المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

دخنة (الرس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

إحداثيات: 25°21′N 43°36′E / 25.350°N 43.600°E / 25.350; 43.600

Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010)
دُخنة
جبل خزاز يكسوه الضباب و هو المكان الذي وقعت فيه معركة يوم خزاز او خزاز العظيم في الجاهلية
جبل خزاز يكسوه الضباب و هو المكان الذي وقعت فيه معركة يوم خزاز او خزاز العظيم في الجاهلية

دخنة (الرس)
علم
دخنة (الرس)
شعار

تاريخ التأسيس 1333 هـ - 1915 م
تقسيم إداري
منطقة منطقة القصيم
المسؤولون
الرئيس عبد الله بن سعود آل طالب
خصائص جغرافية
إحداثيات 25°12′52″N 43°22′07″E / 25.21440°N 43.36870°E / 25.21440; 43.36870
السكان
التعداد السكاني 5,000 نسمة (إحصاء 1431 هـ)
معلومات أخرى
التوقيت +3 ( غرينيتش)
التوقيت الصيفي +3 غرينيتش
الرمز الهاتفي +016

موقع دُخنة على خريطة السعودية
دُخنة
دُخنة
منظر لدوار الساعة وسط المدينة

مدينة دخنة في الجنوب الغربي لمنطقة القصيم التي تبعد عن مدينة بريدة حوالي 150 كيلو متراً وتقع على طريق رئيسي يؤدي إلى المشاعر المقدسة و تحديداً مكة المكرمة والمناطق السياحية جنوباً و يعبرها عدد من الحجاج والمعتمرين والمصطافين من دول الخليج ومن مناطق شمال شرقي المملكة .. تأسست سنة 1915 م - 1333 هـ و تبعد حوالي 50 كم جنوب غرب محافظة الرس ، و تكتسب شهرتها كونها في الطريق المؤدي إلى مكة المكرمة و الذي يمر عبره الحجاج و المعتمرين من دول الخليج و الكويت خصوصاً و مناطق شمال شرق المملكة و أيضاً تشتهر بجبل خزاز العظيم الذي وقعت فيه ملاحم تاريخية مثل معركة داحس و الغبراء المعروف و معركة يوم خزاز في الجاهلية ، و يبلغ عدد سكان مدينة دخنة حوالي 5,000 نسمة ، و اشتهرت قديماً كهجرة من هجر توطين البادية و هي ثالث الهجر تقريباً و يقطنها قبيلة حرب ، وكان لدخنة دور محوري في كثير من المعارك التي شهدتها الجزيرة العربية في تاريخها المتأخر نظراً لكونها تجمعاً رئيسياً لكثير من أبناء البادية و أكبر هجرة استيطانية ؛ و اشتهرت أيضا بكونها ثالث الهجر التي تم تأسيسها في عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود -طيب الله ثراه- بعد هجرة الأرطاوية لقبيلة مطير و هجرة الغطغط لقبيلة عتيبة و غالبية السكان العظمى من قبيلة حرب

سبب التسمية واقتصادها وتطورها[عدل]

و عن سبب تسميتها بدخنة و تغيير اسم منعج فيه اختلاف كبير بين المؤرخين و اهالي المدينة و قد قيل ان سبب تسميتها يرجع لقول الشاعر الجاهلي { السفاح التغلبي } :

و لَيْلٍ بت أوقد في خَزَازَى ** هديتُ كتائباً متـحـيرات

ضللت من السهاد و كن لولا ** سهاد القوم أحسب هاديات

و حسب ما ورد في القصة بأن السفاح التغلبي كان يوقد نار عظيمة فوق جبل خزاز لهداية الجيوش إلى موقع المعركة و كانت نار عظيمة ظلت مشتعلة لثلاث أيام بلياليها و كان دخانها يرى من مسيرة ثلاثة أيام و سميت بدخنة حسب القصة فيما كان يقال لها منعج .

