قلعة هوهنتسولرن
| نسبة الاسم إلى |
|---|
| نوع المبنى | |
|---|---|
| المنطقة الإدارية | |
| البلد | |
| المالك |
| تصنيف تراثي |
|
|---|
| الارتفاع عن سطح البحر |
|---|
| النمط المعماري | |
|---|---|
| المهندس المعماري |
| موقع الويب |
burg-hohenzollern.com (الإنجليزية، الألمانية) |
|---|---|
| رقم الهاتف |
+49-7471-2428[2] |
| الإحداثيات |



قلعة هوهنتسولرن (بالألمانية: Burg Hohenzollern) هي قلعة ألمانية تقع على بعد 50 كم إلى الجنوب من شتوتغارت.[4][5][6] تعتبر هذه القلعة مقعدا موروثا لعائلة هوهنتسولرن، والتي ظهرت في العصور الوسطى وأصبحوا في نهاية المطاف أباطرة ألمان. شيدت القلعة في الجزء الأول من القرن الحادي عشر الميلادي.
الموقع
[عدل]تقع القلعة على قمة جبل هوهنزولرن على ارتفاع 855 مترًا (2,805 أقدام) فوق مستوى سطح البحر، وعلى علوّ 234 مترًا (768 قدمًا) فوق مدينة هتشنجن الواقعة على السفوح الشمالية لجبال جورا شفابن.
التاريخ
[عدل]القلاع الأولى والثانية
[عدل]شُيِّدت القلعة الأولى على يد كونتات تسولرن. وعلى الرغم من أن اسم أسرة هوهنتسولرن ورد لأول مرة في المصادر عام 1061، فإن أول ذكر صريح للقلعة نفسها جاء عام 1267 تحت اسم «كاسترو تسولره»، من دون تقديم وصف تفصيلي لبنيتها، غير أن المصادر المعاصرة آنذاك أشادت بها بوصفها «تاج قلاع شوابيا». وفي عام 1423، دُمِّرت القلعة تدميرًا كاملًا بعد حصار دام عامًا كاملًا فرضه حلف مدن شوابيا.
أما القلعة الثانية، فقد بدأ تشييدها عام 1454، وجاءت أشد تحصينًا وأكثر مناعة. غير أنها سقطت عام 1634 في أيدي قوات فورتمبيرغ، في خضم حرب الثلاثين عامًا (1618–1648)، ثم خضعت لاحقًا لسيطرة آل هابسبورغ لما يقارب قرنًا من الزمن. وخلال حرب الخلافة النمساوية (1740–1748)، احتلتها القوات الفرنسية شتاء عامي 1744–1745. وبعد انتهاء الحرب، عادت القلعة إلى الحكم الهابسبورغي، لكنها أُهملت على نحو متزايد، وبدأت في التدهور عقب مغادرة آخر مالك نمساوي لها عام 1798. وبحلول مطلع القرن التاسع عشر، لم يبقَ صالحًا للاستعمال سوى كنيسة القديس ميخائيل.
القلعة الثالثة
[عدل]شُيِّدت القلعة الحالية بأمر من ولي العهد الأمير فريدريك فيلهلم الرابع، أحد أحفاد أسرة هوهنتسولرن وملك بروسيا لاحقًا. ففي أثناء رحلته عبر جنوب ألمانيا متجهًا إلى إيطاليا عام 1819، رغب في التعرّف إلى جذور أسرته، فصعد إلى قمة جبل هوهنتسولرن.
وكلّف الأمير المعماري فريدريش أوغست شتولر—الذي أصبح لاحقًا مهندس البلاط الملكي، ووريث المدرسة المعمارية لـ كارل فريدريش شينكل—بوضع تصميم القلعة الجديدة. وبدأ شتولر عمله عام 1846، مستلهمًا تصاميمه من العمارة القوطية الإنجليزية ومن قصور وادي اللوار الفرنسية. أما المدخل المهيب للقلعة، فقد صمّمه المهندس والضابط موريتس كارل إرنست فون بريتفيتس، الذي عُدّ من أبرز مهندسي التحصينات في بروسيا. وتعود المنحوتات الخارجية والداخلية إلى النحّات غوستاف فيلغوهس.
ومثل قلعة نويشفانشتاين في بافاريا، تُعدّ قلعة هوهنتسولرن نصبًا للرومانسية الألمانية، إذ جسّدت رؤية مثالية لقلعة الفارس في العصور الوسطى. غير أن افتقارها إلى بعض المبالغات الزخرفية الموجودة في نويشفانشتاين أسهم في تعزيز هيبة وسمعة الأسرة الملكية البروسية.
