طوارق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مُرشحة حالياً لِتكون مقالة جَيدة، وتُعد من الصفحات التي تحقق مستوى معين من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا. اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 23 يوليو 2016


الطوارق
مخطوطة يوسف بن تاشفين.png
Camel Rider 1413 Mecia Viladestes map.jpg
Alkoni.jpg
MousaAgAmastane-Paris.jpg
إبراهيم أغ بهنقا.jpeg
Mano Dayak (1949 - 15 décembre 1995).jpg
مناطق الوجود المميزة
 الجزائر
 مالي
 ليبيا
 بوركينا فاسو
 النيجر
اللغات

تماجق، تماشق، تماهق.

الدين

إسلام سني.

المجموعات العرقية المرتبطة

مجموعات أمازيغية أخرى.

الطوارق (يسمون أنفسهم: كل تماشق، كل تماجق، كل تماجق، تيفيناغ: ⴾⵏⵏⵜⵎⴰⵛⵈ) هم الأمة الأمازيغية التي تستوطن الصحراء الكبرى، في جنوب الجزائر، وأزواد شمال مالي، وشمال النيجر، وجنوب غرب ليبيا، وشمال بوركينا فاسو. والطوارق مسلمون سنيون مالكيون، ويتحدثون اللغات الطارقية الثلاث: تماجق، وتماشق، وتماهق. عرقيا يمكن وصف الطوارق بأنهم جنس أبيض مع ميل إلى السمرة.[1] عاش الطوارق حياة بداوة عريقة في الصحراء الكبرى منذ آلاف السنين ولا يزال بعضهم إلى اليوم متمسك بنمط العيش هذا بسبب التهميش الذي عانوه من الدول التي تقاسمت أراضيهم. عرف الطوارق بتسميات عديدة في مراحل تاريخية متلاحقة، ففي عصور ما قبل التاريخ عرفوا بالجرمنتيين، وفي أوائل العصر الإسلامي عرفوا بالملثمين، ثم المرابطين، وأخيرا في العصر الحديث عرفوا بالطوارق.

محتويات

نسبهم[عدل]

الأمازيغ والطوارق على وجه الخصوص هم أخلاف الجرمنتيين الذين استوطنوا الصحراء الكبرى في جنوب ليبيا وجنوب الجزائر منذ آلاف السنين، ولا تزال آثارهم باقية إلى يومنا هذا في جبال تاسيلي وجبال تادرارات وجبال آهقار.[1] وقد قسم النسابة الأمازيغ إلى قسمين كبيرين: البرانس والبتر. ونسبت صنهاجة - التي ينتمي إليها الطوارق - إلى الأمازيغ البرانس، وفقا لما أورده ابن خلدون في تاريخه:

   
طوارق
وأما شعوب هذا الجيل وبطونهم فإن علماء النسب متفقون على أنهم يجمعهم جذمان عظيمان وهما برنس وماذغيس. ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر، ويقال لشعوب برنس البرانس، وهما معا ابنا برنس وبين الناسبين خلاف هل هما لأب واحد؟ فذكر ابن حزم عن أيوب بن أبي يزيد صاحب الحمار أنهما لأب واحد على ما حدّثه عنه يوسف الوراق. وقال سالم بن سليم المطماطي وصابى بن مسرور الكومي وكهلان بن أبي لوا، وهم نسابة البربر: إن البرانس بتر وهم من نسل مازيغ بن كنعان. والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، وربما نقل ذلك عن أيوب بن أبي يزيد، إلا أن رواية ابن حزم أصح لأنه أوثق. وأما شعوب البرانس فعند الناسبين أنهم يجمعهم سبعة أجذام وهي ازداجة ومصمودة وأوربة وعجيسة وكتامة وصنهاجة وأوريغة. وزاد سابق بن سليم وأصحابه: لمطة وهكسورة وكزولة.[2]
   
طوارق
   
طوارق
هذه الطبقة من صنهاجة هم الملثمون المواطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب، أبعدوا في المجالات هنالك منذ دهور قبل الفتح لايعرف أولها. فاصحروا عن الأرياف ووجدوا بها المراد وهجروا التلول وجفوها، واعتاضوا منها بألبان الأنعام ولحومها انتباذا عن العمران، واستئناسا بالانفراد، وتوحشا بالعز عن الغلبة والقهر. فنزلوا من ريف الحبشة جوارا، وصاروا ما بين بلاد البربر وبلاد السودان حجزا واتخذوا اللثام خطاما تميزوا بشعاره بين الأمم، وعفوا في تلك البلاد وكثروا. وتعددت قبائلهم من كذالة فلمتونة فمسوقة فوتريكة فناوكا فزغاوة ثم لمطة إخوة صنهاجة كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس من قبلة طرابلس وبرقة.[3]
   
طوارق

لغتهم[عدل]

اسم مدينة كيدال الأزوادية مكتوب بحروف تيفيناغ والحروف اللاتينية على صخرة في مدخل المدينة.
   
