المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

مشارق الأذكار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

إحداثيات: 42°04′27.88″N 87°41′05.89″W / 42.0744111°N 87.6849694°W / 42.0744111; -87.6849694 مشارق الأذكار هي دور العبادة البهائية وهي أماكن مكرّسة لذكر الله، ويعتبر كل منها مركزًا لمجموعة من المنشآت، حيث سيشمل مشرق الأذكار عند اكتمال نمائه مستقبلاً – بالاضافة إلى دار العبادة – عدة ملحقات مخصصة للخدمات الاجتماعية والانسانية والتربوية والعلمية. تلعب مشارق الأذكار البهائية دورا هاما في التعبير عن مبادئ الدين البهائي وتستقطب اعداد كبيرة من الزائرين والمصلين من مختلف الأعراق والديانات.

ومن المتوقع ان يكون لمراكز العبادة هذه دورا أكثر أهمية في حياة الجامعة البهائية والمجتمع العام في المستقبل. فبالإضافة إلى المعبد المحاط بالحدائق والجنائن والذي يتكون من قاعة بتسعة مداخل تعلوها قبة ترمز لوحدة الأديان من حيث المبدأ والأساس, فانه من المتوقع ان يحيط هذه المعابد في المستقبل مؤسسات فرعية توفر الخدمات الاجتماعية والتعليمية والعلمية كمدرسة للأيتام, ودار للمسنين, ومستشفى, وجامعة, ومراكز أبحاث, وغيرها. ويمكن اعتبار مشرق الأذكار بنيان عموميّ لترويج تآلف القلوب واجتماع النّفوس. إنّه مكان لثناء الله وعبادته، أبوابه مفتوحة لجميع الخلق من أيّ دين ونِحْلَة ومن أيّ قوم وملّة، فهو يرحّب بالرّجال والنّساء، والشّيب والشّباب والأطفال على السّواء،وتتلى فيها الآيات من الكتب المقدسة البهائية والكتب المقدسة لدى الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية والإسلام.

ويبذل البهائيون جهدا وطاقة كبيرة في تصميم وبناء مشارق الأذكار هذه لتكون أية في الجمال والهندسة المعمارية وذلك لإيمانهم بان المعابد التي تبنى لذكر الله يجب أن تتحلى بتمام الجمال والروعة والكمال. وتغطى تكاليف بناء هذه المعابد من التبرعات التي يقدمها البهائيون من جميع أنحاء العالم. ولا تقبل التبرعات من غير البهائيين لهذا الغرض لان البهائيين يعتبرون توفير أماكن العبادة هذه واجب ديني واجتماعي.

و للبهائيين حاليا سبعة مشارق أذكار وهي معابدهم في مدينة ويلميت قرب مدينة شيكاغو في أمريكا, وفي مدينة نيودلهي في الهند, وفي مدينة سدني في أستراليا، وفي جزيرة سموا الغربية، وفي مدينة كمبالا في يوغندا, وفي مدينة بنما في دولة بنما, وفي مدينة لانغنهاين قرب مدينة فرانكفورت في ألمانيا. ويقومون الآن بإنشاء معبد جديد في أمريكا الجنوبية. ويأمل البهائيون أن ينشئوا في المستقبل مشارق أذكار كهذه في كل مدينة وبلدة.

وصف[عدل]

وأشير إلى مشارق الأذكار لأول مرة في كتاب الأقدس،ومن ثم تم وضع تفاصيل المؤسسة من قبل كل من حضرة بهاء الله وخليفته عبد البهاء. [3] تشير الكتابات البهائية إلى أن مشرق الأذكار يجب أن يبنى في كل مدينة وبلدة، ويؤكد أن أبوابه يجب أن تكون مفتوحة للجميع بغض النظر عن الدين، أو أي تمييز آخر. وتؤكد التعاليم البهائيةعلى روح مشرق الأذكار بحيث يجب أن يكون مكان تجتمع فيه الناس من جميع الأديان للتعبد لله دون أي قيود مذهبية. [1] كما وإن التعاليم البهائية تنص ايضا على تلاوة وترديد الادعية من الكتب البهائية المقدسة وكذلك الكتب المقدسة لأي دين. [1]

تشترك مشارق الأذكار البهائية بعناصر معمارية معينة، تم تحديد البعض منها في الكتابات البهائية. وضح حضرة عبد البهاء في كتاباته أن الطابع المعماري الأساسي لمشرق الأذكار يتطلب أن يكون له شكل دائري ذو تسعة جوانب (Nonagon). وفي حين أن جميع مشارق الأذكار الحاليةلها قبة، ألا إنها لا تعتبر جزءا أساسيا من شكلها المعماري.[7]. وقد نصت الكتابات البهائية ايضا على انه لا يجوز عرض صور أو تماثيل داخل مشرق الأذكار ولم تدرج المنابر أو المذبح كميزة معمارية (يمكن للقّراء الوقوف وراء منضدة بسيطة). [3] حتى هذا اليوم فان كل مشارق الأذكار التي بنيت أو من المخطط بنائها لها غرفة واحدة، غير مجزأة تقع تحت القبة. وعلاوة على ذلك، في مشارق الأذكار السبع الحالية، فان المقاعد في القاعة الرئيسية تواجه ضريح حضرة بهاء الله في عكا، إسرائيل. وفي حين أن كل واحد من مشارق الأذكار متفرد من حيث النوع والتصميم،واختيار المواد والمناظر الطبيعية والهندسة المعمارية، فهي جميعها ولدرجة ما تعكس العناصر الثقافية والاجتماعية والبيئية للمكان الذي توجد فيه. [3]