المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

صوفي بلانشارد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صوفي بلانشارد
(بالفرنسية: Sophie Blanchardتعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
صوفي بلانشارد

معلومات شخصية
الميلاد 25 مارس 1778(1778-03-25)
الوفاة 6 يوليو 1819 (41 سنة)
باريس
سبب الوفاة حوادث الطيران[1]  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز[1]  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة فرنساFlag of France.svg  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوج جان بيير بلانشار  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
Circle-icons-typography.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (فبراير 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
صوفي بلانشارد في رسمة بالحفر من قبل جولاس بورري في 1859

صوفي بلانشارد (25 مارس 1778 - 6 يوليو 1819) هي ملاحة جوية فرنسية وزوجة رائد المناطيد جان بيير بلانشار. كانت صوفي بلانشارد أول امرأة تعمل كطيارة مناطيد محترفة. وأكملت عملها بعد وفاة زوجها لتطير أكثر من 60 مرة. وبسبب سمعتها في أنحاء أوروبا بقدراتها على الطيران بالمناطيد قامت بلانشارد بالترفيه عن نابليون بونابرت الذي نصبها دور "طيارة الإحتفالات الرسمية" لتستبدل بذلك أندريه جاك غارنوران. واستعرضت أيضًا أمام لويس الثامن عشر في فترة استعادة النظام الملكي في 1814 الذي لقبها بدوره "الطيارة الرسمية لاستعادة النظام".

كان يعتبر طيران المناطيد عملاً خطيراً للملاحين. حيث فقدت بلانشارد الوعي في عدة مناسبات وتحملت درجة الحرارة المنخفضة لدرجة التجمد وكادت أن تغرق حين تحطم منطادها في بركة مائية. وفي 1819 أصبحت أول امرأة تقتل في حادث طيران حين أولعت الألعاب النارية بمنطادها خلال عرض في حدائق تيفولي بباريس ليتحطم منطادها على سقف أحد الأبنية وتسقط بلانشارد لتلاقي حتفها.

سيرة حياتها[عدل]

بداية حياتها ومهنتها[عدل]

ولدت صوفي بلانشارد بإسم ماري مادلين-صوفي أرمنت لوالدين من المذهب البروتستانية في تروا-كانونز بالقرب من لاروشيل. لايعرف الكثير عن حياتها قبل زواجها بجان-بيير بلانشارد الذي يعتبر أول طيار مناطيد محترف. يعتبر تاريخ زواجها غير واضح، إقتبست بعض المصادر تاريخا أبكر مثل 1794 أو 1797 ولكن الأغلب المصادر تشير أنه ربما وقع في 1804 وهو تاريخ أول طيران لها بالمنطاد. حيث قد تخلى جان-بيير بلانشارد عن زوجته الأولى فيكتوريا ليبرون وأولاده الأربعة ليسافر حول أوروبا ليمارس مهنته في طيران المناطيد ولتتوفى بعدها زوجته من الفقر. وُصفت صوفي بلانشارد بزوجة بلانشارد "الصغيرة والقبيحة والمتوترة" و بـ"الصغيرة بمواصفات حادة كالطيور" وأيضا ب"الصغيرة والجميلة". شعرت صوفي بالإنتماء للسماء أكثر من الأرض حيث عنى طبعها المتوتر بأنه يسهل إخافتها. كانت ترتعب من الأصوات المرتفعة وركوب عربات الأحصنة ولكنها لم تشعر بالخوف بتاتا في السماء. وقع لها ولزوجها حادث في 1807 (في طيرانها 11 وطيران زوجها 61) حيث تحطم منطادهما وأصاب زوجها في رأسه. تسببت الصدمة في فقدانها للنطق لفترة من الزمن.

طارت صوفي بالمنطاد لأول مرة مع بلانشارد في مارسيلز في 27 ديسمبر 1804. واجه الزوجان الإفلاس بسبب حس بلانشارد التجاري السيئ ولهذا اعتقدوا بأن ملاحة طيران بالمناطيد قد تجذب الأنظار لهم ليحلوا مشاكلهم المادية. وصفت صوفي الشعور بأنه "إحساس لايمكن مقارنته بأي إحساس أخر". طارت صوفي ثانية مع زوجها بلانشارد. وطارت للمرة الثالثة لوحدها في 18 من أغسطس 1805 في حديقة كلوستر في جاكوبينز، تولوز.

