هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تربية الأرانب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أرنب تربية

تربية الأرانب (بالفرنسية: Cuniculture) هي تربية إنتاجية للأرانب عادة، تطورت خلال العصور الوسطى في أوروبا لكن انطلاقتها الحقيقية في العالم كانت في الآونة الأخيرة فقط. الغرض الرئيسي منها هو إنتاج اللحوم وأحيانا الشعر (أرانب الأنجورا) أو الفراء، تربى أيضاً كحيوانات مختبرية لإجراء التجارب بل تربى للتسلية بالنسبة للبعض والذين يقومون بتقديم حيواناتهم الأصيلة في المعارض.

في الآونة الأخيرة تمت تربية الأرانب كحيوانات منزلية.

تتنوع أساليب تربية الأرانب. سابقاً كانت تربى في الجحور واليوم نجد أنواعاً مختلفة من التربيات.

  • المزارع العائلية التقليدية لتربية الأرانب: منتوجها موجه للاستهلاك الذاتي ولها تقنيات أقل كثافة.
  • مزارع تربية الأرانب القياسية: كبيرة وتتم في أقفاص سقفها من الشباك، تمارس تقنيات التربية في زمر والتلقيح الاصطناعي ولها دورة إنتاج قصيرة جدا ما يجعلها مثمرة للغاية.

إنتاج الأرانب هامشي بالمقارنة مع غيرها من حيوانات المزرعة. الواقع أن قلة من الناس يعرفون كيفية طبخ وأكل لحوم الأرانب. المنتجون الرئيسيون هم الدول الأوروبية من بينها فرنسا، إسبانيا وألمانيا التي تنتج اللحوم والفراء، الصين أكبر منتج في العالم للحوم والفراء ومصدر مهم جدا، أمريكا الجنوبية التي تنتج الفراء للتصدير.

إجمالاً يتم إنتاج 225،000 طن من اللحوم و 9،000 طن من الفراء سنويا في جميع أنحاء العالم.

تاريخ تربية الأرانب[عدل]

توضع أرانب في أقفاص لأجل الاختبارات العلمية

بدايات التربية[عدل]

زار الملاحون الفينيقيون سواحل إسبانيا في القرن 12 قبل الميلاد أخطاؤا بين الأرنب الأوربي وبين نوع من أرضهم (باللاتينية: Procavia capensis) وبر صخري ، وأعطوه اسم (i-shepan-ham) أي أرض الأرانب أو جزيرة الأرانب. يوجد نظرية بأن تحور الاسم ، استخدم من قبل الرومان ، لأن الاسم اللاتيني لإسبانيا هو هسبانيا _ على الرغم من أن هذه النظرية ماتزال محل جدل.[1]

تم تربية الأرانب الأوربية ببطئ من مجموعات التربية لأجل الألعاب و تربية الحيوان إلى الشحنات البحرية من الطعام إلى روما خلال سيطرتها على البحر المتوسط عندما كانت تشحن الأرانب من إسبانيا.[2] استورد الرومان أيضاً ابن مقرض لأجل صيد الأرانب ، وبعدها وزع الرومان الأرانب ومكان عيشها إلى بقية إيطاليا، فرنسا ، وعبر الامبراطورية الرومانية ، وحتى جزر بريطانيا.[3] كانت الأرانب توضع على حد سواء في المناطق المسوّرة أو المناطق المحمية بشكل واسع ، في جزر بريطانيا، كانت تسمى هذه المناطق بالمطردة(بالإنجليزية: warrens) أو الفناء (بالإنجليزية: garths) ، وكانت تسمى الأرانب بالوبر (بالإنجليزية: coneys) ، للتمييز بينهم وبين الأرانب الوحشية(سلالة منفصلة).[4]

الترويض[عدل]