وتقع دخنة بين عدد من بطون الأودية والشعاب التي تشمخ على ضفافها شجيرات الطلح الخضراء اليانعة الخضرة وتضفي ظلالاً على بطاح حمراء كحمرة الذهب كما تتخللها سلسلة من الجبال الصخرية التي تحتضن الكهوف العجيبة والكتل الصخرية الجذابة ذات الشلالات المتدفقة بمياهها العذبة مما جعلها تشتهر بمراعيها الجميلة وأجوائها اللطيفة بما جعل الشعراء في ذلك الوقت يتغزلون بها طرباً لطيب أجوائها وجمال طبيعتها فمنهم ما قاله أحد شيوخ عنزة مشعان بن هذال

يا الله طلبتك عند سرحان الأوباشذود مغاتير ويبري لهن سودمرباعها الصمان تبعد عن الطاشومقياضها «دخنة» إلى صرم العودوذكرت بها عدد من الأشعار منها ما قاله الشاعر محمد بن بليهد من قصيدة بالملك عبدالعزيز - رحمه الله.إذا حل في أرض تظل كأنماسقتها الغوادي صيباً بعد صيبهنيئاً لأرض مرها بين ماسلوبين الرواسي من خزاز وغربويعد الاخوان في دخنة في عهد الملك عبدالعزيز من المقربين له والمناصرين له، حيث ذكروا انه في غزواته يبلغ الاخوان قبل الغزوة باسبوع ثم يوضع بيرق في وسط سوق دخنة المسمى «الماقفة» قديماً لمدة أسبوع ومن شاهد هذا البيرق يجهز نفسه للمشاركة مع الملك عبدالعزيز - رحمه الله.وعندما نتحدث عن دخنة أو يأتي ذكرها أو اسمها في المجالس أو في أي موقع فإنه يأتي ذكر ذلك المواطن البريء الذي توقفت به رحاله في إحدى الطرقات لأداء الصلاة وعندما هَمَ بصلاته إذ تتوقف بجانبه مجموعة من طالبي العلم حيث أمَّهُم بصلاته ولكنهم رأوا بعض الملاحظات في قراءته وسألوه: أين تعلمت القراءة؟ فأجابهم «بأم القرى» وبراءته تسبقه لقصد «أم الهجر» ويقصد بذلك دخنة فأصبحت من ذلك الوقت وإلى الآن وهذه الحادثة تذكر.وفي دخنة يتعانق الماضي العريق مع الحاضر المشرف فعندما ترى المنازل القديمة المبنية من الطين التي أكل الدهر عليها وشرب ولا زالت باقية وشامخة منذ عصور قديمة في ذلك الماضي البعيد فما أحلى أن يمتزج مع الحاضر المشرق ومع نسائم الخير.وخلال سنوات قصيرة ومدة وجيزة شهدت دخنة تقدماً ملحوظاً يثير الدهشة والإعجاب من خلال التطور العمراني والحركة التجارية وكثافة السكان ومن زارها قبل سنوات ويزورها اليوم ليشعر بالتغيير الذي طرأ عليها ويحس وكأنه دخل مدينة كبيرة غير التي زارها بالأمس.إنها صنعت المستحيل برجالها واستحالت بمنظرها وعانقت الجمال بطبيعتها لتصبح إحدى المدن السياحية بالمنطقة لتمتعها بطبيعة خلابة جذبت البعيد والقريب للاستمتاع بمناظرها الطبيعية من جبال شاهقة وأودية خضراء في أيام الربيع تتحول إلى أرض فواحة بالعطور. فندعو إليها الهيئة العليا للسياحة لتطويرها والاستفادة منها في المهرجانات السياحية المشوقة والممتعة لأبناء المنطقة.