هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

رحلة ميدانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2013)
2Bio Field Trip Waiake.JPG

دور الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية عند طفل الروضة

الحمِد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلم البشرية وهادي الإنسانية وعلى آله وصحبة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. نتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إخراج هذا البحث إلى حيز التنفيذ, إلى كل من كان سببا في تعليمنا وتوجيهنا و مساعدتنا.

الفهارس: المقدمة : 4 أهمية الدراسة : 5 أهداف الدراسة : 5 حدود البحث: 6 مشكلة الدراسة : 6 تساؤلات الدراسة :- 6 مصطلحات الدراسة : 7 الفصل الثاني 7 (أدبيات البحث) 8 الإطار النظري: 8 المبحث الاول: مفهوم الرحلات الميدانية 9 المبحث الثاني: أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسوولية لدى طفل الروضة 9 المبحث الثالث: اثر التوازن في الرحلات الميدانية لدى طفل الروضة 9 المبحث الرابع: فوائد الرحلات الميدانية والزيارات لدى طفل الروضة 10 المبحث الخامس: دور الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة 10 الفصل الثالث 12 (الدراسات السابقة) 12 الدراسات العربية: 13 الدراسات الأجنبية 15 التعليق على الدراسات السابقة: 16 عينة البحث: 19 منهج البحث 19 ادوات البحث: 19 فرضيات البحث: 19 احصائيات البحث: 19 نتائج البحث 27 تحليل النتائج: 28 التوصيات: 32 الخاتمة: 33 المراجع: 34 مقترحات البحث: 36 الملاحق: 38

الفصل الأول ) المداخل الى البحث) المقدمة. أهمية الدراسة . أهداف الدراسة. حدود البحث. مشكلة الدراسة. تساؤلات الدراسة . مصطلحات الدراسة . تساؤلات الدراسة . مصطلحات الدراسة .

المقدمة :

الحمد لله رب العالمين وحده لا شريك له والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .. وبعد… حتى عهد قريب كانت وظيفة المدرسة منصبة على تزويد الطلاب بالمعلومات المختلفة ثم تطورت هذه الوظيفة تطورًا جذريًا وأصبح الطالب هو محور العملية التعليمية ومن ثم اتسعت وظيفة المدرسة الحديثة وأصبح هدفها هو تنمية شخصيات الطلاب تنمية شاملة بعد أن كانت قاصرة على التعليم فقط 
فالمدرسة ليست مكانًا يتجمع فيه الطلاب للتحصيل فقط بل هي مجتمع صغير يتفاعل أعضاؤه فيه يتأثرون ويؤثرون يبعضهم البعض، لذلك أخذت التربية الحديثة عن طريق المدرسة إلى مساعدة طلاب على النمو السوي جسميًا واجتماعيًا وعاطفيًا وروحيًا حتى يصبحوا مواطنين صالحين . 
وحتى يفهموا بيئاتهم الطبيعية والاجتماعية والثقافية بكل ما فيها، ولكي يؤدوا العمل المطلوب منهم كمواطنين صالحين في المستقبل. ، وتحقيق ذلك كله يتطلب إحداث تغيير جذري في سلوك الطلاب من خلال التعليم المرتبط بالعمل، وهذا لا يتم إلا بإعطاء الطلاب الفرصة لممارسة مناشط متنوعة ومبرمجة داخل المدرسة وخارجها ، والنشاط المدرسي جزء من منهج المدرسة الحديثة، فهو يساعد الطلاب على تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التنمية الشاملة . 
واالرحلات الميدانية جزء لا يتجزأ من برنامج رياض الأطفال باعتباره يمس شخصيات الأطفال بشكل مباشر حيث يستطيع الطفل من خلال حضور الرحلات الميدانية التعبير عن انفعالاته وإشباع حاجاته وتعديل سلوكياته وإتقان مهارات مختلفة يحتاجها في حياته .
وقد نصت سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية على أن غاية التعليم فهم الإسلام فهمًا صحيحًا متكاملا وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمثل العليا وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة وتطوير المجتمع اقتصاديا واجتماعيًا وثقافيًا وبيئة الفرد ليكون عضوًا نافعًا في بناء مجتمعه .
ونجد أن الرحلات الميدانية مجال تربوي هام لا تقل أهميته عن المادة الدراسية بأي حال ، إذ عن طريق النشاط خارج الفصل يتمكن الاطفال من أن يعبروا عن هواياتهم وميولهم ويشبعوا حاجاتهم ، وعن طريق ا الرحلات الميدانية  أيضا يستطيع التلاميذ اكتساب خبرات ومواقف تعليمية يصعب تعلمها داخل الفصل ، وهذه مواقف يلاحظها الباحث من خلال عمله الميداني في مجال التربية والتعليم .كما أن للرحلات الميدانية دور فعال في تنمية المسؤولية عند الاطفال لمساعدتهم على مواجهه احتياجات النمو في أدواره ومراحله بحيث يؤدى إلى تنمية الشخصية وتوجيه السلوك والإعداد لمواجهة الحياة. 

أهمية الدراسة : تتمثل أهداف الدراسة الحالية فيما يلي: (1تحديد مدى أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية عند الاطفال. (2 لرواد الرحلات الميدانية الاستفادة من النتائج التي ستتوصل إليها هذه الدراسة بما يحقق التوسع في الرحلات الميدانية وتنوعها.

(3إبراز دور الرحلات الميدانية في إنعكاساته على الاطفال بزيادة التحصيل الدراسي. 

أهداف الدراسة :

تتمثل أهداف الدراسة الحالية فيما يلي:
1- التعرف على دور الرحلات الميدانية على تنمية المسؤولية عند الاطفال والفرق بين الطفل المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية.
2- التعرف على دور الرحلات الميدانية على تنمية الإستقرار الإجتماعي  والفرق بين الطالب المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية.

حدود البحث: الحدود الموضوعية: اقتصرت الباحثات على البحث عن دور الرحلات الميدانية على تنمية المسؤولية عند الاطفال.

الحدود البشرية: طبقت على اطفال روضة المزاحمية من عمر خمسة الى ستة سنوات. 
مشكلة الدراسة :

الطفل يقضي فترة طويلة من يومه في المدرسة ، وفيها يزود بالخبرات والمهارات التي تمكنه من مواجهة مطالب الحياة العملية ، وتؤثر المدرسة او الروضة تأثيرًا واضحًا على سلوك الفرد وعلى صحته النفسية ، ومن المهم أن تمكن المدرسة او الروضة الطلاب من إستغلال قدراتهم وإمكاناتهم لأقصى الحدود الممكنة، وتساعدهم على فهم أنفسهم ، وأن يتعرفوا على ما في أنفسهم من نواحي قوة ونواحي ضعف ومن مزايا وعيوب ، ففهم النفس يعتبر مدخلا لفهم الآخرين لحسن التعامل معهم و يجعل هؤلاء الاطفال أكثر قدرة على مواجهة الحياة والتفاعل مع الناس.