في نظام المطردة كانت الأرانب تربى وتصطد لكنها لم توضع في مزارع متخصصة.جاءت كيفية ترويض الأرانب من روما.ربى الرهبان المسيحيون الأرانب عبر الشرق الأوسط و أوربا منذ القرن الخامس على الأقل.البابا غريغوري الذي عين بمرسوم بابوي في سنة 600 بعد الميلاد سمح بأكل الأرانب الصغيرة خلال الصوم الكبير، مما عزز شعبية الأرانب ، ويعتبر هذا الموعد التوقيت الحقيقي لتربية الأرانب بشكل مروض.[5] بينما الأرانب سمح لها بأن تتجول بكل حرية داخل أسوار الدير ، كانت طريقة تخصيص ساحة للأرانب أو حفر للأرانب أكثر شيوعاً.يصنع سور ساحة الأرانب من الأجر ويدعم بالاسمنت ، وحفر الأرانب تشبهها إلى حد كبير ، لكن أقل تدعيم للجدار وأكثر انخفاضاً بالعلو.[6] يمكن أن يوجد علب فردية أو مكان للسكن على طول الحائط . توضع الأرانب في مجموعات في حفرها أو ساحتها، عند الرغبة باللحم أو الجلد تؤخذ بشكل فردي . من حفرها ، والتي لاتسمح بالتنظيف بسهولة أو المعالجة السريعة للأرانب أو لنوع محدد.تحول مربو الأرانب إلى الأقفاص أو حظائر الفردية ، والتي تصنع من الخشب بشكل أساسي لكن في الوقت الحاضر تصنع من المعدن من أجل تحسين الصحة العامة.[7]

مختلف أنواع التربية[عدل]

تربية تقليدية[عدل]

تربية قياسية[عدل]

مرافق التربية[عدل]

مؤرنبة (أرض تكثر فيها الأرانب، جحر)[عدل]

المكاوي والأقفاص[عدل]

مباني التربية الحديثة[عدل]

هذا لمن يعتنون اللأرانب في المنزل أدفن تحت الأرض شبك لكي لا يخرج تقريبا خمس أمتار وضع الشبك النعيم لكي لا تدخل الفأران هي تأكل أرانب حديث الوالدة وعش الأرنب ليس من الضروري أن يكون مدفون تحت الأرض يمكنك تكوينها من الحجارة والخشب والرمل لكن بطريقة جيدة لا تجعل فتحات صغيرة اومسمات فقط فتحة واحدة يمكن من الأرنب الدخول والخروج منها.

دورة الإنتاج[عدل]

التغذية[عدل]

تتغذى الارانب اساسا على العشب فهو غذائها الطبيعي و لكن منذ ان اصبحت حيوانات داجنة و تعيش تحت يدي الانسان اصبحت تتغذى على اعلاف اصطناعية تتكون اساسا من الذراة...

الأمراض[عدل]

أمراض بكتيرية[عدل]

1- مرض التسمم الدموى وأعراضه: فقدان الشهية حيث يعزف الارنب عن تناوا الاكل وعدم الحركة والانزواء والانعزال عن القطيع وارتفاع درجة الحرارة وسرعة النبض والتنفس وظهور خراريج بالجسم.

سبب المرض: باكتيريا من نوع الباسترلا تصيب الارانب عن طريق الجروح وهو مرض وبائى خطير يفتك بالارانب لسرعة تكاثر الميكروب.

أمراض طفيلية[عدل]

آفات أخرى[عدل]

توجه التربية[عدل]

تربية من أجل اللحم[عدل]

تربى الأرانب حول العالم لأجل لحمها بأوضاع وأشكال مختلفة.تبقى التربية على المستوى الصغير أو التربية في المنازل شائعة في العديد من البلاد، بينما يتركز المستوى الصناعي في دول أوربا وآسيا. تربى السلالات المحلية المتنوعة في المشاريع الصغيرة.يمكن أن تربى السلالات المحلية "المتوارثة" (مثلا:Landrace) في منطقة جغرافية محددة.يمكن أن تستخدم الحيوانات المنتقة لأجل أهداف أخرى (اختبارات، معارض، الصوف، حيوانات أليفة) في إنتاج اللحم (خصوصاً في المشاريع الصغيرة). على أي حال، نادراً ماتربى الأرانب الأقزام لأجل إنتاج اللحم ، بسبب حجمها الصغير ، نموها البطيئ ، والأعداد القليلة من الصغار في الدفعة الواحدة. كذلك، السلالات الكبيرة (أربعة عشرة باوند ومافوق للأرنب البالغ) ليست شائعة لإنتاج اللحم، بسبب معدلات النمو الطويلة والتي تعني كلفة كبيرة للغذاء وحجم عظم كبير الذي يقلل من نسبة الجلد المنزوع.

