المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

عبد الرحمن عيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر_2012)
عبد الرحمن عيد
عبد الرحمن عيد

معلومات شخصية
الميلاد 1969
حلب
الوفاة 2007
جنة صيدنايا
سبب الوفاة حادث أليم يعتقد انه مدبر
مكان الدفن في حلب سوريا المقبرة الإسلامية الحديثة
الجنسية سوري
العرق كردي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة ممثل  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عبد الرحمن عيد ممثل مسرحي سوري من مدينة حلب، بدأ مسيرته الفنية من مسرح الشبيبة وشارك في أعمال مسرحية للمسرح القومي وانضم للعمل في المسرح الكوميدي الناقد مع فرقة (أسرة المهندسين المتحدين) التي يديرها الفنان همام حوت، وقدم معه عدة مسرحيات أولها مسرحية بإنتظار الوزير في عام 1995، دستور يا حاضرين، فضائيات 2000، ضد الحكومة، طاب الموت يا عرب، ليلة سقوط بغداد، حيث أدى عدة أدوار وتميز عبر لعبه دور شخصية كردية بسيطة (قيحو) وارتباطاتها بالمجتمع الحلبي، وكما أخرج ولعب دور البطولة في مسرحيات خاصة به نذكر منها مواطن عالي الجودة، تحت الحزام، خبر عاجل، وانتهت مسيرته المسرحية عبر المسرحية السياسية الكوميدية (انفلونزا الضمير) التي أخرجها ولعب دور البطولة فيها والتي قدمت على خشبات المسرح في عدد من المحافظات السورية (حلب، حمص، دمشق، اللاذقية) وشارك في عدة أعمال تلفزيونية منها (كوم حجر، بقعة ضوء، الوزير وسعادة حرمه، زمان الصمت).

وفاته[عدل]

توفي الفنان الكوميدي "عبد الرحمن عيد " عند الساعة الثالثة والربع من فجر يوم الجمعة الواقع في 15 حزيران 2007 بعد أن صدمته سيارة امام أحد المطاعم في صيدنايا ( جنة صيدنايا) في حادثة يشك في انها مدبرة من قبل النظام السوري في سعيه للتخلص من المعارضين لكن هناك من ينفي هذا ان يكون قد قتل من قبل النظام لاختتامه المسرحية بقوله المشتق وليس المطابق تماما ( ان أمريكا تعتقد انها سوف تتمدد لتحكم العالم اجمع وتعتقد انه لا يوجد قوة على الارض تستطيع ايقافها ولكن ظهر لها رجلان الاول الرئيس بشار الاسد والثاني حسن نصرالله ) فلذك هنالك الكثير من من ينفي ان النظام هو من قتله لكن يبقى احتمالا ممكناً ووصفت مسرحية عبد الرحمن عيد الأخيرة )انفلونزا الضمير ( ب 'الأكثر جرأة ' بسبب تلميحه فيها إلى فساد مسؤولين بارزين و مقربين من النظام السوري و وافته المنية على الفور بعد الحادثة وقبل أن يتم نقله إلى مشفى( السيدة في مدينة صيدنايا ) حيث تبين تعرضه لإصابات وكدمات في الرأس والرقبة والرجلين وإنقطاع تنفسه، ونقل جثمانه إلى بيت أهله في حلب وصلي عليه في حيه في الهلك ( مساكن عين التل ) ووريَ الثرى بعد عصر اليوم في المقبرة الإسلامية الحديثة . ويبقى سر موته هل هو على يد النظام السوري ام انه على يد اناس معارضين للنظام السوري او انه لم يكن حادثاً مدبراً