فمدينة دخنة بالوقت الحاضر حولت الحُلم إلى حقيقة واقعية، غيرت تلك المساحات الشاسعة المترامية الأطراف التي شهدت أسرع عملية تحول حضاري في شتى الميادين والمجالات مما جعلنا نتطلع إلى المستقبل بثقة وطموح في ظل مسيرة العطاء والإنجاز الذي تقوده قيادتنا الرشيدة حفظها الله، وبمتابعة دؤوبة من أمير منطقتنا المحبوب الذي حمل لواء الإبداع والتميز وسعى جاهداً لرفع نهضة المنطقة لتواصل حضورها المشَرِّف ونجاحاتها التنموية والحضارية على كافة الأصعدة.ولقد توافرت بمدينة دخنة كافة المقومات الحياتية التي تخدم أبناء المدينة وما جاورها من قرى وهجر. فقد تتزايد الكثافة السكانية عاماً بعد عام حتى أصبحت تقدر بأكثر من عشرة آلاف نسمة يخدمهم ثلاثون مرفقاً حكومياً ممثلاً بمركز دخنة ومحكمة شرعية تأسست عام 1365ه ومخفر للشرطة ومركز للرعاية الصحية الأولية ومركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب للبريد ووحدة للكهرباء ومشروع للمياه ومكتب للأوقاف والدعوة والإرشاد ومكتب لتوعية الجاليات وبنوك مصرفية.كما توجد بها بلدية تعمل جاهدة بتطويرها من خلال التخطيط والتنظيم لتحقيق العديد من الأهداف التنموية التي تسعى لتحقيقها في مجال المشاريع التي تتبناها وتنقلها نحو التطور والتنمية والازدهار، فقد نفذت خلال عقد من الزمن مشاريع تنموية تقدر بأكثر من 100 مليون ريال، جعلتها تساير النقلة الحضارية التي تشهدها بلادنا الطيبة.وفي مجال التعليم الذي بدأ منذ ما يقارب قرناً من الزمن من خلال الكتاتيب التي كانت تقدم التعليم في المساجد والتي كانت تتركز على تعليم القرآن تلاوة وتجويداً وحفظاً. إلى أن بدأ التعليم النظامي عام 1378ه حيث أفتتحت أول مدرسة ابتدائية للبنين أهلت أبناء البلد إلى الوعي التعليمي والثقافي. ثم توالى افتتاح المدارس الابتدائية حتى أصبحت الآن 5 مدارس ابتدائية للبنين و7 مدارس ابتدائية للبنات موزعة على بعض الأحياء. ومدرسة متوسطة وأخرى ثانوية للبنين ومجمع تعليمي متوسط وثانوي للبنات. وأُنشئت لهم مدارس حكومية لتهيئة الجو المناسب للتعليم ودعماً لمواصلة هذا المجال. وحدثت تطورات عدة في جميع المجالات شملت التطور التجاري الذي يُعد أحد المقومات الأساسية للنشاط الاقتصادي. وافتتح عدد كبير من المؤسسات التجارية التي تقدم الخدمة السوقية لأهالي المنطقة وما جاورها.مما جعل كل مواطن بهذه المدينة تمتلئ نفسه عزة وفرحة وإعجاباً بهذا التطور الحضاري الشامل لجميع الميادين والمجالات. فستظل بلادي بلد الأمن والأمان والاستقرار بتوفيق من الرحمن وستظل مدينتي دخنة عامرة بالنمو والازدهار والركض نحو حضارة متقدمة لتبقى رمزاً من رموز التطور والنمو السعودي بقيادة قادتنا الرشيدة حفظها الله وبرعاية أمير منطقتنا ونائبه وفقهم الله لما يحبه ويرضا

