حرب تيغراي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حرب إقليم التغراي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حرب إقليم التغراي
جزء من نزاعات القرن الأفريقي
Tigray War territory July 2021.svg
 
معلومات عامة
بداية 20 نوفمبر 2020
البلد  إثيوبيا
سبب مباشر تأجيل الانتخابات الإثيوبية[1]
الموقع تيغراي  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
الحالة مستمر
المتحاربون
 إثيوبيا
 إرتيريا
 تكرينيا
القادة
إثيوبيا آبي أحمد
(رئيس وزراء إثيوبيا)
سهلورق زودي
(President of Ethiopia)
Birhanu Jula
(ENDF Chief of Staff)
Kenea Yadeta
(Minister of Defense)
قالب:بيانات بلد Tigray Abraham Balay
(Chief Executive of the Transitional Government of Tigray)
قالب:بيانات بلد Amhara Tiruneh Temesgen
(Chief Administrator of Amhara Region, early November 2020)
قالب:بيانات بلد Amhara Agegnehu Teshager
(Chief Administrator of Amhara Region, late November 2020)
قالب:بيانات بلد Afar Awol Arba
(Chief Administrator of Afar Region)
أسياس أفورقي
(President of Eritrea)
Filipos Woldeyohannes
(Chief of the Defence Staff)
Sebhat Ephrem
(General of Eritrean Defense Forces)[بحاجة لمصدر]
قالب:بيانات بلد Tigray Debretsion Gebremichael
(President of Tigray Region, Chairman of TPLF)
قالب:بيانات بلد Tigray Fetlework Gebregziabher
(Vice President of Tigray Region, Deputy Chair of TPLF)
قالب:بيانات بلد Tigray Getachew Reda
(TPLF Spokesperson)

قالب:بيانات بلد Tigray Gen. Tsadkan Gebretensae
(Commander of the Tigray Defense Forces)[2][3]

حرب إقليم التغراي هي نزاع مسلح ما زال مستمرًا بدأ منتصف ليل 3-4 نوفمبر عام 2020 في منطقة تغراي في إثيوبيا. تدور هذه الحرب بين حكومة إقليم تغراي، بقيادة جبهة تحرير تغراي الشعبية، وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية (إي إن دي إف) بمساعدة الشرطة الفيدرالية الإثيوبية وشرطة الولاية الإقليمية وقوات الدرك في منطقة أمهرة المجاورة ومنطقة عفر مع ذكر تورط قوات الدفاع الإريترية. وقد ارتُكبت جرائم حرب من قبل الطرفين أثناء النزاع.[4][5][6]

دمج رئيس الوزراء آبي أحمد الأحزاب العرقية والإقليمية للجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية، التي حكمت إثيوبيا لمدة 27 عامًا، في حزب الازدهار الجديد، وذلك لإبعاد سياسات البلاد عن الفدرالية العرقية والسياسات القومية العرقية. رفضت جبهة تحرير تغراي (تي بّي إل إف) الانضمام إلى الحزب الجديد، وهي كيان قوي سياسيًا هيمن على السياسة الإثيوبية خلال السنوات الـ 27 السابقة، وزعمت أن آبي أحمد أصبح حاكمًا غير شرعي من خلال إعادة جدولة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 29 أغسطس عام 2020 (والتي أجلها آبي مرتين سابقًا. كان موعد الانتخابات العادية في مايو عام 2020، قبل جائحة كورونا) إلى تاريخ غير محدد في عام 2021 بسبب جائحة كورونا. مضت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي، بقيادة الرئيس ديبريتسيون جبريمايكل، في الانتخابات الإقليمية في تغراي في سبتمبر عام 2020 في تحدٍ للحكومة الفيدرالية، التي أعلنت أن انتخابات تغراي غير قانونية.[7][8][9]

بدأ القتال بين الجبهة الشعبية لتحرير تغراي والحكومة الفيدرالية بهجمات 4 نوفمبر على قواعد القيادة الشمالية ومقرات قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية في منطقة تغراي من قبل قوات الأمن المتحالفة مع جبهة تحرير تغراي وبهجمات مضادة شنتها قوات الدفاع الوطني في منطقة تغراي في نفس اليوم ووصفت السلطات ما حدث بأنه إجراءات للشرطة. استولت القوات الفيدرالية على مقلى عاصمة تغراي في 28 نوفمبر، وبعد ذلك أعلن رئيس الوزراء آبي أن عملية تغراي «انتهت». صرحت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي في أواخر نوفمبر بأنها ستستمر في القتال حتى خروج «الغزاة». ارتُكبت عمليات قتل جماعي للمدنيين خارج نطاق القضاء خلال شهري نوفمبر وديسمبر عام 2020 في آديغرات وما حولها وفي هاجر سلام، ومخيم هيتساتس للاجئين، وهميرة، ومي كدرة، ودبري أبي، وكنيسة مريم سيون.[4][5][6]

