كارين فوسدن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كارين فوسدن
معلومات شخصية
الميلاد 19 يوليو 1957 (62 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضوة في المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية،  والجمعية الملكية لإدنبرة،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والأكاديمية الأوروبية[1]،  والجمعية الملكية[2]،  والأكاديمية الوطنية للعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية الملكة ماري, جامعة لندن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالمة أحياء  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
موظفة في معهد أبحاث السرطان  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
زمالة الجمعية الملكية لإدنبرة  (2004)[3]
جائزة عضوية المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية
Order BritEmp (civil) rib.PNG
 نيشان الامبراطورية البريطانية من رتبة قائد 
زمالة أكاديمية العلوم الطبية 
زميل في الجمعية الملكية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

الأستاذة الجامعية كارين هيذر فوسدن، (من مواليد 19 يوليو 1957) هي باحثة طبية بريطانية. تُعرف بعملها على البروتين الكاتم للأورام، المُسمى p53، ولا سيما اكتشافها للدور التنظيمي الهام لبروتين Mdm2، الذي يُعتبر هدفاً جذاباً للعوامل المضادة للسرطان.[4] من عام 2003 إلى عام 2016، كانت مديرة معهد بيتسون لبحوث السرطان في غلاسكو، في المملكة المتحدة، وعادت إلى لندن في عام 2016 لتتولى دور رئيسة العلماء في منظمة المملكة المتحدة لأبحاث السرطان ودور مديرة مجموعة في معهد فرانسيس كريك.

تعليمها[عدل]

بعد التحاقها بمدرسة غرافسيند للقواعد الخاصة بالبنات، حصلت فوسدن على درجة البكالوريوس في العلوم في علم الوراثة والأحياء الدقيقة (عام 1978) وعلى درجة الدكتوراه من كلية الملكة ماري، وجامعة لندن بأطروحة عن استخدام طفرات الجينات الكاتمة لدراسة زيادة الحمض النووي الريبوزي الناقل في نقل الحمض النووي في فطريات المورث.[5][6][7][8]

حياتها المهنية[عدل]

شاركت فوسدن أبحاث ما بعد الدكتوراه الأولى الخاصة بها مع كريس مارشال في معهد أبحاث السرطان، لندن، المملكة المتحدة (1981-1985)[9] ودوغلاس لوي في المعهد الوطني للسرطان، بيثيسدا، الولايات المتحدة (1985-1987).[10]

من عام 1987 إلى عام 1995، قادت فوسدن مجموعة فيروس الورم الحليمي البشري في معهد لودفيج لأبحاث السرطان، لندن، المملكة المتحدة. في عام 1995، انضمت إلى المعهد الوطني للسرطان في فريدريك، الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عملت على التوالي كرئيسة قسم التسرطن الجزيئي في برنامج أبحاث ABL-Basic (1995 - 1997)، ومديرة مختبر علم الفيروسات الجزيئي والتسرطن (1997 – 1998)، والمديرة المؤقتة لبرنامج أبحاث ABL-Basic (1998 – 1999)، ورئيسة مختبر تنظيم نمو الخلايا، قسم العلوم الأساسية (1999-2002).[5][11]

من عام 2003 إلى عام 2016، كانت مديرة معهد بيتسون لبحوث السرطان في المملكة المتحدة في غلاسكو، المملكة المتحدة، حيث أشرفت على توسعة كلفت 15 مليون جنيه إسترليني. كما قادت مجموعة أبحاث المعهد الخاصة بكتم الأورام.[5][11]

منذ عام 2016، عادت إلى لندن لتتولى منصب رئيسة العلماء في منظمة المملكة المتحدة لأبحاث السرطان ودور مديرة مجموعة في معهد فرانسيس كريك. في عام 2018، تم انتخابها كزميلةٍ أجنبيةٍ للأكاديمية الوطنية للعلوم.[5][7]

أبحاثها[عدل]

فيروسات الورم الحليمي البشري[عدل]