فمن الوظائف الرئيسية للمدرسة او الروضة اليوم إعداد الطفل للحياة في المجتمع بحيث يساهم فيه مساهمة إيجابية فعالة ، ولا تتيسر عملية الإعداد هذه إن لم تتضمن برامج المدرسة رحلات ميدانية مختلفة بحيث تهيئ هذه الرحلات الميدانية الفرص للاطفال كي يمارسوا ممارسة فعلية للحياة الاجتماعية وتنمي لديهم المسؤولية.

تساؤلات الدراسة :-

1- ما أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية عند الاطفال وهل هناك فرق بين الطفل المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية في ذلك ؟
2- ما أهمية الرحلات الميدانية على الإستقرار الإجتماعي للطالب وهل هناك فرق بين الطالب المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية في ذلك ؟
3- ما أهمية الرحلات الميدانية على التحصيل الدراسي عند الاطفال وهل هناك فرق بين الطفل المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية في ذلك ؟ 

مصطلحات الدراسة :

النشاط الطلابي : ذلك البرنامج الذي تنظمه المؤسسات التعليمة متكاملا مع البرنامج التعليمي والذي يقبل عليه الطالب برغبة ويزاوله بشوق ورغبه تلقائية بحيث يحدث أهدافًا تربوية معينة . 

الإستقرار النفسي : هو شعو ر الفرد بأنه محبوب ومتقبل من الآخرين له مكانه بينهم ، يدرك أن بيئته صديقة ودورة غير محب ط ،ويشعر فيه بندرة الخطر والتهديد والقلق . الإستقرار الاجتماعي المدرسي : هو العملية التي تكفل وجود بيئة مدرسية مستقرة ينعم فيها كل شاغلي المدرسة والمنتفعون منها بجو يسوده الإستقرار والطمأنينة والسلام .

الفصل الثاني

(أدبيات البحث)

الإطار النظري. المبحث الاول: مفهوم الرحلات الميدانية. المبحث الثاني: أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسوولية لدى طفل الروضة المبحث الثالث: اثر التوازن في الرحلات الميدانية لدى طفل الروضة. المبحث الرابع: فوائد الرحلات الميدانية والزيارات لدى طفل الروضة.

الإطار النظري:

المبحث الاول: مفهوم الرحلات الميدانية تعتبر الرحلات والزيارات الميدانية التي تقوم بها المدارس والروضات سواء للطلاب أو الطالبات ذات أهمية وبعد تربوي كبير كما أن لها دورا في صقل المهارات وتعزيز المسؤولية الاجتماعية في الحاضر وأيضاً على المدى البعيد من ناحية تحديد الاتجاهات المستقبلية وحب العمل الاجتماعي والتطوعي بغض النظر عن ماهية تلك الرحلات أو الهدف منها علمية كانت أو ترفيهية أو مشاركة اجتماعية في نشاط من الأنشطة الميدانية في الفعاليات التي تنظمها الجهات في المناسبات وغيرها. المبحث الثاني: أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسوولية لدى طفل الروضة

إن الرحلات الميدانية لها دور كبير في تنمية الاتجاهات المستقبلية والميول خصوصاً في مرحلة الطفولة المبكرة وحسب تنوع هذه الرحلات وكثرتها يكون تأثيرها وفائدتها. وتمثل مرحلة الطفولة المبكرة أخطر المراحل العمرية لأن الطفل في هذه المرحلة تتكون قيمه وميوله وتتحدد معالم شخصيته ولصغر سنة وطبيعة خصائصه النفسية فإنه يتعلم بالأسلوب المحسوس , وقدرته على تعلم المفاهيم المجردة محدودة وهذه الرحلات تشبع هذه الحاجة النفسية لأن الطفل يشاهد ويسمع ويلمس فتستقر المعلومة لديه ويكون تعلمه صحيحاً. والرحلات الميدانية يكون تأثيرها بحسب نوع الرحلة فقد تكون علمية وقد تكون صناعية وهكذا . 

تفيد بعض الدراسات التربوية إلى أن حصر الزيارات في نطاق ضيق مثل المدن الترفيهية والمعارض والمراكز التجارية المعينة وتكرارها يؤدي إلى نتائج ضعيفة وتكون الفوائد محدودة، أما عن ظاهرة حصر الزيارات والرحلات المدرسية العلمية على الطلبة المتفوقين دراسياً وأوائل الطلبة أو الفائزين في الأنشطة والمسابقات فإنه يزرع الحقد والبغضاء بين طلبة المدرسة، حيث إن الفئة غير المتفوقة قد تكون أكثر حاجة لمثل هذه الزيارات لأنها قد تساعدها على الطموح أو التعلم بأساليب مبتكرة . فلابد أن ينظر أولاً من الهدف للزيارة ومن ثم توجيه الطلاب والطالبات إليها دونما أي تمييز، حتى لا يؤدي ذلك إلى عواقب تربوية ونفسية، حتى تعم الفائدة على الجميع، ونغرس قيمة العدل في نفوس الأبناء . وتنمية الرحلة للشعور بالانتماء والمسؤولية الاجتماعية يتحقق من الرحلات الاجتماعية كما أن قوانين الرحلة مثل الانضباط في الحافلة وانتظار الدور تعلم الطفل تهذيب السلوك ومشاركة الآخرين وتساعد على زيادة المهارات الحركية والفكرية وتعلم الطفل التعامل مع الأنماط المختلفة من الناس فهي عموماً تفتح آفاقه وتزيد حصيلته المعرفية. المبحث الثالث: اثر التوازن في الرحلات الميدانية لدى طفل الروضة إن التوازن في الزيارات والرحلات المقامة لطلاب رياض الاطفال لابد أن يسير بتوازن فلا ينصب الاتجاه على جهة دون الأخرى فلابد من التنوع في الرحلات فهناك رحلات تربوية وهناك رحلات علمية وهناك رحلات ترفيهية فكما أن رحلات العلمية مهمة لطلاب رياض الاطفال لتوسيع مداركهم وأفقهم كذلك رحلات الترفيهية لها دور في تجديد النشاط والحيوية لديهم. واختيار المتفوقات الأوائل لمثل هذه الرحلات والزيارات فقط دون غيرهم مشكلة فالمشكلة تأتي من تعريف نظام التعليم للتفوق أن التفوق الدراسي لطلاب رياض الاطفال لا يعني تفوقهم في الحياة فهناك من المتفوقين دراسياً . الرحلة المدرسية من الطقوس الجميلة، التي تجذب الطفل للمدرسة، لما لها من أهمية في العملية التربوية التعليمية، وهي من الأنشطة الحيوية الممكن تنفيذها؛ باعتبارها وسيلة ناجحة من وسائل التعليم، فهل تدركين فوائد هذه الرحلات لنمو طفلك العقلي؟ - تُنمي مفاهيمه وقيمه العليا، وتعزّز قدراته التعليمية والثقافية، وتُعرّفه على جغرافية المناطق التي يتم المرور فيها. - تُعزز الروابط والعلاقات بين الطفل وزملائه ومعلميه، وتنمي فيه حب الاستطلاع وزيادة قدرته على التفكير العلمي؛ بالملاحظة والمقارنة والاكتشاف. - تخلق جواً ترفيهياً رائعا يقلل من رهبة الطفل من المدرسة المبحث الرابع: فوائد الرحلات الميدانية والزيارات لدى طفل الروضة تعتبر الرحلات والزيارات العلمية من أهم الأنشطة إثراء لخبرات طفل الروضة التربوية والاجتماعية، كما تعد وسيلة تعليمية تربوية ناجحة لكسر جمود المناهج إذا أجيد استخدامها وتوجيهها وفق برامج علمية مدروسة، تأخذ بعين الاعتبار ألا تتحول إلى مجرد رحلات ترفيهية خالية من الأهداف المعززة لمبدأ التعلم الذاتي والتعلم بالملاحظة المباشرة، وإدراك العلاقات بين مكونات البيئة، حيث يكتسب الطلاب من خلالها سلوكات حسنة، مثل الانضباط والنظام والاحترام. المبحث الخامس: دور الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة الكثير من الأبعاد التربوية للزيارات الميدانية فهي تصل طفل الروضة بالمجتمع وتعلمه كثيرا من أنماط السلوك المقبول وتزيد من شعوره بالانتماء لوطنه بالإضافة إلى الفوائد النفسية والمعرفية طفل الروضة أكثر حاجة لمثل هذه الزيارات لأنها قد تساعده على الطموح أو التعلم بأساليب مبتكرة . للزيارات الميدانية لدى طفل الروضة على وجه الخصوص في مراحل التعليم المبكر دورا في تحديد اتجاهاتهم المستقبلية فالزيارات الميدانية المتبادلة لها دور في الاطلاع بالمؤسسات والجمعيات ودورها في المجتمع وما تقدمه من البرامج لتحديد أهداف طفل الروضة واكتشاف المواهب والطاقات وتوظيفها في الأعمال المثمرة والزيارات بصفة عامة لها دور في تعزيز الشعور بالانتماء والمسئولية الاجتماعية . الادوات التي تنمي المسؤولية لدى الطفل: يرى جميع المربين أن تنمية الشعور بالمسؤولية لدى الطفل ينبغي أن يكون الهدف الذي تسعى إليه تربيته وتعليمه فيما تقدمه له من خبرات وتتبع معه من أساليب « [1].