تربية من أجل الصوف والفراء[عدل]

أرانب الصوف[عدل]

تنتج الأرانب مثل الأنغورا والأمريكي فزي لوب (بالإنجليزية: American Fuzzy Lop) وجيسي والي (بالإنجليزية: Jersey Wooly ) الصوف ، بما أن سلالتي الأمريكي فزي لوب وجيسي من النوع القزم ، فإن سلالة الأنغورا هي الأكثر انتشارا مثل الأنغورا الانكليزي والأنغورا الساتاني ، الانغورا العملاق ، الأنغورا الفرنسي التي تستخدم بكثرة في إنتاج الصوف.يجز ويمشط الصوف الطويل أو بالاقتلاع (سحب الشعر بشكل خفيف أثناء انسلاخه) ، وبعد ذلك ينسج ويحول إلى خيوط تستخدم في كثير من المنتجات. تباع الكنزات المصنوعة من صوف الأنغورا في العديد من متاجر الملابس وعادة يمزج صوف الأرانب مع أنواع أخرى من الصوف.

تربية كحيوان منزلي[عدل]

تربية كحيوان للمختبر[عدل]

تربية من أجل المسابقات والمعارض[عدل]

مسابقات السلالات[عدل]

مسابقات القفز[عدل]

إستعمالات أخرى[عدل]

تربية من أجل الكسب المادي

تربية الأرانب في العالم[عدل]

في إفريقيا[عدل]

في آسيا[عدل]

في أوقيانوسيا[عدل]

في أمريكا[عدل]

في أوروبا[عدل]

في البلدان الجرمانية[عدل]

في البنلوكس[عدل]

في أوروبا الشمالية[عدل]

في فرنسا[عدل]

في شبه الجزيرة الإيبيرية[عدل]

في إيطاليا[عدل]

في أوروبا الوسطى والشرقية[عدل]

ملاحظات ومراجع[عدل]

  1. ^ Anthon, Charles. A System of Ancient and Mediæval Geography for the Use of Schools and Colleges pg.14. Books.google.com. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-10. 
  2. ^ Whitman، Bob D. (2004). Domestic Rabbits & Their Histories: Breeds of the World. Leawood, KS: Leathers Publishing. صفحة 450. ISBN 1-58597-275-4. 
  3. ^ Dunlop، Robert H.؛ David J. Williams (1996). Veterinary Medicine: An Illustrated History. St Louis, MO: Mosby. صفحة 42. ISBN 0-8016-3209-9. 
  4. ^ Whitman، Bob D. (2004). Domestic Rabbits & Their Histories: Breeds of the World. Leawood, KS: Leathers Publishing. صفحات 342–343. ISBN 1-58597-275-4. 
  5. ^ Whitman، Bob D. (2004). Domestic Rabbits & Their Histories: Breeds of the World. Leawood, KS: Leathers Publishing. صفحة 346. ISBN 1-58597-275-4. 
  6. ^ Whitman، Bob D. (2004). Domestic Rabbits & Their Histories: Breeds of the World. Leawood, KS: Leathers Publishing. صفحات 347–350. ISBN 1-58597-275-4. 
  7. ^ Bennett، Bob (2009). Storey's Guide to Raising Rabbits: Breeds, Care, Housing. North Adams, MA: Storey Publishing. صفحات 45–49. ISBN 978-1-60342-456-1. 

وصلات خارجية[عدل]