بلاد سوس
| ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵔⵜ ⵏ ⵙⵓⵙ / بلاد سوس | |
|---|---|
وادي أملن في مرتفعات الأطلس الصغير.
| |
موقع منطقة سوس
| |
![]() |
|
| الإحداثيات | 30°18′00″N 9°20′00″W / 30.3°N 9.33333333°W |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| العاصمة | أكادير 30°25′N 9°36′W / 30.417°N 9.600°W |
| خصائص جغرافية | |
| المجموع | 59٬918 كم2 (23٬134 ميل2) |
| عدد السكان (2014) | 2٬772٬961 |
| معلومات أخرى | |
| منطقة زمنية | +1 |
| رمز المنطقة | +212 |
| تعديل مصدري - تعديل | |
سوس (بالشلحة: ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵔⵜ ⵏ ⵙⵓⵙ، تامازيرت ن سوس، بالعربية: سوس الأقصى) هي منطقة تاريخية وثقافية وجغرافية في المغرب، تقع ضمن سوس ماسة وكلميم واد نون وجنوب درعة تافيلالت وجزء من المنطقة القديمة مراكش تانسيفت الحوز.
تشتهر المنطقة بـشجرة الأركان التي أصبحت رمزاً لسوس، كما تُعد الموطن الرئيسي لقبائل الشلوح.
وتعد سوس إحدى أهم المناطق الزراعية والتجارية والسياحية في المغرب. إذ تساهم الزراعة المسقية والضيعات الكبرى والصغرى في تنمية اقتصاد الجهة. تنتج سوس 40% من الحمضيات المغربية و60% من الخضروات المبكرة.[1]
كما كانت تاريخياً محطة مهمة في التجارة عبر الصحراء.
الجغرافيا
[عدل]يتكون سوس من السهل السوسي وجبال الأطلس الصغير التي تسمى أيضاً "جبال سوس".
أهم مدنه: أكادير، إنزكان، أولاد تايمة، تيزنيت، تافراوت، تارودانت، تغازوت، آيت ملول، بيوكرى، آيت باها، سيدي إفني، بويزكارن، تاليونت.
ويمتد اسم "سوس" تاريخياً على المنطقة بين الأطلس الكبير شمالاً والصحراء جنوباً، ومن المحيط الأطلسي غرباً إلى وادي درعة شرقاً، ويعبرها نهر وادي سوس.
الحدود التاريخية
[عدل]
ذكر مؤرخو العصر الإسلامي سوس باسم "بلاد كزولة".[2]
وصف اليعقوبي في القرن التاسع سوس الأقصى باعتبارها منطقة تمتد وراء جبال درن (الأطلس الكبير)، وتنتهي عند نول لمطة حيث يبدأ المجال الصحراوي.[3]
كما أكد البكري في القرن 11 نفس الحدود.[4]
وقال عبد الواحد المراكشي إن تارودانت كانت "عاصمة سوس" ومنها تتجمع قبائل المنطقة.[5]

وحدد ابن خلدون سوس الأقصى بأنه كل ما يقع جنوب مراكش إلى وادي درعة، ويعبره وادي سوس إلى البحر.[6]
المناخ
[عدل]
تتميز منطقة سوس بهطول أمطار معتبرة ودرجات حرارة معتدلة، بسبب انفتاحها على المحيط الأطلسي الذي تتلقى منه التأثيرات الرطبة، وحاجز الأطلس الصغير الجبلي الذي يشكل حماية ضد التأثيرات الصحراوية الحارة والجافة، مما يجعلها منطقة غنية بالموارد المائية، لكنها اليوم تعاني من تراجع مستمر نتيجة الإفراط في استغلالها، ما يستدعي تسريع جهود الحفاظ عليها. وتتمتع هذه المنطقة بمزايا كبيرة من حيث الحرارة وأشعة الشمس، ما يمنحها سمعة دولية في إنتاج المحاصيل المكثفة خارج الموسم.[7]