تضمنت مقترحات السلام وساطة الاتحاد الأفريقي في أوائل نوفمبر والتي اقترحها ديبرتسيون ورفضها آبي؛ وزار ثلاثة رؤساء أفريقيين سابقين إثيوبيا في أواخر نوفمبر؛ ثم عُقدت قمة طارئة للهيئة الحكومية الدولية للتنمية لرؤساء حكومات ودول شرق إفريقيا في أواخر 20 ديسمبر عام 2020 في جيبوتي؛ وقُدمت مقترحات السلام في 19 فبراير من قبل جبهة تحرير تغراي، وفي 20 فبراير من قبل المؤتمر الوطني لتغراي العظمى (بايتونا)، وحزب استقلال تغراي (تي أي بّي)، وسالساي وياني تغراي (إس إيه دبليو إي تي).[10]

الخلفية[عدل]

تاريخيًا/سياسيًا[عدل]

بعد نهاية الحرب الأهلية الإثيوبية في عام 1991، أصبحت إثيوبيا دولة الحزب المهيمن تحت حكم الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية (إي بّي أر دي إف)، وهو تحالف من الأحزاب العرقية. كان العضو المؤسس والأكثر نفوذًا هو جبهة التحرير الشعبية لتغراي، برئاسة ملس زيناوي، والذي كان رئيس وزراء إثيوبيا حتى وفاته في عام 2012. [11][12]

في 2 أبريل عام 2018، أُطيح بجبهة تحرير تغراي من الحكومة الفيدرالية بسبب الاستياء المتزايد بين الناس، كرد فعل على 27 عامًا من القمع. وفي انتخابات مغلقة لرئاسة الجبهة الثورية الديمقراطية للشعب الإثيوبي، صوت أعضاء اللجنة التنفيذية من مناطق أمهرة وأورومو وشعوب قوميات الأمم الجنوبية لآبي أحمد في تحدٍ لجبهة التحرير الشعبية لتغراي، التي كانت تأمل بانتخاب شيفيرو شيغوت رئيسًا. وبعد خسارة الانتخابات والإقصاء من الحكومة الفيدرالية، انتقل مسؤولو جبهة التحرير الشعبية لتغراي إلى تغراي واستمروا بإدارة المنطقة لمدة ثلاث سنوات مع تكرار النزاع مع الحكومة الفيدرالية. وفي أحد المرات، ورد أن الإدارة الإقليمية لتغراي قد تحدت الحكومة الفيدرالية ورفضت السماح للشرطة الفيدرالية الإثيوبية باعتقال غيتاشيو آسيفا، الرئيس السابق لجهاز المخابرات والأمن الوطني في إثيوبيا والعضو التنفيذي في جبهة تحرير تغراي.[13]

وفي 1 ديسمبر عام 2019، دمج رئيس الوزراء آبي أحمد الأحزاب العرقية والإقليمية للجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية، التي حكمت إثيوبيا لمدة 27 عامًا، في حزب الازدهار الجديد. رفضت الجبهة الانضمام إلى الحزب الجديد، وهي كيان قوي سياسيًا هيمن على السياسة الإثيوبية خلال تلك السنوات الـ 27، وزعمت أن آبي أحمد أصبح حاكمًا غير شرعي من خلال إعادة جدولة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 29 أغسطس عام 2020 (والتي أجلها آبي مرتين سابقًا. كان موعد الانتخابات العادية في مايو عام 2020، قبل جائحة كورونا) إلى تاريخ غير محدد في عام 2021 بسبب جائحة كورونا.[14][15]