طوارق
الشعب الطارقي شعب مسلم من أصل سامي احتفظ بهويته الحضارية الأصلية وتماشق لغته الوطنية وحروف هذه اللغة تسمى (تيفيناغ) تجعل منه أحد الشعوب الإفريقية النادرة التي تمتلك أبجدية نظيفة يرجع وجودها إلى ثلاثة آلاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام تقريبا . كما تشهد على ذلك الكتابات والنقوش التي تمثل الصحراء وأفريقيا الشمالية...[4]
   
طوارق

واللغات الطارقية هي الوحيدة من بين اللغات الأمازيغية التي حافظت على جذور الأمازيغية التي أميتت، كما يفيد محمد شفيق في معجمعه الأمازيغي، حيث يقول:

   
طوارق
والواقع الملموس هو أن الطارقية هي التي حافظت على الجذور أكثر من أي لهجة أخرى، وذلك بحكم عزلة الطوارق منذ قرون وقرون في جزيرتهم الجبلية الصحراوية. وبفضل ما احتفظت به لهجتهم من الجذور، يمكن المرء أن يكون لنفسه تصورا واضحا تمام الوضوح لقواعد الاشتقاق الأمازيغي، ويمكنه بالتالي أن يرد الكلمات إلى أصولها وأن يتبين المعاني التي وضعت لها.[5]
   
طوارق

والطوارق هم الشعب الأمازيغي الوحيد الذي حافظ على أبجدية تيفيناغ.[5]

موطنهم[عدل]

خريطة وطن الطوارق.

يقع موطن الطوارق في جنوب الجزائر، وجنوب غرب ليبيا، وشمال مالي، وشمال النيجر، وشمال بوركينا فاسو.[6] وتمتاز مناطق الطوارق في هذه الدول بأنها مناطق صحراوية الأكثر جفافا والأقل سكانا من غيرها من مناطق الدول المذكورة [7]، ولكن بالرغم من ذلك فإن هذه المناطق تحوي أكبر مخزون للطاقة في إفريقيا.[8]

دينهم[عدل]

الطوارق مسلمون سنيون مالكيون، ولقد كان لهم دور في نشر الإسلام عندما أسسوا مملكة أودغست، ومن بعدها دولة المرابطين، ثم مدينة تينبكتو التاريخية التي غدت من أكبر مراكز الإشعاع الحضاري والديني، ومركزا فريدا من مراكز التجارة في المنطقة بأسرها.[9] كان إسلام صنهاجة اللثام الذي بدأ في عهد عقبة قد اشتد وتأكد في عهد الأدارسة [10]، ووضح إسلام أهل اللثام وضوحا تاما في القرن الثالث الهجري، على ما ذهب إليه ابن خلدون.[11]

سبب تسميتهم بالطوارق[عدل]

اختلف المؤرخون في تسمية الطوارق بهذا الاسم فمن قائل أن سبب تسميتهم بالطوارق نسبة إلى طروقهم الصحراء وتوغلهم فيها، ومن قائل أن سبب التسمية هو انتسابهم إلى طارق بن زياد [12]، والراجح أن اسم (طوارق) ومفرده طارقي، أو تارقي، أو طارجي، نسبة إلى تارجا، والتي تعني الأرض الغنية بمنابع المياه، وهي منطقة واحات فزان التي كانت تحوي أكبر مخزون للمياه الجوفية في الصحراء الكبرى منذ أقدم الأزمان ولا تزال كذلك حتى اليوم.[13] لا يسمي الطوارق أنفسهم بهذا الاسم، بل يطلقون على أنفسهم اسما مستعارا من تراثهم وتاريخهم وتجربتهم ولغتهم هو إيموهاغ (كما ينطقه طوارق ليبيا والجزائر)، أو إيموشاغ ( كما ينطقه طوارق مالي)، أو إيموجاغ (كما ينطقه طوارق النيجر)، ومفردها أماهغ، أو أماشغ، أو أماجغ على الترتيب وتعني كلها الغريب، أو النبيل، أو الضائع، المحروب المغلوب على أمره.[14][15] وحسب قواعد اللغة الطارقية ينبغي أن تنتهي الكلمة بنون في حال الجمع؛ لذا فإن أقوام شمال إفريقيا حاولوا في لهجاتهم التي انبثقت عن هذه اللغة أن يعيدوا اللفظة الشاذة إلى القاعدة عندما أطلقوا على أنفسهم إمازغن، ومفردها أمازغ وجمعها بالعربية أمازيغ. والشذوذ لم يقتصر على اسم القوم، ولكنه تجاوز لينسحب على اسم اللغة أيضا عندما أسموها تماهق أو تماشق أو تماجق (حسب لهجات المناطق المشار إليها آنفا)، لأن اللغة تفترض وجود تاء تأنيث في نهاية كل كلمة. ولكن تم إسقاط تاء التأنيث الأخيرة لأسباب فرضها ناموس النطق الذي يجعل من المستعسر نطق التاء إذا سبقها حرف الغين لتصير تماهغت، أو تماشغت، أو تماجغت كما تقتضي القاعدة، فتم استبدال الغين قافا نتيجة اندغام التاء في حرف الغين.[13] وقد صارت الأسماء إيموهاغ أو إيموشاغ أو إيموجاغ تستخدم لتشير إلى طبقة النبلاء في مجتمع الطوارق، وما عادت تستخدم لتشير لمجتمع الطوارق ككل وبدل منها صارت تستخدم الأسماء كل تماهق أو كل تماشق أو كل تماجق، حيث يقول الأستاذ محمد أحمد الشفيع في عنوان فرعي في بحثه عن الطوارق كيف يسمي هذا الشعب نفسه؟: ((إن هذا الشعب يطلق على نفسه "كلتماجق" كما ينطقه الطوارق في النيجر أو "كلتماشق" كما ينطقونه في مالي أو "كلتماهق" كما ينطقونه في ليبيا والجزائر فالاختلاف هو نطق الحرف قبل الأخير من هذه الكلمة. وإذا ما حللنا الكلمة نجدها تتكون من جزأين: كَلْ: أي أهل، أصحاب.، تماشق: ومعناها اللغة الطارقية. وهذا يعني أن الطوارق يعرفون أنفسهم بأنهم أهل وأصحاب اللغة الطارقية.)) [16]

ثقافتهم[عدل]

فرقة تيناريوين عام 2009 م .