وذلك أن الإنسان اللاهي العابث لن يفيد أمته ولا نفسه بشيء ذي بال. وقد غرس الإسلام في نفوس أتباعه منذ فجر الدعوة الإحساس بمشاعر الأخوة والتزاماتها، ذلك أن الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين لن يتكون إلا نتيجة تحمل المسؤولية فعلاً، أي عن طريق المشاركة مع الآخرين من أفراد الجماعة في دراسة ومواجهة المشكلات العامة التي تضمهم وتربط بينهم جميعاً، وهذا نموذج من توجيه النبوة يرشدنا إلى أسلوب بناء شخصية الناشئ، قال تعالى في قصة إبراهيم -عليه السلام-: [ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ] فلم يتعجل -عليه السلام- على ولده ليقضي أمر الله تعالى، وإنما شاوره لتكون الاستجابة عن رضا نفس. فاحترام شخصية الطفل وإشعاره بالثقة في نفسه خير معين له على تحمل المسؤولية والقدرة على حمل التبعات. -روى مسلم عن سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- ( أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ فقال الغلام: لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً ) . تعدّ استقلالية الأبناء بذاتهم واتخاذ قراراتهم من الأمور التي يسعى الوالدان إلى التأكيد عليها، إلاّ أنّ بعض الآباء يحاول جاهداً حل مشاكل أبنائه بنفسه، واتخاذ القرارات عنهم، وارشادهم في كل شيء؛ مما يخلق لديهم بعض المشاكل، ويشعرهم بعدم الاستقلالية، ويزعزع ثقتهم بأنفسهم. ولا يمكن أن يتعلّم الأطفال تحمل المسؤولية من دون تأهيلهم تدريجياً على استقلالية القرار، ومساعدتهم على بناء شخصيات ناجحة تعزز سلوكياتهم الإيجابية؛ فالطفل لا يولد عارفاً بكل شيء، ولهذا ينبغي أن يتعلّم المسؤولية، وأن يعي أهمية التعاون والإحترام مثلما يتعلم المشي والكلام.

حرمان عاطفي

وقال "أ.د.عبد المنان ملا معمور بار" -أستاذ الإرشاد النفسي بجامعة أم القرى-: "عملية تعلم المسؤولية تبدأ مع مولد الطفل، ولا يستطيع تنمية الشعور بالمسؤولية من ذات نفسه، وهي لا تأتي بطريق المفاجأة أو المصادفة، أو كما يقول البعض يتعلم المسؤولية عندما يكبر، ولكن يتعلم شيئاً من تحمل المسؤولية من العملية التي يلقاها من والديه والمعاملة التي يجدها ممن يحيطون به، ومن المهام التي تسند إليه، كما أنّ البيئة التي تفتقد إلى الحرمان العاطفي والحنان تؤدي إلى بناء سلوكيات مضطربة في شخصيات الأطفال، إلى جانب البيئة التي يسودها جو من الحنان والعطف تساعد على نمو الشعور بالمسؤولية، وينمو الطفل على روح التعاون والمحبة، وعلى إقامة علاقات إيجابية أساسها التفاهم والتوافق الإيجابي وهما السبيل إلى تعلم المسؤولية". تعزيز نفسي وأضاف أنّ ابتسامة الوالدين عندما يتمكن الطفل ارتداء ملابسه بنفسه بسهولة، أو أداءه مهام وواجبات المنزل والسلوك السوي يمكن أن تكون أول درس في تحمل المسؤولية، وهذا الإحساس الإيجابي يعزز له نفسياً، حيث يشعر أنّه عضو مفيد في المنزل وخارجه، وينمو عنده الإتجاه السوي نحو ذاته لأداء واجبه بنفسه، وعلى الوالدين أن لا ينتقدا أو يسخرا من النتائج الرديئة أو السلبية إذا حدثت من الإبن، مؤكّداً على ضرورة إرشاده وتوجيهه بالتدريج، فالطفل يتطلع إلى علامات الرضا ويضيق من النقد، والتوجيهات التربوية والنفسية مهارات مهمة إذا تتبعناها عند تنشئة أبنائنا حققنا فيهم صفة الشخصية الإيجابية التي تشعر وتتحمل المسؤولية، ويكونوا مستقلين ومعتمدين على أنفسهم، مدركين وفاهمين معنى المسؤولية نحو دينهم، ووطنهم، ومجتمعهم

الفصل الثالث

(الدراسات السابقة)

الدراسات العربية. الدراسات الأجنبية. التعليق على الدراسات السابقة.

