جريدة الرياض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جريدة الرياض
Logoin-alriyadh.gif
شعار الصحيفة
معلومات
سنة التأسيس 1963
اللغة العربية (ورقياً وإلكترونياً)
الإنجليزية[1]
نوع صحيفة يومية
المسؤولون
المالك مؤسسة اليمامة الصحفية
رئيس التحرير تركي بن عبد الله السديري
متفرقات
الملاحق ملحق اقتصادي
السعر 2 ر.س.
المقر الرئيسي الرياض
التوزيع الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع
الموقع على الويب www.alriyadh.com

جريدة الرياض، صحيفة يومية سعودية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية، ويرأس تحريرها الأستاذ تركي بن عبد الله السديري منذ عام 1974 و حتى الآن.[2]

نبذة[عدل]

جريدة الرياض، تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية وصدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 11/5/1965م بعدد محدود من الصفحات لتصل حاليا إلى 52 صفحة يومياً منها 32 صفحة ملونة ووصلت بعض أعدادهاإلى180 صفحة وهي الجريدة الاكثر انتشارا من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، وتضم العديد من الكتاب والمحررين المعروفين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100٪) في سعودة وظائف التحرير.[3]

تعتبر جريدة الرياض موالية للحكومة السعودية رغم منع تركي السديري من الكتابة لفترة بسبب انتقاده اللاذع لوزارة الاعلام في منتصف الثمانينيات, لكن مع هذا يبقى السديري من الموالين للحكومة.و تعد جريدة الجزيرة من الجرائد المنافسة لها و خصوصا على مستوى القراء من نجد.[4][5]

أولاً: مرحلة حي المرقب[عدل]

بدأت الرياض مع البدايات الأولى لحركة التنمية في المملكة العربية السعودية، وفي مقر متواضع ومستأجر بحي المرقب بالرياض، وبست صفحات، وطباعة بدائية بالرصاص، ولون واحد، وبسعر أربعة قروش، ومحررون لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص، إضافة إلى قارئ متواضع ينشد إلى تراث عريق وأصيل ما زال يعيش فيه آنذاك. ويمثل حي المرقب - أقدم أحياء مدينة الرياض- المرحلة الأولى لنشأة الرياض الجريدة، التي بقيت هناك 9 سنوات حتى عام 1394هـ، وكانت هذه المرحلة تتسم بتواضع البدايات البشرية والفنية، ووصلاً إلى تكامل الحلم الكبير لـ(الرياض) الجريدة والمدينة معاً، استطاعت (الرياض) في هذه المرحلة أن تثبت فيه نفسها بين عدد من المطبوعات الصحفية الأخرى، وأن تحجز لها مكاناً في الصدارة منذ وقت مبكر لصدور أول عدد.


ثانياً: مرحلة حي الملز[عدل]

في عام 1394هـ انتقلت إدارة تحرير (الرياض) والمطبعة والعاملين إلى مرحلتها الثانية بحي الملز.. وهناك تحقق ل(الرياض) قفزات جيدة في العمل الصحفي، وتحقق الكثير من طموحاتها، حيث زاد عدد صفحاتها وأدخلت الأوفست والألوان في الطباعة، وتغير مضمونها وشكلها البدائي، وارتفع عدد العاملين فيها من فنيين وإداريين ومحررين. وأستمر ذلك حوالي 18 سنة تقريباً، وتفاعل القارئ مع موضوعاتها، ولعل أهم ما يميز هذه هو الالتفات إلى الكادر السعودي، حيث تمت سعودة جهاز التحرير بالكامل. كما أسهمت هذه المرحلة البدايات الأولى في دخول الشباب السعودي للعمل في الأقسام الفنية (الطباعة، الصف، المونتاج، التنفيذ).

في عام 1401 - 1980افتتح القسم النسائي في جريدة الرياض عام ويعتبر أول قسم تحرير نسائي على مستوى الصحافة السعودية وسجلت جريدة (الرياض) السبق في تقديم المرأة السعودية كصحفية وكاتبة ومديرة تحرير ورئيسة للقسم نسائي, القسم ضم أكبر تجمع صحفي للكوادر النسائية الصحفية على رأس العمل في المملكة العربية السعودية وكانت أغلبية الصحفيات من طالبات جامعة الملك سعود (الرياض سابقاً).

