الصواعق المحرقة (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
الصواعق المحرقة (كتاب)

الاسم الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
المؤلف ابن حجر الهيتمي
الموضوع الفرق الإسلامية، العقيدة الإسلامية، أصول الدين، علم التوحيد
العقيدة أهل السنة والجماعة، أشعرية
الفقه شافعي
البلد  مصر
اللغة عربية
معلومات الطباعة
الناشر دار الكتب العلمية
كتب أخرى للمؤلف

كتاب الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة هو كتاب في نقد معتقد الشيعة الإثني عشرية، من تأليف الفقيه والمتكلّم السنّي الشافعي ابن حجر الهيتمي.

طبعاته[عدل]

  • المطبعة الوهبية، مصر، 1292 هـ.
  • مؤسسة الرسالة ودار الوطن (بتحقيق عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمد الخراط)، الرياض، 1417 هـ.
  • مكتبة الحقيقة، إسطنبول، 1424 هـ / 2003 م.
  • مكتبة فياض (راجعه وأشرف على تحقيقه مصطفى العدوي)، المنصورة، مصر، 1429 هـ / 2008 م.

ترجماته[عدل]

  • ترجم كمال الدين الجهرمي الكتاب إلى الفارسيّة بعنوان البراهين القاطعة ترجمة الصواعق المحرقة.[1]

الردود عليه[عدل]

الإمامية[عدل]

  • ردّ نور الله التستري على الصواعق بكتابه الصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرقة.[2]
  • من الكتب التي كُتبت في الرد على الصواعق كتاب بعنوان إبداء الحق وقد نُسب للتستري صاحب الصواعق المشهور بالقاضي، ولكن محقّقي الشيعة كذّبوا نسبة الكتاب إليه. قال آغا بزرگ الطهراني: «هذا لا يستقيم لأن تصنيف إبداء الحق كان بعد وفاة القاضي بثمان سنين يعني سنة 1027 كما صرح في أوله مع أن أسلوب هذا الكتاب لا يضاهي أساليب كلام القاضي البالغ أقصى مراتب البلاغة وجودة التقرير».[3]
  • نقل الطهراني وجود ردٍ خطيٍ بعنوان الأسهم الخوارق على صاحب الصواعق لم يعرّف مؤلفه واكتفى بوصفه بـ«بعض الأصحاب».[4]
  • كتب فرج الخطّي رداً منظوماً بعنوان الرد على الصواعق المحرقة، ومنه هذان البيتان:[5]
يا سالكاً في الجحيم علّك أن تسأل فيها المزنم ابن حجر
هل أحرقت غيره صواعقه أو ألقمت مثله اللعين حجر
  • ردّ محمد هادي بن علي الحسيني الهروي البجستاني الخراساني على الصواعق بردّين؛ أحدهما بعنوان البوارق الفارقة، والآخر أكبر منه وأكثر تفصيلاً منه.[6]
  • كتب عمران دعيبل الخفاجي رداً بعنوان الرد على الصواعق المحرقة، نقل آغا بزرگ الطهراني عن ولد المؤلف وصفه لهذا الرد بأنه «رسالة صغيرة».[4]
  • كتب أمير محمد الكاظمي القزويني كتابه نقض الصواعق المحرقة رداً ونقضاً على الصواعق.

الزيدية[عدل]

  • كتب الفقيه الزيدي أحمد بن محمد بن لقمان كتابه البحار المغرقة على الصواعق المحرقة رداً عليه.

طالع أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ اللكنوي، عبد الحي. نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر. صفحة 400. 
  2. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج15. صفحة 93. 
  3. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج1. صفحة 64. 
  4. ^ أ ب الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج10. صفحة 204. 
  5. ^ البلادي، علي. أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. صفحة 295. 
  6. ^ آل البيت، مؤسسة. مجلة تراثنا - ج28. صفحة 135. 

مراجع[عدل]

  • نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر أو «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام». عبد الحي اللكنوي، طبع بيروت - لبنان، 1999 م / 1420 هـ، منشورات دار ابن حزم.
  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، 1403 هـ / 1983 م، منشورات دار الأضواء.
  • أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين. علي البلادي، طبع النجف - العراق، عام 1377 هـ، منشورات مطبعة النعمان.