الأدب[عدل]

ليس للطوارق أدب مكتوب تتناقله الأجيال، وإنما لهم أدب شفوي ينتقل من جيل إلى جيل بالمشافهة.[17] وللطوارق آداب في شتى صورها شعرا ونثرا وقصصا ومسرحيات صغيرة ونوادر وأمثالا وحكما [17]، ويمتلك الطوارق أدب نثري قوامه القصص التاريخية والبطولات والأساطير الشعبية.[18]

الموسيقى[عدل]

للطوارق آلات موسيقية يعزف عليها الحذاق من طبقة الحرفيين في الأفراح والأعراس، منها: التيندي وهي آلة إيقاع [19]، وكذلك إمزاد أهم آلة موسيقية لدى الطوارق وهي آلة موسيقية وترية تشبه الكمان تعزف النساء فقط عليها.[20] وقد أدرجت هذه الآلة وما يتعلق بها من مهارات ضمن لائحة التراث العالمي الثقافي اللامادي للإنسانية.[21] وتشكلت في العصر الحاضر العديد من الفرق الموسيقية الطارقية من أشهرها تيناريوين وتركافت.

مساكنهم[عدل]

يسكن الطوارق خياما مصنوعة من الجلد أو الحصير أو القش.[22] هذا قديما، أما الآن فيعيش كثير من الطوارق في المدن في الدول التي يتواجدون فيها، ففي ليبيا يعشيون في مدن، مثل، غدامس، وأوباري، وسبها، وغات، وفي الجزائر يعيشون في تامنغست، وإليزي، وجانت وغيرها، وفي أزواد يعيشون في كيدال، ومنكا، وتمبكتو، ومدن أخرى، والأمر نفسه في النيجر وبوركينا فاسو.[23]

طعامهم[عدل]

رجل طارقي يعد الخبز على الجمر.

يأكل الطوارق ما يجدونه وغذاؤهم غير معقد وهم صبورن على الجوع والعطش، وغذاؤهم الأساسي اللحم واللبن ومتى وجدوا هاتين المادتين لا يطلبون سواهما، ويأكلون الذرة والدخن، وفي الشمال يأكلون القنح والشعير في مناطق آزجر، وآير، وآهقار، وهم حريصون على تناول طعامهم بالملاعق.[22] اللحم المشوي أساسي لدى الطوارق فهم يشعلون النار ويضعون اللحم في الرمل الحامي حتى يصير أقرب للنضج فيخرجونه ويأكلونه، وهم لا يأكلون الدجاج ولا بيضه.[24] كما ينضجون خبزهم على الجمر.[25] ويدخل الطوارق اللبن في عدة أنواع من طعامهم، حيث يطهونه مع الدقيق فيصير حساء ويأكلونه، أو يشربونه مع التمر أو يأدمون به الأرز أو كسكسي القمح أو كسكسي الشعير.[26]

لثام الطوارق[عدل]

إبراهيم أغ بهنقا أحد أبرز قادة الطوارق الثوريين متلثم .
رجل طارقي متلثم من تمبكتو عام 1890 م .

يقول ابن خلدون عن الملثمين الطوارق:

   
طوارق
هذه الطبقة من صنهاجة هم الملثمون المواطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب، أبعدوا في المجالات هنالك منذ دهور قبل الفتح لايعرف أولها. فاصحروا عن الأرياف ووجدوا بها المراد وهجروا التلول وجفوها، واعتاضوا منها بألبان الأنعام ولحومها انتباذا عن العمران، واستئناسا بالانفراد، وتوحشا بالعز عن الغلبة والقهر. فنزلوا من ريف الحبشة جوارا، وصاروا ما بين بلاد البربر وبلاد السودان حجزا واتخذوا اللثام خطاما تميزوا بشعاره بين الأمم... [3]
   
طوارق

ويصف ابن عذاري المراكشي الطوارق فيقول:

   
طوارق
وهم قوم يتلثمون، ولا يكشفون وجوههم، ولذلك سموهم باللثمين، وذلك سنة لهم يتوراثونها خلفا عن سلف.[27]
   
طوارق

تعدادهم[عدل]

في غياب إحصاءات دقيقة وموثقة لا يمكن إعطاء رقم صحيح عن عدد الطوارق في منطقة الساحل الأفريقي أو في دول شمال أفريقيا. وثمة تقديرات غير رسمية تذهب إلى أن عددهم الإجمالي يناهز 3.5 ملايين.[7] وهناك تقديرات أخرى تذهب إلى أن عددهم حوالي 4 ملايين عام 2006 م، وتجدر الإشارة إلى أن الدول التي يسكنها الطوارق تحاول دائما تقليل عددهم في الإحصائيات الرسمية للتقليل من شأنهم.[28]

الطبقات الاجتماعية[عدل]

رجل من طوارق الجزائر.