الدراسات العربية: 1) دراسة ما جستير عام 2007 إعداد عبد الكريم بن عبدالعزيز بن أحمد المحرج من جامعة : الأمام / بعنوان : تطوير إدارة الرحلات الميدانيه في ضوء بعض الاتجاهات الإدارية والتربوية المعاصرة. وكانت أهم التوصيات التي خرجت بها هذه الدراسة تتلخص في النتائج التالية:

– أن أهداف الرحلات الميدانيه متحققة في الواقع بدرجة تتراوح بين الدرجتين المتوسطة والكبيرة.
– أن التنويع في استخدام الرحلات الميدانيه يتم بدرجة تتراوح بين الدرجتين المتوسطة و الكبيرة.
– أن القيام بوظيفة التخطيط يتم بدرجة تتراوح بين المتوسطة و الكبيرة
– أن القيام بوظيفة التنظيم يتم بدرجة تتراوح بين المتوسطة و الكبيرة.
– أن ممارسة الوظائف الإدارية الأربع (وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة) تتم في مجملها بدرجة متوسطة.

2) دراسة ما جستير عام 2004 إعداد منزل عسران جهاد العنزي من جامعة : نايف العربية للعلوم الأمنية / تدور حول دور الرحلات الميدانية في الأمن النفسي والأمن الاجتماعي لدى الاطفال .

وتكونت مشكلة البحث : هل توجد فروق دالة إحصائية في درجة الأمن النفسي والأمن الاجتماعي المدرسي بين الطلاب المشاركين في الرحلات الميدانية وأقرانهم غير المشاركين في جماعات الرحلات الميدانية ايضا الاطفال المشاركون كان لديهم القدرة على الاعتماد على النفس والشعور بالمسؤولية مقارنة بغيرهم. وكانت أهمية البحث : تحديد مدى أهمية الرحلات الميدانية  في بناء الشخصية السوية لدى الطفل.

أهم النتائج :

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المشاركين في الرحلات الميدانية وأقرانهم غير المشاركين في مستوى الأمن النفسي والأمن الاجتماعي المدرسي وتنمية المسؤولية لديهم  في صالح الاطفال المشاركين في الرحلات الميدانية.

3) دراسة ما جستير عام 2007 إعداد حامد جماح حامد الغامدي

من جامعة : أم القرى / عنوان : تنفيذ برامج جماعة النشاط العلمي اللاصفي و  الرحلات الميدانية من وجهة نظر مشرفي جماعة النشاط العلمي. 
وكانت مشكلة الدراسة : التعرف على درجة تنفيذ برامج جماعة النشاط العلمي اللاصفي من وجهة نظر مشرفي جماعة النشاط العلمي. 

أهم نتائج الدراسة ::

2 – إن تنفيذ برنامج الرحلات و الزيارات الميدانية العلمية كانت بدرجة متوسطة 
3- إن تنفيذ برنامج المحاضرات و الندوات العلمية كانت بدرجة متوسطة

4) دراسة تدور حول دور الزيارات الميدانية في التحصيل الدراسي ضمن أعمال اللقاء التربوي : "النشاط تربية وتعليم" /1428هـ ، إعداد د/ صالح بن عبدالعزيز النصار، أستاذ المناهج وتعليم اللغة العربية المشارك ، كلية التربية/ جامعة الملك سعود .

وكانت النتائج كالاتي :.
دور الزيارات الميدانية في تنمية التحصيل الدراسي : إنه يساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم والمشاركة في التنمية الشاملة. كما أن الاطفال الذين يشاركون في ا الزيارات الميدانية لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ، ليس هذا فحسب، بل إن الزيارات الميدانية تساعد اطفال وخصوصا رياض الاطفال على النجاح والتفوق وتنمي المسؤولية لديهم

الدراسات الأجنبية 5) دراسة أشارت نتائج الدراسة التي قام بها قولن ( Gullen,2000 ) الى أن الاطفال الذين يشاركون في الرحلات الميدانيه يزداد عندهم احترامهم لذواتهم وثقتهم بأنفسهم وتنمي لديهم المسؤولية. 6) دراسة أشارت نتائج الدراسات التي اجراها كل من بوركمان ورفاقه ( Bureckman, etal. 2003 ) وبراوس وودز ( Brighouse and Woods, 2000 ) أشارت النتائج الى تميز الطلاب المشاركين في الرحلات الميدانية بالقدرة على تحقيق النجاح والإنجاز الأكاديمي، بالإضافة الى إيجابيتهم مع زملائهم وأساتذتهم، وتمتعهم بروح القيادة والتفاعل الاجتماعي السوي والمثابرة والجدية، كما أنهم يميلون الى الإبداع والمشاركة الفعَّالة ولديهم الاستعداد لخوض تجارب جديدة بثقة ولديهم القدرة على تحمل مسؤلية أنفسهم. 7) دراسة دراسات إدوارد ( Edward, 2006 )، ) أشارت النتائج الى أن الاطفال وبالذات صغار السن من هم في سن الروضة والذين يحضرون الرحلات الميدانية كانو ، مقارنة بالآخرين، متفوقين دراسياً وهم من الأوائل في المدرسه ولديهم القدرةعلى تحمل المسؤولية مقارنه بغيرهم من الاطفال . 8) دراسة أشارت نتائج دراسة أندروز ( Andrews, 2001 ) الى أن المشاركة في الرحلات المدرسية ساعدت الاطفال وبشكل فعَّال على المشاركة في الجمعيات الأهلية والتعاون معهم في مجالات عديدة واصبحو قادرين على الاعتماد على نفسهم وتحمل المسؤولية. 9) دراسة كذلك اشارت نتائج دراسة هانكس ورفاقه ( Hanks, etal 2006 )، والتي كانت عبارة عن دراسة طولية تتبعية لعدد 1887 من طلبة رياض الاطفال العامة والذين وصلوا الى سن الثلاثين (30) ، الى أن المشاركة في الأنشطة اللاصفية في مرحلة رياض الاطفال لها تأثير مباشر على المشاركة في الجمعيات الاهلية في الكبر بالإضافة الى التأثيرات الأخرى غير المباشرة كالتحصيل الدراسي وتنمية الثقه و المسؤلية لديهم . 10) دراسة إلدن ورفاقه ( Elden, etal.2005 )، التي أجريت على 351 طالباً وطالبة في مرحلة رياض الاطفال والتي، توصلت إلى أن الإشتراك في الرحلات الميدانيه يعزز الاتجاه الإيجابي نحو قيمة العمل وتحمل المسؤولية.

