شوقي أفندي رباني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ميلاده و نشأته[عدل]

شوقي أفندي رباني
شوقي أفندي رباني

معلومات شخصية
الميلاد 1 مارس 1897(1897-03-01)
عكا
الوفاة 4 نوفمبر 1957 (60 سنة)
لندن
سبب الوفاة إنفلونزا  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن لندن  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مشكلة صحية إنفلونزا  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية باليول بجامعة اوكسفورد  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات

كان ميلاد شوقي أفندي في 27 رمضان عام 1314 هـ الموافق الأول من مارس 1897 ميلادية .و هو الحفيد الأرشد لـ عبد البهاء . والدته ضيائية خانم ووالده ميرزا هادي شيرازي .

أسماه عبد البهاء ( شوقي ) ولكن في جميع الأوقات كان يخاطبه ( شوقي أفندي ) وقد أوصى عبد البهاء جميع أفراد العائلة وحتى والديه أن لا يتعاملوا معه كبقية الأطفال ويجب أن ينادوه بـ شوقي أفندي تجليلا له .

كان عبد البهاء والعائلة يسكنون في عكا في سراي عبد الله باشا عندما ولد شوقي أفندي وكان وقتها مسجوناً من قبل السلطان عبد الحميد العثماني واستمر هذا السجن في عكا حتى عام 1908 عندما قامت ثورة تركيا الفتاة في تركيا وأطلق سراح جميع المسجونين , لذا بعد أن قضى عبد البهاء وأخته أقرب من 50 سنة في النفي و السجن شاهدوا وجه الحرية .

وقد كان عبد البهاء يبلغ من العمر 53 سنة عندما ولد شوقي أفندي أول أحفاده وكان قد فقد عدد من الأولاد قبل ذلك وأشهرهم حسين الذي توفي وهو طفل صغير ولم  يبق له  سوى  4 بنات. وأصبح له 13 حفيد وحفيدة من 3 من بناته وأرشدهم شوقي أفندي.

تعليمه و دراسته[عدل]

لقد تلقى شوقي افندي تعليمه الأولي في المنزل مع بقية أطفال العائلة ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الفرير الفرنسية في حيفا ثم درس بمدرسة كاثوليكية اخرى في بيروت .[1]

شوقي أفندي  إلتحق لاحقاً  بالكلية السورية البروتستانتية  (التي عرفت لاحقا بالجامعة الأمريكية في بيروت ) حيث تلقى تعليمه الثانوي و أولى سنوات تعليمه الجامعي و حصل على شهادة ديبلوم في الادب سنة 1918م [1]

ويذكر شوقي افندي  أنه لم يكن سعيداً في المدرسة و كثيراً ما كان يعود في العطل إلى حيفا ليمضي الوقت مع جده عبد البهاء.و خلال سنوات دراسته كرس نفسه لإتقان الإنجليزية و إضافتها إلى اللغات الفارسية و التركية و العربية و الفرنسية التي كان يتحدث بها بطلاقة لدرجة أنه كان قادرا على ترجمة رسائل عبد البهاء و يخدم كسكريتير له.و بعد إتمام دراسته  بالجامعة الأمريكية في بيروت  سافر لاحقاً إلى كلية بليول Balliol College بجامعة أكسفورد في بريطانيا حيث سُجل ضمن شعبة الاقتصاد و العلوم الاجتماعية Social Sciences، بينما استمر في تطوير مهاراته في الترجمة.[2]

في الوقت الذي كان فيه شوقي افندي في مرحلة الدراسة بإنجلترا وصلت إليه أخبار وفاة عبد البهاء 29 نوفمبر 1921م.و حسب ما ذكره وليسلي تيدور بول Wellesley Tudor Pole الذي سلمه بنفسه برقية الخبر فإن وقع ذلك الخبر كان مؤلما جدا له.

بهائية
Bahai star.svg

شخصیات مهمة

بهاء الله  · الباب
عبد البهاء  · ميرزا محمد علي
شوقي أفندي

أهم الكتب
الکتاب الأقدس  · كتاب الإيقان

رسالة تسبيح وتهليل
كتاب البيان الفارسي
کتاب البيان العربي

طوائف البهائية

عباسيون
موحدون
أورثوذوكس

المؤسسات البهائية

الإدارة البهائية
بيت العدل الأعظم
المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البهائية
البابية
التقويم البهائي.الأسبوع البهائي
الأعياد البهائية

شخصیات‌ بارزة

مارثا روت · زرين تاج
تشارلز مسيون ريمي
تلاميذ بهاء الله

انظر أيضا

رموز البهائية · وحدة الإنسانية في البهائية·
وحدة الدين في البهائية·
الله في البهائية


BahaismSymbol.PNG بوابة البهائية

موجز تاريخه[عدل]

تولى شوقي أفندي رباني شؤون الأمر البهائي عام 1921م حسب وصية جده عبد البهاء عباس والتي تم العمل بها حين وفاته. كان شوقي أفندي لا يزال طالباً يدرس في كلية باليول بجامعة أكسفورد في ذلك الوقت، ولم يكن قد تخطّى سن الرابعة والعشرين ولم يتوقع بتاتاً تعيينه في مثل هذا المنصب رغم علاقته الحميمة بجده منذ صغره.