يتميز مجتمع الطوارق بوجود فوارق طبقية متباينة ومتمايزة لدرجة أن التزاوج لا يتم في أغلب الأحيان بين طبقة وطبقة أخرى إلا ما ندر. وأن حرفا معينة لا يقوم بها غير المصنفين في طبقة معينة وتعتبر مشينة لطبقة أخرى إذا قامت بها.[29]

الطبقة العليا[عدل]

وهاتان الطبقتان بنفس المنزلة والمكانة.

  • طبقة النبلاء ( إيموهاغ - إيموشاغ - إيموجاغ): وهذه الطبقة تتكون من أولئك الذين يتمسكون بالعادات والتقاليد العريقة. والذين يبرزون أنفسهم ويفرضون شخصيتهم على الآخرين سواء في الحروب أو بمركزهم المادي أو قوة شخصيتهم.[29] وهم لا يقومون بأي نشاط خاص بهم، ولا يهتمون بالتعليم، وإنما يقتصر نشاطهم على دعوى سيطرتهم على الطبقات الأخرى.[30]
  • طبقة الفقهاء ( إنسلمن): تكونت هذه الطبقة من مجموعات من القبائل التي تفقهت في الدين وتفرغوا له وتولوا عملية نشره بين الطوارق وتحفيظ القرآن لأبناء الطبقات التي ترغب في تعليم أولادها. وتكونت هذه الطبقة لدى الطوارق بعد ظهور الإسلام. وهي طبقة محترمة يقدرها الجميع وينظرون إليها على أنها المحافظة على الدين الإسلامي في مجتمع الطوارق.[31]

طبقة الأتباع (إيمغاد)[عدل]

(( وقد تكونت هذه الطبقة من من الأسر والعشائر التي لم تساعدها الظروف على التمسك بالعادات والتقاليد الطارقية. ولم يلزم أصحابها أنفسهم بالمحافظة على الضوابط الاجتماعية الصارمة التي يلتزم بها النبلاء. وذلك إما لكونهم لا يطمعون في تولي السلطنة ولا يرغبون في فرض أنفسهم على غيرهم من القبائل. أو لكونهم من قبيلة مقهورة تغلبت عليها قبيلة السلطان فأخضعنها لتبعيتها أو كانت من قبيلة غريبة وفدت إلى المنطقة وهي في حالة ضعف يكفيها أن تحصل على السماح لها بالاستضافة ورعي مواشيها في مضارب القبيلة المضيفة، مقتنعة بانضمامها إلى رعايا القبيلة الحاكمة. ويقتصر عمل الإيمغاد على حرفة الصيد خدمة لأسيادهم النبلاء ويأخذ منهم السلاطين مرافقين لهم لخدمتهم. كما تأخذ نساء النبلاء مساعدات وصديقات من نساء رعاياهم إيمغاد التابعين لهم. )) [32] وأفراد طبقة (إيمغاد) هم محاربون أشداء ويتخذ منهم السلاطين جل جيوشهم.[31]

طبقة الحرفيين (إينهضن)[عدل]

قيام مجموعة من طبقة (إينهضن) بعروض في احتفال سبيبة في جانت في الجزائر.
بعض الحلي النسائية التي تصنعها طبقة الحرفيين.

هذه الطبقة تحتكر الصناعات التقليدية وهي التي تصنع كل لوازم الحياة في الصحراء. كالمواد المنزلية، والقصاع، والأقداح، والخيمة من الجلد، وأوتاد الخيمة، وركائزها، ورواحل الإبل، وسروج الخيل وتجهيز الإبل بالأكياس الجلدية المنقوشة والمطرزة كما يصنعون آلات الحرب، والدرق، والرماح، والسيوف، والخناجر. ويصنعون الحلي للنساء والرجال، كالخواتم، والأقراط، والأساور، والخلاخيل، والمجوهرات وصياغة المعادن.[33] ومن الحرفيين هؤلاء تخرج طبقة المغنين والشعراء والمداحين، وهم الذين يقومون بالتمثيلات البدائية المضحكة [34] وكل مجموعة من الحرفيين يتبعون قبيلة من قبائل الطوارق، وينتسبون إليهم.[35] وأصل هؤلاء الحرفيين غير معروف بالتحديد، ولكنهم ضمن مجتمع الطوارق منذ زمن بعيد، ويبدو أنهم أحفاد أولئك الأثيوبيين الذين تحدث عنهم هيرودوت.[36]

طبقة العبيد والموالي (إيكلان)[عدل]

رجل من طبقة العبيد.

هذه الطبقة أغلبها من السود الذين كانوا يستخدمون لدى القبائل القوية. وقد امتزجوا بالمجتمع الطارقي وأصبح كل شخص ينتمي إلى قبيلة سيده. وعلى مدى الزمن تحرروا وأصبحوا جزءا من قبائل الطوارق التي صاروا ينسبون إليها. وقد جاءوا في البداية كرقيق من إفريقيا عن طريق الشراء أو الخطف أو الإغارة. ولكن آخرين قدموا أنفسهم كعبيد بطوع لينقذهم أسيادهم الجدد من الجوع في سنوات القحط والمجاعة. ويشتغل هؤلاء العبيد والموالي بالرعي لأسيادهم وخاصة رعي الإبل. كما يقوم هؤلاء بالزراعة وأعمال المنزل كخدم منازل وجلب المياه من الآبار والحطب لإشعال نار الموقد في الخيمة وليس لهؤلاء الناس قبيلة مخصوصة وإنما هم متوزعون في كل القبائل.[37] أما الموالي فهم أبناء العتقاء الذين كانوا في البداية عبيداً وتحرروا منذ عهود الإسلام الأولى. وأصبحوا يزاولون أعمالهم الخاصة ضمن قبائلهم المتواجدين فيها.[37]

الحياة الاقتصادية[عدل]

سوق الماشية في تمنغست في الجزائر.
قافلة في الصحراء الجزائرية 1990 م.

