تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

حادثة وفاة الأميرة ديانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Circle-icons-typography-ar.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة.
حادثة وفاة الأميرة ديانا
Alma tunnel Paris.jpg
 

المكان جسر ألما،  وباريس  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
البلد
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التاريخ 1997  تعديل قيمة خاصية بتاريخ (P585) في ويكي بيانات
الإحداثيات 48°51′52″N 2°18′07″E / 48.86436111°N 2.30188889°E / 48.86436111; 2.30188889  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الوفيات 3   تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات
الإصابات 1   تعديل قيمة خاصية عدد الإصابات (P1339) في ويكي بيانات

حادثة وفاة الأميرة ديانا أو حادثة نفق جسر ألما 1997 في 30 أغسطس 1997 كانت ديانا وصديقها عماد الفايد الملقب ب "دودي" ابن رجل الأعمال محمد الفايد قبل ساعات من مقتلهما متوجهان إلى فندق ريتز الذي يمتلكه لتناول العشاء ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع أرسين هوساي Arsène Houssaye وكان الصحفيون والمصورون يلاحقوهما في المكان مما جعل دودي يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يُخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكى يتعقبوا السيارة بواسطة الدراجات النارية، وأدركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا مع دودى من الباب الخلفي للفندق المؤدي إلى شارع كمبون Rue Cambon ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة، ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذهِ السيارة هو الرجل الثاني المسؤول عن أمن الفندق هنرى بول، وجلس بجوارهِ تريفور ريس جونس وهو من رجال الحماية، وجلست ديانا مع دودي في الخلف وانطلقت السيارة.

وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيداً عنهم، وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازى لنهر السين River Seine ومنه إلى نفق ألما Pont D’ Alma Tunnel بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضى القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودى عقب الحادث مباشرة، وكان رجل الحماية في حالة حرجة وفاقدا للوعى، وكانت ديانا في حالة خطيرة جداً وعلى وشك الوفاة.

ومن حسن الحظ كان هناك طبيب يدعى فريدريك ميلز Frederic Maillez يمر بسيارته من الإتجاه المعاكس ورأى الحادث، فأوقف سيارته وأخذ معه الحقيبة الخاصة به وتوجه بسرعة ناحية السيارة المحطمة، ولم يكن يعلم من هم بداخلها، ولكنه أدرك أن السائق والرجل الذي يجلس في الخلف قد فارقا الحياة، فبدأ في إسعاف الرجل الثاني الذي يجلس في الأمام وهو رجل الحماية لأنه بدى أمامه أن حالته هي الأخطر، وقد تم وضع كمامة أوكسجين على فم ديانا التي كانت فاقدة للوعى لمساعدتها على التنفس، ولم تستطع سيارة الإسعاف نقل أي من الضحايا إلا بعد مضى ساعة بعد أن أخرجوا من حطام السيارة.

وفي 1:30 صباحاً وصلت ديانا إلى مستشفى لا بيت سالبيتريير La Pitié Salpêtrière ودخلت غرفة الطوارئ وأجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيف عن الوريد الممزق، وفي أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاول الأطباء إعادتها للحياة مرة أخرى عن طريق إنعاش القلب ولكن فشلت كل المحاولات وماتت ديانا في تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997، وهي في 36 من عمرها، وقد وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا وشيعت الجنازة في 6 سبتمبر 1997 وشاهدها نحو 2.5 بليون شخص حول العالم. وقد احدثت وفاتها صدمة وحزنا كبيرا في أرجاء العالم.

وقد أثار هذا الحادث المأساوى الذي لم ينج منه سوى رجل الحماية الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادثاً طبيعياً أم مدبراً.

وعلى الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسمية أي أن العائلة الملكية غير مسؤولة قانونياً عن تكاليف جنازتها، إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية لأنها زوجته السابقة وأم ملك انكلترا القادم، وقد اقيمت لها جنازة ملكية خاصة شارك فيها هو وولديه وشاهدها أكثر من 2 مليار شخص في العالم.

في الحادي والثلاثون من أغسطس لعام 1997 أصيبت الأميرة ديانا بإصابة قاتلة في حادث سيارة بنفق جسر ألما في باريس، وأسفر الحادث عن مقتل كل من دودي الفايد المُصاحب لديانا وكذلك السائق هنري بول القائم بأعمال مدير الأمن بفندق الريتز بباريس. ولقد حققت الجنازة أعلى نسب مشاهدة في التلفاز البريطاني حيث بلغت 32.10 مليون مشاهدة، وتعتبر واحدة من أعلى نسب المشاهدة في المملكة المتحدة البريطانية على الإطلاق بينما شاهد هذه الجنازة الملايين عبر العالم.[1]' [2]

النصب التذكاري[عدل]

ردود الأفعال[عدل]

العائلة المالكة[عدل]

الأوساط العامة[عدل]

نصب تذكاري غير رسمي في باريس بفرنسا.

انظر أيضاً[عدل]

ملاحظات[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "Tracking 30 years of TV's most watched programmes". BBC. Retrieved 21 June 2015 نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Diana's funeral watched by millions on television". BBC News. 6 September 1997. Retrieved 13 October 2008. نسخة محفوظة 01 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.

المراجع[عدل]

  • Gregory، Martyn (1999). Diana: The Last Days. UK: Virgin. ISBN 0-7535-1162-2. 
  • Mccleod، Scott؛ Sancton, Thomas (1998). Death of a Princess. UK: Weidenfeld & Nicolson. ISBN 0-297-84231-5. 
  • John Stevens, Baron Stevens of Kirkwhelpington (2006). The Operation Paget inquiry report into the allegation of conspiracy to murder: Diana, Princess of Wales and Emad El Din Mohamed Abdel Moneim Fayed. London: Metropolitan Police Service. مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 مايو 2013. 
  • Junor، Penny (1998). Charles: Victim or Villain?. London: Harper Collins. ISBN 0-00-255900-5. 
  • Junor، Penny (2005). The Firm: The Troubled Life of the House of Windsor. London: HarperCollins. ISBN 0-00-710215-1. 
  • Rees-Jones، Trevor؛ Moira Johnston (2000). The Bodyguard's Story: Diana, the Crash, and the Sole Survivor. London: Little, Brown. ISBN 0-316-85508-1. 
  • Simmons، Simone؛ Ingrid Seward (2005). Diana: The Last Word. London: Orion. ISBN 0-7528-6875-6. 

روابط خارجية[عدل]