بيت فجار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 31°37′29″N 35°09′20″E / 31.624730555556°N 35.155608333333°E / 31.624730555556; 35.155608333333

مدينة بيت فجار

بيت فجار قرية فلسطينية تقع على بعد 17 كلم إلى الجنوب الشرقي من بيت لحم وتتبع إدارياً لمحافظة بيت لحم، يربطها طريق محلي طوله 4 كلم بالطريق الرئيسي «بيت لحم – الخليل» وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2300 دونم. تعداد سكانها حوالي 22000 نسمة.

السكان[عدل]

سكنها أهل القرية منذ زمن بعيد وهم ثلاث حمائل؛ الثوابتة والديرية والطقاطقة؛ إضافة إلى أشخاص قدموا إلى البلدة بعد أحداث ١٩٤٨ هم وأبنائهم، فيما بعد أصبحوا يمثلون عائلات هي عائلة الشمارخة، عائلة القواسمة، والجنازرة، والحسنات، وأبو سمور. وهم من القرى الفلسطينية التي هجرت في 1948 (قرية عجور، وعراق المنشية،وقرية زكريا، وغيرها). ويعود أصل أهالي البلدة إلى عرب الحويطات في شبه الجزيرة العربية، ثم سكنوا الأردن بمنطقة وادي موسى ثم مدينة بيت لحم ثم دورا جنوب الخليل ثم بيت فجار، وتعتبر الطقاطقة أكبر عائلات بيت فجار إذ يربو عدد أبناء العائلة عن حوالي 19000 شخص عدا عن حوالي 15000 مقيمين في الأردن وتقسم الطقاطقة إلى 6 أفخاذ: 1)أبو سلمان: ويقطنون في بيت فجار وهم أكبر عائلات الطقاطقة 2) مسلّم: ويقطنون في بيت فجار وهم ثاني أكبر عائلات الطقاطقة 3) سلمان. 4) أبو شقرة. 5) أبو حيان: ويقطنون ام سلمونه وهي قرية تقع جنوب بيت لحم وبقطنون أيضاً في بيت فجار ويبلغ عدد أفراد حمولة أبو حيان 1000 نسمة تقريبا، كما يتواجدون في الأردن وخاصة حي نزال وغيرها من المدن. 6) الشيخ: وهم أصغر عائلات الطقاطقة. بلغ عدد سكان بيت فجار عام 1922م حوالي 766 نسمة ارتفع إلى 1480 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 2500 نسمة ارتفع إلى 3060 نسمة عام 1987م ويقدر عدد المغتربين من القرية 2700 مغترب ويبلغ عدد سكانها في الوقت الحالي 16000 نسمة. ويحيط بها جبل الرهوة.

ومعروف عن أهل بيت فجار أخلاقهم الكريمة وكرمهم الأصيل وانتمائهم، فقد قادوا معارك عصيون واستشهد منهم الكثير ومنهم الشهيد محمود سلمان طقاطقة وغيره الكثيرون.

الاقتصاد[عدل]

ويعتمد سكانها اقتصادياً على قطع الحجارة حيث يوجد فيها 198 منشار حجر، ولهذا التوجه تأثير سلبي على قطاع الزراعة حيث يتوجه الشباب إلى العمل في مناشير الحجر لارتفاع فوائده المادية حيث يعتبر الفجاجره من اثرياء بيت لحم بسبب هذه اصناعه المربحه وبها من رؤوس الاموال التي لا يستهان بها. ويوجد في القرية أكثر من 4000 دقيق. حيث يتميز الحجر المنتج في القرية بجودته. أما اليوم فالقرية تعاني من انهيار اقتصادي نتيج اقتطاع 55٪ من ارضيها لصالح جدار الفصل العنصري والذي بدوره يعزل القرية عن محيطها الفلسطيني بسبب وجودها في مثلث المستوطنات الإسرائيلية عتصيون ومجدل عوز وافرات مما يصعب على المواطنين التنقل من وإلى المدن الفلسطينية ألا من خلال الحاجز الإسرائيلي الدائم على مدخل قرية الذي يذلل ويهين كرامة المواطن الفلسطيني.

التعليم[عدل]

في بداية الستينات لم يكن في القرية سوى مدرسة ابتدائية واحدة وبع ذلك وفي السبعينات بنيت في القرية مدرسة للبنات أساسية وأصبحت مدرسة الأولاد ثانوية ومن خلال المشاريع من الدول المانحة أصبح في القرية تسع مدارس اربعة للأولاد واربعة للاناث ومدرسة مختلطة

الخدمات[عدل]

شوارع القرية معبدة وهي مُتَّصلة بشبكة الكهرباء القدس، وتمنع هذه الشركة أصحاب المناشير من استخدامها بحجة إضعاف التيار مما يضطر أهلها إلى استخدام المولّدات الخاصة. وتتوفر الخدمات الهاتفية. وتوجد في القرية لجنة زكاة تشرف على عيادة طبية شاملة وتعمل على دعم الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم ورئيسها أحمد جابر ثوابته, فيستشري في القرية مرض السرطان بشكل كبير، كما أن مرض الربو منتشر بكثرة بين أبناء القرية بسبب بيئة القرية الملوثة جدا من الاتربة والغبار الصادرة عن مناشير الحجر، تساهم القرية في حل مشكلة البطالة.

المضايقات الإسرائيلية[عدل]

بما أن القرية تتبع للإدارة الإسرائيلية من حيث الإدارة الأمنية فحالها حال كثير من القرى الفلسطينية، فين الفينة والأخرى يدخل إليها جنود الاحتلال ويقوموا بإطلاق النار على المواطنين مما أدى إلى استشهاد عدد منهم وإصابة أعداد كبيرة من أبناء القرية ولا ننسى الأعداد الكبيرة من أبناء القرية المعتقلين في سجون الاحتلال، فهذا لا يمنع أبناء القرية من الدفاع عن كرامتهم وتصدي للعدوان الغاشم على بلادهم والذي تبلور في خروج الاستشهادية عندليب طقاطقة بتاريخ 12\4\2002 في القدس الغربية. وبعد هذه العملية بدأت المضايقات فاعتبر الصهاينة أن هذه القرية مصدّرة للإرهاب حسب تقاريرهم فعزموا على معاقبة كل من له صلة بهذه الاستشهادية. وفي 4\10\2010 داهم مستوطنون يهود «مسجد الأنبياء» وحرّقوه وخرّبوه كاتبين على جدرانه شعارات مهينة بالعبرية.[1]

المراجع[عدل]