يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

عملية سيدي عيش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
عملية سيدي عيش
المعلومات
الموقع معتمدية سيدي عيش، ولاية قفصة
الإحداثيات 34°40′38″N 8°47′32″E / 34.677215277778°N 8.7921836111111°E / 34.677215277778; 8.7921836111111  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
التاريخ 28 مارس 2015
الهدف قيادات كتيبة عقبة ابن نافع
نوع الهجوم كمين[1]
الأسلحة إم-4 معدلة
باريت إم82
الخسائر
الوفيات 9[2]
المنفذون الوحدة المختصة للحرس الوطني 7013462003832004219599826521000004454904646378258228555n.jpg

عملية سيدي عيش (بالفرنسية: Opération Sidi Aïch) هي عملية أمنية تندرج في إطار الحرب على الإرهاب التي تخوضها تونس ضد المجموعات الإرهابية اهمها كتيبة عقبة ابن نافع الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قامت بتنفيذها الوحدة المختصة للحرس الوطني بسيدي عيش التابعة لولاية قفصة وقعت يوم 28 مارس 2015 وخلفت مقتل 9 قيادات من المجموعة المسلحة دون إصابات في صفوف وحدات الحرس الوطني التي أعلنت عن العملية لاحقا.

ما قبل العملية[عدل]

قامت مصالح واجهزة الاستعلامات التونسية بتحريك عناصرها التي تغلغلت داخل نسيج المجموعة الارهابية والتي مكنتها من جمع كافة المعلومات حول طرق ومسار تحركاتها والتي كانت قد نزلت من مواقع جبلية اتخذتها كمقار لتجمعاتها لتنطلق في اتجاه القطر الليبي بهدف جلب 5 سيارات مفخخة لتنفيذ اعتداءات ارهابية داخل التراب التونسي. دامت عمليات الرصد والتتبع وجمع المعلومات أربعة أشهر لما كانت تمثله هذه القيادات من اهمية للسلطات التونسية كونها عناصر مؤسسة للكتيبة الارهابية في تونس والمتسببة في أكثر من اعتداء ارهابي شهدته البلاد في السنوات الاخيرة. اضافة إلى اعتبارها من اخطر القيادات الجزائرية التي تنشط صلب تنظيم القاعدة باكتسابهم لخبرات كبيرة وتمرسهم على تكتيكات حروب العصابات.

تفاصيل العملية[عدل]

في ليلة 28 مارس 2015 بسيدي عيش من ولاية قفصة، قامت الوحدة المختصة للحرس الوطني بنصب كمين ضد سيارة تقل قياديين تابعين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. واثر تبادل اطلاق النار، تم القضاء على جميع من كان في السيارة من قبل جنود الوحدة المختصة وكان عددهم 9، حيث بادر احدهم بتفجير نفسه ثم تم القضاء على البقية تباعا.

وقالت الحكومة التونسية انه تم القضاء على 9 إرهابيين، من بينهم القيادي الإرهابي الجزائري خالد حمادي الشايب والمكنى "لقمان ابو صخر" المورط في هجوم متحف باردو وأنس العاتري المكنى "أبو أنس" وهو أحد مؤسسي خلية جبال ورغة بالكاف المورطة في عدة أعمال ارهابية داخل التراب التونسي وكمال زغروف المكنى "معاوية أبو حمزة" أمير منطقة الجنوب لدى التنظيم وآخر يعرف باسم "ميمون الجزائري" وقياديون آخرون.

حيث قال المتحدث باسم الحرس الوطني أن القوات الأمنية نصبت كمينا للمجموعة الإرهابية التي كانت تنوي التحول إلى الحدود الليبية لتسلم 5 سيارات مفخخة لإستعمالها في عمليات ارهابية، مؤكدا أن عملية رصد الإرهابيين التسعة الذين تم القضاء عليهم انطلقت منذ ما يزيد عن أربعة أشهر. وشدد المتحدث باسم الحرس الوطني على انّه تمّ القضاء على 9 إرهابيين ولا وجود لعنصر عاشر وان تلك المجموعة كانت موجودة في سيارة نوع "تويوتا" وكانوا يحملون أسلحة منها 7 أسلحة من نوع "كلاشينكوف" وسلاحي "شطاير" ومنظار ليلي.[3]

شكلت هذه العملية ضربة قاسية وحاسمة في كفة تونس فقد ساهمت بشكل كبير في انحصار الاعتداءات الارهابية بالمرتفعات التونسية وقطع الامدادات اللوجستية حيث تبعتها عملية جبل بوعمران بنفس الولاية والتي افضت إلى القضاء على 5 قياديين آخرين بينهم "خالد الغرسلي". وبهما تم دفن كامل قيادات المجموعة الارهابية وانطلاق مرحلة التفكيك. [4]

مراجع[عدل]

  1. ^ "رسمي: مقتل الإرهابي لقمان أبو صخر في عملية سيدي عيش". راديو موزايك فم تونس. 29 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2015. 
  2. ^ "قفصة: مقتل 9 ارهابيين في مواجهات مع قوات الحرس الوطني". الشروق. 29 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2015. 
  3. ^ "المتحدث باسم الحرس الوطني يكشف عن تفاصيل جديدة في عملية سيدي عيش بقفصة". صحيفة أرابسك. 30 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2015. 
  4. ^ (بالعربية) بمقتله "دفنت" كل قيادات كتيبة عقبة الإرهابية في قفصة