هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
مقدمة هذه المقالة بحاجة لإعادة كتابة

الاحتجاجات الليبية 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Edit-clear.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.مقدمة هذه المقالة بحاجة لإعادة كتابة لتتوافق مع المبادئ التوجيهية لكتابة مقدمات المقالات في ويكيبيديا. فضلًا، ساهم في تحسين المقالة بإعادة كتابة المقدمة لتلخص أهم ما جاء فيها بشكل متوافق دليل الأسلوب.

حدثت احتجاجات 2020 الليبية بسبب عدة قضايا تشمل ضعف توفير الخدمات في عدة مدن ليبية، بما في ذلك المدن الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني في الغرب (طرابلس ومصراتة والزاوية)[1][2] والخاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي في الشرق (بنغازي)[3] والجنوب (سبها)[4] في ليبيا.

أغسطس 2020[عدل]

في 23 و24 أغسطس 2020،[5][2] اندلعت احتجاجات في طرابلس ومصراتة والزاوية بسبب قضايا انقطاع الكهرباء والمياه ونقص الوقود وغاز الطهي ونقص السيولة وضعف الأمن ووباء كوفيد-19.[6]

أطلقت القوات المسلحة المرتبطة بحكومة الوفاق النار على المتظاهرين، مما تسبب في وقوع إصابات.[2] ذكرت وزارة الداخلية أن المتظاهرين لهم الحق في التظاهر السلمي وأن الوزارة فتحت تحقيقات جنائية في إطلاق النار. كما أعلنت قوة حماية طرابلس دعمها لحق المواطنين في تنظيم احتجاجات الشوارع. [7] لقد دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى فتح تحقيق.[7] انتقد وزير الداخلية فتحي باشاغا المسلحين، مشيرًا إلى استخدام الذخيرة الحية "عشوائيا"، وأن المسلحين خطفوا المتظاهرين و"بثوا الفزع بين السكان و[هددوا] الأمن والنظام العام".[8]

رد رئيس الوزراء فايز السراج على الاحتجاجات بخطاب مطول،[9] بإيقاف وزير الداخلية فتحي باشاغا،[10] وإجراء تعديل وزاري. أصبح صلاح الدين النمرش وزيرًا للدفاع ومحمد علي الحداد من مصراتة قائدا للجيش.[11]

سبتمبر 2020[عدل]

اندلعت احتجاجات على "ظروف المعيشة وانقطاع التيار الكهربائي" في بنغازي في 11 سبتمبر 2020، بما في ذلك حرق الإطارات وحواجز الطرق.[3] استمرت الاحتجاجات في بنغازي في 12 و13 سبتمبر، وبدأت في البيضاء وسبها والمرج. أشعل متظاهرون في بنغازي النار في مبنى يستخدم كمقر رئيسي للسلطات المرتبطة بالجيش الوطني الليبي. قدمت حكومة الأمر الواقع المرتبطة بالجيش الوطني الليبي بقيادة عبد الله الثني استقالتها في 13 سبتمبر 2020 ردًا على الاحتجاجات.[12]

في 13 سبتمبر، تظاهر مائتا متظاهر في طرابلس أمام المجلس الرئاسي احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية والمطالبة بإجراء انتخابات وإصلاح سياسي. اعترض المتحدثون في الاحتجاج على تعيين محمد بايو رئيسًا لمنظمة إعلامية تدعمها الدولة، زاعمين أنه يدعم خليفة حفتر.[13]

في 16 سبتمبر، صرح فايز السراج، رئيس ورئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني، أنه سيستقيل من منصبه بحلول نهاية أكتوبر 2020.[14][15]

استمرت الاحتجاجات في 21 سبتمبر في بنغازي من قبل سكان مدينة بنغازي للمطالبة بالديمقراطية ومعارضة الفساد[16] وكذلك في 24 سبتمبر في سوق جمعة وطرابلس وزليتن ضد انقطاع التيار الكهربائي.[17] هاجم أنصار حفتر متظاهري بنغازي وفقد أحد المنظمين.[16] تضمنت احتجاجات 24 سبتمبر حواجز الطرق وحرق الإطارات.[17]

دعا احتجاج في غريان في 23 سبتمبر إلى إجراء انتخابات بلدية غريان.[18]

أكتوبر 2020[عدل]

انتقد احتجاج في سبها في 16 أكتوبر حفتر لسوء الأحوال المعيشية في سبها والمنطقة الجنوبية بشكل عام، مستشهدًا بالسيطرة على إمدادات الوقود ونمو السوق السوداء وإغلاق مطار سبها.[19]

نُظر إلى الاحتجاجات والإضرابات على نطاق واسع وعلى مستوى البلاد مع حدوث أعمال شغب واعتبر المعلقون المجهولون البلاد معرضة لخطر ثورة.[من؟] وبين 19 و20 أكتوبر، وقعت احتجاجات وأعمال شغب ضد الحكومة مع عدم وجود الشرطة ولكن بعد ذلك، قامت شرطة مكافحة الشغب بفض الاحتجاجات في طبرق واشتبكت مع محتجين في بنغازي. وقعت مظاهرات سلمية في جميع أنحاء ليبيا بين 22 و27 أكتوبر وأدت إلى إطلاق نار وقمع. تم تنظيم حركة مناهضة لفرنسا وحركة مناهضة للحكومة لمدة يومين في طرابلس.[بحاجة لمصدر]