بدأ البناء فعليًا عام 1850، ومُوِّل بالكامل من فرعي براندنبورغ–بروسيا وهوهنتسولرن–زيغمارينغن من أسرة هوهنتسولرن. واكتمل تشييد القلعة في 3 أكتوبر 1867، في عهد الملك فيلهلم الأول، شقيق فريدريك فيلهلم الرابع.
ما بعد إعادة البناء
[عدل]لم تُستخدم القلعة بعد إعادة بنائها مقرًا دائمًا للإقامة، بل أُنجزت أساسًا بوصفها عملًا فنيًا ونصبًا رمزيًا. ولم يُقِم فيها أيٌّ من أباطرة هوهنتسولرن في عهد الإمبراطورية الألمانية. وكان آخر من أقام فيها لفترة وجيزة ولي العهد البروسي فيلهلم، وذلك خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، بعد فراره من بوتسدام أمام تقدّم الجيش السوفيتي. وقد دُفن هو وزوجته ولي العهد الأميرة تسيسيلي في القلعة، إذ كانت ممتلكات العائلة في براندنبورغ واقعة تحت السيطرة السوفيتية وقت وفاتهما.
ومنذ عام 1952، شرع الأمير لويس فرديناند من بروسيا في نقل أعمال فنية ثمينة وتذكارات بروسية من مقتنيات أسرة هوهنتسولرن ومن متحف هوهنتسولرن السابق في قصر مونبيجو إلى القلعة. ومن أبرز هذه القطع تاج الإمبراطور فيلهلم الثاني والزي العسكري للملك فريدريك الكبير. وبين عامي 1952 و1991، وُضعت توابيت فريدريك فيلهلم الأول وابنه فريدريك الكبير في كنيسة القلعة، قبل أن تُعاد إلى بوتسدام عقب إعادة توحيد ألمانيا عام 1991.
وفي 3 سبتمبر 1978، تضرّرت القلعة جرّاء زلزال، وخضعت لأعمال ترميم استمرت حتى منتصف تسعينيات القرن العشرين.
اليوم
[عدل]
تُعدّ قلعة هوهنتسولرن اليوم واحدة من أكثر القلاع زيارة في ألمانيا، إذ تستقطب أكثر من 350 ألف زائر سنويًا. ولا تزال القلعة ملكية خاصة لأسرة هوهنتسولرن، حيث يعود ثلثاها إلى فرع براندنبورغ–بروسيا، فيما تعود الثلث المتبقي إلى فرع شوابيا.
ومنذ عام 1952، تستخدم مؤسسة الأميرة كيرا من بروسيا القلعة لإقامة مخيم صيفي سنوي للأطفال. وعندما يقيم الأمير غيورغ وعائلته في القلعة، يُرفع العلم البروسي فوقها، بينما يُستخدم علم هوهنتسولرن–زيغمارينغن في الأوقات الأخرى.
وفي عام 2015، صُوّرت في القلعة مشاهد من فيلم الرعب والإثارة «علاج للعافية»، ما استدعى إغلاقها أمام الزوار بين 13 و24 يوليو 2015. كما استُخدمت قلعة هوهنتسولرن، إلى جانب قلعة بيكفورتون في إنجلترا، موقعًا لتصوير النسخة التلفزيونية لعام 2017 من مسلسل «أسوأ ساحرة».
أعلام
[عدل]اقرأ أيضا
[عدل]مراجع
[عدل]- ↑ مذكور في: جيونيمز. مُعرِّف الأسماء الأرضية (GeoNames): 2901323. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية. تاريخ النشر: 2005.
- ↑ "Imprint" (بالإنجليزية). Retrieved 2026-05-03.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ مُعرِّف هيكل في قاعدة بيانات الهياكل (Structurae): 20081948.
- ↑ Family History نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Brenner, Julia. "Regisseur Gore Verbinski dreht Horrorfilm auf Burg Hohenzollern" (بالألمانية). Schwarzwälder Bote. Archived from the original on 2017-07-28.
{{استشهاد ويب}}: استعمال الخط المائل أو الغليظ غير مسموح:|ناشر=(help) - ↑ "Damage Heavy As Big Quake Rocks Germany". The Milwaukee Sentinel. أخبار جوجل. UPI. 4 سبتمبر 1978. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2016-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-17.