وقد عُيّنت الدكتورة خيرية السقاف كأول مدير تحرير نسائي غير متفرغ في جريدة محلية وعلى مستوى المملكة العربية السعودية وتم كتابة اسمها ومنصبها على ترويسة الجريدة الرسمية إلى جانب زملائها من مدراء التحرير ولأول مرة يكتب فيها اسم امرأة على زاوية صحفية.

ثالثاً: مرحلة حي الصحافة[عدل]

في المرحلة الثالثة من خطوات التطور والارتقاء بالعمل الصحفي اليومي، افتتح الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض المبنى الجديد لمؤسسة اليمامة الصحفية في حي الصحافة (الياسمين سابقاً) بتاريخ 5/7/1414هـ الموافق 18/12/1993م، وتتوفر في المبنى الجديد لمؤسسة اليمامة الصحفية كل مقومات المؤسسات الحضارية ومضمون شكلها بكل ما تعنيه هذه التسمية من شمول. هنا تحقق طموح (الرياض) وقارئها، فمن طباعة بدائية بالرصاص، إلى أحدث تقنيات الطباعة التي تجري في أول عملياتها حتى نهايتها، بأجهزة حديثة، وعبر مراحل طباعية استحدثتها (الرياض) قبل غيرها، ومن طباعة بلون واحد، إلى ذروة تقنيات طباعة الألوان، ومن مبنى صغير مستأجر، إلى إنشاء مقر خاص على مساحة تبلغ نحو 20 ألف متر مربع. هكذا واكبت (الرياض) حركة التطور الطبيعي للصحيفة، حركة التطور الشاملة في الحياة السعودية.

موقع الرياض الالكتروني[عدل]

يعد موقع جريدة الرياض أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية العربية على شبكة الإنترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الإلكترونية السعودية، وطبقاً لتصنيف (alexa.com) فإن موقع (الرياض الإلكتروني) يحتل المرتبة الأولى على مستوى مواقع الصحف العربية. كما يعد موقع الرياض أحد أبرز المواقع التي تحظى بردود تفاعلية كبرى حيث يتجاوز معدل التعليقات في اليوم الواحد نحو 7000 تعليق وهو مايعادل عدد التعليقات المنشورة في كل وسائل الإعلام السعودية مجتمعة مما يجعل موقع الرياض أحد أهم المواقع التي يمكن من خلالها قياس ردة فعل الشارع السعودي. ويتوزع نسب زوار الموقع من شتى دول العالم، والزيارات الأكثر من نصيب متصفحي المملكة فيما يأتي زيارات المتصفحين من دول الخليج في المركز الثاني، وتحل الزيارات من السعوديين في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا في المركز الثالث من نسبة المتصفحين، ويذكر أن الموقع دشن للمرة الأولى في منتصف 1998م. ويُتيح الموقع الإلكتروني لصحيفة الرياض ، المجال للزوار الراغبين في التعليق ، بحرية هي اكثر بكثير مما يُمنح للكتاب الرسمين في الصحيفة ، إذ من الممكن امتناع الكاتب عن ذكر جوانب بعينها ، وذالك حتى لايتعرض لمثلاً المسألة في حال تجاوزه للخطوط التي لايسمح بتجاوزها ، بينما القارئ والمتابع ، سواً ممن هم مسجلين او من غيرهم ، يعلق بجرأه طالما لم يتجاوز حدود الاداب العامة ، فقد يكون الموضوع المنشور هو حول مثلاً الخدمات البلدية ، والذي تناولها الكاتب بحدود مقننه ، الا ان القارئ المعلق ، يتطرق الي امور اوسع بكثير مما اورد الكاتب ، وهذه خطوة تعتبر مميزه ، من جهة اخرى ، يعتبر موقع الصحيفة الإلكتروني مرجعاً لمن يرغب في معرفة التوجه العام الشعبي

[6]

مصادر[عدل]

  1. ^ http://www.alriyadh.com/en
  2. ^ http://turkiabdullahalsudairi.blogspot.com/
  3. ^ بحسب الإحصاءات الصادرة من شركة أبسوس للأبحاث لعام 2008 م.
  4. ^ http://wikileaks.org/cable/1991/04/91RIYADH3320.html
  5. ^ http://alqabas-kw.com/Article.aspx?id=855867&date=10022013
  6. ^ المصدر جريدة الرياض صفحات التعليقات

وصلة خارجية[عدل]