لم تكن صوفي أول امرأة تطير بالمناطيد حيث أن في 20 مايو 1784 قامت كلا من ماركيزة وكونتيسة مونتاليمبيرت وكونتيسة بوديناس والأنسة دي لاجارد برحلة في منطاد مربوط بحبال في باريس. ولم تكن صوفي أيضا أول امرأة تطير بمنطاد غير مربوط بحبال حيث أن سيتيونن هنري سبقتها حين طارت مع أندريه-جاك قارنيرن في 1798 وكانت مشهورة جدا بطيارنها بالمناطيد على الرغم من أن الفضل كله يعود لإليزابيث ثيبل مغنية الأوبرا التي طارت مع قوستاف الثالث من السويد في ليون في 4 يوليو 1784. قبل أربعة عشر سنة من طيران سيتيونن هنري. لكن صوفي بلانشارد كانت أول إمرأه تطير بمنطاد لوحدها وأول إمرأه تجعل من الطيران بالمناطيد مهنة لها.

وفي 1809 أصاب زوجها سكتة قلبية عندما كان يطير بمنطاد في لاهاي ليقع ويتعرض لإصابات أدت إلى وفاته. تابعت صوفي بالطيران بعد وفاة زوجها وخصوصا في الليل وفي بعض الأحيان تبقى محلقة عاليا طوال الليل.

مهنتها الفردية[عدل]

الصعود بالمنطاد في شامب دي مارس في 24 يونيو 1810

إختبرت صوفي المظلات كما كان زوجها يفعل بإسقاط كلاب بمظلات من منطادها. وأطلقت الألعاب النارية وأسقطت سلال مليئة بإشارات نارية متصلة بمظلات صغيرة خلال عروضها الترفيهية. حين كان ملاحين الطيران الأخرين يصنعون أسماء لأنفسهم من خلال إستعراض قفزات بالمظلات من مناطيدهم وخصوصا عائلة أندريه-جاك قارنيرن الذي كان كلا من زوجته وإبنته وابنة أخيه إليسا قارنيرن يقومون بالإستعراض بإنتظام. كانت إليسا قارنيرن المنافسة الرئيسية لصوفي حيث كان من النادر أن ينقص حدث مهم إستعراض من أيا منهما. من الممكن أن تكون صوفي إستعرضت القفز بالمظلات بنفسها ولكن إهتمامها الأول كان الطيران بالمناطيد.

كان مازال الزوجان بلانشارد في ديون مادية عندما توفي جان-بيير بلانشارد. ولتقلل صوفي مصاريفها أصبحت تقتصد عند إختيارها للمناطيد. لقد كانت تستخدم منطادا غازيا مملوء بالهيدروجين حيث يسمح لها بالطيران في سلة أكبر من الكرسي بقليل. ولم تحتاج للمواد الثقيلة اللازمة للطيران كما في منطاد الهواء الساخن. وحررها منطاد الهيدروجين من أن تراقب النار لتحافظ على طيران المنطاد. ولأن صوفي كانت صغيرة وخفيفة الحجم إستطاعت التقليل من كمية الغاز المستخدمة. قد استخدمت صوفي منطاد الهواء الساخن أو على الأقل إمتلكته. ذكر الكولنيل فرانسيس ماكروني في مذكراته أن صوفي باعته منطاد هواء ساخن مقابل 40£.

أصبحت صوفي المفضلة عند نابليون ولقد عينها بدلا من أندريه-جاك قارنيرن عام 1804 حين جلب أندريه العار لنفسه عندما فشل في التحكم بمنطاد أطلق بمناسبة تتويج نابليون في باريس، إنجرف المنطاد في النهاية إلى روما وإصطدم بلاغو دي براكيانو وأصبح موضع العديد من النكات على حساب نابليون. يعتبر اللقب الذي نصبه نابليون صوفي غير واضح هو بالتاكيد نصبها منصب "الملاحة الجوية للإحتفالات الرسمية" مع مسؤولية تنظيم عروض المناطيد في الاحداث المهمة ولكن من الممكن أن يكون نصبها منصب رئيسة وزرائه الجوية للمناطيد ومن هنا قيل بأنها قد خططت لغزو إنجلترا جويا.

