هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تاريخ علم التنجيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2017)
نسخة ملونة باليد لحطابة الفلاماريون المجهولة (1888).

علم التنجيم هو مجموعة من الأنظمة، والتقاليد، والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية، والشؤون الإنسانية، وغيرها من الأمور الدنيوية. ويسمى من يعمل في علم التنجيم بالمنجم ويعتبر العلماء التنجيم من العلوم الزائفة أو الخرافات[1][2][3]

علم التنجيم (Astrology) مركب من كلمتين، أوسترو: النجوم، ولوجي: علم. وبحسب هذا العلم، هنالك علاقة بين حالة الأجرام السماوية وبين أعمال وصفات البشر. وتحديدًا، يحاول علم التنجيم أن يتكهّن بالمستقبل بحسب أماكن الأجرام السماوية. والأجرام السماوية الرئيسية التي يستخدمها علم التنجيم هي: الشمس، القمر، الكواكب السيارة في المجموعة الشمسية، خط الأفق والنقطة الأعلى في السماء. ويهدف علم التنجيم إلى رفع الوعي حول القوانين التي تنظم الكون، وتأثيرها على صفات الإنسان واستشراف مستقبله، بناء على حالة النجوم التي تتشكّل في السماء في يوم، مكان وساعة ولادة الإنسان.[4][5][6][7]

أصله في البداية[عدل]

ارتبطت أمورٌ كثيرةٌ في حياة الأقدمين بالأجرام السماوية – وخاصة بالأفلاك السبعة المعروفة آنذاك، وهي: القمر، المريخ، عطارد، المشتري، الزهرة، زحل، الشمس –، لكنْ دون أن يستطيعوا التمييز بين الكوكب والتابع والنجم! فهُم كانوا يظنون أن الأجرام السماوية لا تخضع للقوانين الأرضية نفسها، حتى إنهم كانوا يعتقدون أنها مكونة من مواد "أثيرية" تختلف كليًّا عن المواد الأرضية! وقد أطلقوا أسماء آلهتهم عليها، وربطوا أيامهم وسنيهم بها، وقسموها إلى أفلاك سعد ونحس وحرب وخير وزراعة وتجارة وجمال، حتى إن بعض الحضارات قدَّس أرقامها، كالرقم سبعة؛ وبعضها أوجد ابتهالات وصلوات لحوادث الكسوف والخسوف، وأوجد علاقات وهمية بين ارتصاف هذه الأفلاك ومواعيد شروقها وغروبها وظهور "النجوم ذات الشعر" (ونعرف اليوم أنها ليست نجومًا، بل مذنبات ) وبين ولادة الملوك والقادة والشعراء ووفاتهم أو بين نشوب الحروب والكوارث والأحداث العظام. وكان فيثاغوراس وأتباع مدرسته قد قدَّسوا العدد 4  (وهو عدد الأرقام 1، 2، 3، 4 التي يساوي مجموعها العدد 10، المميَّز أيضًا). وعمد أرسطو بعدئذٍ إلى تقسيم مواد الطبيعة إلى أربعة عناصر أو إسطقسات: تراب وماء (وهما ينزعان إلى السيلان) ونار وهواء (وينزعان إلى الارتفاع)، وقال أيضًا بالسوائل الأربعة وبالطبائع الأربعة (اليبوسة والحرارة والرطوبة والجفاف). أما اليوم، فيتعامل الفيزيائيون مع أربع قوى أساسية، هي: قوة الثقالة والقوة الكهرطيسية والقوتين النوويتين الشديدة والضعيفة. ومع ذلك، لا نزال نرى المنجِّمين اليوم يقولون لك إنك من برج كذا، وهو برج "ناري" أو "ترابي"![8][9]  [10]

 إن علم التنجيم موجود معنا منذ آلاف السنين. وللتتبع هذه الجذور، نحتاج إلى العودة إلى دولة بابل القديمة. حيث كان يتم ممارسة علم التنجيم من قبل الكهنة للتنبؤ بإرداة الألهة. ومن بابل، تم تبني علم التنجيم بواسطة اليونانيون. حيث كانوا يعتقدوا في النجوم والإيحاءات للتنبؤ بالمستقبل. وفي الهند كانوا يقوموا باستكشاف علم التنجيم في الوقت بين 5000 و3000 سنة قبل الميلاد. حيث قاموا بتطوير بعض العلامات التي نستخدمها اليوم.  

بوابة عشتار في بابل

 مصر والصين  [عدل]

وقد كان المصريين هم أول من استخدموا علم التنجيم للتكهن بخصائص الشخصية استناداً على تاريخ الميلاد - بناءاً على اكتشافات في مصر يرجع تاريخها إلى 4300 قبل الميلاد. وقام الصينيون بتطوير نظام علم التنجيم منذ حوالي 2800 سنة قبل الميلاد. وقد تطور هذا العلم بشكل مختلف عن علم التنجيم الغربي . وفي هذا الوقت أصبح علم التنجيم جزء مهم من ثقافة العديد من القدماء. فعلى سبيل المثال قام الحاكم الروماني أغسطس بصناعة عملات مزينة بعلامة برجه الفلكي، برج الجدي[11][./History_of_astrology#cite_note-26 [26]][12].[13]  [14]

الشرق الاوسط[عدل]

 ويتبع العرب والفرس تعاليم اليونان في علم التنجيم، فضلاً عن العلوم الأخرى مثل الرياضيات والطب، على الرغم من أن هناك العديد من علماء الفلك الفرس والمسلمين رفضوا علم التنجيم بسبب العديد من الأسباب العلمية والدينية.  