شهدت الإضرابات ضد انقطاع التيار الكهربائي حضور المئات في 29 و30 أكتوبر. كما قوبلت بالغاز المسيل للدموع والرصاص البلاستيكي. وقعت أعمال شغب في 29 أكتوبر من قبل العمال وانتهت بعنف بالاشتباكات. الإضرابات العامة كانت الأسوأ منذ أغسطس. كانت بنغازي وسرت من المناطق التي شهدت الاضطرابات، وفقًا لوسائل الإعلام الليبية المحلية.[بحاجة لمصدر]

في 31 أكتوبر 2020، ألغى فايز السراج قراره بالاستقالة.[20]

الوفيات والإصابات[عدل]

أعمال الشغب والاحتجاجات في ليبيا جعلت الأمم المتحدة[من؟] ومنظمة العفو الدولية تعربان عن "القلق البالغ". استقالت الحكومة المنافسة لخليفة حفتر ولكن استقالتها رفضت في 19 أكتوبر ولم تُقبل.[21] ووفقًا لشبكة سي إن إن، وقعت ما لا يقل عن 4 وفيات، وأفاد شهود عيان برؤية الدماء في شوارع بنغازي. تم الإبلاغ عن 13 إصابة في أكتوبر وحده من قبل وسائل الإعلام الليبية والمعارضة.[بحاجة لمصدر]

تسمية ثورة وشعارات ومخاوف من ثورة[عدل]

تم إطلاق صيحات الثورة في شوارع مصراتة مع دخول الشرطة المرحلة الحرجة من الاحتجاجات. منظمة العفو الدولية والولايات المتحدة الأمريكية  والاتحاد الأوروبي  أدانتا الاحتجاجات[محل شك] وطالبتا المحتجين بالتزام الهدوء. اندلعت المخاوف من اندلاع ثورة بعد سماع شعار "الثورة الليبية" و"الله أكبر" خلال إطلاق نار في اشتباكات في أوائل سبتمبر. لقد وصفت وسائل الإعلام الدولية والعالم الغربي الاحتجاجات بشكل متكرر بـ"الانتفاضة ضد الرئيس حفتر والسراج" أو "ثورة النصر" بعد استقالة الحكومة المدعومة من الشرق. هناك شعار شعبي آخر في جميع أنحاء الجنوب الليبي سمع بعد احتجاجات على ظروف المعيشة السيئة الشعب يريد إسقاط النظام.[بحاجة لمصدر]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "احتجاجات ضد "الوفاق" في ليبيا.. والميليشيات ترد بالرصاص". 21 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر قناة العربية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت "تجدد الاحتجاجات في طرابلس.. والميليشيات تطلق النيران". 24 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر سكاي نيوز عربية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب "بعد طرابلس ..بنغازي تشهد مظاهرات ضد الفساد والوضع المعيشي". 11 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر دويتشه فيله العربية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "حراك «ثورة الفقراء» في سبها يطالب بإقالة «الوفاق» و«المؤقتة»". جريدة الشرق الأوسط. 30 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "إطلاق حراك 23 أغسطس احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشة". 23 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر 218tv. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Zaptia, Sami (2020-09-24). "Shooting at Tripoli demonstrations: MoI identifies shooters, will investigate and reveal results". ليبيا هيرلد. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب "ليبيا.. البعثة الأممية تدعو لتحقيق فوري باستهداف المحتجين". 23 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر قناة العربية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "ليبيا: حكومة الوفاق ستستخدم القوة لحماية المدنيين بعد إطلاق النار على المتظاهرين في طرابلس". 27 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر فرانس 24. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  9. ^ "احتجاجات طرابلس مستمرة والمحتجون يلوحون بعصيان حكومة السراج". إندبندنت عربية. 25 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "الحكومة الليبية توقف وزير الداخلية "احتياطيا" بعد إطلاق نار على متظاهرين". 29 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر بي بي سي عربي. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "ليبيا.. حكومة الوفاق تعين وزير دفاع جديد ورئيس أركان للجيش". 30 أغسطس 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر قناة الحرة. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "الحكومة المؤقتة تقدم استقالتها بعد احتجاجات في نطاق سيطرة حفتر بشرق ليبيا". 13 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر سي إن إن بالعربية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); no-break space character في |تاريخ= على وضع 3 (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  13. ^ "Protesters set government building on fire in eastern Libya". 2020-09-13. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2020 – عبر قناة الجزيرة الإنجليزية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Libya's Tripoli-based PM Al-Sarraj to stand down". عرب نيوز (باللغة الإنجليزية). 16 September 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "ليبيا: رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج يعلن استعداده تسليم السلطة قبل نهاية أكتوبر". 16 سبتمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020 – عبر فرانس 24. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. أ ب Zaptia, Sami (2020-09-24). "Pro democracy, anti-corruption Benghazi demonstrations disrupted by LNA spoilers, one organizer reported missing". ليبيا هيرلد. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. أ ب Zaptia, Sami (2020-09-24). "More road closures with burning tyres in protest at continued acute power cuts". ليبيا هيرلد. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ al-Harathy, Safa (2020-09-24). "Protests in Gharyan calling for municipal elections". Libya Observer. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Assad, Abdulkader (2020-10-17). "Protesters in Sabha blame Haftar for bad living conditions in south Libya". The Libya Observer. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "روسيا: تراجع السراج عن استقالته منطقي لتجنب الفراغ بالسلطة". قناة العربية. 05 نوفمبر 2020. مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  21. ^ "ليبيا.. البرلمان يرفض استقالة الحكومة المؤقتة". 19 أكتوبر 2020. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 5 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)