الوسادة الخالية (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الوسادة الخالية
الوسادة الخالية (فيلم)

تاريخ الصدور 7 أكتوبر 1957
مدة العرض 120 دقيقة
البلد  مصر
اللغة الأصلية العربية
المخرج صلاح أبو سيف
الإنتاج الشركة العربية للسينما
الكاتب إحسان عبد القدوس (قصة)
السيد بدير (سيناريو وحوار)
البطولة عبد الحليم حافظ
لبنى عبد العزيز
أحمد رمزي
عمر الحريري
زهرة العلا
تصوير سينمائي محمود نصر
موسيقى فؤاد الظاهري
التركيب عطية عبده
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم 1003305   تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأفلام (P3135) في ويكي بيانات

الوسادة الخالية، فيلم مصري قديم من إنتاج عام 1957، من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز.

ملخص الفيلم[عدل]

صلاح طالب في كلية التجارة يتعرف بالطالبة سميحة. فيتبادلان العهود والدبل الفضة والقبلات.. وتمر الأيام عى العاشقين وفجأة يرتطم الحب على صخرة عاتية ويتحطم. يتقدم لسميحة عريس ناجح هو الدكتور فؤاد وترفض الفتاة العريس في سبيل حبها، ولكن إرادة أهلها تتغلب على عنادها، ويجد صلاح نفسه محطما.. فيغرق أحزانه في كؤوس الخمر ويستسلم لأحضان راقصة شابة حتى تدهمه نوبة مفاجأة فينتقل إلى المستشفى حيث يجرى له العملية الدكتور فؤاد ويفوق صلاح من أحلامه على فكرة ثانيه هي : لماذا لا يجعل سميحة تندم على اختيارها فؤاد؟.. ينتهى من دراسته الجامعية ويحصل على البكالوريوس ولا يقنع صلاح بما وصل إليه. ويمضى يومه موظفًا في شركة الشرق الأوسط للأعمال الفنية. ثم يروح ليلا يدرس للماجستير ويحصل على الشهادة العالية وعلى مركز رئيس حسابات الشركة. ثم سكرتيرها العام. كل هذا والصدافة بنيه وبين فؤاد تتضاعف.. يخطب صلاح درية ابنة رئيس الشركة، ويدعو صلاح وعروسه الدكتور فؤاد وزوجته، وحين يأوى صلاح كل ليلة لا ينام وحديا، رغم اصراره على النوم في غرفة منفصلة عن مخدع زوجته. فهناك طيف حبه الغارب يوسد رأسه الجميل الوسادة الخالية وتكتشف درية قصة حب زوجها الأول من الدبلة الفضية التي تحمل اسم سميحة والتي نسيها ذات مرة في الحمام. من تصرفاته واعتزازه بمخلفات الذكريات. ولكن درية تطوى القلب على الجرح حتى تدهمها آلام الوضع قبل موعدها بشهرين. تنقل درية إلى المستشفى حيث تجرى لها جراحة خطيره.. وحين يجلس صلاح وحيدا ينتظر نتيجة الجراحة يكتشف أن سميحة ليست المخلوق الوحيد في حياته، فهناك درية والجنين الذي من صلبه. وحين يموت الجنين وتنقذ الزوجة يجد صلاح نفسه أمام حقيقة كبرى هي أن المشاركة في ألم أقوى من الحب وعندما يدخل سريره ولأول مرة منذ رأى سميحة. يطيل النظر إلى الوسادة الخالية فلا يرى حبه الأول وإنما الوجه الشاحب للحب الأخير وينام صلاح ملء جفنيه.. فقلبه لم يعد مريضا بالحب الأول.

طاقم العمل[عدل]

المصادر[عدل]

الوسادة الخالية