التعليق على الدراسات السابقة: من خلال الدراسات السابقة يمكننا تلخيص التالي : • الدراسة الاولى مؤيدة للبحث حيث لابد من التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة للرحلات الميدانية حتى تقام على اكمل وجة وتساعد الطفل في تنمية المفاهيم والمعرفة و المسؤولية لدى الطفل. • الدراسة الثانية من وجهه نظر الباحثات لها أهمية عظمى لان طفل الروضة المشارك في الرحلات الميدانية وينمي وهو في عمر صغير فان مستوى الأمن النفسي والأمن الاجتماعي يرتفع عند طفل الروضه المسؤولية لديه في صالح الاطفال المشاركين في الرحلات الميدانية. • الدراسه الثالثة لها علاقة كبيره في البحث لان الرحلات الميدانية لها اهميه كبيره ي في تنمية المسؤولية عند الاطفال وبالذات صغار السن ورياض الاطفال والمشاركة في الرحلات الميدانية تساعد الاطفال على التحصيل الدراسي من واقع الأهداف المرسومة له. • الدراسة الرابعة من وجهة نظر الباحثات انه لا يمكن الحديث عن أهمية حضور الرحلات الميدانية بمعزل عن أهدافه التي رسمتها له السياسة العليا للتعليم أو التي أضافها إليه التربويون. ولاشك أن تحقيق هذه الأهداف عبرممارسة الرحلات الميدانية هي أكبر دليل على اهمية الرحلات الميدانية . • الدراسة الخامسة تتفق كثير الباحثات مع نتائج هذة الدراسة اذ ان الرحلات الميدانية تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم والمشاركة في التنمية الشاملةوبالتالي تساعد في تنمية المسؤولية لدى الطفل. • الدراسة السادسه تتفق الباحثات مع نتائج الدراسة وأنها تساهم في تنمية المسؤولية لدى الطفل • الدراسة السابعة ترى الباحثات انه بالفعل الرحلات الميدانية تنمي الثقة والمسؤولية لدى الاطفال. • الدراسة الثامنة بالفعل الرحلات المدرسية تساعد اطفال الروضة وبشكل فعَّال على المشاركة في الجمعيات الأهلية والتعاون معهم في مجالات عديدة وتساعدهم ايضا على الاعتماد على نفسهم وتحمل المسؤولية. • الدراسة التاسعة ترى الباحثات ان الرحلات لها تأثير مباشر على المشاركة في الجمعيات الاهلية في المستقبل. • الدراسة العاشرة ترى الباحثات انها مؤيدة لنتائج وفرضيات البحث وان الرحلات الميدانية لها دور فعال في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة.

الفصل الرابع (إجراءات الدراسة) عينة البحث. منهج البحث. ادوات البحث. فرضيات البحث. احصائيات البحث.

عينة البحث: بلغ عدد أفراد العينة التي أجريت الدراسة عليها 100 طفل من رياض الاطفال وقد اختيرت هذه العينة بالطريقة الطبقية العشوائية ووزعت على اهالي الاطفال.

منهج البحث استخدمت الباحثات المنهج الوصفي لمناسبته في التعرف على العلاقة بين التعرف على دور الرحلات الميدانية على تنمية المسؤولية عند الاطفال والفرق بين الطفل المشارك والغير مشارك في الرحلات الميدانية.

ادوات البحث: قامت الباحثات باستخدام الأدوات التالية لتحقيق أهداف البحث استبانه موجهة الى اهالي الاطفال في رياض الاطفال في روضة المزاحمية .

فرضيات البحث: توجد فروق كبيرة ذات دلالة احصائية بين متوسطي درجات محاور الاستبيان.

احصائيات البحث: 1) هل توافق على أن يذهب طفلك في رحلة ميدانيه مع المدرسة o أوافق بشدة(75%) o أوافق (15%) o لا أوافق (9%) o لا ادري(1%) 2) هل تعتقدين أن الرحلات الميدانية لها تاثير إيجابي في تتمية مسؤولية طفلك؟ o أوافق بشدة (85%) o أوافق (9%) o لا أوافق (3%) o لا ادري(3%) 3) هل لاحظتي تغير في شخصية طفلك بعد القيام بعدة رحلات ميدانية داخل الروضة؟ o أوافق بشدة(55%) o أوافق (35%) o لا أوافق (10%) o لا ادري(0%) 4) الرحلات الميدانية تجعل طفلك اكثر اعتماد على نفسة؟ o أوافق بشدة(90%) o أوافق (5%) o لا أوافق (5%) o لا ادري (0%) 5) هل توافق على أن يذهب طفلك في رحلة ميدانية أسبوعية ؟ o أوافق بشدة (49%) o أوافق (29%) o لا أوافق (22%) o لا ادري(0%) 6) الرحلات الميدانية لها تاثير سلبي على طفلي ؟ o أوافق بشدة(0%) o أوافق (9%) o لا أوافق (69%) o لا ادري (22%) 7) الرحلات الميدانية اثرت على طفلي تأثير إيجابي من الناحية الأجتماعية ؟ o أوافق بشدة (79%) o أوافق (19%) o لا أوافق (2%) o لا ادري(0%) 8) اشتراك طفلي في الرحلات الميدانيه يعزز الاتجاه الإيجابي نحو قيمة العمل وتحمل المسؤولية o أوافق بشدة(47%) o أوافق (23%) o لا أوافق (28%) o لا ادري(2%) أشعر أن الرحلات الميدانية مناسبة وهادفة جدا ؟ o أوافق بشدة(61%) o أوافق (25%) o لا أوافق (9%) o لا ادري(5%) 10) طفلي اصبح قادر على اتخاذ قراراته بعد حضور عدة رحلات ميدانية o أوافق بشدة(16%) o أوافق (50%) o لا أوافق (20%) o لا ادري(14%) 11)الرحلات الميدانية جعلت طفلي شجاعا و مسؤولا عن تصرفاته o أوافق بشدة(30%) o أوافق (59%) o لا أوافق (11%) o لا ادري(0%) 12) الرحلات الميدانية ساعدت في تنمية مهارات طفلي الشخصية o أوافق بشدة(35%) o أوافق (45%) o لا أوافق (20%) o لا ادري(0%) 13) اكتسب طفلي من الرحلات الميدانيه حب التحدي و المغامرة o أوافق بشدة (21%) o أوافق (50%) o لا أوافق (19%) o لا ادري(10%) 14) الرحلات الميدانية تساهم في تنمية التحصيل الدراسي لدى الطفل o أوافق بشدة(79%) o أوافق (4%) o لا أوافق (16%) o لا ادري(0%) 15) يحب طفلي المشاركة في الرحلات الميدانية o أوافق بشدة(20%) o أوافق (53%) o لا أوافق (27%) o لا ادري(0%) 16) الرحلات الميدانية تنمي روح التعاون لدى الطفل و بالتالي تنمي روح المسؤلية لديه؟ o أوافق بشدة(10%) o أوافق (63%) o لا أوافق (27%) o لا ادري(0%) 17) الرحلات الميدانية تنمي التحصيل الدراسي لدى طفل الروضة وبالتالي تنمي الإحساس بالمسؤلية ؟ o أوافق بشدة(20%) o أوافق (55%) o لا أوافق (25%) o لا ادري(0%) 18) اصبح طفلي اكثر ثقة بنفسه و اكثر إحساسا بالمسؤولية بعد مشاركتة برحلة ميدانية مع أصدقائة لأول مرة o أوافق بشدة(40%) o أوافق (53%) o لا أوافق (7%) o لا ادري(0%) 19) اشعر بان طفلي يشعر بسعادة بعد حضورة رحلة ميدانية o أوافق بشدة(20%) o أوافق (53%) o لا أوافق (20%) o لا ادري(7%) 20) الرحلات الميدانية جزء مهم وضروري في العملية التعليمية لانها تنمي المسؤولية لدى الأطفال؟ o أوافق بشدة(20%) o أوافق (50%) o لا أوافق (27%) o لا ادري(3%)

الفصل الخامس (نتائج البحث و تحليلها و التوصيات)

نتائج البحث. تحليل النتائج. التوصيات. الخاتمة. المراجع. مقترحات البحث. الملاحق.