سلسلة خزاز[عدل]

File:جبل خزاز يكسوه الضباب في فصل الشتاء بدخنة 2014-05-22 16-51.jpg|تكبير تشتهر المدينة بسلسلة جبال خزاز الشهيرة و هي مجموعة من الجبال المتقاربة من بعضها البعض و يقع بجواره منتزه خزاز و يبعد عن جبل خزاز حوالي 5 كم جنوب شرق

منتزه خزاز[عدل]

 

 

  يقع منتزه خزاز في مدينة دخنة الواقعة بالجنوب الغربي من منطقة القصيم على خط عرض ( 25.388749 ) وطول ( 43.603692 ) ,وحسب رئيس بلدية دخنة الأستاذ نايف السرداح فإن مشروع منتزه خزاز النموذجي الذي أنشاته بلدية دخنة على مرحلتين تم افتتاح المرحلة الأولى منه عام 1434هـ ، فيما تم افتتاح المرحلة الثانية 1435هـ ، و اطلق عليه منتزه خزاز نسبة لسلسة جبال خزاز المشهورة, حيث يقع المنتزه جوارها وقد تم إضاءة كامل الجبل المحيط بالمنتزه و وضع شلال في الجبل بارتفاع 50 مترا، بمدخل وب وابه من شراع PVC سماكة 1050جرام ماركة Mehler ألماني، و يتميز بمقاومته للأشعة فوق البنفسجية ، و بعرض 48 مترا و ارتفاع 15 مترا و بعمق 18مترا، و يحتوي المنتزه على مساحة تزيد عن 250،000 متر مربع منها 100،000 متر مربع من المسطحات الخضراء، و مضمارين للمشي الأول بطول 1250 مترا، والثاني بطول 1100 متر ، وأربعة مواقع ألعاب أطفال بمساحة تزيد عن 4000 متر مربع تم فرش أرضيتها بالنجيلة الصناعية متعددة الألوان و ذات السماكة العالية للحفاظ على سلامة الأطفال، كما تم تخصيص ساحة لإقامة الفعاليات، وتحديد مسار لعربات الخيول، ومسار لدبابات الأطفال، وجعلها مكانا آمنا للأطفال ، وأضاف السرداح أن المنتزه يحتوي على عدد 21 جلسة تم عملها من الأخشاب البلاستيكية تبلغ مساحة الجلسة الواحدة 24مترا مربعا وتحتوي على مغسلة وطاولة لإعداد الطعام وشواية من الحمم البركانية المقاومة للحرارة ويحتوي المنتزه على مضمار رملي صحي نسائي بطول 300 متر تم دفن أرضيته برمال بيضاء لتمارس السيدات فيه رياضه المشي حافيات القدمين مما له من فوائد صحية عديدة ومزود فيه رذاذ لتلطيف الجو وأحواض للورود و طاولات للجلوس، كما يحتوي المنتزه على منطقة تسوق تضم ثلاثين كشكا تم إنشاؤها من الخرسانة ووضع فيها مكيفات لحفظ المواد الغذائية المعروضة فيها من الحرارة كما زودت ساحة السوق بطاولات من الخرسانة وكراسي للجلوس ويوجد في المنتزه عدد ملعبي كرة قدم للأطفال بمساحة 900 متر مربع تم عمل أرضيتها من الأنجيلة الصناعية الخاصة بالملاعب ووضع حاجز من الحديد للحفاظ على سلامة الأطفال إلى جانب عدد 800 موقف سيارة ، وثلاثة مرافق لدورات المياه ومغاسل خارجية تم تنفيذها من الأعمال الإسمنتية بشكل جمالي كما تم توزيع عدد مائة سلة نفايات داخل ممرات المنتزه، وعدد تسعين كرسيا، وموقع بوفيه وكوفي وتموينات يتم تشغلها من قبل مستثمر طيلة أيام العام لتقديم احتياجات الزوار، كما تم تخصيص المنتزه للعائلات فقط، ولتعدد مرافق المنتزه قامت البلدية بتكوين فريق عمل صيانة ومتابعة لأعمال المنتزه حيث تم إيجاد مكتب إدارة للمنتزه داخل المشروع وتكليف موظف لمتابعة أعمال الصيانة وسقيا المزروعات والحراسات الأمنية والنظافة واستقبال استفسارات الزوار تحت إشراف إدارة الخدمات في بلدية دخنة ، يذكر أن رئيس المجلس البلدي في دخنة الأستاذ سماح الغيداني

وجوه من دخنة[عدل]

االأمير بندر بن بتلاء الغيداني ، الشاعر الكبير لافي بن حمود الغيداني ، والمنشدعلي أبوجزيلة الشاعر تركي ماجد أبوجزيلة الشاعر نادر بن لافي الغيداني ، الأستاذ : فيحان تركي الغيداني الأستاذ نايف السرداح ، الاستاذ : باين الغيداني الشاعر مشعل عتيق الغيداني الاستاذ : سفر العتيبي رئيس البلدية

دخنة أم منعج[عدل]

