يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

ركاب (تشريح)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الرِّكَاب
الاسم اللاتيني
Stapes
منظر جبهي لعظم الرِّكَاب (A)، و منظر من الأسفل للعظم نفسه (B)
منظر جبهي لعظم الرِّكَاب (A)، و منظر من الأسفل للعظم نفسه (B)

تفاصيل
سلف القوس البلعوميّة الثانية
معرفات
غرايز ص.1045
ترمينولوجيا أناتوميكا 15.3.02.033   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 ID (P1323) في ويكي بيانات
FMA 52751  تعديل قيمة خاصية Foundational Model of Anatomy ID (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0001687  تعديل قيمة خاصية UBERON ID (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A09.246.397.247.806
ن.ف.م.ط. D013199  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات
الركاب

الرِّكَاب[1] (الإنجليزيّة: Stirrup، اللاتينيّة: Stapes) عظمٌ يوجد في الأذن الوسطى عند الإنسان و ثدييات أخرى، تشارك عظمة الرِّكَاب في إيصال الاهتزازات الصوتية إلى الأذن الداخلية. يأخذ العظم شكل الركاب (و هو سبب التسمية) و يقوم بنقل الاهتزازات إلى النافذة البيضيّة. يُعتبر عظم الرِّكاَب أصغر و أخف عظم في الجسم وزناً، و اشتُقَّ اسمه لتشابهه مع ركاب سرج الخيل.

البنية[عدل]

حجم عظم الرِّكَاب مُقارنةً بعملة من فئة 10 سنت ليورو.

الرِكَاب هو العظم الثالث من العُظيمات الثلاث في الأذن الوسطى. يأخذ عظم الركاب شكل ركاب الحِصَان، و هو أصغر عظم في جسم الإنسان. يقع عظم الرِكَاب على النافذة البيضية، و يرتبطان معاً بواسطة الرباط الحَلَقِيّ. يُوصَف عظم الرِكَاب بأنه يمتلك قاعدة ترتكز على النافذة البيضيّة، و رأس يتمفصل مع عظم السندان و يرتبط الرأس بالقاعدة معاً بساقين (اللاتينيّة: crura).[2]:862 يتمفصل الركاب مع مع السندان من خلال المفصل السَّنَدانِيّ الرِكَابِيّ.[3] يقيس عظم الرِّكَاب تقريباً 3x2.5 مم و بالتالي فهو أصغر عظام جسم الإنسان.[4]

التطور[عدل]

يتطور عظم الرِّكَاب من القوس البلعومية الثانية خلال الأسابيع من السادس إلى الثامن من الحياة الجنينية. يعود الجوف المركزي للرِّكَاب، الثُّقبة السُّدَادِيّة، يعود إلى وجود الشريان الرِّكَابيّ جنينيَّاً، و الذي عادةً ما يتراجع.[3][5]

الحيوانات[عدل]

الرِّكَاب أحد عُظيمات السمع الثلاث عند الثدييات أيضاً. في رباعيات الأرجل غير الثدييات يُدعى العظم المقابل للرِّكَاب عادةً بالعُمَيْد (تصغير عمود)، على أي حال، ففي الزواحف يمكن استخدام أي من المصطلحين السابقين. في الأسماك، العظم المقابل يُدعى العظم اللامِيّ الفَكِّيّ، و هو جزء من القوس الغُلصُمِيّ و هو يدعم إما المُتَنَفَّس أو الفك، اعتماداً على النوع (نوع الحيوان). أما المصطلح المُكافئ في البرمائيات باللغة اللاتينيّة pars media plectra الذي يعني الجزءالأوسط من الريشة.[3][6]:481–482

التنوع[عدل]

يظهرالرِّكَاب ثابتاً نسبيَّاً في حجمه في مختلف المجموعات الإثنيّة.[7] في 0.01-0.02 % من الناس لا يتراجع الشريان الرِّكَابي، بل و يستمر في الثقبة المركزيّة.[8] في هذه الحالة، يمكن للشخص أن يسمع صوت نابض في الأذن التي لم يتراجع فيها الشريان، أو قد لا تكون هناك أعراض على الإطلاق.[9] و نادراً ما يغيب عظم الرِّكَاب بشكل كامل.[10][11]:262

الوظيفة[عدل]

يقع عظم الرِّكَاب بين عظم السندان و الأذن الداخلية، و يقوم بنقل الاهتزازات الصوتية من المطرقة إلى النافذة البيضية و هي عبارة عن فتحة مُغطَّاة بغشاء تودي إلى الأذن الداخليّة. يستقرُّ عظم الرِّكَاب في مكانه بواسطة العضلة الرِّكَابيّة أيضاً، التي يعصِّبُها العصب الوجهي.[2]:861–863

ارتباطات سريرية[عدل]

تصلُّب الأذن الوسطى مرضٌ خلقيّ أو تلقائي البداية يتظاهر بتجدُّد عظام غير طبيعي في الأذن الداخليّة, غالباً يؤدي هذا إلى التحام عظم الرِّكَاب بالنافذة البيضيّة مما يعوق من قدرتها على نقل الصوت، و هو أحد أسباب فقدان السمع التوصيلي.يوجد تصلُّب الأذن السريري في حوالي بالمئة من الناس، و جديرٌ بالذكر أنه شائع بأشكال لا تُسبِّب فقدان ملحوظ في السمع. كما أن تصلُّب الأذن أكثر احتمالاً في الفئات العمريّة الصغيرة و الإناث.[12] يوجد علاجان لهذه الحالة هما استئصال الرِّكَاب (الإنجليزيّة: Stapedectomy) و هو عملية إزالة جراحيّة للرِّكَاب و استبداله بدلة اصطناعيّة، و بضع الرِّكَاب (الإنجليزيّة: stapedotomy) و هي خلق ثقب صغير في قاعدة الرِّكَاب و من ثم إدخال بدلة اصطناعية داخل الحفرة.[13] :661 قد تكون الجراحة مُعقَّدة من خلال الشريان الرِّكَابي فيما إذا كان مستمراً أو الأضرار المرتبطة بتليُّف قاعدة العظم أو تصلُّب الأذن المُسِدّ مما يؤدي غلى محو القاعدة.[8][11] :254–262

التاريخ[عدل]

وُصف الرِّكَاب من قِبَل جيوفاني فيليبُّو إنجراسيا (مُشار إليه في الرسم بالحرف M).

