آبي أحمد علي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
آبي أحمد علي
አብይ አህመድ አሊ,
Abiy Ahmed next einstein forum.jpg

رئيس وزراء إثيوبيا
Fleche-defaut-droite-gris-32.png هايله مريم ديساليغنه
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 15 أغسطس 1976
منطقة جيما ، منطقة أوروميا ، إثيوبيا
مواطنة Flag of Ethiopia.svg إثيوبيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية
عضو في حركة شعب جنوب أثيوبيا الديمقراطية  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة أديس أبابا  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
أحزاب سابقة المنظمة الديمقراطية لشعوب أورومو

آبي أحمد علي (بالأمهرية:አብይ አህመድ አሊ,) (مواليد 15 اغسطس1976) هو رئيس الوزراء في جمهورية إثيوبيا عين في 27 مارس2018، وهو أول رئيس وزراء من عرقية أورومو، وأول رئيس وزراء من أصل مسلم يرأس حكومة في إثيوبيا. والده مسلم من عرقية أورومو، وأمه مسيحية من عرقية أمهرة، ومتزوج من زوجة مسيحية أمهرية وله ثلاث بنات.[1]

سيرته[عدل]

ولد أبي أحمد فى أغارو بمدينة جيما بإقليم الأورومو، والتحق بالجبهة الديمقراطية لشعب الأورومو، وشارك في الصراع المسلح عام 1990 ضد حكم نظام منغستو هيلا مريام، وبعد سقوط النظام سنة 1991 التحق رسميًا بالجيش الإثيوبي، ثم انضم إلى وحدة المخابرات والاتصالات العسكرية، وتدرج بها حتى وصل رتبة عقيد عام 2007.

غادر المخابرات في 2010، وبدأ بالعمل السياسي كعضو فى الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو، وانتُخب عضوًا بالبرلمان الإثيوبي فى 2010، وأُعيد انتخابه في 2015، وأصبح عضوًا فى اللجنة التنفيذية لـ"الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو، ثم أصبح وزيرًا للعلوم والتكنولوجيا بالحكومة الفيدرالية من 2016 إلى 2017، وأصبح مسؤولًا عن مكتب التنمية والتخطيط العمراني بإقليم أوروميا ثم نائب رئيس إقليم أوروميا نهاية 2016.

اختار ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية أبي أحمد رئيسا للائتلاف مما يجعله رئيسا للوزراء بشكل تلقائي خلفا لرئيس الوزراء السابق هايلي مريام ديسالين، الذي أعلن استقالته بعد اندلاع أعمال عنف واحتجاجات مناهضة للحكومة بسبب نزاع بين مواطنين غالبيتهم من عرقية أورومو والحكومة حول ملكية بعض الأراضي، ولكن رقعة المظاهرات اتسعت لتشمل المطالبة بالحقوق السياسية وحقوق الإنسان، وأدت لمقتل المئات واعتقال الآلاف.[2]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]