ركزت أعمال فوسدن الأولى على البيولوجيا الجزيئية لفيروسات الورم الحليمي البشري (HPVs) المرتبطة بسرطان عنق الرحم. حيث حددت، مع دوغلاس لوي وآخرين، البروتينات الورمية الفيروسية التي يحتاجها فيروس الورم الحليمي البشري HPV -16 لإدخال الخلايا الطلائية في خلودٍ بيولوجي. كما كانت أيضاً جزءً من مجموعة أظهرت أنّ E6، أحد البروتينات HPV-16 الورمية، يرتبط ببروتين p53 البشري الكاتم للأورام في الجسم الحي، مما يؤدي لانحلاله.[12]

بروتين p53 الكاتم للأورام[عدل]

تركزت أبحاث فوسدن الحديثة على بروتين p53 الذي يُسمى أحياناً "حارس الجينوم"، يلعب p53 دوراً مهماً في منع تطور الأورام عن طريق تحريض الخلايا المعرضة للإجهاد، مثل تلف الحمض النووي، على قتل نفسها عبر آلية الاستماتة. كان عمل فوسدن مهماً في تحديد آلية هذه العملية. حيث اكتشفت هي و كاتسونوري ناكانو عنصراً أساسياً في مسار الاستماتة المُحفزة من قبل بروتين p53، ألا وهو بروتين PUMA (المغير غير المنظم للاستماتة).[13]

لمنع تنشيطه بشكل غير طبيعي، يتم التحكم بـ p53 بشكل صارم في الخلية العادية. اكتشف فوسدن أن العنصر الرئيسي في هذا التنظيم هو البروتين Mdm2. حيث أظهرت مع آلان وايزمان وآخرين، أنّه عبارة عن بروتين يوبيكويتين ليغيز يستهدف بروتين p53 للانحلال بواسطة الجسيم البروتيني، مما يضمن بقاء مستويات البروتين منخفضة عندما لا تكون الخلية تحت الاجهاد.

يمكن لإعادة تنشيط بروتين P53 أن تمنع نمو بعض الأورام، مما يجعل من بروتين Mdm2 هدفاً جذاباً لعلاج السرطان. نظراً لأن بروتين Mdm2 يستهدف عدداً صغيراً فقط من البروتينات لتدميرها، فقد يكون للبروتين المثبط آثار جانبية قليلة. ركّزت فوسدن في أبحاثها الحديثة على فحص بنية بروتين Mdm2 والبحث عن الجزيئات التي تُثبطه؛ فقد أظهرت مجموعة من المركبات منخفضة الوزن الجزيئي (اكتشفت بالتعاون مع قسم الكيمياء في جامعة غلاسكو) في الآونة الأخيرة أملاً واعداً في دراسات الزراعة الخلوية. كما تم اكتشاف مثبطات بروتين Mdm2 من قبل باحثين في مركز هوفمان لا روش ومعهد كارولينسكا.[14][15]

يمكن لبروتين p53 أن يساعد أيضاً في منع أو إصلاح أضرار طفيفة للجينوم في ظل ظروف الاجهاد المنخفضة. اكتشفت مجموعة فوسدن مؤخراً بروتيناً جديداً يُنظم من قبل p53، يُطلق عليه اسم TIGAR (T-p53 مُحرض تحلل الجلوكوز ومنظم عملية الاستماتة)، والذي يمكنه تقليل الإجهاد التأكسدي في الخلايا وقد يتوسط في جزء من هذا التأثير لبروتين p53.[16][17][18]

جوائزها[عدل]

فوسدن هي زميلة في الجمعية الملكية (2003)، والجمعية الملكية لإدنبره (2004)، وأكاديمية العلوم الطبية (2006)؛ كما تم انتخابها كعضو في المنظمة الأوروبية لعلم الأحياء الجزيئي في عام 2004. منحها معهد أبحاث السرطان شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم (الطب) في عام 2006. ألقت محاضرة السير فريدريك جولاند هوبكنز التذكارية للجمعية الكيميائية الحيوية في عام 2008. حصلت على الميدالية الملكية من الجمعية الملكية في إدنبره في عام 2009. وحصلت على رتبة قائدة فائقة الامتياز ضمن الإمبراطورية البريطانية في عام 2010.[19]

في عام 2004، ضمّت صحيفة The Scotsman فوسدن إلى قائمة أكثر 25 امراةٍ اسكوتلندية نفوذاً.