متوسط هطول الأمطار في حوض سوس-ماسة هو 280 ملم في وادي وادي سوس و265 ملم في وادي وادي ماسة. ويصل إلى 800 ملم في المناطق الجبلية من الأطلس الكبير (مصب أولوز). وتتراوح درجات الحرارة بين 11°م و27°م بمتوسط 19°م. كما يبلغ عدد ساعات الشمس حوالي 3000 ساعة سنوياً.[8]
منطقة سوس تحتوي على عدة مناطق مناخية ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء:
الجزء الشمالي من المنطقة يهيمن عليه المنحدر الجنوبي لـالأطلس الكبير الذي يشكل حاجزاً بين المغرب المتوسطي والمغرب الصحراوي. المناخ فيه رطب، ويتدرج إلى شبه جاف عند التقدم نحو السهول، وهي التي تشغل الجزء السفلي من تضاريس الأطلس وحوضي سوس وماسة، حيث المناخ جاف.[8]


السهول السوسية تتميز بمناخ شبه جاف إلى شبه صحراوي. تزداد حدة الجفاف كلما تحركنا من الغرب إلى الشرق ومن الشمال إلى الجنوب.[8]
مناخ هذه المنطقة يمثل تدهوراً لمناخ السهول الأطلسية الشمالية مع زيادة الجفاف جنوباً نتيجة تأثيرات الصحراء. يبلغ مجموع الأمطار 353.8 ملم في تارودانت، و290.6 ملم في بيوڭرة، و270 ملم في أكادير.
فترة الأمطار أقل من ستة أشهر، وتركز بشكل أساسي بين نوفمبر ومارس. كما في الساحل الأطلسي الشمالي، الضباب والندى متكرر، وساعات الشمس قياسية، أكثر من 300 يوم مشمس سنوياً في أكادير.[9]
درجات الحرارة تتأثر بقوة بتيار الرياح التجارية طوال العام، وتتراوح بشكل قليل بين الشتاء والصيف: من 14°م إلى 16°م في يناير، ومن 20°م إلى 25°م في يوليو.
أحياناً تهب رياح صحرواية تسمى شرقي، قد ترفع الحرارة استثنائياً لمدة 2 إلى 5 أيام فوق 40°م. في هذه المنطقة ينمو شجر أركان الشهير، وهو شجرة متوطنة في وسط المغرب، وتجد جميع الظروف المناسبة لنموها. كما تشتهر المنطقة بزراعة حمضيات تتركز أساساً في سهول سوس.
| شهر | ينا | فبر | مار | أب | ماي | يون | يول | أغس | سبت | أكت | نوف | ديس |
| درجة الحرارة (°م) | 14 | 15 | 17 | 17 | 19 | 20 | 22 | 22 | 22 | 21 | 18 | 14 |
| الأمطار (مم) | 46 | 43 | 30 | 25 | 3 | 0 | 0 | 0 | 3 | 25 | 53 | 61 |

الجزء الجنوبي والجنوبي الشرقي من المنطقة، الذي يمثل الواجهة الشمالية للصحراء، يتميز بمناخ صحراوي[8] مع تأثيرات جبلية بسبب الارتفاع. تهطل فيه الأمطار بين 100 و200 ملم (161.9 ملم في تالوين). درجات الحرارة متقلبة: من 6°م إلى 11°م في الشتاء، ومن 27°م إلى 32°م في الصيف.
أما درجات الحرارة الدنيا والعليا فتكون 2.9°م و16.8°م في أبرد شهر شتوي، و22.5°م و38°م في أكثر شهور الصيف حرارة في تاليوين.
في الشتاء تهب رياح باردة ورطبة من المحيط والبحر، وفي الصيف تأتي رياح حارة وجافة مباشرة من الصحراء. ويزيد الارتفاع الطابع القاري للمناخ الصحراوي، فيصبح أقل جفافاً وحرارة، خاصة في الشتاء، مقارنة بالمناطق المنخفضة جنوباً التي تتميز بشتاء أكثر حرارة وجفافاً.