اعتادت الجبهة الشعبية لتحرير تغراي أن تكون جزءًا من الائتلاف الحاكم الإثيوبي حتى رفضها الاندماج في حزب الازدهار عام 2019. وفي عام 2020، تصاعدت التوترات بين الحكومة وجبهة تحرير تغراي في الأشهر التي سبقت تدخل تغراي العسكري في نوفمبر. اتهم رئيس الوزراء آبي أحمد، المنحدر من منطقة أورومو، أعضاء حزب جبهة التحرير الشعبية في حكومة إقليم تغراي بتقويض سلطته. لكن على النقيض من ذلك، رأت سلطات تغراي أن رفض الاعتراف بانتخابات سبتمبر عام 2020 لبرلمان تغراي هو السبب باندلاع الصراع (الانتخابات أجلّها مجلس الانتخابات الفيدرالي بسبب جائحة كورونا في إثيوبيا، إلى جانب جميع الانتخابات في إثيوبيا). اعتبرت حكومة آبي أحمد انتخابات سبتمبر في تغراي غير قانونية. ومنعت الحكومة الفيدرالية (في مطار أديس أبابا) العديد من الصحفيين من السفر لتغطية انتخابات تغراي الإقليمية. وزادت من حدة التوتر العلاقات الجيدة بين آبي أحمد والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، الذي لا يحظى باحترام كبير في تغراي. نُقلت وحدات النخبة الإثيوبية إلى قاعدة غيرغيرا بالقرب من أسمرة «كجزء من اتفاق أمني» بين آبي وأسياس في خطة «لإخراج الجبهة الشعبية لتحرير تغراي من الوجود»، وفقًا لوزير الدفاع الإريتري السابق، مسفين هاغوس. وفي أواخر أكتوبر، صرحت لجنة المصالحة الإثيوبية أنها كانت تحاول التوسط بين الحكومة الفيدرالية وحكومة تغراي، لكن الشروط المسبقة التي وضعها الطرفان كانت تعرقل التقدم.[16][13]

مع استمرار تصاعد التوتر، منعت حكومة تغراي الجنرال المعين من قبل آبي من تولي منصبه العسكري. في اليوم السابق لهجمات القيادة الشمالية لجبهة التحرير الشعبية لتحرير تغراي في 4 نوفمبر، اقترح البرلمان الفيدرالي لإثيوبيا تصنيف الجبهة الشعبية لتحرير تغراي كمنظمة إرهابية.

مصادر[عدل]

  1. ^ ديستا جبريميدين (2 ديسمبر 2020). "الصراع في تيغراي: لماذا تتصاعد المخاوف من اندلاع حرب أهلية في إثيوبيا؟". بي بي سي عربي. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ International Crisis Group, 2 April 2021: Ethiopia’s Tigray War: A Deadly, Dangerous Stalemate نسخة محفوظة 2021-07-30 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ The New York Times, 22 January 2021: On ‘Rooftop of Africa,’ Ethiopia’s Troops Hunt Fugitive Former Rulers نسخة محفوظة 30 يوليو 2021 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب "Ethiopia: Unlawful Shelling of Tigray Urban Areas". Human Rights Watch (باللغة الإنجليزية). 2021-02-11. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب Dahir, Abdi Latif; Hicks, Tyler (2020-12-09). "Fleeing Ethiopians Tell of Ethnic Massacres in Tigray War". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب "Rapid Investigation into Grave Human Rights Violations in Maikadra: Preliminary Findings" (Digital report) (باللغة الإنجليزية). Addis Ababa: Ethiopian Human Rights Commission. 24 November 2020. مؤرشف من الأصل في 25 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Ethiopia: 'We are in our homeland, the invaders are attacking us,' says Tigray's Gebremichael". فرانس 24. 15 December 2020. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2021. As fighting continues "in many parts" of Ethiopia's Tigray, according to the United Nations, Tigray's regional president Debretsion Gebremichael told France 24 that the northern region would continue fighting as long as federal "invaders" are on Tigrayan soil. Prime Minister Abiy Ahmed announced military operations in the northern region of Tigray a month ago, saying they targeted the leaders of its ruling party, the Tigray People's Liberation Front (TPLF). Gebremichael believes neighbouring Eritrea is playing a key role in the conflict. "They already have 16 divisions in Tigray. They are fighting on the side of the federal army... They have a united front against us. Wherever you go, they are there." الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Paravicini, Giulia; Endeshaw, Dawit (4 November 2020). "Ethiopia sends army into Tigray region, heavy fighting reported". Reuters. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Exclusive: U.S. thinks Eritrea has joined Ethiopian war, diplomats say". Reuters. 8 December 2020. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Ethiopia appoints new Tigray leader, Amnesty reports 'massacre'". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Ethiopia's Hailemariam Desalegn sworn in as prime minister". BBC News. 2012-09-21. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Aalen, Lovise (February 17, 2018). "Analysis | Why is Ethiopia in upheaval? This brief history explains a lot". Washington Post. ISSN 0190-8286. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب AfricaNews (2019-01-03). "Ethiopia arrest warrant for ex-spy chief, Getachew Assefa". Africanews (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Ethiopia bars journalists from flying to Tigray regional vote, passengers say". رويترز. 17 December 2020. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Journalists Say They Were Barred from Traveling to Cover Ethiopian Regional Election". صوت أمريكا. 17 December 2020. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Welle (www.dw.com), Deutsche. "Ethiopia: A timeline of the Tigray crisis | DW | 17.11.2020". DW.COM (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 18 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)