المراجع[عدل]

  1. ^ https://www.ae-info.org/ae/User/Vousden_Karen
  2. ^ https://royalsociety.org/people/karen-vousden-12468
  3. ^ https://www.rse.org.uk/fellow/karen-vousden/
  4. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع whoswho
  5. أ ب ت ث University of Glasgow School for Cancer Studies: Dr. Karen H. Vousden (accessed 18 October 2007) نسخة محفوظة 6 فبراير 2007 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Scotsman
  7. أ ب Nexxus: Professor Karen Vousden (accessed 19 October 2007) نسخة محفوظة 14 July 2011 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Vousden، Karen (1982). Use of suppressor gene mutations to study transfer RNA redundancy in Coprinus (PhD thesis). Queen Mary and Westfield College. OCLC 940246473. (الاشتراك مطلوب)
  9. ^ Vousden، K. H.؛ Marshall، C. J. (1984). "Three different activated ras genes in mouse tumours; evidence for oncogene activation during progression of a mouse lymphoma". The EMBO Journal. 3 (4): 913–917. PMC 557447Freely accessible. PMID 6327295. doi:10.1002/j.1460-2075.1984.tb01905.x. 
  10. ^ Schiller، J. T.؛ Vass، W. C.؛ Vousden، K. H.؛ Lowy، D. R. (1986). "E5 open reading frame of bovine papillomavirus type 1 encodes a transforming gene". Journal of Virology. 57 (1): 1–6. PMC 252691Freely accessible. PMID 3001335. 
  11. أ ب Cancer Research UK: Karen Vousden (accessed 18 October 2007) نسخة محفوظة 28 September 2006 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Hawley-Nelson، P.؛ Vousden، K. H.؛ Hubbert، N. L.؛ Lowy، D. R.؛ Schiller، J. T. (1989). "HPV16 E6 and E7 proteins cooperate to immortalize human foreskin keratinocytes". The EMBO Journal. 8 (12): 3905–3910. PMC 402081Freely accessible. PMID 2555178. doi:10.1002/j.1460-2075.1989.tb08570.x. 
  13. ^ Lechner، M. S.؛ Mack، D. H.؛ Finicle، A. B.؛ Crook، T.؛ Vousden، K. H.؛ Laimins، L. A. (1992). "Human papillomavirus E6 proteins bind p53 in vivo and abrogate p53-mediated repression of transcription". The EMBO Journal. 11 (8): 3045–3052. PMC 556787Freely accessible. PMID 1379175. doi:10.1002/j.1460-2075.1992.tb05375.x. 
  14. ^ Nakano، K.؛ Vousden، K. H. (2001). "PUMA, a Novel Proapoptotic Gene, is Induced by p53". Molecular Cell. 7 (3): 683–694. PMID 11463392. doi:10.1016/S1097-2765(01)00214-3. 
  15. ^ Yu، J.؛ Zhang، L. (2003). "No PUMA, no death: Implications for p53-dependent apoptosis". Cancer Cell. 4 (4): 248–249. PMID 14585351. doi:10.1016/S1535-6108(03)00249-6. 
  16. ^ Fang، S.؛ Jensen، J. P.؛ Ludwig، R. L.؛ Vousden، K. H.؛ Weissman، A. M. (2000). "Mdm2 is a RING Finger-dependent Ubiquitin Protein Ligase for Itself and p53". Journal of Biological Chemistry. 275 (12): 8945–8951. PMID 10722742. doi:10.1074/jbc.275.12.8945. 
  17. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع garber
  18. ^ Kubbutat، M. H. G.؛ Jones، S. N.؛ Vousden، K. H. (1997). "Regulation of p53 stability by Mdm2". Nature. 387 (6630): 299–303. PMID 9153396. doi:10.1038/387299a0. 
  19. ^ Bensaad، K.؛ Tsuruta، A.؛ Selak، M. A.؛ Vidal، M. N. C.؛ Nakano، K.؛ Bartrons، R.؛ Gottlieb، E.؛ Vousden، K. H. (2006). "TIGAR, a p53-Inducible Regulator of Glycolysis and Apoptosis". Cell. 126 (1): 107–120. PMID 16839880. doi:10.1016/j.cell.2006.05.036.