الجيولوجيا والنباتات
[عدل]جغرافياً، يُعدّ سوس حوضاً رسوبياً لواد سوس، ويفصله عن الصحراء جبال الأطلس الصغير.
النباتات الشائعة هي السافانا التي يهيمن عليها شجر الأركان (Argania spinosa), وهو شجرة متوطنة؛ وقد أصبحت بعض مناطق زراعة الأركان الآن محمية للبيوسفير من قبل اليونسكو لحماية هذا الموئل الفريد. ومن الأنواع المتوطنة الأخرى شجرة التنين أجغال التي تنمو بشكل رئيسي حول جبل إمزي.
السكان
[عدل]التركيبة السكانية
[عدل]الوضع والتطورات اللغوية
[عدل]

ينتمي السوسيون إلى الأمازيغ (إمازيغن), وتحديداً إلى مجموعة شلوح (إشلحيين). لغتهم، الشلحة (تاشلحيت), يتحدث بها غالبية السكان، وهي إحدى لغات الأمازيغية.
في جبال سوس وفي سهل سوس حيث تسود الشلحة، تعتبر اللغة الأم واليومية لغالبية السكان تقريباً.[11]
في المناطق المختلطة بين الناطقين بالشلحية والعربية، يُمارس ثنائية اللغة شلحية-العربية المغربية على نطاق واسع. أما العربية الفصحى، فيقتصر استخدامها على التعليم والإدارات الحكومية المركزية.[12]
في جبال سوس (الأطلس الصغير والأطلس الكبير)، يندر وجود سكان لغتهم الأم عربية، بينما السهل، خصوصاً القبائل على طول وادي سوس، شهدت تعريباً أكبر. في وادي سوس، تم تعريب قبائل هوارة (إهواريين) نتيجة امتزاجها مع القبائل العربية بني معقل القادمة من الصحراء بعد هجرتها الأولى من شرق الجزائر.[13][14]
التاريخ
[عدل]
بفضل حوضه المائي الغني، كان سوس واحداً من أكثر مناطق المغرب خصوبة على مر القرون، ومعروفاً منذ القرن الحادي عشر على الأقل بزراعة السكر وتصديره. عرفت المنطقة حكمًا مستقلاً من قبل بن يدر بين 1252 و1354.[15] وبلغ العصر الذهبي لسوس تقريباً في القرن السابع عشر خلال عهد إمارة تزاروالت، حين استفادت المنطقة من الاستقلال النسبي واستغلال التجارة بالنقل التجاري للذهب الصحراوي وبيع السكر للتجار البرتغاليين والهولنديين والإنجليز. وكان التبادل التجاري الخارجي يتم عبر خليج أكادير على بعد حوالي 10 كم شمال مصب واد سوس.
العصور القديمة
[عدل]
كانت المنطقة مأهولة من قبل القتالين مع مجتمع من الفارسيين.
المرابطون
[عدل]قرر عبد الله بن ياسين، المنحدر من سوس، تأسيس رِباط (نوع من الأديرة العسكرية) في جزر تيدرا (حالياً موريتانيا)، وجمع عدة قبائل من سوس والصحراء، ومد سلطته عبر الجهاد، مؤسّساً الدولة المرابطية. وقد توسع المرابطون لتشمل مناطق واسعة من الصحراء الكبرى، بما في ذلك موريتانيا والسنغال، والمغرب الأوسط والجنوبي، وغرب الجزائر.
الموحدون
[عدل]ابن تومرت (بالأمازيغية: ⵓⵜⵓⵎⵔⵜ Ou-Toumert), رجل دين من الأطلس الصغير الغربي، بدأ الحركة الموحدية في تینمل، وكان أول من ترجم القرآن إلى الأمازيغية. وقد نجح في توحيد جميع قبائل سوس لهزيمة المرابطين قبل التوسع في كامل المغرب والأندلس.
