هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

زجاج حساس للضوء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (أبريل 2012)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يناير 2015)

زجاج حساس للضوء هو أحد أنواع الزجاج, ينتمي إلى عائلة سيليكات الليثيوم المطعم بذرات السيريوم والفضة. اكتشف عام ١٩٣٧ [1][2][3]. ويستخدم هذا الزجاج لصنع الأجسام الميكروية.

الاستخدام[عدل]

التعريض للاشعة فوق البنفسجية[عدل]

عندما يتعرض هذا الزجاج للاشعة فوق البنفسجية, تقوم ايونات السيريوم (3+Ce) بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية وتتأكسد إلى ايون 4+Ce الأكثر استقراراً فاقدة الكترونا سالباً, والذي يسبب اختزال ايونات الفضة [4].

التسخين[عدل]

عندما يتم تسخين الزجاج بعد تعريضه للاشعة فوق البنفسجية لعدة ساعات على ٥٦٠ ْ [5] يتفاعل الليثيوم مع السيليكا مكوناً مادة ميتاسيليكات الليثيوم ذات اللون الداكن.

الخرط الكيميائي[عدل]

يستخدم حمض الهيدروفلوريك (حمض ذو سمية عالية يجب التعامل معه بحرص شديد) لا زالة الأجزاء التي تعرضت للضوء. انظر (Photosensitive glass).

المراجع[عدل]

Nuvola apps edu science.svg
هذه بذرة مقالة عن الكيمياء بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.