نتائج البحث

تحليل النتائج:

o أظهرت النتائج في السؤال الاول ان مايقارب 75 بالمئة من حجم العينة يوافقون و بشدة على ذهاب اطفالهم في رحلة ميدانية مع المدرسة وهذة نتيجة عالية جدا وتتطابق مع دراسة (Cullen,2000) .

o في السؤال الثاني كانت النتائج عالية جدا في الخيار أوافق و بشدة بنسبة 85% وهذة نسبة مرتفعة جدا وأوافق بنسبة 9% اي مايقارب 96٪‏ من حجم الدراسة يعتقدون ان الرحلات الميدانيه لها تاثير إيجابي في تنمية المسؤولية لدى الطفل وهذا يتطابق مع دراسة الدراسة السابعة المذكوره مسبقا و هي دراسة إدوارد (Edward,2006)

o أظهرت النتائج في السؤال الثالث ان 55 % من حجم العينة يوافقو و بشدة ان شخصية الطفل تتغير بعد القيام بعدة رحلات داخل الروضة وهذا يتوافق مع دراسة النشاط تربية وعليم 1428 والتي كانت من اعداد صالح بن عبد العزيز النصار وكانت إحدى نتائج الدراسة ان حضور الرحلات الميدانية يساعد في تكوين عادات ومهارات و قيم و أساليب تفكير لازمه لمواصلة التعليم و المشاركة في التنمية الشاملة.

o اما في السؤال الرابع حيث كانت كانت هنالك نسبة كبيره جدا على الخيار أوافق بشدة بنسبة 90% يعتقدون ان الرحلات الميدانية تجعل الطفل اكثر إعتمادا على نفسة وهذا يتوافق مع دراسة (Andrews,2001(

o في السؤال الخامس كما يشير المخطط السابق ان هناك نسبة كبيرة توافق على ذهاب اطفالها في رحلة ميدانية اسبوعيا وفي السوال السادس هل الرحلات الميدانية لها تأثير سلبي على الطفل كانت الإجابة بأوافق و بشده صفر اي ان لم يتم اختيار هذا الخيار من بين جميع أفراد عينة الدراسة و كانت نسبة الخيار او أفق مايقارب ب 9% و هذة نسبة ضئيلة جدا .

o اشارت نتائج الدراسة في السؤال السابع الذي كان يدور حول تاثير الرحلات الميدانية الإيجابي على طفل الروضة من الناحية الإجتماعية فقد كانت النتائج مرتفعة في الخيار الاول اي ان مايقارب نسبة 79% يعتقدون ان الرحلات الميدانية لها تاثير إيجابي على طفل الروضة من الناحية الإجتماعية وهذا يتوافق مع نتائج الدراسات التي اجراها كل من بوركمان ورفاقه ( Bureckman, etal. 2003 ) وبراوس وودز ( Brighouse and Woods, 2000 ) أشارت النتائج الى تميز الطلاب المشاركين في الرحلات الميدانية بتمتعهم بروح القيادة والتفاعل الاجتماعي السوي والمثابرة والجدية.

o اما في السؤال الثامن كانت نتائج الإجابة في الخيار الاول اقل من نصف عينة الدراسة اي مايقارب ب 47% يعتقدون ان اشتراك طفل الروضة يعزز الإتجاه الإيجابي نحو قيمة العمل و تحمل المسؤولية وهذا يتوافق ايضا مع الدواسة التي اجراها (andrews,2001

o في السوال التاسع والذي كان اشعر ان الرحلات الميدانية مناسبة و هادفة جدا حيث كانت هناك نسبة كبيره يرو ان الرحلات الميدانية مناسبة و هادفة جدا اي مايقارب 61% والباحثات يتفقو مع هذة النتيجه انها بالفعل مناسبة و هادفة لطفل الروضة لانها تعود علية بالنفع و تنمي المسؤولية لدى الطفل.

o كما يشير المخطط البياني السابق ان الطفل اصبح قادرًا على اتخاذ قراراته بعد حضور عدة رحلات ميدانية حيث كانت هناك اعلى نسبة في الخيار أوافق مايقارب 50% من حجم العينة المدروسة و تتفق الباحثات على ذلك اي ان الرحلات الميدانية تجعل الطفل قادرًا على اتخاذ قراراته.

o اما في السؤال الحادي عشر حيث اجابو بنسبة مايقارب 30% ان الرحلات الميدانية جعلت الطفل شجاعا و مسؤولا عن تصرفاته ومايقارب 59% وقع اختيارهم على الخيار أوافق.

o اما في السوال الثاني عشرعلى سؤال الرحلات الميدانية ساعدت في تنمية مهارات طفلي الشخصية كانت اغلب الاجابات أوافق مايقارب 45% و أوافق بشدة بنسبة 35%وهذا يتوافق مع نتائج دراسة بوركمان ورفاقه ( Bureckman, etal. 2003 ) وبراوس وودز ( Brighouse and Woods, 2000 ).

o مايقارب نسبة 71 % يرو ان أطفالهن قد اكتسبو حب التحدي و المغامرة من الرحلات الميدانية وفي السؤال الرابع عشر كان هناك مايقارب نسبة 79% وهذة نسبة كبيرة جدا واو ان الرحلات الميدانية تساهم في تنمية التحصيل الدراسي لدى طفل الروضة وهذا يتوافق مع الدراسة التي اجراها hanks, etal ,2006).

o غالبية أفراد العينة في السؤال الخامس عشر اجابو بالموافقة وأن اطفالهم يحبو المشاركة في الرحلات الميدانية, اما في السؤال السادس عشر كانت اعلى نسبة وقعت على خيار أوافق بما يقارب 63% رأو ان الرحلات الميدانية تنمي روح التعاون لدى الطفل و بالتالي تنمي روح المسؤولية لدية وهذا يتوافق مع الدراسات السابقة .

o في السؤال السابع عشر اغلب أفراد العينة وقع اختيارهم على أوافق على ان الرحلات الميدانية تنمي التحصيل الدراسي لدى طفل الروضة و بالتالي تنمي الإحساس بالمسؤولية, و في السؤال الثامن عشر اجمعو اغلب أفراد العينة على ان اطفالهم اصبحو اكثر ثقة بأنفسهم و أكثر إحساسا بالمسؤولية بعد مشاركتهم برحلة ميدانية مع أصدقائهم لأول مره.

o كانت نتائج السؤال التاسع عشر ان أفراد العينة من روضة المزاحمية كانت اغلب إجاباتهم بأوافق ان طفلي يشعر بسعادة بعد حضور رحلة ميدانية , اما في السؤال العشرين اتفق مايقارب 70% من أفراد العينة ان الرحلات الميدانية جزء مهم و ضروري في العملية التعليمية لأنها تنمي المسؤولية لدى الاطفال وهذا يتطابق مع اغلب الدراسات السابقة وتتفق الباحثات مع أفراد العينة .

