختلفة، بعضها بالصورة والصوت، والبعض الآخر بالصورة فقط أو بالصوت فقط، لأن المواد الأصلية وضعت على جنب خلال عملية التحرير الأولية. اللقطات الحالية مأخوذة من عدة نسخ على فيلم 70 ملم للحملة الترويجية (بما فيها الطبعة اليابانية مع الترجمة)، وتدهورت مع الوقت. في الآونة الأخيرة تم تحسين هذه اللقطات واستعادتها رقميا باستخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا لإصدارها لاحقا.

حاول المخرج ستانلي كريمر أن يعيد اللفطات بطولها الأصلي في عام 1991. وتم اكتشاف 20 دقيقة من المواد المفقودة بواسطة إم جي إم عن طريق بكرتين قياس 70 ملم، واحتوت على بعض المشاهد في مجملها، وبعضها موجود في النسخة الترويجية. قدمت هذه المشاهد الإضافية للإصدار الموسع عام 1991. لم تستخدم أي لقطات خارجية إلا في مشهد الطائرة التي ركبها هاكيت وروني. حاول كريمر أن يستعيد اللقطات الأخرى، إلا أن عدم توفر الميزانية وتقنيات التحسين اللازمة جعلته يتخلى عن الفكرة. وتردد أن نسخة كريمر الأصلية استمرت أكثر من خمس ساعات. وأكدت أرملة كريمر هذا الأمر.

تم بث الفيلم بتقنية إتش دي للمرة الأولى في 1 أبريل 2010 على محطة MGM HD. تتضمن هذه النسخة موسيقى البداية والنهاية كاملة، وعرض مجددا على محطة TCM في 6 يوليو 2010.

الإصدارات المنزلية[عدل]

أصدر الفيلم أول مرة على أشرطة VHS وليزر ديسك في عام 1982 في بزمن عرض 154 دقيقة، وبعد ذلك على قرص CED. أصدرت MGM في عام 1990 نسخة فيديو بشاشة عريضة بطول 174 دقيقة من الفيلم على VHS وليزر ديسك وبها 20 دقيقة من اللقطات المحذوفة التي كانت متاحة في ذلك الوقت، وتتضمن فيلم وثائقي عن صنع الفيلم. ثم أصدر الفيلم على ستيريو بعد خمس سنوات، ومدته 182 دقيقة (ويتضمن 20 دقيقة من اللقطات الإضافية، ولكن من دون وثائقي. وأصدرت نسخ أخرى مختلفة أعوام 2001 و2003 و2011 (والتي كانت بتقنية بلو راي).

هناك جهود مبذولة من قبل التقني سيد روبرت هاريس - الذي كان مسؤولا عن ترميم أفلام مثل لورنس العرب (1989)، سبارتاكوس (1991)، ماي فير ليدي (1994)، الدوار (1996)، والنافذة الخلفية (1998) – لإعادة الفيلم لحالته الأصلية. ونال المشروع موافقة شركة مترو جولدن ماير (الشركة الأم ليونايتد أرتيستس)، رغم الأمر تطلب ميزانية كبيرة.[23] ترك هاريس المشروع مؤقتا ليشرف على عمليات ترميم فيلم العراب في الجزء الأول والثاني (عام 2008)، وإلى الآن لم يتم الفصل بشأن قرار ترميم فيلم "إنه عالم مجنون مجنون مجنون مجنون".

يشاع على منتدى المسرح المنزلي،[24] أن جمعية كريتريون كوليكشن ستصدر نسخة ممتازة بتقنية بلو راي وDVD من الفيلم. لاحقا، أتى الإعلان الرسمي في 15 أكتوبر عام 2013، ليتم الإصدار في يناير 2014.[25]

في 21 يناير 2014 صدرت مجموعتا بلو راي وثلاث مجموعات DVD، وتحتوي على نسختين من الفيلم، نسخة محسنة من الإصدار الرسمي بطول 159 دقيقة، ونسخة رقمية جديدة عالية الوضوح بطول 197 دقيقة، أعيد ترميمها من قبل روبرت هاريس. باستخدام المواد البصرية والسمعية من النسخة الترويجية الأصلية التي لم تظهر لأكثر من 50 عاما. واحتوى الفيديو على مشاهد تعرض لأول مرة، وتعليقات جانبية من نجوم الفيلم ومؤرخي أفلام ولقطات من برامج تلفزيونية حول الفيلم.[26]

التأثير[عدل]

