عضلة موترة الطبل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العضلة الموترة للطبلة
الاسم اللاتيني
Musculus tensor tympani
Gray912.png
غشاء الطبلة الأيمن تظهر في الصورة المطرقة وحبل الطبلة من الداخل ومن الخلف ومن الأعلى.

الجدار الوسطي وجزء من الجدارين الخلفي والأمامي للتجويف الطبلي الأيمن، نظرة جانبية. (يشار لل"عضلة الموترة للطبلة" نحو اليمين من الصورة، الاسم الثاني من الأسفل.)
الجدار الوسطي وجزء من الجدارين الخلفي والأمامي للتجويف الطبلي الأيمن، نظرة جانبية. (يشار لل"عضلة الموترة للطبلة" نحو اليمين من الصورة، الاسم الثاني من الأسفل.)

تفاصيل
عمل العضلة Tensing the غشاء طبلي
الشريان المغذي شريان طبلي علوي
الأعصاب عصب جناحي إنسي from the عصب فكي سفلي (V3)
معرفات
غرايز ص.1046
ترمينولوجيا أناتوميكا 15.3.02.061   تعديل قيمة خاصية (P1323) في ويكي بيانات
FMA 49028  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0001600  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D013719  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات
دورلاند/إلزيفير 12551096
موترة الطبل

العضلة موترة الطبل أو العضلة الموترة للطبلة (بالإنجليزية: Tensor tympani)‏ هي عضلة موجودة في الأذن الوسطى، تتوضع للأعلى والجانب الوسطي من قناة استاكيوس ضمن قناة عظمية، ينعطف وترها بمقدار زاوية قائمة عند النتوء الملعقي ويصل لعنق عظم المطرقة، يتم تزويدها عصبيا بالفرع الفكي السفلي للعصب الخامس (ثلاثي التوائم)، وظيفتها توتير غشاء الطبل.[1][2][3]

البنية[عدل]

تنشأ العضلة الموتّرة للطبل من القسم الغضروفي للأنبوب السمعي، والجزء المجاور للجناح الكبير للعظم الوتدي، وكذلك من القناة السمعية التي تتوضّع ضمنها، وتنتهي بوترٍ نحيلٍ يدخل التجويف الطبلي، وتشكّل انحناءً حادًّا حول طرف الحاجز، المعروف بالناتئ قوقعي الشكل، وترتكز على السطح الأنسي للجزء العلوي لقبضة المطرقة.[4][5]

تعدّ العضلة الموتّرة أكبر عضلتي الجوف الطبلي، الثانية هي العضلة الركابية.

التعصيب[عدل]

يعصّب العضلة الموتّرة للطبل العصب الطبلي الموتّر، فرعٌ من الانقسام الفكّي السفلي للعصب ثلاثي التوائم. وبينما تُعصَّب العضلة الموتّرة للطبل من الألياف الحركية للعصب ثلاثي التوائم، لا تتلقّى أليافًا من عقدة الثلاثي التوائم، والتي تعطي أليافًا حسّيةً فقط.

التطوّر[عدل]

تتطور العضلة الموتّرة للطبل من نسيج الأديم المتوسط في القوس البلعومية الأولى.[6]

العمل[عدل]

تعمل العضلة الموتّرة للطبل على إخماد الصوت الناتج عن عملية المضغ. عندما تتوتّر العضلة تدفع المطرقة نحو الأنسي، وتوتّر الغشاء الطبلي وتخمد الاهتزازات في عظيمات السمع وبذلك تخّفف من المطال المدرك للصوت.

التحكّم الإرادي[عدل]

ينتج عن تقلص العضلة اهتزازاتٍ وأصواتٍ. تولّد الألياف المنتفضة ببطء بين 10 إلى 30 تقلّصًا في الثانية (يساوي من 10 إلى 30 هيرتز تردّد صوتي).[7] وتولّد الألياف المنتفضة بسرعة بين 30 إلى 70 تقلّصًا في الثانية (يعادل بين 30 إلى 70 هيرتز تردّدًا صوتيًا). يُشهد ويُشعر بالاهتزاز من خلال التوتير العالي لإحدى العضلتين، يشبه حدوث قبضة قوية. يمكن للصوت أن يُسمع عن طريق تطبيق ضغط على العضلة المتوتّرة بشدّة ضد الأذن، ومرّة أخرى تعدّ القبضة القوية مثالًا جيّدًا. يوصف الصوت عادةً كصوت الرعد.

يمكن لبعض الأفراد توليد صوت الرعد إراديًا من خلال تقلّص العضلة الموتّرة للطبل في الأذن الوسطى. يمكن لصوت الرعد أن يُسمع أيضًا عندما تتوترعضلات الرقبة والفك بشكلٍ كبيرٍ كما عند التثاؤب العميق. عُرفت هذه الظاهرة منذ (على الأقل) عام 1884.[8]

التحكّم اللاإرادي (المنعكس الطبلي)[عدل]

يساعد المنعكس الطبلي في منع تلف الأذن الداخلية من خلال تخفيف انتقال الاهتزازات من الغشاء الطبلي إلى النافذة البيضوية. يكون وقت استجابة المنعكس خلال 40 ميلي ثانية، غير سريعٍ كفايةً لحماية الأذن من الأصوات العالية المفاجئة مثل الانفجارات أو إطلاق النار. وبهذا، طُوِّر على الأغلب المنعكس الطبلي لحماية البشر الأوائل من قصفات صوت الرعد التي لا تحدث في جزءٍ من الثانية.[9]