تزاروالت
[عدل]ظهرت إمارة تزاروالت كدولة مستقلة في القرن السابع عشر[16]، وحكمت من العاصمة إيلغ في جبال الأطلس الصغير. أسس سيدي أحمد أو موسى السملالي (حوالي 1463 - 1563)، وهو صوفي، زاويته الخاصة.[17] مكنت حملات حفيده سيدي علي بو ضميا (1613-1659) من إقامة مملكة تمتد على تزاروالت وسوس والمنطقة الصحراوية بين وادي سوس ووادي درعة.
بعد وفاة السلطان السعدي أحمد المنصور سنة 1603، استغل سيدي علي بو ضميا الفرصة لتحويل النفوذ الديني للعائلة إلى سلطة سياسية، مؤسساً إمارة تزاروالت وعاصمتها إيلغ، ومسيطراً على طرق التجارة البرية والموانئ مثل أكادير.
في منتصف القرن السابع عشر، كان سيدي علي بو ضميا يسيطر على مناطق واسعة من الصحراء والمغرب جنوب جبال الأطلس، بما في ذلك مراكز التجارة الصحراوية مثل وادي درعة، سجيلمسة، تواط، وتغازة. إلا أن صعود العلويين في تافيلالت نهاية خمسينيات القرن السابع عشر قلل من القوة الاقتصادية لتزاروالت. توفي سيدي علي بو ضميا سنة 1659، وقُصرت استقلالية تزاروالت بعد ذلك.
تظل زاوية سيدي أحمد أو موسى اليوم موقعاً للحج وتقع في قرية تحمل اسمه.

الحماية الفرنسية
[عدل]
شهدت منطقة سوس عدة مواجهات ضد القوات الاستعمارية. جمع أحمد الهيبة قبائل سوس بعد معاهدة فاس لمقاومة الوجود الفرنسي، ودخل مراكش في 14 أغسطس 1912 وأُعلن سلطاناً من قبل القبائل المحلية.
الاقتصاد
[عدل]بفضل موقعه المركزي، أصبح سوس منطقة محورية للوجستيك الوطني. تُعدّ جهة سوس ماسة السابعة من حيث الناتج الداخلي الخام بمبلغ يزيد عن 7 مليارات يورو، أي 6.6٪ من الناتج الوطني المغربي.[18]
الصناعة
[عدل]توجد عدة مناطق صناعية في سوس مثل أيت ملول، أنزا، تزنيت، سيدي بيبي وتاسيلا. تتركز هذه المناطق في مجالات النسيج والصناعات الغذائية، لكن المنطقة بدأت تتجه نحو التكنولوجيا عبر أكبر تكنوبوليس في إفريقيا بمدينة أكادير[19]، مما سيسهم في تطوير البحث العلمي وتعزيز الشركات التقنية.
التجارة
[عدل]يُعد سوس، إلى جانب مزاب في الجزائر وجربة في تونس، منطقة وسيطة للتحكم بالتجارة خارج الموانئ الرئيسية في المغرب العربي.[20]
الميناء الرئيسي هو ميناء أكادير، الذي يُعدّ منفذاً أساسياً للأنشطة الغذائية والثروات السمكية في المنطقة، وساهم في تطوير الاقتصاد الوطني. كان ميناء أكادير في الماضي مخصصاً للصيد، لكنه تطور تدريجياً ليصبح مجمعاً مينائياً يشمل ميناء الصيد، ميناء التجارة، والميناء الترفيهي.
تشتهر مدينة إنزكان بأنشطتها التجارية، حيث تُعدّ منصة رئيسية لتجارة الفواكه والخضروات في المغرب، بعد الدار البيضاء، وتصدّر يومياً ما بين 300 و400 طن من الخضروات والفواكه نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية بشكل غير رسمي.
الخدمات
[عدل]تُعد مدينة أكادير أكبر محطة ساحلية في المغرب وثاني وجهة سياحية بعد مراكش، حيث سجّلت أكثر من 5 ليلة سياحية في عام 2019.[21] الغالبية العظمى من السياح مغاربة أو من الشتات المغربي، ومع ذلك يزور العديد من السياح والمقيمين الأجانب المدينة، لجذبهم المناخ المعتدل على مدار السنة وللاستمتاع بمناطق الجذب مثل Taghazout Bay.