منظر عام لجبل خزاز الذي أشعلت فوق رأسه النار لثلاث أيام و ثلاثة ليال

كانت دخنة تسمى إلى وقت قريب باسم (مِلْعِج) وبقيت الآن بئر من آبارها تسمى بهذا الاسم.. كانت اراضيها مسرحاً من مسارح العرب الجميلة الرائعة الأجواء المزهرة في الربيع اللطيف في الصيف.. هذه البقعة في بداية اعالي نجد الرائعة تحوى معالم تاريخية مشهورة كلها في محيط (دخنة)، فهذا جبل خزاز (وسوف تفرد حلقة للحديث عنه).. وهذا وادي (منعج).. وهذا وادي (العاقلي) أو (بطن عاقل).. وليس بالبعيد عنها جبل متالع.. أو ما يسمى حالياً ب (أمْره).. هذه الربى والوهاد والمسارح والشعاب كتب فيها العرب فصولاً من أجل فصول تاريخهم وأروع أيامهم.. منذ ما قبل الإسلام.. وقد غذّى هذا الشعور جمال الطبيعة الأخاذ في هذه الربى والمسارح.. كتب الشعراء قصائد من أجمل قصائدهم وأروعها في المعاني مستلهمين ذلك من روعة أجواء (منعج) وواديها ذي التربة الذهبية الحمراء التي تتلألأ فيه المياه ومن خضرة الربيع حول خزاز.. ومن زهوره الفواحة بالعطر والخزامى والأقحوان.. ومن تغريد طيور واديها وشعابها.. فقد اجتمع حولها الجبل وكثيب الرمل والوادي، كما أن في محيطها جبل (منى) وغولها وجبل أضاخ.. وكير.. كل هذه الأماكن هي أماكن لا تزال على أسمائها منذ زمان العرب الأول قبل الإسلام.. فهذه المساحة هي كتاب مفتوح لتاريخ العرب القديم.. وكل من لم يفهم شعر العرب في الجاهلية لجزالته وقوة ألفاظه ما عليه إلا أن يقوم بجولة على هذه الأماكن لكي يعيش في نفس أجواء الشعر ويجد نفسه يردد الأبيات التي وردت في هذه الأماكن التي خلدتها أشعار العرب وانتشرت في كل أنحاء العالم. هي مرعى ولا أطيب في فصل الربيع حيث تكتسي أراضيها وشبابها ووهادها بحلة خضراء.. وهي أجواء ولا أمتع في فصل الربيع حيث خضرة الأرض وأشعة الشمس الذهبية وتلاع المياه الفضية التي تتلألأ فوقها المياه الصافية في بطحاء بلورية.. وفي فصل الصيف فهي ذات نسائم عليلة في لياليه حيث انها ربوة عالية. بين (ملعج) و (منعج).. والهيئة العليا للسياحة. يقول الشيخ محمد بن ناصر العبودي في معجم بلاد القصيم (ج 6 / 2316) ما نصه: (ملعج: بكسر الميم فلام ساكنه، فعين مكسور في مخيم أخيرة اسم بئر عادية في شمال وادي دخنة يملكها في الوقت الحاضر (هذا في عام 1391هـ بدر بن مفضي البهيمة الذي كان والده أمير دخنة، وهي تقع في هذه الأرض, وكانت عندما نزل آل بهيمة في تلك الأرض قريبة من الماء لا يزيد عمقها على ذراعين, ويقول: (ولقد اخبرني بعض الرجال من المعمرين من أهل الحضر القريبين من تلك الناحية ان وادي دخنة كان يسمى في القديم الذي أدركوه وادي (ملعج) تماماً كما تسمى هذه البئر العادية في وادي دخنة (ملعج) في الوقت الحاضر، وهذا الاسم الحديث هو كل ما تبقى من وادي (مُنْحِج) العظيم الذي كان معروفاً بل مشهوراً مذكوراً في الأخبار والأشعار القديمة).. انتهى. ووادي (ملعج) قديماً هو الذي يسمى حالياً وادي دخنة, اذاً فلننظر إلى هذه الرواية التي رواها هذا الشيخ للشيخ العبودي وهو أن وادي (ملعج) كان اسماً معروفاً لديهم إلى وقت قريب حديث جداً وهو اسم معروف منذ أزمان سحيقة اذاً فما الذي غير هذا الاسم.. أعتقد أنه المدنية الحديثة وألسنة العامة.. وانني أنادي من هنا الهيئة العليا للسياحة أن تعيد المسميات التاريخية لمدننا وجبالنا التي عرفناها وقرأناها في أشعار العرب ودواوينهم ومعاجمهم.. حتى لا ينطفئ آخر سراج من آثار المعرفة.. ومن تراثنا الجغرافي الضخم، أنادي الهيئة باعادة هذه الأسماء وكتابتها بلوحات حمراء عند مدخل كل مدينة..!. أشعار في (منعج)..! ورد في دخنة حالياً (منعج) أشعار لا تحصى لكثرتها وشهرة هذا الوادي الطيب الأجواء العذب المياه.. المسرح المشهور من مسارح العرب في جاهليتهم واسلامهم.. ومن ذلك قال زهير بن أبي سلمى:

فقف مضارات فاكناف منعج فشرقي سلمى حوضه فاجاوله

أي أن زهير ذكر عدة أماكن متقاربة هي (قف) وصارات وهي الجبل المعروف (بصارة) غرب القصيم.. وأكناف منعج أي جوانب الوادي منعج ووهاده ورباه. وقال جرير:

ولقد جلبنا الخيل وهي شوازب مستربلين مضاعفا مسرودا ورد القطا زمرا يبادر منعجا أو من خوارج حائراً مورودا

والقطا هي أسراب من الطيور ترد إلى الماء جماعات.. ويقول الشيخ محمد بن ناصر العبودي (6 / 2320) من معجم بلاد القصيم (حدثني الأخ بدر بن مفضي البهيمة من أهل دخنة تعليقاً على أبيات جرير التي ذكر فيها أن القطا كانت ترد منعجاً زمراً بأنه قد عهد الماء على سطح الأرض في جنوبي دخنة وأنه كان باتياً على الدهر وانه كان يبح فيه ولا ينضب أبداً وتوجد له في عام 1391هـ بقية إلا أن الماء تناقص فيه تدريجياً بعد أن عمت الآلات الرافعة المنطقة، فنزل مستوى الماء فيها, وقال: إنه قد شاهد الناس ينصبون عليه الشباك لصيد القطا الذي كان يألفه. وقد ذكر عبيد بن ربيعة القطا أيضاً وغدران منعج:

تمير من غول عذاباً روية ومن منعج بيض الجمام تداملا

وغول هذة تقع إلى الغرب من دخنة تقريباً بالقرب من (منى).. وهو في هذه الأبيات يذكر (العذران) العذبة الصافية البيضاء المياه غير الركيكة.. وهذا يدل على قرب المياه السطيحة من سطح الأرض بسبب وجود صخور غير نافذة تحتها.. وقد نضبت قبل وقت قريب بسبب نزف المياه. وقال لبيد أيضاً:

تظل رواياهم تبرضن منعجا ولو وردته وهو ريان سائل فلا قصب البطحاء نهنة شربهم بري, ولا العادي منه العوامل ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج فضاقت بهم ذرعاً خزاز وعاقل

فكانه يصف قوما ذوي عدد كبير وردوا ماء منعج (وادي منعج) بعد سيلانه وتكون العذران والبحيرات فيه لكي يشربوا منه ولكن لكثرة عددهم فقد ضاق بهم كل من منطقة خزاز ووادي العاقلي (وادي النساء حالياً وهو واد تتجمع مياهه من أعالي دخنة ليصب في (الحجناوي) غرب البدائع ويرفد وادي الرمة. و قال [زهير بن أبي سلمى:

تحل الرياض في هلال بن عامر و إن انجدت حلت بأكناف (منعج) و تصبي الحليم بالحديث يلذه و أصوات حلي أو تحرك دملج