يُوصف الرِّكَاب عادة بأنه قد اِكتُشِفَ من الأستاذ جيوفاني فيليبُّوإنجراسيا عام 1546 في جامعة نابولي فيدريكو الثاني،[14] على الرغم من أنه ما يزال موضع جدل، حيث نُشر وصف إنجراسيا بعد وفاته في تعليقه التشريحي عام 1603 على كتاب In Galeni librum de ossibus doctissima et expectatissima commentaria. عالم التشريح الإسباني بيدرو جيمينو هو أول من نُسِبَ إليه مع نشره وصفاً في Dialogus de re medica عام 1549.[15] و قد أُطلِقَ على العظم اسمه بسبب شبهه برِكَاب الحصان (اللاتينيّة: Stapes) و هذه الكلمة مثال عن كلمة لاتينية متأخرة ربما نشأت في العصور الوسطى من "أن يقف" (اللاتينيّة: Strapia) حيث لم يكن هناك ركاب في العالم المتحدِّث باللاتينيّة الباكرة.[16]

معرض صور[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ المعجم الطبي الموحد
  2. ^ أ ب Drake، Richard L.؛ Vogl, Wayne؛ Tibbitts, Adam W.M. Mitchell author4=illustrations by Richard؛ Richardson, Paul (2005). Gray's anatomy for students. Philadelphia: Elsevier/Churchill Livingstone. ISBN 978-0-8089-2306-0.  الوسيط |last4=مفقود في Authors list (مساعدة)
  3. ^ أ ب ت Chapman، SC (Jan 1, 2011). "Can you hear me now? Understanding vertebrate middle ear development.". Frontiers in Bioscience. 16: 1675–92. PMC 3065862Freely accessible. PMID 21196256. doi:10.2741/3813. 
  4. ^ aWengen، DF؛ Nishihara, S؛ Kurokawa, H؛ Goode, RL (April 1995). "Measurements of the stapes superstructure.". The Annals of Otology, Rhinology, and Laryngology. 104 (4 Pt 1): 311–6. PMID 7717624. 
  5. ^ Rodriguez-Vazquez، J. F. (August 2005). "Development of the stapes and associated structures in human embryos". Journal of Anatomy. 207 (2): 165–173. PMC 1571512Freely accessible. PMID 16050903. doi:10.1111/j.1469-7580.2005.00441.x. 
  6. ^ Romer، Alfred Sherwood؛ Parsons، Thomas S (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia, PA: Holt-Saunders International. ISBN 0-03-910284-X. 
  7. ^ Arensburg، B.؛ Harell, M.؛ Nathan, H. (February 1981). "The human middle ear ossicles: Morphometry, and taxonomic implications". Journal of Human Evolution. 10 (2): 199–205. doi:10.1016/S0047-2484(81)80018-8. 
  8. ^ أ ب Mutlu، C؛ da Costa, SS؛ Paparella, MM؛ Schachern, PA (1998). "Clinical-histopathological correlations of pitfalls in middle ear surgery.". European Archives of Oto-Rhino-Laryngology. 255 (4): 189–94. PMID 9592676. doi:10.1007/s004050050041. 
  9. ^ Silbergleit، R؛ Quint, DJ؛ Mehta, BA؛ Patel, SC؛ Metes, JJ؛ Noujaim, SE (Mar 2000). "The persistent stapedial artery.". American Journal of Neuroradiology. 21 (3): 572–7. PMID 10730654. 
  10. ^ REIBER، M؛ SCHWABER, M (February 1997). "Congenital absence of stapes and facial nerve dehiscence". Otolaryngology - Head and Neck Surgery. 116 (2): 278–278. doi:10.1016/S0194-5998(97)70343-7. 
  11. ^ أ ب Tympanoplasty, Mastoidectomy, and Stapes Surgery. Georg Thieme Verlag. 2008. ISBN 978-1-282-86537-2. 
  12. ^ Menger، D.J.؛ Tange, R.A. (April 2003). "The aetiology of otosclerosis: a review of the literature". Clinical Otolaryngology and Allied Sciences. 28 (2): 112–120. doi:10.1046/j.1365-2273.2003.00675.x. 
  13. ^ Hall، Arthur C. Guyton, John E. (2005). Textbook of medical physiology (الطبعة 11th). Philadelphia: W.B. Saunders. ISBN 978-0-7216-0240-0. 
  14. ^ Dispenza، F؛ Cappello, F؛ Kulamarva, G؛ De Stefano, A (October 2013). "The discovery of stapes.". Acta Otorhinolaryngologica Italica. 33 (5): 357–9. PMC 3825043Freely accessible. PMID 24227905. 
  15. ^ Mudry، Albert (April 2013). "Disputes Surrounding the Discovery of the Stapes in the Mid 16th Century". Otology & Neurotology. 34 (3): 588–592. doi:10.1097/MAO.0b013e31827d8abc. 
  16. ^ Harper، Douglas. "Stapes (n.)". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 27 December 2013. 

روابط إضافية[عدل]