داخل حسن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داخل حسن آل محمود
ولادة 1952.
الخضر، علم العراق العراق.
تعليم النجف
عمل خطيب حسيني
لقب أبو حسن
أولاد حسن, حسين , يوسف , علي , زهرة


داخل بن حسن آل محمود (1952 الخضر - الآن) هو رجل دين شيعي وخطيب حسيني عراقي، يلقب بـ”مؤرخ المنبر الحسيني“ لتأليفه كتاب ”معجم الخطباء“ المتضمن لتراجم عدد كبير من الخطباء الحسينيين.

هو داخل بن حسن بن داخل بن محمد بن عبد الله بن علي بن بطي بن ذهب، ينتمي إلى أسرة من الفرات الأوسط تعرف بآل محمود، ويرجع نسبهم إبراهيم المجاب ابن موسى بن جعفر الكاظم.

ولادته ونشأته[عدل]

ولد في محلة السوق بمدينة الخضر سنة 1952، ودرس في مدينته وبعد انهائه الدراسة المتوسطة سنة 1967، اتجه للدراسة الدينية فهاجر إلى النجف منتسباً إلى الدورة الدينية التي أشرف عليها محسن الحكيم بمسجد الهندي وكان من زملائه في الدراسة آنئذ عامر الحلو، وبعد نحو سنة اتصل بجواد شبر وصحبه للخطابة في الكويت وحينما رجعا من هناك خصص له شبر غرفة في ”المدرسة الشبرية“، وبقي مواصلاً لدراسته الدينية موجهاً اهتمامه للخطابة والقراءة، وكان اهتمامه بهذا الأمر مبكراً إذ أنه ارتقى المنبر وقرأ المقدمة أمام عبد الزهراء الحسيني الخطيب وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة، ومما شجعه على سلوك هذا الطريق أن والده حسن كان يمارس الخطابة في المناسبات بالرغم من أنه كان يمتهن تجارة الخضراوات والفواكه.

وكانت بدايته وتعلمه مع بعض المشهورين من الخطباء كأحمد الوائلي، ومجيد الصيمري، وجعفر الهلالي وجابر أبو الريحة، واستفاد كثيراً من ملازمته للمؤرخ الشهير أسد حيدر الذي كان تربطه به خؤولة، فأسد حيدر خال والده كما أن طالب حيدر كان زوجاً لعمته، وقد أثمرت علاقته بخاله من توجيهه وزيادة معرفته بالمراجع والمصادر والتاريخية التي يستقي منها الخطيب معلوماته وتحليلاته للأحداث، واستمرت علاقتهما سنين وكان أسد حيدر يدرسه النحو ويملي عليه بعض كتاباته ومنها كتاب ”واقع الحسين في نهضته“ والجزء السابع من كتابه ”الإمام الصادق والمذاهب الأربعة“.

دراسته[عدل]

التزم بالزي الديني على يد محسن الحكيم في مسجد الكوفة، وقد أمر له الحكيم بكسوة بتحويل على نفقة عبد الحسين القاموسي، وابتدأ بدراسة الألفية في ”مدرسة القوام“ عند حبيب الطرفي والمنطق عند عبد العالي المظفر، والفقه والأصول عند محسن الجصّاني، وتلقى دروساً في التفسير عند محمد مهدي الآصفي في جامع الجواهري.

وممن صحبه في تلك الفترة: عبد الواحد العيداني، وعبد الزهراء التميمي البصري، وعدنان الجباري، وعبد الرزاق القاموسي، وحسن الفقيه، وعبد الأمير أبو الطابوق، وعامر الحلو، وحسن الكشميري، وعلاء المرعبي.

مشاركاته الخطابية[عدل]

بعد أن دخل في مجال الخطابة الحسينية قرأ في كثير من الأمكنة والبقاع داخل العراق وخارجه، ففي العراق قرأ في: الخضر، العزيزية، بلدروز، الناصرية، سوق الشيوخ، المجر الكبير، البصرة، النجف، الكوفة، وفي خارج العراق قرأ في: الكويت، دبي، الشارقة، أبو ظبي، مسقط, البحرين,الأحساء، القطيف، دمشق، لبنان، كما خطب في مدينة ديترويت بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك في بعض مدن المملكة المتحدة كليدز،وجلاسجو, ومانشستر،و لندن, وبرمنغهام، وكذلك خطب في مدينة أسن الهولندية وكذلك في الدانمارك، والسويد، والنرويج.

أولاده[عدل]

تزوج من امرأة سورية وله بنت واحدة اسمها زهراء، وأربع أولاد هم:

  • حسن.
  • حسين.
  • يوسف.
  • علي.

مؤلفاته[عدل]

  • من لا يحضره الخطيب يقع في أربعة مجلدات.
  • معجم الخطباء. موسوعة ضخمة صدر منها 12 مجلداً.
  • أدب المنبر الحسيني في الأدب الشعبي.
  • حسينيات الكويت...منائر ومنابر.