قد ظل الفقر نسبيا بلا موطن في صحراء الطوارق طوال القرون الماضية بفضل قوافل التجارة التي لم تنقطع يوما حتى دخول الفرنسيين وهيمنتهم على الصحراء ومنافذها، وإيقافهم لتلك العجلة والشريان اللذين أنقذا سكان الصحراء من الهلاك مرات تلو أخرى [38]، فقد جعل الطوارق موقعهم قي وسط الصحراء الكبرى حلقة وصل بين الشمال الأفريقي: المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا. وبين قبائل الهوسا في ممالك كانم وقرو ( نيجيريا الحالية )، وكذلك سكان بحيرة تشاد، ووسط أفريقيا، وحتى بلاد غانا مما أهلهم ليكونوا تجار قوافل. ينقلون إلى الجنوب الملح الذي يحضرونه من بلما ومن تاودني وهو من السلع النادرة قديما، حيث كان الملح يباع بوزنه ذهبا.[39][40] كما ينقلون القماش والأغطية والفرش المصنوعة من الصوف القادمة من الشمال [41]، ويحملون من الجنوب الذرة والدخن والأرز إلى منتجعاتهم ثم يسيرون في قوافل إلى الشمال تحمل ريش النعام والجلود والسيوف، ولما كانت طرق القوافل من الشمال إلى الجنوب والعكس مزدهرة، قبل الاستعمار الفرنسي للمنطقة، فقد سيطر الطوارق على طرق هذه القوافل، وكانوا يأخذون الإتاوات عنها وكذلك أجرة الخبرة لقيادتها وحمايتها .[42] أي أن الطوارق كانوا قبل الاستعمار الفرنسي يعملون مرشدي قوافل ورعاة في آن معا، أما الآن فيشتغل الطوارق بتربية الماشية فقط من إبل وماعز وضأن، كما يربي طوارق الجنوب المتواجدون في منطقة السافانا البقر، حيث المياه وفيرة. ويتخذ الطوارق من ألبان الإبل والبقر طعامهم الرئيسي وكذلك من لحومها، كما تدهن نساء الطوارق شعورهن وأجسامهن بالسمن. ويقوم العبيد والموالي برعي هذه المواشي وتفقدها، وينتقل الطوارق من مناطقهم نحو المناطق الممطرة تبعا لرعي مواشيهم، ويحتقرون الزراعة ولا يحسنونها أصلا، ويعتبرونها من عمل العبيد والطبقات السفلى، ويحترفون الصيد خاصة صيد الغزلان والوعول والنعام والزراف.[41] وبسبب الجفاف الذي ضرب منطقة الساحل والصحراء فقد تأثرت حياة الطوارق كثيرا خصوصا في دولتي مالي والنيجر، بسبب التهميش الحكومي، حيث لم تقم هاتان الدولتان بأي مشاريع تنموية في مناطق الطوارق فيهما.[43]

تاريخهم[عدل]

تاريخ الطوارق
Tuareg area-ar.png

هذه المقالة جزء من سلسلة
ما قبل التاريخ
التاريخ الإسلامي



(الفرع الثاني لدولة المرابطين) 580 - 633 هـ / 1184 - 1235 م
التاريخ الحديث



بوابة الطوارق

ما قبل التاريخ[عدل]

آثار مدينة جرمة عاصمة الجرمنتيين.

تعد حضارة الجرمنتيين أسلاف الطوارق الحضارة التي ينتمي إليها أول إنسان عرفه التاريخ كما تقول المصادر، وقد تشتت جزء من الجرمنتيين هذه القبيلة البدئية الكبرى، وانتقل إلى وادي النيل شرقاً، وبلاد الرافدين ( سومر)، وإلى اليونان وبلاد اللاتين شمالا مؤسسا لأكبر شتات عرفه التاريخ .[44] وقد أسس الجرمنتيون دولة عظمى منذ أكثر من عشرين قرنا في الصحراء الليبية وحضارة متطورة كما يؤكد عالم الآثار البريطاني ديفيد ماتينغلي، وكانت مدينة جرمة في وادي الآجال عاصمة دولتهم.[45]

التاريخ الإسلامي[عدل]

مملكة أودغست الإسلامية[عدل]

