المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

عقيدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يقين
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2015)

الاعتقاد هو الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به من الأفكار والمبادئ؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلا، وتستخدم الكلمة للإشارة إلى الاعتزاز برأي معين. يتداخل مصطلح العقيدة مع مفاهيم أخرى مثل الإيديولوجيا والعقائد الدينية والإيمان، يكون تبني العقيدة عن طريق الإدراك الحسي، الاستنتاج، الاتصال مع الأفراد ومن تلقين سلطة معينة؛ وعندما يجزم الإنسان ويقطع بعقيدته ويتعصب لمبادءه أو آراءه ولا يقيمها موضوعيا أو يناقشها، ولا يقبل برأي مخالف ويغض النظر عن الحقائق والأدلة فتسمى تلك بالجزمية أو دوغما.[1]، ويستخدم في العربية مصطلح العقيدة العسكرية للإشارة إلى مُجمل المبادئ الأساسية الملزمة التي تتخذها القوات العسكرية لإنجاز مهامها.

هناك تفسير آخر للعقيده, وهو المرتبط بالجانب العسكري منها, وهي تلك المفاهيم, والأفكار التي عقد الإنسان عليها قلبه, وجازما بها, وأنه متفق عليى أهميتها وصحتها لفترة زمنية معينة, وهي تتطلب الحكمة في التطبيق, لذا فلا يمكننا القول إنها غير قابلة للشك, بل تخضع للتدقيق, وبصورة مستمره, لذا فهي خاضعة للتطوير, والتحديث, حيث أنها إطار عام من المفاهيم, وليست خطا قاطعا كما يتصور الكثيرون, وإذا لم تخضع للتحديث, فإنها بذلك تصبح غير ذات فائده واهمية, وتكون غير قادرة على مجارات متغيرات الزمن منذ ولادتها. وإذا لم تخضع للتطوير فإنها تصبح ما قد نسميه بالمذهب.وينتفى عنها لقب العقيدة. أما الإسلام فهو دين. وهو يختلف عن ما نقصده بالعقيدة. كذلك فالاعتقاد اصطلاحا في شريعة الإسلام عند أهل السنة والجماعة هو : كل ما دنت به لله فقد اعتقدته، ولا ينحصر الاعتقاد في الأمور المجزوم بها فقط، بل يكون في غلبة الظن، وحصر أمور الاعتقاد في اليقينيات فقط هو منزع المتكلمين أي أهل الكلام لأن الصلاة التي هي عمود الدين يجوز أن تأدى والمسلم قد طرأ عليه شك في طهارته كما في صحيح مسلم " فلا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا " فتكملته لصلاته صار من غلبة الظن ولم يعد من اليقين لأنه شك في طهارته.

ويعد كتاب " العقائد الكبرى بين حيرة الفلاسفة ويقين الأنبياء" للمفكر الكبير أ.د. محمد عثمان الخشت دراسة فريدة متعمقة مقارنة للأديان بحثا عن فلسفة جديدة للدين تجيب على أسئلة الحائرين والمتشككين في موقف لا يخرج عن عقيدة السلف؛ حيث يقوم المؤلف بتقديم تحليل نقدي جريئ للقضايا الإيمانية الشائكة التي يتناولها فلاسفة الدين، مثل: الألوهية، الوحي والنبوة، المعجزات، ماهية العبادات ووظيفتها، مشكلة الشر، الحياة الآخرة.. بالمقارنة مع الفلاسفة الذين قدموا فلسفة خاصة للدين مثل: ديكارت، وسبينوزا، وليبنتز، وهيوم، وكنت، وهيجل، وجيمس، ووايتهد، وبرايتمان، فضلا عن المقارنة الشاملة بين عقائد الأديان وتصورات الفلاسفة من كل عصور الفلسفة. ولذا يعد هذا الكتاب المثير أحد العوامل الرئيسية للخروج من دائرة التفكير الأسطوري في طبيعة العلاقة مع الله. ونجح أ.د. محمد عثمان الخشت بهذا الكتاب في أن يكون حلقة مهمة للانتقال من التقليد إلى الاجتهاد، ومن الاتباع إلى الاستقلال، ومن منهج حفظ المتون إلى منهج نقد الأفكار؛ سعيا لتكوين رؤية علمية للكون والحياة. وذلك لإتباعه منهجية علمية صارمة، تقتفي معالم المنهج العقلاني، والنقدي، والمقارن. وتعد الرؤية النقدية التي طرحها الدكتور الخشت في هذا الكتاب تأسيسا جديدا للإيمان في مواجهة التشككية المفرطة لما بعد الحداثة، لاسيما أنه تحرك من موقع جديد ضد حيرة الفلاسفة وضد الفكر الديني الغائم أيضا دفاعا عن عقيدة التنزيه.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]