تكوين عرقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

التكوين العرقي يرمز إلى العملية التي تؤدي إلى نشوء وتكوين الجماعات. يمكن نشؤ الجماعات العرقية بطريقتين: بطريقة عفوية أو بطريقة نشطة. فبالطريقة العفوية يتم نسج العلاقة بين أفراد المجموعة بشكل طبيعي عن طريق التفاعل فيما بينهم في بيئة مادية، أو ثقافية أو دينية، أو بين أقسام إجتماعية، أو عبر الهجرة أو أي إليه أخرى. أما الطريقة النشطة، فتتحقق عندما يقوم الأفراد بإنشاء المجموعة عن سابق تصميم بأنفسهم عن طريق تحديد هويتهم لتحقيق أهداف مشتركة مثل إيجاد حلول سياسية أو فرض قيم مجتمعية محددة.

يمكن أن يروج التكوين العرقي إما بتحديد العرق المسموح له الإنتماء إلى المجموعة، أو بتحديد العرق الغير مسموح له الالتحاق بالجماعة. فمثلا سياسات الجمهورية الفرنسية حدد أن الشخص الفرنسي هو كل من يعيش على أرض فرنسية وبالتالي فتحت البا لجميع الأعراق ليصبحوا فرنسيين. أما في عهد تيتو، بنيت فكرة الوطنية في يوغوسلافيا على أساس توحيد شعوب السلاف الجنوبية. أما بعد تفكك المنظومة الشيوعية، عاد الخلاف بين الأعراق الختلفة ونشأت جماعات عرقية مختلفة مثل الصرب والكروات والبوسنيين والمونتينيغرويين والماكدونيين وأدت إلى تفكك البلد وإلى حروب أهلية.

تأثير اللغة[عدل]

تعتبر اللغة أحد أهم أسس تكوين الجماعات العرقية. فاللغة الفرنسية وحدت أعراق متنوعة فيما يعرف الفرنكوفونيا كما اللغة العربية هي الجامع للقومية العربية بالرغم من اختلاف عرقيات وأديان الشعوب العربية.

تأثير الدين[عدل]

الميزات الإجتماعية التي تفرضها بعض الأديان قد تؤدي إلى نشؤ جماعات عرقية. فالمسلمين أو اليهود، يعتبروا عرقا مجتمعة بالرغم من أنتماء بعض الأفراد إلى بلاد مختلفة. لايمكن تحديد عوامل الفصل بين الجماعات الدينية والطائفة. وبالعادة، الطائفة التي يمكن أن تتحول إلى عرق تتبع قوانين صارمة بالأخص فيما يتعلق بالزواج من داخل الطائفة. من أشهر هذه الأمثلة طائفة الإيميش و الصابئة.

الجغرافية[عدل]

الطبيعة الجغرافية قد ئؤدي إلى عزل مجموعات عن بقية المجتمعات. ويمكن أن يرتبط أفراد المجموعة فيما بينهم عرقيا (مثل النيبال) أو ثقافيا (مثل المزارعون في غرب كندا).

مراجع[عدل]

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.