غودوين إيرل وسكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
غودوين إيرل وسكس
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1001  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
ساسكس  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 15 أبريل 1053 (51–52 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
ونشستر  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة سكتة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of England.svg مملكة إنجلترا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء هارولد جودوينسون[2]،  وتوستيغ[2][3]  تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة رجل دولة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

غودوين (مات 1053) ابن وولفنوث، هو إيرل الساكسون الغربيين (وسكس)، وكان أبرز الإنجليز في النصف الأول من القرن الحادي عشر. لا يعرف الكثير عن مولده أو أصله، ولكنه صعد إلى السلطة مبكرا في عهد كانوت العظيم ونال لقب إيرل في عام 1018. وتزوج غيثا وهي قريبة الملك، وفي عام 1020 أصبح إيرل السكسون الغربيين. وعند موت كانوت في عام 1035 انضم إلى الملكة إيما في دعمها لحكم هارديكانوت على إنجلترا، وهو ابن كانوت وإيما، وفي الجانب المعارض كان هناك ليوفريك والفريق الشمالي الذي دعم هارولد قدم الأرنب. حكم الاثنان سوية إقليم وسكس لصالح هارديكانوت، ولكن أتى النبيل ألفرد، وهو ابن إيما من زوجها السابق إثيلريد الثاني، في إنجلترا على أمل استعادة تاج أبيه؛ لكنه وقع بين يدي غودوين، فأعدم هو وأتباعه بقسوة. وعند موت هارديكانوت في عام 1042 كان غودوين أول المتقدمين لانتخاب إدوارد المعترف إلى العرش الشاغر. وأصبح الرجل الأول في المملكة، مع ذلك قوته ما زالت متوازنة بذلك من الإيرلات العظماء الآخرين، مثل ليوفريك إيرل مرسيا وسيوارد إيرل نورثمبريا. أبنائه سوين وهارولد أصبحوا إيرلات وابنته إديث تزوجت من الملك (1045). كانت سياسته وطنية بقوة في معارضته للميول النورماندية الملحوظة للملك. وكان بينه وبين خواص إدوارد الأجانب عداء شديد، وبالذات روبرت من جومييج. وكان تعيين روبرت على رئاسة أساقفة كانتربري في عام 1051 علامة على انحدار سلطة غودوين؛ وفي نفس السنة ارتكب أحد خواص الملك الأجانب سلسلة من الإساءات فأدت إلى شقاق بين الملك والإيرل، وهو ما بلغ ذروته في نفي الأخير مع كل عائلته. لكن في السنة التالية عاد غودوين منتصرا؛ وفي اجتماع عظيم عقد خارج لندن أعيدت له ولعائلته كل مراكزهم وأملاكهم، وأبعد رئيس الأساقفة والعديد من النورمان الآخرين. وفي السنة التالية أصابت غودوين نوبة على طاولة الملك، وماتت بعد ثلاثة أيام في 15 أبريل 1053.

يظهر أن غودوين كان عنده سبعة أبناء، ثلاثة منهم - الملك هارولد، وغيرث ولوفوين - قتلوا في هايستينجز؛ آخران هم وولفنوث وزيلفغار، كانوا بأهمية أقل؛ وهناك أيضا كان الإيرل توستيغ، والابن البكر كان سوين أو سويغن (مات 1052) الذي طرد لإغوائه إدغيفو رئيسة دير ليومنستر. بعد حروبه لصالح ملك الدنمارك عاد إلى إنجلترا في عام 1049، عندما أجبره قتله لابن عمه بيورن لأن يترك إنجلترا للمرة الثانية. وفي عام 1050، استعاد منصب الإيرل، وفي عام 1051 ذهب للمنفى مع أبيه. لكي يكفر عن قتله لبيورن، ذهب سوين للحج إلى القدس، وعند رحلة العودة مات في 29 سبتمبر 1052، حيث قابل موته على يدي العرب وفقا لإحدى السجلات.

مراجع[عدل]

  1. ^ العنوان : Godwine — نشر في: 1911 Encyclopædia Britannica
  2. ^ أ ب العنوان : Godwine — نشر في: 1911 Encyclopædia Britannica
  3. ^ العنوان : Tostig — نشر في: 1911 Encyclopædia Britannica

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.