كان إسلام قبائل الملثمين في القرن الثالث الهجري ذا أثر بالغ في تاريخ هذه القبائل، وتاريخ المغرب والسودان. فقد تمخض عن قيام تحالف قوي ضم قبائل الملثمين جميعها بزعامة لمتونة، وذلك بفضل الجهود التي بذلها الزعيم اللمتوني تيولوتان بن تيكلان، الذي أسلم وحسن إسلامه، وأكسبه دينه الجديد القوة التي مكنته من إتمام هذا التوحيد، فلما تم التحالف كان على القبائل المتحالفة أن تعد العدة لتوسع جديد [10]، فكان التوسع صوب الجنوب، باتجاه مملكة غانا الزنجية [46]، فلم يكن مستغربا أن ينجح الحلف الملثم نجاحا بعيد المدى، وأن يثخن في ديار غانا، وأن يردهم صوب الجنوب، وأن يمضي قدما في توسعه حتى أصبح على مسيرة أيام من منحنى النيجر، كما وضع يده على مدينة أودغست، وفرض الجزية على الشعب المغلوب على أمره، وتخذ هذه المدينة حاضرة له.[47] ويفيض المؤرخون في وصف هذا الملك العريض، الذي حققه زعيم صنهاجة اللمتوني، فيقولون أنه كان مسيرة ثلاثة أشهر، ويدللون على قوة ذلك الملك الصنهاجي فيقولون أنه كان يركب في مئة ألف نجيب. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على هذه القوة الجبارة، التي تمخضت عن هذا الحلف الملثم القوي. ويروي المؤرخون أن هذا الزعيم توفي عام 222 هـ ، ثم خلفه يلتان وقام بأمرهم وتوفي سنة 287 هـ، وقام بأمرهم بعده ابنه تميم إلى سنة 306 هـ وقتله صنهاجة وافترق أمرهم.[3]

دولة المرابطين[عدل]

حدود دولة المرابطين في أقصى اتساعها.

كانت قبائل الملثمين ذات اليد الطولى على الدولة المرابطية أول دولة في منطقة المغرب الإسلامي بكامل المعنى، فقد كان المغرب الإسلامي قبل ظهور هذه الدولة مجرد إمارات صغيرة ومبعثرة مبنية على أساس قبلي. اعتمدت الدولة في نشأتها على دعوة الشيخ عبدالله بن ياسين وقوة قبائل الملثمين الطبقة الثانية من صنهاجة، وخاصة قبيلتا لمتونة وجدالة. قتأسست الدولة على منهج إسلامي سني مالكي قويم، وإلى قبائل الملثمين يرجع الفضل في نشر لواء الإسلام في ربوع إفريقية، والسودان الغربي، لأنها ظلت بعد أن تم إسلامها قرونا طويلة تجاهد قبائل السودان، وتحملها على الإسلام حملا، حتى توجت جهودها بالنجاح، ولا تزال آثارها باقية حتى اليوم. وقد استطاعت هذه القبائل بعد أن تم تحالفها أن ترفع لواء مذهب مالك في أقاصي الصحراء وأن تخرج عن ديارها مجاهدة عاملة على إحياء الإسلام، ونشر لوائه، وكان لدولة المرابطين التي أسستها دور في مد عمر الأندلس أربعة قرون أخر، حيث كسر المرابطون شوكة النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة بقيادة أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، وقضوا بعد ذلك على حكم ملوك الطوائف، وضموا الأندلس إلى دولتهم، فكانت حدود دولتهم من منحنى النيجر حتى البحر الأبيض في الشمال، بل جاوزته إلى الأندلس، وقد استمرت دولة المرابطين قرابة مئة عام منذ سنة 448 هـ - 1056 م إلى سنة 540 هـ - 1145 م.[48][49][50]

التاريخ الحديث[عدل]

سلطنات الطوارق[عدل]

السلطنة (تمغر) هي اتحاد مجموعات من القبائل يجمعها (الطبل) الواحد الذي يمتلكه السلطان الذي يعينه مجموعة شيوخ القبائل المتحدة والمتحالفة وتعتبر السلطنة كل الأراضي التي تتنقل فيها القبائل التابعة لها حدود أراضيها ومدار هيمنتها.[51] وقد سادت هذه السلطنات مناطق الطوارق قبل مجيء الاستعمار الفرنسي قرون عديدة قبل أن يأتي ويزيلها، وتحل محلها الدول المستقلة التي تقاسمت وطن الطوارق، وتضم هذه السلطنات: كل آهقار وكل اجر وكل آضاغ وكل قرس وكل أواي وكل آير وإولميدان.

مقاومة الطوارق للاستعمار الفرنسي[عدل]

إحدى مفاوضات كل آهقار والمستعمر الفرنسي ممثلا بالكابتن Dinaux في الصحراء الجزائرية.

مع أنه لم يكن هناك اتحاد قوي بين قبائل الطوارق، وكان من المألوف قيام غزوات بين القبائل الطارقية نفسها كتلك التي حدثت بين كل آهقار وكل اجر بين عامي 1875 م و 1878 م، إلا أنه لم تسيطر أي قوة خارجية على موطن الطوارق قبل الاستعمار الفرنسي، ولم يواجه الفرنسيون حينما سعوا أول مرة لتوسيع امبراطوريتهم الاستعمارية مملكة طارقية متحدة تمتد من أزواد إلى جنوب غرب ليبيا، غير أن قبائل الطوارق منفردة أظهرت قدرات تنظيم ومهارات عسكرية فائقة في إلحاق الهزيمة بالحملات العسكرية الفرنسية التي غزت أراضيهم خلال القرن التاسع عشر، وبالرغم من أن الفرنسيين احتلوا مدينة الجزائر عام 1830 م، وأعلنوا شمال الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا 1848 م، فإنهم لم يتمكنوا قبل 1902 م من إلحاق هزيمة عسكرية مهمة بقبائل الطوارق، ولم يتمكن الفرنسيون حتى العشرينات من القرن الماضي من السيطرة الكاملة على المناطق الصحراوية [52]، وقد كتب كاتب فرنسي معاصر لفترة المواجهات بين الطوارق والاستعمار الفرنسي في أوائل القرن العشرين، يقول: أن فرنسا تتساءل ماذا يريد هذا الشعب ؟ الذي يحاربها في كل مكان.[53]