التوصيات: وهناك جملة من التوصيات يمكننا ذكرها: o مما لاشك فية أن مجتمعنا السعودي في حاجة ماسة لمثل هذة البحوث والدراسات التي تفيد المجتمع و المؤسسات التعليمية و دور رعاية الأطفال . o الرحلات الميدانية لها دور كبير في تنمية الاتجاهات المستقبلية و تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة لذلك لابد من التنسيق مع الجهات المسؤولة عن القيام بالرحلات الميدانية و الاهتمام بهذاالجانب. o توصي الباحثات بالاهتمام بإشراك اطفال رياض الاطفال بحضور الحوالات الميدانية و إبداء الاّراء و المقترحات و التخطيط للرحلة الميدانية مع المسؤولين. o كما توصي الباحثات ايضا بإصدار دليل تعريفي للرحلات الميدانية يوضح الأنشطة و الفعاليات التي ستقام خلال الرحلة الميدانية من قبل الأخصائية او المشرفة على تلك الأنشطة.

الخاتمة: تعتبر الرحلات الميدانية لطفل الروضة مهمة جدا وذات بعد تربوي كبير ولها دور فعال في تنمية المسؤلية لدى الطفل وزيادة التحصيل الدراسي لدية وايضآ لها أهمية كبيرة على مستقبل الطفل لحب العمل الجماعي و التطوعي ايضا . ناقشت الباحثات في خذا البحث خمسة فصول وقد شمل الفصل الأول المداخل الى البحث من مقدمة و أهمية و مشكلة وحدود البحث وتساؤلات و مصطلحات الدراسة ايضا. بعد ذلك تم مناقشة أدبيات البحث وتم تقسيم هذا الفصل من قبل الباحثات إلى خمسة مباحث في المبحث الأول تحدثت الباحثات عن مفهوم الرحلات الميدانية اما الثاني فكان عن أهمية الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة تلى ذلك أثر التوازن في الرحلات الميدانية لدى طفل الروضة والمبحثين الأخيرة كانت عن فوائد الرحلات الميدانية ودورها في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة. الفصل الثالث استعرضت الباحثات الدراسات السابقة العربية و الأجنبية والتعليق عليها وفي الفصل الرابع إجراءات الدراسة تبعها الفصل الخامس بمناقشة نتائج البحث و تحليلها و التوصيات.

المراجع:

1) عبد الوهاب ،جلال: الرحلات الميدانية مفاهيمها ومجالاتها ، 2006 م . 2) شحاتة ، حسن: النشاط المدرسي مفهومة ووظائفه ومجالات تطبيقه –ط7-الدار المصرية اللبنانية ، 2002م. 3) بنجر ، آمنه راشد ( 2002 م ) دور الأنشطة اللاصفية في رعاية التلميذات الموهوبات السعوديات في المرحلة الإبتدائية من وجهة نظر تربوية ، "مجلة رسالة الخليج العربي – العدد الثاني والثمانون ، ص 63- 110. 4) السنبل ، عبد العزيز عبد الله وآخرون : نظام التعليم في المملكة العربية السعودية ، الرياض ، دار الخريجي للنشر والتوزيع ، 1992 م. 5) حمزة ، مختار : إرشاد الآباء والأبناء ، ط 2 ،القاهرة، مكتبة الخازنجي ، 1979 م . 6) عبيد ،حسن إسماعيل :الأمن النفسي الاجتماعي المدرسي ومفهومه ضروراته أبعاده،دراسة في سوسيولوجيا العمران الحضري،الرياض، ط7،1999م. 7) الصنيع، صالح إبراهيم : استراتيجيات الأمن النفسي ، كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1413 هـ . 8) حمدي شاكر محمود. (1998م). النشاط المدرسي: ما هيته وأهميته، أهدافه ووظائفه، مجالاته ومعاييره، إدارته وتخطيطه، تنفيذه وتقويمه. دار الأندلس للنشر والتوزيع، حائل: المملكة العربية السعودية. 9) الدخيل، محمد عبد الرحمن (1423هـ). النشاط المدرسي وعلاقة المدرسة بالمجتمع. الرياض، دار الخريجي للنشر والتوزيع. 10) الزيد، إبراهيم عبد الله.( 1406هـ). تقويم برامج النشاط المدرسيللمرحلة الإبتدائية في المنطقة الغربية بالمملكة العربية السعودية. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة. 11) سمعان ، وهيب و لبيب ، رشدي : دراسات في المناهج، ط 7 ، القاهرة ، مكتبة الأنجلو المصرية، 1982 م. 12) الشرعة ، حسين سالم : الأمن النفسي وعلاقته بوضوح الهوية المهنية، ندوة علم نفس وآفاق التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي ، الدوحة ، جامعة قطر ، 1998 م. 13) الطويرقي ، سالم بن عبد الله : النشاط المدرسي ، ماهيته – مجالاته –وظائفه ،الرياض، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية – اللقاء السنوي التاسع ، 1422 ه . 14) الطيب ، محمد عبد الظاهر والدد، عبده السيد : الصحة النفسية وعلم النفس الاجتماعي والتربية الصحية ، جامعة طنطا ، 2002 م. 15) عبد الخالق ، أحمد : علم النفس العام – بيروت – الدار الجامعية ، 1983م. 16) عبد السلام ، فاروق سيد : دراسة نفسية اجتماعية لبعض المتغيرات المرتبطة بالإ دمان ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الأزهر ، 1976 م. 17) عبد الكريم ، نافع : الأمن القومي ،القاهرة، مطبوعات دار الشعب،1975م. 18) الشيخ ، عدنان الشيخ يوسف وعبد الله العتوم ، عندليب أحمد : أثر سماع القرآن الكريم على الأمن النفسي ، مجلة جامعة أم القرى للبحوث العلمية المحكمة ، العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية – السنة العاشرة ، العدد 16 ، 1997 م. 19) العصيمي ، محمد بن سعد : رؤية نحو تعزيز دور النشاط المدرسي في تطوير العملية التربوية ، رسالة الخليج العربي – العدد 40 السنة 12 ، 1412 هـ . 20) عفيفي ، عبد الخ الق : مهارات الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية ، القاهرة ، مكتبة عين شمس، 1996 م. 21) على، أحمد علي : الصحة النفسية ، أسسها ومشكلاتها ووسائل تحقيقها ، القاهرة ،مكتبة جامعة عين شمس ، 1986 م . 22) عميرة ، إبراهيم بسيوني : النشاط الطلابي – مفهومة – وتطبيقاته –وضوابطه ومكانه من المنهج المدرسي وأهدافه التربوية ، الجمعيةالسعودية للعلوم التربوية والنفسية –2001 م ، 1422 ه. 23) . العوجي ، مصطفي : الأمن الاجتماعي – م قوماته – تقنياته – رتباطه بالتربية المدنية ، بيروت ، لبنان، مؤسسة نوفل، 1985 م. 24) العيسوي ، عبد الرحمن : التربية النفسية للطفل المراهق ،بيروت،دارالراتب الجامعية ، 1420 ه . 25) عيسي ، أحمد عبد الرحمن : سياسة التعليم في المملكة العربية السعو دية – ط 1- الرياض،دار اللواء للنشر والتوزيع ، 1399 ه. 26) فارس ، أحمد : معجم مقاييس اللغة ، بيروت ، دار الفكر ، 1979 م.

