تقرير تايلور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تقرير تايلور (بالإنجليزية: Taylor Report) هو تقرير من تقديم اللورد بيتر موراي تايلور (بالإنجليزية: Peter Taylor) في عام 1989، لبحث واستقصاء أسباب كارثة التدافع الشهيرة المعروفة باسم كارثة هيلزبره والتي حدثت بملعب هيلسيبرة (ملعب نادي شيفيلد وينزداي في شيفيلد) خلال مباراة كرة قدم بين نوتينغهام فورست و نادي ليفربول ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.[1] حيث تسببت تلك الحادثة الشهيرة بمقتل 96 شخصاً بالإضافة إلى إصابة أكثر 770 شخصاً.[2][3]

انتدبت الحكومة البريطانية قاض بمحكمة الاستئناف يدعى اللورد بيتر موراي تايلور من أجل العمل على معرفة أسباب وقوع الحادثة، والكشف عن القصور الذي تواجد في ملعب نادي شيفيلد وينزداي.[4] قام اللورد بيتر موراي تايلور بكتابة التقرير، حيث نشر التقرير المؤقت في أغسطس 1989،[5] بينما نشر التقرير النهائي في يناير من عام 1990.[6][7] وبحث التقرير أسباب المأساة، وقدم العديد من التوصيات بشأن توفير السلامة في المناسبات الرياضية في المستقبل، من أجل تفادي تكرار مثل هذه الحوادث مرة أخرى.[8]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Hillsborough papers: Cameron apology over 'double injustice'". BBC News. 12 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2013. 
  2. ^ "Hillsborough 96". Liverpooldailypost.co.uk. 15 April 2009. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2011. 
  3. ^ "Hillsborough timeline". The Daily Telegraph. UK. 14 April 2009. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2012. 
  4. ^ FilGoal | أخبار | كيف غير تقرير اللورد تايلور تاريخ الكرة الإنجليزية بعد هيلزبره
  5. ^ "Lord Taylor's interim report on the Hillsborough stadium disaster" (PDF). Her Majesty's Stationery Office. August 1989. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2014. 
  6. ^ "Lord Taylor's final report on the Hillsborough stadium disaster" (PDF). Her Majesty's Stationery Office. January 1990. اطلع عليه بتاريخ 02 أبريل 2014. 
  7. ^ "THE HILLSBOROUGH STADIUM DISASTER (INQUIRY BY THE RT HON LORD JUSTICE TAYLOR)" (PDF). 15 April 1989. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2012. 
  8. ^ كارثة هيلزبروه وتقرير تايلور غيرا كرة القدم في إنكلترا
Soccer ball.svg
هذه بذرة مقالة عن كرة القدم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.