استخدمت عدة أفلام لاحقة فكرة البحث الكوميدي عن المال وضمت طاقما من النجوم، حيث يلاحظ النقاد وجه الشبه بينها وبين هذا الفيلم، حتى أن بعض المنتجين يؤكدون استلهام الفكرة منه، بما فيها فيلم سكافنجر هانت (1979)، [27] لغز المليون دولار (1987)، [28] رات ريس (2001) [29] وثلاثة ملوك (2011).[30]

مراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنتhttp://www.imdb.com/title/tt0057193/releaseinfo — تاريخ الاطلاع: 14 أبريل 2017
  2. ^   تعديل قيمة خاصية معرف فيلمافينيتي (P480) في ويكي بيانات "صفحة الفيلم في موقع FilmAffinity identifier". اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2017.
  3. ^ أ ب Tino Balio, United Artists: The Company The Changed the Film Industry, Uni of Wisconsin Press, 1987 p 146
  4. ^ أ ب Box Office Information for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. The Numbers. Retrieved September 5, 2013.
  5. ^ Variety film review; November 6, 1963, page 6.
  6. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World as 197-Min Cut". Movie-Censorship. October 25, 2013. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2013. 
  7. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World (1963) - The Criterion Collection". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ October 25, 2013. 
  8. ^ Robert Davidson. "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World, Cast Members". The Three Stooges Online Filmography. اطلع عليه بتاريخ March 10, 2012. 
  9. ^ "Behind the Mad-ness — It's a Mad, Mad, Mad, Mad World". Urban Cinephile. July 1, 2004. اطلع عليه بتاريخ September 2, 2009. 
  10. ^ "Stanley Kramer Collection". اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  11. ^ "it's+a+mad+mad+mad+mad+world"+cbs+may+16+1978&source=bl&ots=OXVczykb__&sig=IQC8op9CkcITKfhPp0AdAP-Q2lA&hl=en&ei=zobkS-LtApGsswPmg626DQ&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=4&ved=0CB4Q6AEwAzgK#v=onepage&q&f=false Jet. Johnson, p. 66. May 18, 1978. اطلع عليه بتاريخ May 7, 2010. 
  12. ^ "Pacific Coast Air Museum". اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  13. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World Location Hunt". May 12, 2011. اطلع عليه بتاريخ December 16, 2011. 
  14. ^ Earl Kress. "It's The Big 'W', I Tell Ya!". اطلع عليه بتاريخ May 12, 2012. 
  15. ^ "It's A Mad, Mad, Mad, Mad World production log". December 19, 1962. اطلع عليه بتاريخ March 9, 2013. 
  16. ^ Don Mersereau (November 11, 1963). "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World, United Artists (Review)". Boxoffice Magazine. اطلع عليه بتاريخ February 1, 2012. 
  17. ^ أ ب Box Office Information for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. بوكس أوفيس موجو. Retrieved September 5, 2013.
  18. ^ "Guess Who's Coming To Dinner (1967)". اطلع عليه بتاريخ 2014-04-29. 
  19. ^ "The Secret of Santa Vittoria (1969)". اطلع عليه بتاريخ 2014-04-29. 
  20. ^ "Big Rental Films of 1970", Variety, January 6, 1971 p 11
  21. ^ Film reviews for It's a Mad, Mad, Mad, Mad World. الطماطم الفاسدة. Retrieved September 5, 2013.
  22. ^ "The 36th Academy Awards (1964) Nominees and Winners". oscars.org. اطلع عليه بتاريخ August 23, 2011. 
  23. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World Restoration". Home Theater Forum. June 2, 2002. تمت أرشفته من الأصل في 2002-04-03. اطلع عليه بتاريخ May 19, 2013. 
  24. ^ "Criterion to release It's a Mad, Mad, Mad, Mad, World". Home Theater Forum. Jun 26, 2013. اطلع عليه بتاريخ Oct 4, 2013. 
  25. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ October 9, 2014. 
  26. ^ "It's a Mad, Mad, Mad, Mad World (1963) - The Criterion Collection". The Criterion Collection. اطلع عليه بتاريخ March 10, 2014. 
  27. ^ Michals، Bob (December 29, 1979). "Entertainment Tough To Find In 'Scavenger Hunt' Movie". Palm Beach Post. 
  28. ^ Maslin، Janet (June 12, 1987). "FILM: 'MILLION DOLLARY MYSTERY'". نيويورك تايمز. 
  29. ^ Silverman، Stephen (August 27, 2001). "The Joker is Wild: Mad at 'Rat Race'". People. 
  30. ^ George، Vijay (May 13, 2011). "Exploring genres". الصحيفة الهندوسية. 

وصلات خارجية[عدل]