المراجع الاجنبية:

1. Gullen, Mairi Ann. (2000)." Alternative curriculum programmers at key stage 4 (14 – to – 16 years old ) evaluating outcomes in relation to inclusion". Paper presented at the British education research association conference, Cardiff University, pp 7 – 10 , Sept.

2. Elden, Gade. etal. (1980). A comparison of working and non-working high school students on school performance, socioeconomic status, and self-esteem. Journal of vocational guidance quarterly, No. 2911.

3. Madden, D., Bureckman, J. and Littlejohn, K. (1997). A contrast of amount and type of activity in elementary school years between academically successful and unsuccessful youth. ERIC.ED, No 411067.

4. Brighouse, T. and Woods, D. (2000). How to improve your school. Rutledge: London.

مقترحات البحث: هناك العديد من البحوث المقترحة للدراسة ومنها : 1. دور الرحلات الطلابية في تنمية و تعزيز المسؤلية و الثقة لدى الاطفال. 2. هل تعتبر الرحلات المدرسية و شيلة معززة لمبدأ التعلم الذاتي. 3. دور الرحلات الميدانية في تنمية التحصيل الدراسي والتفوق 4. دور الأنشطة الطلابية في إثارة خيال الطفل و اعتماده على نفسه وصقل مهاراته 5. دور الزيارات الإرشادية في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة 6. أهمية الرحلات و اللقاءات الإرشادية و الزيارات العلمية في تنمية المسؤولية لدى طفل الروضة

الملاحق:

أختي الغالية حفظك الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد : مع أمنياتي لك بالتوفيق و النجاح في الدارين في الدنيا و الآخرة ، فإنني أضع بين يديك هذه الإستبانة و هي تتعلق بإجراء دراسة عنوانها ((دور الرحلات الميدانية في تنمية المسؤولية عند الاطفال)) . لذا فإنني أرغب منك التكرم بالإجابة على هذه الأسئلة مع مراعاة مايلي : 1) الحرية في الإجابة و توخي الصراحة و الأمانة . 2) كتابة الاسم أمر غير إلزامي . 3) الإجابة على هذه الإستبانة محاطة بالسرية التامة ولا تستخدم إلا في غرض الدراسة فقط . 4) ماعليك سوى وضع علامة ( صح ) أمام كل عبارة تحت خيار واحد . شاكرة لك مقدماً ماتقدم منك من إجابات و مابذلته من جهد في إنجاز هذه الإستبيانة و الوصول إلى أفضل النتائج ، راجية من الله أن يرعاك و يحفظك . الباحثة

  1. السؤال أوافق بشدة أوافق لا أوافق لا أدري

1 هل توافق على أن يذهب طفلك في رحلة ميدانيه مع المدرسة 0 0 0 0

2 هل تعتقدين أن الرحلات الميدانية لها تاثير إيجابي في تتمية مسؤولية طفلك 0 0 0 0

3 هل لاحظتي تغير في شخصية طفلك بعد القيام بعدة رحلات ميدانية داخل الروضة 0 0 0 0

4 الرحلات الميدانية تجعل طفلك اكثر اعتماد على نفسة 0 0 0 0

5 هل توافق على أن يذهب طفلك في رحلة ميدانية أسبوعيا 0 0 0 0

6 الرحلات الميدانية لها تاثير سلبي على طفلي 0 0 0 0

7 الرحلات الميدانية اثرت على طفلي تأثير إيجابي من الناحية الأجتماعية 0 0 0 0

8 اشتراك طفلي في الرحلات الميدانيه يعزز الاتجاه الإيجابي نحو قيمة العمل وتحمل المسؤولية 0 0 0 0

9 أشعر أن الرحلات الميدانية مناسبة وهادفة جدا 0 0 0 0

10 طفلي اصبح قادر على اتخاذ قراراته بعد حضور عدة رحلات ميدانية 0 0 0 0

11 الرحلات الميدانية جعلت طفلي شجاعا و مسؤولا عن تصرفاته 0 0 0 0

12 الرحلات الميدانية ساعدت في تنمية مهارات طفلي الشخصية 0 0 0 0

13 اكتسب طفلي من الرحلات الميدانيه حب التحدي و المغامرة 0 0 0 0

14 الرحلات الميدانية تساهم في تنمية التحصيل الدراسي لدى الطفل 0 0 0 0

15 يحب طفلي المشاركة في الرحلات الميدانية 0 0 0 0

16 الرحلات الميدانية تنمي روح التعاون لدى الطفل و بالتالي تنمي روح المسؤلية لديه 0 0 0 0

17 االرحلات الميدانية تنمي التحصيل الدراسي لدى طفل الروضة وبالتالي تنمي الإحساس بالمسؤلية 0 0 0 0

18 اصبح طفلي اكثر ثقة بنفسه و اكثر إحساسا بالمسؤولية بعد مشاركتة برحلة ميدانية مع أصدقائة لأول مرة 0 0 0 0

19 اشعر بان طفلي يشعر بسعادة بعد حضورة رحلة ميدانية 0 0 0 0

20 الرحلات الميدانية جزء مهم وضروري في العملية التعليمية لانها تنمي المسؤولية لدى الأطفال 0 0 0 0

ملاحظات أخرى (إن وجد):

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شكرا

ويعد تشارلز داروين مثالاً هامًا على الأشخاص الذين قدموا إسهامات في العلوم من خلال استخدام طريقة الرحلات الميدانية. وبشكلٍ عام، فإن هذه الطريقة تصلح لطلاب التعليم الأساسي والثانوي والكليات. وعادةً ما تكون الرحلات الميدانية محلية، ولكن بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية، تصبح دولية.

للتخفيف من مخاطر هذه الرحلات ونفقاتها، فقد أضفت معظم أنظمة المدارس حاليًا طابعًا رسميًا على إجراءات الرحلات الميدانية المتعلقة بالرحلة بالكامل من حيث التكلفة والموافقة وتحديد الموعد مرورًا بالتخطيط للرحلة الفعلية والأنشطة التي تعقبها.

انظر أيضًا[عدل]

  • حافلة مدرسية
  • تعليم في المتاحف
  • نزهة

المراجع[عدل]

  • Kaushik, R.,1996, 'Effectiveness of Indian science centres as learning environments: a study of educational objectives in the design of museum experiences'. Unpublished Ph.D. Thesis, University of Leicester, UK!