يعمل المنعكس من خلال تقلّص عضلتي الأذن الوسطى، الموتّرة للطبل والركابية. يسحب هذا المنعكس قبضة المطرقة للداخل ويشدّها. يمنع هذا التوتّر الاهتزازات من تدمير اللمف الظاهر. عُرف بأن الامتناع عن تناول أدويةٍ مثل البنزوديازيبينات سببٌ لحدوث متلازمة توتّر العضلة الموتّرة للطبل (تي تي تي إس) خلال فترة الامتناع. يتفعّل أيضًا المنعكس الطبلي عند توليد اهتزازاتٍ عاليةٍ من قبل الشخص نفسه. غالبًا ما يُلاحظ اهتزاز العضلة الموتّرة للطبل خلال الصراخ عند زيادة قوة الصوت، والذي يخمد الصوت بطريقةٍ ما.

الأهمية السريرية[عدل]

يطوّر كثيرٌ من الأشخاص المصايبن باحتداد السمع زيادة فعالية في العضلة الموتّرة للطبل في الأذن الوسطى كجزءٍ من الاستجابة الإجفالية لبعض الأصوات. تتفعّل العتبة المنخفضة لهذا المنعكس الذي يقلّص العضلة الموتّرة للطبل خلال إدراك/توقّع الصوت العالي، ويُدعى بمتلازمة توتّر العضلة الموتّرة للطبل (تي تي تي إس). يمكن للعضلة الموتّرة للطبل عند بعض الأشخاص المصابين باحتداد السمع أن تتقلّص بمجرّد التفكير بالصوت العالي. وبتتبّع التعرّض لأصواتٍ مفرطة، يشدّ هذا التقلّص في العضلة الموتّرة للطبل الغشاء الطبلي في الأذن، ممّا يؤدّي لأعراض ألم الأذن/ حسّ نابض/ حسّ امتلاء في الأذن (في حالة غياب أيّ خللٍ في الأذن الوسطى أو الداخلية).

الآلية وراء خلل أداء العضلة الموتّرة للطبل ونتائجها هي مجرّد افتراضٍ. وبأيّ حال، في دراسةٍ منشورةٍ، درس الباحثون حالة الصدمة الصوتية التي تشير آليتها إلى خلل أداء في العضلة الموتّرة للطبل. وتبدو هذه الدراسة بأنها الأولى التي أمّنت دعمًا تجريبيًا يشير إلى أن عضلات الأذن الوسطى قد تتصرّف بشكلٍ غير طبيعيٍّ بعد الصدمة الصوتية.

أُشير إلى أنّ هذه التقلّصات غير الطبيعية (مثل التقلّصات التوتّرية) للعضلة الموتّرة للطبل قد تثير التهابًا عصبيًا. وبالفعل، وُجدت أليافٌ تحتوي المواد بّي وسي جي أر بّي عن كثب.[10][11]

معرض صور[عدل]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "معلومات عن عضلة موترة الطبل على موقع meshb.nlm.nih.gov". meshb.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "معلومات عن عضلة موترة الطبل على موقع purl.obolibrary.org". purl.obolibrary.org. مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "معلومات عن عضلة موترة الطبل على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 9 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Drake, Richard L.; Vogl, Wayne; Tibbitts, Adam; W.M. Mitchell (2005). Gray's anatomy for students. Illustrations by Richard; Richardson, Paul (الطبعة Pbk.). Philadelphia: Elsevier/Churchill Livingstone. صفحات 862–3. ISBN 978-0-443-06612-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Standring, Susan (2015-08-07). Gray's Anatomy E-Book: The Anatomical Basis of Clinical Practice (باللغة الإنجليزية). Elsevier Health Sciences. ISBN 9780702068515. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Moore, Keith (2003). The Developing Human: Clinically Oriented Embryology (الطبعة 7th). Philadelphia, Pennsylvania: Saunders. صفحات 204–208. ISBN 0-7216-9412-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ September 2009 - Welcome to racewalkingnewzealand.org, PROGRAM FITNESS NEWSLETTER September 2009 by Gary Little نسخة محفوظة 10 يونيو 2015 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ cf : Tillaux Paul Jules, Traité d’Anatomie topographique avec applications à la chirurgie, Paris Asselin et Houzeau publishers (4°ed. 1884, p. 125 )
  9. ^ Saladin, Kenneth (2012). Anatomy and Physiology: The Unity of Form and Function (الطبعة 6th). New York: McGraw-Hill. صفحة 601. ISBN 978-0-07-337825-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Londero A, Charpentier N, Ponsot D, Fournier P, Pezard L and Noreña AJ (2017) A Case of Acoustic Shock with Post-trauma Trigeminal-Autonomic Activation. Front. Neurol. 8:420. doi: 10.3389/fneur.2017.00420
  11. ^ Yamazaki M, Sato I. Distribution of substance P and the calcitonin gene-related peptide in the human tensor tympani muscle. European Archives of Oto-Rhino-Laryngology. 2014;271(5):905-911. doi:10.1007/s00405-013-2469-1.