حاجي زين العبدين تاجييف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية يجب تحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا. (مايو 2018)
حاجي زين العبدين تاجييف تاجييف
حاجي زين العبدين تاجي إوغلو تاجييف
Haji Zeynalabdin Tagiyev.jpg
محسن حاجي زين العبدين تاجييف

معلومات شخصية
الميلاد 25 يناير 1823  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
باكو  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 سبتمبر 1924 (101 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
باكو  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن باكو  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الجنسية  أذربيجان
الديانة مسلم
الزوجة 1.زيناب هانم 2.سونة تاجييفا
أبناء إسماعيل، صادق، محمد، إلياس
الحياة العملية
المهنة شخصية أعمال  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سبب الشهرة مؤسس مدرسة الأولى للبنات في باكو، محسن
الجوائز
جائزة ستانستلاو المقدس الثاني والثالث

حاجي زين العبدين تاجييف - المليونير الأذربيجاني، محسن (فاعل خير)، مستشار الدولة الحقيقي في الإمبراطورية الروسية ، مؤسس أول مدرسة للبنات في الشرق الإسلامي (مدرسة بنات تاجييف).[1] الحاصلة على جائزة ستانستلاو المقدس الثاني والثالث.

حياته[عدل]

ولد حاجي زين العبدين تاجييف في عائلة سكاف فقيرة في باكو، عام 1823. كان زيلينوالبدين الصغير طفلاً محب للعمل. عندما كان 12 سنة من عمره نحت الحجارة، و15 سنة عمره بداء عمله كبناء.

فعاليته[عدل]

بعد ذلك اختبر نفسه في التجارة والصناعات الخفيفة. نجح في كل مجالين و إمتلك الي مانيفاكتورات و دكاكين. كما أنه كان واحد من أكبر رواد الأعمال الذين قاموا بتصدير نفط باكو بطريق بحر قزوين وسكك حديد القوقاز.[2] و كان تاجييف أول صناعي وطني الذي أنزل ضربة إلى الطابع الاستعماري للاقتصاد الأذربيجاني و كسره بنتيجة للتدابيرالهادفة. [3]

حاجي زين العبدين تاجييف قبل سنة من وفاته. مع إينته ليلة و أحفاده.

حياته شخصية[عدل]

تزوج حاجي زين العابدين مرتين. كانت زوجته الأولى بنت عمه زينب هانم. من الزواج الأول ولدين - إسماعيل وصادق وابنة - خانم. وكانت زوجته الثانية سونا هانم ، ابنة الجنرال المشهور بالاكيشي باي أرابيلينسكي.

صناعة النفط والنقل[عدل]

و قد عام 1870,عنده تاجييف مصنع الكيروسين محتوي من الغرفتين المرجل. و مع ذلك أنشاء شريكة "حاجي زين العبدين" لاحقاً. أصبح باكو إلى المملكة النفطية خلال هذه الفترات. سوف يقوم تاجييف بتأجير أرضه عندما يتم طرح أراضي النفط للمزاد في عام 1872. في عام 1872, عندما يتم طرح أراضي النفط للمزاد, يقوم تاجييف بإجار أرضا أيضا. في النهاية, وصل إلى رغباته, تفجر نافورة من الأرض الذي قام بإجار. وبنتيجة ذلك ، فإن تتزايد إيراداته بسرعة. بعد ذلك اشترى مصانع النفط. جدر تاجييف إلى مرتبة التاجر ألأولى, عام 1882.

حققت شركته النفطية على أعلى النتائج في الإنتاج, عام 1896. إستخرج 32 مليون جنيه (512 كجم) من النفط. خلقا تاجييف برئاسة جولاق أغابالى قولييف شركة مساهمة خط أنابيب "باكو- باتومي"

تاجييف مع تلميذات في مدرسة ألأولى إسلامية للبنات

صناعة النسيج[عدل]

في عام 1897, انشاء مسنع النسيج و كان هذا المسنع بداية في الإنتاج الجديد بأذربيجان. و تم انشاء أكبر مركز تسوق في باكو, من قبل حاجي زين الابدين تاجييف.

مؤسسته خيرية[عدل]

قضى حاجي زين الابدين تاجييف حوالي 300،000 مانات لبناء مدرسةأولى للبنات في باكو, عام 1901. كانت هذه المدرسة وحيدة للبنات في منطقة القوقاز.[4] تم بداء لإنشاء بناية في عام 1898, و كان حاضرفي عام 1900. يقع مدرسة للبنات في باكو, في شاريع نيكولاييسكي (في الوقت الحاضر شاريع إستقلال). بناية مدرسة للبنات في باكو من حيث العمارة هي في أسلوب الوطني الرومانسي للهندسة المعمارية الأذربيجانية.

تاجييف في مكتبه شخصي

بناء خط أنابيب المياه باكو شولار[عدل]

كما خصص تاجييف الأموال من أمواله الشخصية لبناء خط أنابيب المياه باكو شولار. في أوكتوبر 6, عام 1909, بموجب مرسوم القيصرالثاني نيكولاي, بداء لبناء خط أنابيب المياه باكو شولار. اكتمل بناء الخط الأول من خط أنابيب المياه باكو شولار في ديسمبر,عام 1916.[5]

تمثال نصفي حاجي زين الابدين تاجييف

موته[عدل]

مع احتلال روسيا السوفياتية لأذربيجان في 28 أبريل 1920 ، فإن يتغير الوضع بشكل أساسي.[6] تم إقتحم الممتلكات الشعبية بعيدا، يجري الاضطهاد الكوادر الوطنية والمثقفين ، إتجح كل شيء إلى مصالح روسيا. بناء على طلب السكان المحليين, و بتوجيه أحد قادة الحكومة الجديدة ناريمان ناريمانوف،, يتم منح تاجييف الفرصة لاختيار الملكية.

لقد اختار فقط منزله في ماردكان من ملكيته السابقة، التي كان إقتحم منه. توفي حاجي زين الابدين تاجييف في 1 سبتيمبر, عام 1924, 101 عاما من عمره, و دفن في 4 سبتيمبر. جمعت إزدحام كبيرة إلى جنازته.[7]

حقائق شيقة متعلق عن حياته[عدل]

خلال زيارته إلى ألمانيا قدم حساب خلال 100عاما لاكلات التي اكل في المتعم و توصل إلى اتفاق مع مطعم. وفقا لهذه الاتفاقية, تم إعتبار حساب الطعام مدفوع مسبق للأذربيجانيين الذين جاءوا إلى هذا المطعم لمدة مائة عام.

المصادر[عدل]