الزراعة
[عدل]يمثل القطاع الزراعي حوالي 18٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة. يتم تصدير جزء كبير من المنتجات الزراعية في سوس إلى أوروبا الغربية وأفريقيا جنوب الصحراء. ونظراً لنقص المياه والجفاف، خصوصاً في حوضي تارودانت وChtouka، وبالرغم من وجود عدة سدود في جميع أنحاء المنطقة، تم إنشاء العديد من محطات تحلية مياه البحر، ومن بينها أكبر محطة في العالم والتي ستكتمل في Tifnit.[22]
التراث الثقافي
[عدل]تنتمي الثقافة السوسية إلى التراث الثقافي الشلحي أو الأمازيغي، مثل ثقافة أمازيغ Asammer وقبائل زيان وRifains وبقية المناطق الأمازيغية في شمال إفريقيا. وبفضل التاريخ والقرب الجغرافي، أثرت الثقافة السوسية تأثيراً كبيراً على الثقافة الحضرية في مدن مثل Marrakech. تجعل أهمية التراث المعماري، الأثري وغير المادي من سوس منطقة غنية ثقافياً. وهناك العديد من الفعاليات التي تضفي الحيوية على حياة السكان.
التراث غير المادي
[عدل]بيلماون
[عدل]
بيلماون هو مهرجان شعبي تقليدي للشلح يُنظم سنوياً بمناسبة عيد الأضحى في سوس وجبال الأطلس الكبير الغربي، وخاصة في مدينتي دشيرة وإنزكان قرب أكادير.[23] يقوم المشاركون بارتداء جلود الأغنام أو الماعز التي ذُبحت في العيد، مع وضع طلاء الفحم على وجوههم أو ارتداء أقنعة، ويتجولون في أحياء المدينة طالبين المال أو جلود الماعز والأغنام، ويصاحبهم مجموعات شعبية لإضفاء البهجة والمتعة على الجمهور، وفي الوقت نفسه خلق الرهبة والخوف لدى الأطفال والنساء. ويقال إن لمس الجلد الذي يرتديه أحدهم يجلب الحظ.[24] كان المهرجان في الأصل ممارسة ذات طابع ديني، أو على الأقل روحاني[25]، ثم تحوّل مع الوقت إلى نشاط احتفالي يرتكز على التنكر والأقنعة ويهدف للترفيه والتحرر من القيود والقواعد الاجتماعية.[26]
أحواش
[عدل]
الأحواش هو نمط أداء جماعي للشلح، يشمل الرقص والغناء والشعر والإيقاع في جنوب المغرب. يُنفذ الأحواش بمناسبة الاحتفالات المحلية كوسيلة للاحتفال بالمجتمع.[27] عادةً ما يُؤدى الأحواش من قبل مجموعتين كبيرتين من الرجال والنساء على جانبي الأداء، بالتناوب بين الغناء والرقص والشعر والإيقاع على الطبول الإطار. ونادراً ما يُؤدى خارج القرى، لذلك تطوّر الأحواش بشكل مستقل تقريباً بين القرى المختلفة، مع اختلاف تفاصيل الأداء.[28]
تطور المشهد المروي
[عدل]تطور المشهد المروي في سوس الشرقي (المغرب)
الحياة العسكرية
[عدل]القاعدة الجوية البحرية بأكادير
[عدل]تأسست في 1942 ضمن قاعدة جوية موجودة، واستخدمت أولاً كمنصة للانسحاب من قبل الوحدات الناجية من BAN Port-Lyautey بعد هجمات 8 نوفمبر 1942. من 1943 إلى 1945، استخدمتها البحرية الأمريكية كأساس للطائرات الدوريات لحماية القوافل المتحالفة من الغواصات الألمانية في منطقة جزر الكناري. في 1944، انضمت وحدتان بحريتان 6FE و8FE إلى أكادير للمشاركة في هذه العمليات. بعد نهاية الحرب، استضافت الكتيبة 6F ووحدة المراقبة البحرية 22S، ثم انتقلت إلى البحرية المغربية في 1949 وأصبحت قاعدة تدريبية في 1950، مضيفةً وحدة تدريب الطيارين على الطائرات متعددة المحركات 55S ووحدة المدرسة الجوية 56S. بعد زلزال 29 فبراير 1960، ساعدت القاعدة في إغاثة الضحايا وتوفير الغذاء والمأوى. بعد استئناف النشاط المحدود في النصف الثاني من 1960، تم حلها وتسليمها للقوات الملكية المغربية في مارس 1961.[29]
مواقع ذات اهتمام
[عدل]
محمية طبيعية تهدف إلى الحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض (مثل الأدكس، الأوركس، بعض أنواع الغزلان، والنعام ذو الرقبة الحمراء). مارينا أكادير تطل على تلة Agadir Oufella والمحيط الأطلسي.