الثورات والاستقلالات الحديثة[عدل]

منذ استقلال الدول التي يتواجد فيها الطوارق وخصوصا دولتي مالي والنيجر قام الطوارق فيهما بثورات عديدة بسبب الظلم والتهميش الذي عانوا منه، حيث قام الطوارق في شمال مالي (أزواد) بثورة كيدال 1962 م، وثورة 1990 م - 1996 م، وفي عام 2012 م كانت الثورة الأخيرة حيث تمكنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي أسسها الطوارق من تحرير إقليم أزواد وإعلان استقلاله ولكن لم تحظ الدولة الوليدة بالاعتراف الدولي.[54]

من أعلامهم التاريخيين[عدل]

تيلوتان بن تيكلان[عدل]

هو تيولوتان بن تيكلان اللمتوني الصنهاجي. أول ملك للصحراء من لمتونة. حكم الصحراء الكبرى، وخضع له ملوك السودان، وكان له جيش قوي، حتى أنه كان يركب في مئة ألف نجيب، وتوفي عام 222 هـ.[3]

يوسف بن تاشفين[عدل]

ضريح يوسف بن تاشفين بمدينة مراكش.

هو يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن توركيت اللمتوني الصنهاجي (400 - 500 هـ/ 1009 - 1106 م) ثاني ملوك المرابطين بعد أبو بكر بن عمر. اتخذ لقب (أمير المسلمين). أسس أول إمبراطورية في المغرب الإسلامي التي ابنسط ظلها من منحنى النيجر حتى البحر الأبيض في الشمال، بل جاوزته إلى الأندلس. وانقذ الأندلس من ضياع محقق وهو بطل معركة الزلاقة وقائدها. وحد وضم كل ملوك الطوائف في الأندلس إلى دولته بالمغرب، بعدما استنجد به أمير أشبيلية الذي قال مقولته الشهيرة: ((لأن يرعى أبناؤنا جمال الملثمين أهون علينا من أن يرعوا خنازير الروم)). وفي يوم الإثنين أول محرم سنة 500 هـ/ 2 سبتمبر 1106 م. توفي أمير المسلمين يوسف بن تاشفين مريضا بعد أن أوصى بولاية عهده لابنه علي.[50][55]

من أعلامهم المعاصرين[عدل]

إبراهيم الكوني[عدل]

إبراهيم الكوني .

إبراهيم الكوني كاتب ليبي طارقي يؤلف في الرواية والدرسات الأدبية والنقدية واللغوية والتاريخ والسياسة. اختارته مجلة لير الفرنسية كأحد أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، ووضع السويسريون اسمه في كتاب يخلد أبرز الشخصيات التي تقيم على أراضيهم وهو الأمازيغي الوحيد لا بل الوحيد أيضا من العالم الثالث في هذا الكتاب، ورئيس سويسرا اصطحبه معه في واحدة من أبرز المحطات الثقافية، حيث كان أول أجنبي اختير عضو شرف في وفد يرأسه الرئيس السويسري سنة 1998 م عندما كانت سويسرا ضيف شرف في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عيده اليوبيل الخمسين، العيد الذهبي. وقد ألف 79 كتابا، وترجمت كتبه إلى لغات العالم الحية أي حوالي 40 لغة.[56]

محمدين هواد[عدل]

محمدين هواد ( ولد: عام 1950 م ) شاعر وكاتب طارقي ولد في منطقة آير في النيجر، ويعيش حاليا وينشر أعماله من مدينة آكس أون بروفانس في فرنسا. حواد يتبنى طريقة يسميها furigraphy ( التلاعب بخط الكلمة )؛ لخلق فضاء في شعره، ولإلقاء الضوء على مواضيع معينة. الموضوعات الشائعة في عمله تشمل: العطش، والحركة، والترحال، والفوضى. أما الموضوعات السياسية فترتبط بقضايا الطوارق السياسية في المنطقة. تزوج بـ" Hélène Claudot-Hawad " التي لها ثقافة عن الطوارق، وهي مترجمة شعره إلى الفرنسية. نشر عدد من القصائد، والملاحم، والأعمال الأدبية الأخرى في المقام الأول بفرنسا. لكن ترجمات أعماله ازدادت في السنوات الأخيرة، بفضل الترجمة العربية لـ "وصية البدوي" (Testament nomade) التي قام بها الشاعر السوري البارز أدونيس.

إبراهيم أغ بهنقا[عدل]

إبراهيم أغ بهنقا.

إبراهيم أغ بهنقا هو أحد القادة الثوريين الطوارق الذين قاموا بثورات عديدة ضد مالي، مطالبين بالتنمية لمناطق الطوارق في شمال البلاد (أزواد)، وقد تطورت هذه المطالب مع تعنت مالي في تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الطرفين إلى المطالبة باستقلال أزواد.