فقد ذكر أن منعج هي من نجد و بالفعل فوادي منعج هو في أعالي نجد و أكناف منعج تدل على أن لوادي منعج جوانب و أشجار و مرتفعات و مراعي و هو بالفعل كذلك حيث انه عميق في بعض أجزائه و يحوي عدداً من شجيرات الطلح و تجود المراعي الخصبة على جنباته. و قال أيضاً:

أحب بلاد الله ما بين منعج إلي و سلمى أن يصوب سحابها بلاد بها ينطت علي تمائمي و أول أرض مس جلدي ترابها

و هذان البيتان من أشهر أشعار الاشتياق و الحنين إلى الديار و أحب بلاد الله تدل على أعلى درجات الحنين و الشوق و الالتصاق بهذه الديار و هي الواقعة ما بين (منعج) و (سلمى) أي جبال سلمى و هي مسافة كبيرة تزيد عن 300 كم و لكنها بلاد تحوي مراعي جميلة و أودية خصبة رائعة ، و قال مقحم بن نويرة :

ألم تر أني بعد قيس و مالك و أرقم غياظ الذين أكايد و عمرو بوادي منعج إذ أجنّه و لم أنس قبراً عند ذات الوسائد

و قوله (إذ اجنّه) معناها الاختفاء أي يختفي بوادي منعج و هذا دليل على أنه كان غابة من أشجار الطلح الظليلة و الكثيفة وهذا ما تدل عليه الدلائل . وقد ورد ذكر منعج كثيراً مع الأماكن القريبة منه كغول و هي هضبة تقع إلى الغرب من دخنة بالقرب من منى و التي تسمى منية حالياً و كذلك نفء و هي نفي حالياً. قال أوس بن حجر :

زعمتم أن غولاً و الرجام لكم و منعجاً فاقصدوا فالأمر مشترك

و قال الشماخ بن ضرار الذبياني :

ألا ناديا أظعان ليلى تعرج فقد هجن شوقاً ليته لم يهيج أقول و أهلي بالجناب و أهلها بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج و قد ينثني من قد يطول اجتماعه و يخلج اشطان النوى كل مخلج صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت إلى آل ليلى بطن غول فمنعج

و قال العجاج الراجز :

نحن ضربنا الملك المتوجا يوم الكلاب و وردنا منعجا و بالنباجين و يوم مذحجا إذ اقبلوا يزجون منهم من زجا

و قال طفيل العنوي :

تواعدنا احناخهم و نفئاً و منعجهم بأحياء غضاب

فقد ذكر هذا البيت ثلاثة أماكن تحولت إلى أسماء مدن و قرى هي أحناخ و هو بلدة معروفة حالياً جنوب شرق دخنة و شهرتها باسم احناخ في الجبل الواقع بقربها وكان به مصنع من مصانع البرم أي القدور التي تصنع بالصهر, و ذكر كذلك نفئاً وهي نفي الواقعة إلى الجنوب من دخنة و منعجهم و التي هي الوادي الذي نشأت عليه بلدة دخنة و كانت إلى وقت قريب تعرف باسم منعج قبل أن يطغى عليها اسم دخنة، و قال جرير :

لعمرك لا أنسى ليالي منعج و لا عاقلاً إذ منزل الحي عاقل

مرافق المدينة و نقص الخدمات[عدل]

تعاني المدينة من نقص في المرافق و الخدمات نظراً للكثافة السكانية و عدد المراكز و الهجر التابعة للمدينة تجاوز ما يقارب 35 مركز و قرية تابعة لها منها الغيدانية (19 كم) و مفرق بن زويد (13 كم) و الدحلة (30 كم) و غراب (12 كم) و المعلق (17 كم) و غيرها من القرى و المراكز لا يوجد بها الا مركز صحي و لا يتوفر بها مستشفى حكومي او هلال أحمر و ذلك مما زاد معاناة أهل المدينة و هي بحاجة ماسة أيضاً الى مرافق حكومية كالجوازات و الأحوال المدنية و بحاجة ماسة لضخ الأموال الاستثمارية فيها و هي مدينة سياحية و تحتاج لضخ رؤوس الأموال و المشاريع التنموية