هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

صحراء وادي سوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2018)

[1] تعريف: و المعروفة كذلك بالرمال الذهبية هي منطقة صحراوية تقع في وسط شمال افريقيا بالتحديد في شمال شرق الصحراء الجزائرية وهي جزء من الصحراء الافريقية الكبرى تبعد عن عاصمة البلاد ب630 كلم.

-صورة لصحراء وادي سوف-

اصل التسمية:[1]

وادي سوف، مركبة من كلمتين "وادي" و"سوف"، ويعطي هذا الاسم عدة دلالات تتوافق مع طبيعة المنطقة وخصائصها الاجتماعية والتاريخية.

  • معنى كلمة واد: وادي الماء الذي كان يجري قديما في هذه الصحراء وهو نهر صحراوي قديم غطي مجراه الآن بالرمال، وقد ذكر العوامر أن قبيلة "طرود" العربية لما قدمت للمنطقة في حدود 690 هـ/ 1292 م أطلقوا عليه اسم الوادي، والذي استمر في الجريان حتى القرن 8 هـ/ 14 م. وقيل أن قبيلة طرود لما دخلت هذه الأرض وشاهدت كيف تسوق الرياح التراب في هذه المنطقة، قالوا: إن تراب هذا المحل كالوادي في الجريان لا ينقطع.
  • معنى كلمة سوف: يربط بعض الباحثين بين سوف وقبيلة مسوفة التارقية البربرية، وما ذكره ابن خلدون، يفيد أن هذه القبيلة مرت بهذه الأرض وفعلت فيها شيئا، فسميت بها، وتوجد الآن بعض المواقع القريبة من بلاد التوارق تحمل اسم سوف أو أسوف و"وادي أسوف" تقع جنوب عين صالح.

- وتنسب إلى كلمة "السيوف" وأصلها كلمة سيف أي "السيف القاطع" وأطلقت على الكثبان الرملية ذات القمم الحادة الشبيهة بالسيف.

- لها دلالة جغرافية لارتباطها ببعض الخصائص الطبيعية للمنطقة، ففي اللغة العربية نجد كلمة "السوفة والسائفة" وهي الأرض بين الرمل والجلد، وعندما تثير الريح الرمل تدعى "المسفسفة" وهذا ما جعل أهل سوف يطلقون على الرمل "السافي".

المناخ:[2]

الأمطار قليلة وغير منتظمة تقل عن 200ملم/سنة والجو جاف والحرارة عالية والفوارق الحرارية اليومية والفصلية مرتفعة ويعتقد بعض العلماء أنها المنطقة الأكثر جفافا خلال 3000 سنة. مما يجعل الحياة قاسية في هذه الصحراء.

الطاقة الشمسية:[3]

تعتبر صحراء سوف والصحراء الجزائرية عامة أكبر خزان للطاقة الشمسية في العالم حسب ما أعلنته الوكالة الفضائية الألمانية عقب دراسة حديثة أجريت من قبل خبراء الوكالة، أن الصحراء الجزائرية هي أكبر خزان للطاقة الشمسية في العالم، حيث تدوم الإشعاعات الشمسية في الصحراء الجزائرية 3000 ساعة إشعاع في السنة وهو أعلى مستوى لإشراق الشمس على المستوى العالمي حسب الدراسة واستنتجت بان بإمكان إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية من الصحراء الجزائرية يمكن ان يغطي 50 مرة احتياجات القارة الأوروبية من الطاقة التي تستهلكها سنويا.

وأكد البروفسور الجزائري سمير فلازي بالعاصمة الإسبانية مدريد، أنه بإمكان الجزائر أن تلتقط قدرا كبيرا من الطاقة الشمسية للاستجابة لحاجياتها الطاقوية، لاسيما في التنمية المستدامة والفلاحة وحتى التصدير نحو أوروبا.و في هذا الشأن أكد جيل بونافي خبير دولي أن الجزائر تتمتع بكل الإمكانيات لتصبح أول ممون عالمي لكهرباء الطاقة الشمسية لكل من أوروبا و إفريقيا داعيا إلى شراكة طاقوية بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي من اجل تمويل هذا الانتقال الضروري للخيار الطاقوي للبلاد.

الاقتصاد:[1]

منطقة وادي سوف الصحراوية في الجزائر تحوّلت إلى أسطورة، بعدما باتت أرضاً زراعية تصدّر منتجاتها إلى الخارج، ويتحدث بعضهم عن تحويلها إلى جنّة خضراء على غرار مدن أخرى.

قلبت ولاية الوادي المعادلة الاقتصادية، وموازين الإنتاج الفلاحي في الجزائر، ففي فترة وجيزة تحوّلت إلى منطقة منتجة لأجود أنواع الخضروات والفواكه المبكرة حققت بها الإكتفاء الذاتي، وباتت تنافس بها منتجات الدول الأوروبية والأسيوية في عقر دارها - وهي التي كانت تتميّز بزراعة النخيل وبعض المزروعات المعاشية لتلبية الحاجيات العائلية فقط - فمن كان يتصوّر نجاح التجربة الزراعية «المذهلة» في منطقة تلفها الكثبان الرملية من كل جهة، وتلفحها حرارة شمس حارقة تتجاوز في فصل الصيف 60 درجة ، فقد كانوا يقولون إن «الصحراء قاحلة و أرضها غير صالحة للزراعة»، غير أن سكان الوادي أثبتوا خطأ هذه المقولة، وحوّلوا مساحات شاسعة من الأراضي الجرداء إلى واحات تنبض بالحياة والاخضرار يذهلك مظهرها إن رأيتها من الأعلى وأنت على متن بالطائرة، أصبحت اليوم بفضل «إرادة لا تقهر» حاضنة لمختلف أنواع المزروعات من حبوب، بطاطا، طماطم، فلفل، بصل، بسباس، بزلاء، فول، الزيتون والعديد من الخضراوات الاخرى والفواكه مثل البطيخ و الفرولة والعنب والكرموس او الكرطوس وانواع اخرى من الفواكه الذي تكيّف مع أرضها ومناخها الجاف وبات يعطي مردودا يضاهي ذلك القادم من الولايات الشمالية المختصة في إنتاجه.[4]

فرولة
ايجاص
المنقر كما يسمونه اهل الولاية والقناوية التي لونه احضر
بطاطا حمراء
العنب
[5] البطاطا البيضاء
  • زراعة النخيل:

تتميّز زراعة النخيل في المجتمع السوفي عن باقي المناطق الصحراوية بخصائص فريدة من نوعها، وخاصة دقلة نور التي كان لها الأهمية البالغة، وتحتل المرتبة الأولى من حيث النوعية بين نخيل الجزائر بأسرها، كما كانت من أهم الموارد الاقتصادية لسكان المنطقة منذ القديم.

التمر
نخيل
  • اثار لبيوت قديمة في صحراء الوادي:
بيت قديم في صحراء الوادي.

♥هيثم مريقة♥

بيت قديم في صحراء الوادي.
  1. أ ب ت "ولاية الوادي". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. 2018-08-19. 
  2. ^ "الصحراء الجزائرية". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. 2017-10-27. 
  3. ^ "الصحراء الجزائرية". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. 2017-10-27. 
  4. ^ "الوادي ..من صحراء قاحلة إلى منطقة تنافس المنتجات الأوروبية في عقر دارها". جزايرس. تمت أرشفته من الأصل في 25 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2018. 
  5. ^ مريقة، هيثم (2018-09-04)، English: dffdgdg، اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر 2018