العالم الإسلامي[عدل]

كان التنجيم قد وصل الي علماء الدين الإسلامي في أعقاب انهيار الاسكندرية الي العرب في القرن السابع, و تأسيس الإمبراطورية العباسية في القرن الثامن.الخليفة الثاني العباسي, المنصور (754-775) أسس مدينة بغداد لتكون بمثابة مركز التعلم ، و بداخلها مكتبة- ومركز للترجمة عرف باسم بيت الحكمة  ، التي واصلت تلقي التنمية من ورثته و توفير دافعا كبيرا العربية-الفارسية و ترجمة  الفلكية النصوص.[15] أوائل المترجمين شملت ما شاء الله, ، [16] و سهل بن بشر  [17] النصوص العربية بدأت تنتقل الي  أوروبا خلال الترجمات اللاتينية من القرن الثاني غشر ، التأثير الذي ساعد على بدء عصر النهضة الاوروبية[18].[19]

على سبيل المثال, كتاب ابن سينا عن التنجيم حيث يعارض ممارسة التنجيم في حين يدعم مبدأ الكواكب بوصفها عوامل الإلهية السببية التي تعبر عن سلطة الله المطلقة على الخلق.يعتبر ابن سينا أن حركة الكواكب أثرت علي الحياة على الأرض ولكن جادل ضد القدرة على تحديد تأثير النجوم بالظبط.[20] ابن سينا لم يدحض العقيدة الأساسية لعلم التنجيم ، لكنه نفى قدرتنا على فهمها إلى الحد الذي يسهل علينا التنبؤ من خلالها.[21]

تراجع وإحياء علم التنجيم[عدل]

المنجم-الفلكي ريتشارد من ولينجفورد مع زوج من البوصلات في هذا القرن ال14 

 وقد بدأت شعبية علم التنجيم في التراجع بعد سقوط روما. حيث أدعت المسيحية إنها من عمل الشيطان. حتى تنمو سلطة الكنيسة، حيث قاموا بممارسة علم التنجيم لاستخداماتهم الخاصة. ثم بحلول عصر النهضة كان علم التنجيم في قمته، وعاد علم التنجيم إلى رواجه مرة أخرى. وخلال القرن السابع عشر، عندما بدأ عصر التنوير لإتخاذ الإجراءات مع الإنجازات العلمية، وقد أصبح علم التنجيم وعلم الفلك للمرة الأولى أحد التخصصات الجديدة.  

علم التنجيم في هذه الأيام[عدل]

 عظام  سلحفاة

 وقد بقى علم التنجيم صامتاً في الخلفية حتى عاد الاهتمام به مرة أخرى في بداية القرن العشرين. وخلال القرن الماضي، أصبح علم التنجيم ذو شعبية كبيرة من خلال العديد من مجلات وكتب التنجيم. وقد بدأت حركة العصر الجديد في فترة السيتينات والسبعينيات من القرن الماضي، وقد جلبت علم التنجيم إلى ما عليه الآن. واليوم، فالأمر ليس مدهش أن تجد زعماء العالم يحصلوا على استشارات النجوم، بينما لا يزال العديد يرفض الاعتقاد في التنبؤات، بنفس القدر الذي تجد أخرون يأخذوا الأمر بكل جدية.   

انظر أيضا[عدل]

  1. ^ Koch-Westenholz (1995) Foreword and p.11.
  2. ^ Kassell and Ralley (2010) ‘Stars, spirits, signs: towards a history of astrology 1100–1800'; pp.67–69.
  3. ^ Campion (2009) pp.259–263, for the popularizing influence of newspaper astrology; pp. 239–249: for association with New Age philosophies.
  4. ^ Campion (2008) pp.1-3.
  5. ^ Marshack (1972) p.81ff.
  6. ^ Hesiod (بحدود 8th century BC).
  7. ^ Kelley and Milone (2005) p.268.
  8. ^ From scroll A of the ruler Gudea of Lagash, I 17 – VI 13.
  9. ^ Rochberg-Halton, F. Journal of the American Oriental Society. JSTOR 603245.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  10. ^ Two texts which refer to the 'omens of Sargon' are reported in E. F. Weidner, ‘Historiches Material in der Babyonischen Omina-Literatur’ Altorientalische Studien, ed.
  11. ^ Barton (1994) p. 20.
  12. ^ Robbins, Ptolemy Tetrabiblos, 'Introduction' p. xii.
  13. ^ Barton (1994) p. 24.
  14. ^ Holden (1996) pp. 11-13.
  15. ^ Houlding (2010) Ch. 8: 'The medieval development of Hellenistic principles concerning aspectual applications and orbs'; pp.12-13.
  16. ^ Albiruni, Chronology (11th century) Ch.VIII, ‘On the days of the Greek calendar’, re. 23 Tammûz; Sachau.
  17. ^ Houlding (2010) Ch. 6: 'Historical sources and traditional approaches'; pp.2-7.
  18. ^ Saliba (1994) p.60, pp.67-69.
  19. ^ http://www.wdl.org/en/item/2998/. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-16.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  20. ^ Belo (2007) p.228.
  21. ^ George Saliba, Avicenna: 'viii.
  22. ^ https://books.google.com/books?id=lmv4930JbY0C&pg=PA91&dq=lynn+thorndike+bonatti&hl=en&ei=9x_qTdK7CMfFswaAgYXoCg&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=2&ved=0CC0Q6AEwAQ.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  23. ^ https://books.google.com/books?id=00pdAAAAMAAJ&pg=PA118&source=gbs_toc_r&cad=4.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)