طيران صوفي بالمنطاد في ميلان في 15 أغسطس 1811 إحتفالا بعيد ميلاد نابليون ال42

لقد طارت صوفي بالمنطاد للترفيه عن نابليون في 24 يونيو 1810 من شامب دي مارس في باريس وفي إحتفال زواجه من ماري-لويس من النمسا من قبل الحرس الإمبراطوري. وفي ولادة إبنه طارت صوفي بلانشارد بالمنطاد فوق باريس وأسقطت منشورات تعلن الولادة. وإستعرضت أيضا في الأحتفال الرسمي لتعميده في شاتو دي ساينت-كلود في 23 يونيو 1811 بإطلاق ألعاب نارية من المنطاد ومرة أخرى في "فيت دي لامبرور" في ميلان في 15 أغسطس 1811. وطارت أيضا في أجواء سيئة فوق كامب مورت كمرافقة لإستعراض قوات أخ زوجة نابليون ملك نابولي واكيم مورات في 1811. وطارت صوفي بالمنطاد من جسر نوف كجزء من موكب احتفال النصر عندما دخل لويس الثامن عشر باريس بعد إستعادتها للعرش الملكي في 4 مايو 1814. أعجب لويس بإستعراضها ولقبها ب"الملاح الجوي الرسمي لإستعادة النظام".

وبسبب شهرتها في أوروبا تجمع الحشود لمشاهدة إستعراضاتها. فعلى مايبدو صوفي كانت السبب في الحضور الضعيف لأوبرا كارل ماري فون ويبر سيلفانا في ليلة الأفتتاح في فرانكفورت في 16 سبتمبر 1810 حيث حضر القليل إفتتاح الأوبرا بينما حضر الكثير لإستعراضها. وقدمت الكثير من الإستعراضات في إيطاليا وفي 1811 سافرت بالمنطاد من روما إلى نابولي وقطعت الرحلة بالنصف لتتوقف مرة واحدة بعدما قطعت 60 ميل (97 كيلومتر) وطارت مرة أخرى من روما بإرتفاع 12,000 قدم (3,660 متر) حيث إدعت بأنها إستغرقت في نوم عميق لفترة من الزمن قبل أن تهبط تاقلياكوزو. وفي نفس السنه فقدت الوعي مرة أخرى بعدما إضطرت ان تطير لتتجنب أن تحتجزز في عاصفة برد بالقرب من فينسين لتجد نفسها نتيجة لذلك في الجو لمدة أربعة عشر ساعة ونصف. وقطعت صوفي جبل الألب بالمنطاد. وخلال رحلة بالمنطاد إلى تورين في 26 أبريل 1812 إنخفضت درجة الحرارة جدا حيث عانت صوفي من نزيف بالأنف وتشكلت رقاقات الثلج على يدينها ووجهها.وأوشكت عى الموت في 21 سبتمبر 1817 خلال رحلة من نانتس (رحلتها ال53) عندما أخطئت في تقييم منطقة الهبوط الأمنه وهبطت في حقل مستنقع وعلق مظلة منطادها في الشجر مما جعل كرسيها يسقط وعلقت صوفي في حبال منطادها وسقطت في المستنقع وكانت لتغرق لو لم تصلها المساعده سريعا. وتعاطفت صوفي مع ماري ثيريز دي لاموروس التي كانت تدير ملجأ للنساء الذي يتعرضون للإصابات (بالفرنسي: الرحمه) في بوردو وعرضت أن تتبرع بعائدات إحدى رحلاتها للمشروع ولكن دي لاموروس رفضت بحجة أنها لاتريد أن تكون السبب في أن تعرض صوفي حياتها للخطر مرة أخرى.

وفاتها[عدل]

وفاة صوفي بلانشارد. رسمة من نهاية القرن 19.

في 6 يوليو 1819 وخلال صعودها بالمنطاد لتبدأ إستعراضها فوق حدائق تيفولي في باريس إشتعل منطادها الموقود بغاز الهيدروجين نارا وعلقت صوفي في حبال المنطاد وسقطت لتلاقي حتفها. قيل بأنها كانت متوترة أكثر من المعتاد قبل أن تطير بالمنطاد.

قد قامت صوفي بالإستتعراض فوق حدائق تيفولي مرارا حيث كانت تطير بمنطادها مرتين في الأسبوع حينما تكون في باريس. ولقد حذرت مرارا من استخدام الألعاب النارية في عروضها. وفي إستعراضها الأخير بالتحديد كان من المفترض أن يكون مثيرا للإعجاب وبإشارات نارية أكثر من المعتاد وعلى مايبدو بأن التحذيرات أخيرا حققت إنطباعا لديها. قام بعض المتفرجين بتحذيرها من الطيران ذاك اليوم ولكن البعض التواقين لرؤية العرض قاموا بتشجيعها. ويشير أحد التقارير بأن حزمت امرها وصعدت على كرسيها وقالت ("لنذهب، هذه المرة ستكون الأخيرة").

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب المؤلف: François-Marie Marchant de Beaumont — العنوان : Manuel et itinéraire du curieux dans le cimetière du Père la Chaise — الصفحة: 128