متحف الجامعي للنيازك يضم أغلب النيازك المكتشفة في الصحراء.
مهرجان تيميتار حدث ثقافي سنوي يسلط الضوء على الموسيقى السوسية والمغربية.
شخصيات المنطقة
[عدل]- ابن تومرت، مؤسس الدولة المرابطية.
- أحمد عصيد، مفكر، كاتب وناشط سياسي أمازيغي.
- أحمد الدغرني، محامٍ وكاتب وشخصية سياسية وناشط حقوق الإنسان أمازيغي.
- علي صدقي أزايكو، كاتب-شاعر، مؤرخ ومفكر.
- عبد الله زاكور، قائد مقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة سوس.
- محمد المختار السوسي، عالم دين وكاتب ووطني سوسي مغربي ثم سياسي.
- Izenzaren، فرقة موسيقية شلحة.
- Père Jégo، مؤسس ناديي "الرجاء" و"الوداد".
- عزيز أخنوش، رجل أعمال، أغنى شخص في المغرب وفقًا لـForbes، ورئيس حكومة المغرب منذ Mois invalide (octobre)، وأمين عام RNI
- . Mohammed Ben Slimane al-Jazouli، زعيم قبيلة Guezoula الأمازيغية.
- Abderrahman Bouftas، سياسي ورجل أعمال.
- Hassan Abouyoub، سياسي مغربي.
- محمد حصاد، سياسي مغربي.
- Salah M'zili، سياسي مغربي.
- Saïd Bounaïlat، وطني مغربي ومؤسس جيش التحرير وUNFP، ورئيس المجلس الوطني للمقاومين القدماء والمعارض خلال années de plomb.
- Ali Ibn Houssine Ait Bouftas، أول شخص من سوس يُمنح وسام علوي.
- محمد خير الدين، كاتب مغربي.
- Ahmed Rami، كاتب ومعارض مغربي للنظام.
- سلوى إدريسي أخنوش، المديرة التنفيذية لمجموعة Aksal - مول المغرب. Tahar Bimezzagh، المدير التنفيذي لشركة Koutoubia.
- Saïd Mohamed Fadile، رجل أعمال، مالك Petromin Maroc.
- Jamal Erraji، رجل أعمال، مالك thé Sultane.
- Abdellah Rhallam، أكثر رئيس نجاحاً في تاريخ Raja Casablanca بين 1992-1998 و2007-2010.
- محمد الحياني (حكم تنس)، حكم تنس، أحد أفضل حكام التنس في العالم.
- رشيد الطاوسي، مدرب كرة قدم سابق للمنتخب المغربي.
- عمر هلال، دبلوماسي، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
- هشام أرازي، لاعب تنس، أحد الثلاثة الأساطير في التنس المغربي.
المراجع
[عدل]- ^ André Humbert، Mohamed Boujnikh (20 مايو 2010). "المياه في حوض سوس: التنافس وفوضى الأنظمة الفلاحية". Norois. مؤرشف من الأصل في 2023-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-31.
- ^ المقدمة، ابن خلدون.
