رئيف خوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رئيف خوري
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1913
تاريخ الوفاة 1967
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

رئيف خوري (1913 - 1967) أديب وصحفي وشاعر وقاص وناقد لبناني. كان من أهم أركان مجلة الآداب مع نزار قباني، ونازك الملائكة، وعبد الله عبد الدايم، وخليل حاوي. مارس التدريس في لبنان وسوريا وفلسطين.[1]

ولد رئيف خورى سنة 1913 في نا بيه لبنان، تخرج سنة1932 من الجامعة الأميركية في بيروت بشهادة بكالوريوس في الأدب العربي وتاريخ الآداب الشرقية وأعد رسالة عن الجاحظ لنيل ألماجستير دون أن يتممها. اشتغل فتره وجيزه في الصحافة في لبنان ودرّس في سوريا، كما عمل في التدريس في فلسطين حيث شارك في إعداد وصياغة مطالب ألإضراب الكبير سنة 1936.[2]

دافع عن قضية فلسطين في الكلمة التي ألقاها كممثل للشباب العربي في مؤتمر الشبيبة العالمي الثاني المنعقد في نيويورك سنة 1938. نتيجة ذلك منع من دخول فلسطين عند عودته بأمر من المندوب السامي فعاد إلى لبنان وعاد إلى مهنة التدريس. أسَس عام 1940 إلى جانب عمر فاخوري وأنطوان تابت وآخرين "عصبة مكافحة النازيَه والفاشستيَه" والمجلَه الناطقه بإسمها "الطريق" (1941) وبدأ الكتابة بها بصوره منتظمة. أصدر عام 1941 ستة أعداد من جريدة الدفاع قبل ان توقفها إدارة فيشي بسبب مهاجمتها الاستعمار وألمانيا النازيَة وحلفاءها. فعاد إلى طرطوس ليدرِس فيها. أخذ يكتب في مجلَة المكشوف التي جمعته بنخبة رجال الفكر والأدب والسياسة في تلك الآونة.

بين سنة 1943 و1947 عمل معلِقا في الإذاعه ثمَ عاد إلى التدريس وزار الاتحاد السوفياتي للمرَة الأولى ضمن وفد التعاون الثقافي ودوَن انطباعاته في الصحف وفي كتيِب "الثورة الروسيه". أسَس دار القارئ العربي التي دامت سنتين عام 1948. كان أبرز العاملين على إنجاح المؤتمر الأول لللأدباء العرب الذي انعقد في لبنان بدعوة من جمعيَة أهل القلم عام 1954 . شارك بعدها في العديد من المؤتمرات والمناسبات الأدبيَه والفكريه.

تناظر مع طه حسين حول دور الأديب بعنوان "لمن يكتب الأديب، للكافّة؟ أم للخاصّة؟" بدعوة من هيئة المحاضرات في كليَة المقاصد الإسلآميَه في بيروت عام 1955. منذ 1951 حتّى وفاته عام 1967 أرهق نفسه بالتدريس في عدَة مدارس نهاريَة وليليَة، في بعض الأحيان من أجل لقمة العيش وأحيانا دون مقابل من أجل المساعدة. منح جائزة رئيس الجمهورية لأصدقاء الكتاب قبيل وفاته. تميَيز بإنتاجه الغزير حيث كتب في حوالي ست وخمسين مجله وجريده بين 1930 و1967 كما ألَّف ما يقارب العشرين كتابا .

مؤلفاته[عدل]

  • امرؤ القيس: نقد وتحليل، دار صادر، بيروت 1934.
  • الشنفرى، أمير الانتقام، المكتبة الأهلية، بيروت 1934.
  • عروة بن الورد، الصعلوك النبيل، المكتبة الأهلية، بيروت 1934.
  • ثورة بيدبا، مسرحية شعرية، مكتبة روضة الفنون، بيروت 1934 .
  • حبة الرمان، مجموعة قصصية، المكتبة الأهلية، بيروت 1935.
  • حرب البسوس، أشعارها وفرسانها وديارها، مكتبة روضة الفنون، بيروت 1936[3]
  • شبه الجزيرة العربية في العصر الأموي، المكتبة الأهلية، بيروت 1938.[4]
  • حقوق الإنسان، مطبعة ابن زيدون، دمشق 1938.
  • وهل يخفى القمر، دار المكشوف، بيروت، الطبعة الأولى 1939، الطبعة الثانية 1949.
  • النقد والدراسة الأدبية، دار المكشوف، بيروت 1939. الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013معالم الوعي القومي، دار المكشوف، بيروت 1941.
  • الفكر العربي الحديث، دار المكشوف، بيروت 1943، الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013.
  • صحون ملوّنة، تمثيليات نثرية قصيرة، دار المكشوف، بيروت 1947.
  • الثورة الروسية: قصّة مولد حضارة جديدة، دار القارئ العربي ، بيروت 1948.
  • ديك الجنّ الحمصي والحب المفترس، دار المكشوف، بيروت 1948.
  • الحب أقوى: رواية تاريخية من العصر الأموي، دار المكشوف، بيروت 1950، الطبعة الثانية، دار الساقي، بيروت 2013.
  • أمين الريحاني وحقيقة الديموقراطية الأميركية، دار القارئ العربي، بيروت 1948.
  • مجوسي في الجنّة، دار المكشوف، بيروت، الطبعة الأولى 1938، الطبعة الثانية 1949.
  • التعريف في الأدب العربي، جزءان، لجنة التأليف المدرسي، بيروت 1950.
  • الطغاة، دار المكشوف، بيروت 1949.
  • نصوص التعريف في الأدب العربي، لجنة التأليف المدرسي، بيروت 1957.
  • جهاد فلسطين، دمشق 1936.
  • مع العرب في التاريخ والأسطورة، دار المكشوف، بيروت 1942، الطبعة الثالثة، دار الساقي، بيروت 2013.
  • الأدب المسؤول، دار الآداب، بيروت 1968.
  • هزل ينقلب إلى جد

كتبوا عنه[عدل]

كتب عنه سماح إدريس: "رئيف خوري وتراث العرب"، والبدوي الملثم: "فقيد الأدب العربي رئيف خوري"، وميشال سليمان: "رئيف خوري في عالم الكلمة".

المصادر[عدل]

  1. ^ الأديب الثائر رئيف خوري يعود بعد مئة عام نسخة محفوظة 12 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ رئيف خوري ألأديب الحي والمفكر الحر , ربيعه أبي فاضل بيروت، 2013م
  3. ^ رئيف خوري داعية الديموقراطية والعروبة، أحمد علبي، دار الفارابي، بيروت، 2013م، 640 صفحة
  4. ^ تحت الضوء - رئيف خوري ذكّرني بجهلي نسخة محفوظة 08 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.