انجازاته[عدل]

قام شوقي أفندي بولاية شوؤن الامر البهائي وكان من أهم مسئولياته حماية الدين البهائي والدفاع عنه والمحافظة على الوحدة بين صفوفه. وبلإضافة إلى ذلك، كتب شوقي أفندي العديد من الكتب والمقالات منها كتاب بعنوان القرن البديع ترجم للغة العربية. كما قام بترجمة العديد من الكتابات البهائية إلى اللغة الأنكليزية، وترجم كذلك تأريخ الدين البهائي الذي دوّن في كتاب تأريخ النبيل وهو من أهم الكتب التي تسرد تفاصيل تأريخ الدين البهائي ونشأته. ويمكن زيارة موقع المراجع البهائية للاطلاع على كتاباته العديدة باللغة الإنجليزية ورسائله لبعض المحافل المركزية.

وقام شوقي أفندي بوضع والإشراف على تنفيذ الخطط لنشر الدين البهائي في العالم واستمر في تنمية الممتلكات البهائية وتجميل الأبنية والحدائق في المركز البهائي العالمي في مدينة حيفا وعكا. فلقد أشرف بنفسه على تشيد البناء الخارحي القائم فوق مرقد الباب الذي كان قد بنى القسم الداخلي منه جده عبد البهاء.

ويعزى إلى شوقي أفندي تطوير المؤسسات الإدارية البهائية - المحلية والإقليمية. فلقد رسم بهاء الله الخطوط العريضة الأولى لهذا النظام الإداري في كتاب شريعته، وقام عبد البهاء بعد ذلك ببلْورة معالم ذلك النظام وفصّلها بوجه خاص في ألواح وصاياه. وعيّن عبد البهاء في هذه الوثيقة الأخيرة حفيده البكر حضرة شوقي أفندي وليّاً للأمر البهائي، كما أشار أيضاً إلى انتخاب أعضاء بيت العدل الأعظم مستقبَلاً. فعكف شوقي أفندي مدة السنوات السّت والثلاثين التي تولى فيها أمور الجالية البهائية على بناء الأُسس المتينة لتشييد هذه الإدارة البهائية العالمية المتمثلة في بيت العدل الأعظم. وقام بتثقيف الجامعة البهائية في موضوع النظام الإداري ممهّدا السبيل لإنشاء هذه الإدارة وانتخاب بيت العدل الأعظم للمرة الأولى.

سعى شوقي أفندي إلى دعم الجامعات البهائية الناهضة في مختلف أقطار العالم وتَنْمِية قُدْراتها وازدياد عددها. فعند تعيينه وليّاً للدين البهائي، لم يكن هناك من الهيئات والمؤسسات الإدارية المركزية هيئة واحدة، في حين بلغ عدد هذه المؤسسات عند وفاته ستة وعشرين محفلاً روحانيّاً مركزيّاً. وفي ختام مشروع السنوات العشر الذي امتد بين عامي 1953م و1963م، والذي حدد شوقي أفندي أهدافه وشرع في تطبيقه قبل وفاته، بلغ عدد المحافل الروحانيّة المركزيّة في العالم ستة وخمسين محفلاً.

ولقد تبادل شوقي أفندي بشكل دائم خلال فترة ولايته للدين البهائي الرسائل على نطاق واسع مع الجامعات البهائية المنتشرة في العالم، خاصة فيما يتعلق بموضوع النظام الإداري البهائي. فلقد بعث، على سبيل المثال، رسائل إلى البهائيين في أمريكا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وسويسرا، وإيطاليا، واليابان، وأستراليا، والهند وغيرها، شرح فيها الشروط التي ينبغي توفّرها لإجراء عمليّة انتخابات المحافل وحدَّد نطاق وظائفها وطبيعة أنشطتها. وكانت هذه المحافل المركزية الأركان الأساسية التي كان لابد من تواجدها لإنشاء بيت العدل الأعظم الذي ينتخب افراده مرة كل خمسة اعوام، أعضاء هذه المحافل المركزية.

وبعد وفاة شوقي أفندي في 4 نوفمبر سنة 1957م دون أن يترك وصية أو نجل، تَبينَ للبهائيين استحالة تعيين من يخلفه في ولاية الأمر فانتقلت أدارة الشؤون البهائية إلى الإدارة البهائية العالمية المتمثلة في بيت العدل الأعظم.

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ أ ب مترجم عن بيتر سميث الموسوعة الموجزة حول الديانة البهائية طبعة أكسفورد Smith, Peter (2000). "Shoghi Effendi". A concise encyclopedia of the Bahá'í Faith. Oxford: Oneworld Publications. pp. 314–317. ISBN 978-1-85168-184-6.
  2. ^ مترجم عن خادم رياض كتاب شوقي افندي في أكسفورد طبعة أكسفورد 1999 Khadem, Riaz (1999). Shoghi Effendi in Oxford. Oxford, UK: George Ronald. ISBN 978-0-85398-423-8