أعلام الطوارق في التاريخ[عدل]

ملوك الصحراء الكبرى ومملكة أودغست الإسلامية[عدل]

أمراء دولة المرابطين[عدل]

أمراء دولة بني غانية (الفرع الثاني لدولة المرابطين)[عدل]

أعلام الطوارق في العصر الحديث[عدل]

زعماء تقليديون ومقاومون للاستعمار الفرنسي[عدل]

أدباء وشعراء ومغنون[عدل]

قادة ثوريون[عدل]

سياسيون[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب تشارلز دانيلز، الجرمنتيون سكان جنوب ليبيا القدماء، تعريب أحمد اليازوري، ص 30، ص 42، ص 19، دار الفرجاني، طرابلس - ليبيا.
  2. ^ عبدالرحمن بن خلدون: تاريخ ابن خلدون، جـ 6، ص 117، طبعة دار الفكر، بيروت - لبنان.
  3. ^ أ ب ت ث تاريخ ابن خلدون، جـ 6، ص 241.
  4. ^ الحجي آمي: ملخص عن تاريخ الصحراء.
  5. ^ أ ب محمد شفيق: المعجم العربي الأمازيغي، جـ 1، ص 9، ص 10، أكاديمية المملكة المغربية.
  6. ^ التينبكتي: الطوارق عائدون لنثور، ص 27، منشورات منظمة تاماينوت.
  7. ^ أ ب الجزيرة.نت: الطوارق أو الرجال الزرق.
  8. ^ عالم الجزيرة - أيتام الصحراء - التمرد.
  9. ^ عمر الأنصاري: الرجال الزرق، ص 54، دار الساقي، بيروت - لبنان.
  10. ^ أ ب حسن أحمد محمود: قيام دولة المرابطين، ص 72، دار الفكر العربي، القاهرة - مصر.
  11. ^ تاريخ ابن خلدون، جـ 6، ص 242.
  12. ^ الرجال الزرق، ص 29.
  13. ^ أ ب إبراهيم الكوني: بيان في لغة اللاهوت، لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر، أوطان الأرباب جـ 1، ص 10، ص 11.
  14. ^ بيان في لغة اللاهوت، لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر، أوطان الأرباب جـ 1، ص 9.
  15. ^ محمد عبدالرحمن عبداللطيف: الطوارق شعب الصحراء الكبرى، ص 8.
  16. ^ محمد أحمد شفيع: مقالات عن الطوارق، مخطوط مكتبة المؤلف، ص 7.
  17. ^ أ ب محمد سعيد القشاط: التوارق عرب الصحراء البكرى، ص 125، مركز دراسات وأبحاث شؤون الصحراء.
  18. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 132.
  19. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 145.
  20. ^ إبراهيم الكوني: التبر، ص 111، حاشية الصفحة، تاسيلي للنشر والإعلام، دار التنوير.
  21. ^ اليونسكو: اتفاقية التراث غير المادي في سنتها العاشرة إدراج عناصر جديدة في القوائم.
  22. ^ أ ب التوارق عرب الصحراء البكرى، ص 81.
  23. ^ التوراق عرب الصحراء الكبرى، ص 17.
  24. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 82.
  25. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 83.
  26. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 84.
  27. ^ ابن عذارى المراكشي: البيان المغربي في أخبار الأندلس والمغرب، جـ 4، ص 128، دار الثقافة - بيروت.
  28. ^ الرجال الزرق، ص 32.
  29. ^ أ ب التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 65.
  30. ^ الطوارق شعب الصحراء الكبرى، ص 19.
  31. ^ أ ب التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 67.
  32. ^ الطوارق شعب الصحراء الكبرى، ص 20.
  33. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 69.
  34. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 71.
  35. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 70.
  36. ^ العربي عقون: الأمازيغ عبر التاريخ نظرة موجزة في الأصول والهوية، ص 29، التنوخي للطباعة والنشر والتوزيع.
  37. ^ أ ب التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 72.
  38. ^ الرجال الزرق، ص 21.
  39. ^ لابوري، مؤلف هندي بالفرنسية عن احتلال مولاي الذهبي لتينبكتو، مترجم.
  40. ^ خي بابا شياخ: أزواد، مخطوط مكتبة المؤلف، ص 7.
  41. ^ أ ب الطوارق عائدون لنثور، ص 35.
  42. ^ الطوارق عائدون لنثور، ص 36.
  43. ^ الطوارق عائدون لنثور، ص 49.
  44. ^ إبراهيم الكوني: ملحمة المفاهيم 3 لغز الطوارق يكشف لغزي الفراعنة وسومر، ص 22، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
  45. ^ إيلاف: الجرمنتيون اقاموا دولة في الصحراء الكبرى.
  46. ^ قيام دولة المرابطين، ص 73.
  47. ^ قيام دولة المرابطين، ص 74.
  48. ^ التيار الفقهي المرابطي ومدى تأثيره على الفكر والأدب دعوة الحق العددان 156 و157.
  49. ^ قيام دولة المرابطين، ص 325، ص 329، ص 332.
  50. ^ أ ب قيام دولة المرابطين، ص 39.
  51. ^ الطوارق شعب الصحراء الكبرى، ص 62.
  52. ^ الطوارق عائدون لنثور، ص 42، ص 43.
  53. ^ علي الأنصاري: الطوارق 2 الساحل المخيف، ص 30.
  54. ^ الجزيرة.نت: طوارق مالي تمرد طويل أثمر أزواد.
  55. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى، ص 220، ص 221، ص 222.
  56. ^ الجزيرة. نت: إبراهيم الكوني.. تكريم الغرب وتجاهل العرب.