- ^ الحسين أفا (2004). الشعر العربي في سوس بين الاتباع والإبداع. جامعة ابن زهر.
- ^ عمر أفا (1988). مسألة النقود في تاريخ المغرب. جامعة القاضي عياض.
- ^ عبد الواحد المراكشي. المُعجب في تلخيص أخبار المغرب.
- ^ محمد حنداين (2005). المخزن وسوس 1672–1822.
- ^ MONSIEUR BAROUD ABDELLAH - التغيرات المناخية وإدارة الري في منطقة عمل ORMVA سوس-ماسة نسخة محفوظة 2022-11-26 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب ج د المنطقة سوس-ماسة: مونوجرافيا عامة - المملكة المغربية، وزارة الداخلية، المديرية العامة للجماعات المحلية. نسخة محفوظة 2023-06-27 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Agadir ... Douceur de vivre : 300 jours de soleil !". www.allsoussmassa.ma. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-20.
- ^ أكادير نسخة محفوظة 2018-05-07 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Y a-t-il un « vote tachelhit » ? – Tafra". اطلع عليه بتاريخ 2022-01-05.
- ^ (بالإنجليزية) Mina AfkirCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Moroccan Arabic and Amazigh in a Changing Society: Conflict or Harmony », في Neue Beihefte zur Wiener Zeitschrift für die Kunde des Morgenlandes, 2014 [النص الكامل]
- ^ "قبائل من سوس…الجذور التاريخية لقبائل هوارة". Taroudant News | تارودانت نيوز. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-05.
- ^ "TRIBUS DE SOUSS قبائــل ســوس: تعريف هوارة". TRIBUS DE SOUSS قبائــل ســوس. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-05.
- ^ Tawiza no 43, Mois invalide (novembre) اليماني قسوح لمحة عن تاريخ إمارة آيت يدر بسوس
- ^ Léopold Victor، Justinard. Un petit royaume berbère, le Tazeroualt: Un saint berbère, Sidi Ahmed Ou Moussa. G.-P. Maisonneuve.
- ^ Colonel Léopold-Victor Justinard, Un petit Royaume Berbère: « le Tazeroualt, un saint berbère Sidi Ahmed Ou Moussa », Librairie orientale et américaine, 1954.
- ^ "Ce que pèse la région de Souss-Massa, futur pôle économique central du Maroc". Medias24 - Site d'information. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-06.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|موقع=في مكان 9 (مساعدة) - ^ "Le Matin - Agadir se dotera de sa technopole en 2009". Le Matin. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-06.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|موقع=في مكان 3 (مساعدة) - ^ Olivier T., Godichet. Economie Spirituelle Inspiration d'Islam I (بالفرنسية). Lulu.com. ISBN:978-1-326-53016-7.
- ^ "Tourisme : Agadir dépasse les 5 millions d'arrivées en 2019". La Vie éco. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-06.
- ^ "Le Maroc va accueillir la plus grande usine de dessalement au monde". Numerama. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-06.
- ^ "انطلاق كرنفال "بيلماون" بإنزكان المغربية". mubasher.aljazeera.net. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- ^ "Amazigh World News". اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- ^ "أزيـــــلال 24 _ " بوجلود ": عندما تحاكي الفرجة الموروث الثقافي.بقلم : ذ.زيــنة ايت يسيــن". www.azilal24.com. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- ^ "Carnaval "Boujloud": Sur les traces d'un rituel séculaire". www.babmagazine.ma. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- ^ "فن «أحواش» عند الأمازيغيين بالمغرب: بين التراث والفولكلور - المواقع العربيه - بوابة الشروق". www.shorouknews.com. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-09.
- ^ Philip D. Schuyler, « Rwais and Ahwash: Opposing tendencies in Moroccan Berber Music and Society », في The World of Music, vol. 21, no 1, 1979-01-01, ص. 65–80 [lien JSTOR]
- ^ "Base aéronavale d'Agadir (Maroc)". memorial-national-des-marins.fr. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-10.


